New Page 1

يُشكّل اللاجئون الفلسطينيون في لبنان حالة خاصة، لها خصوصياتها ومميزاتها؛ التي تعتبر الأشد دقة والأكثر تأثيراً في مجمل حركة اللاجئين. ورغم الأهمية القصوى والتعقيد الكبير لقضية اللاجئين التي تحتل موقعاً مركزياً في القضية الفلسطينية، فإن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هم الأكثر معاناة لجهة التقييدات على إعادة البناء وتطوير الأبنية في المخيمات، والعمل، والحق في الضمان الاجتماعي، ومنع الملكية العقارية والإرث. أمام هذا الواقع يجد


عشية انطلاق لقاءات الدوحة في محاولة جديدة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وزع مركز «مسارات» وثيقة مقترحة للوحدة الوطنية تعرض وجهة نظر متكاملة. أبرز ما جاء في الوثيقة أنها أكدت على ضرورة التوافق على البرنامج السياسي واستراتيجية التحرر الوطني، وبلورة عقد اجتماعي على أساس إجراء مصالحة تاريخية بين التيارات الوطنية والديموقراطية والإسلامية، وإنهاء الانقسام في سياق إعادة بناء الحركة الوطنية والتمثيل وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحر


(1) الرياح تعصف...غابت النجوم في السحب، قلت إذن هناك في السماء.. خبر، سأنتظر... فينهمر المطر... (2) وفي الليل حين يعصف المطر... بلا مقدمات... وبلا حذر... أنهض وأمضي بلا مظلة.. هكذا ليس بيني وبين السماء أي حاجز... أمشي بهدوء تهزني الرياح فأبتسم ... العتمة من كل الجهات... أقف أشعل سيجارة... تغريني لحظتها شجرة زيتون وكأنها تنادي: تعال واستمع... هذا هو إيقاع المطر. (3) أن تسير في الليل رفيقك المطر، فإنك تغادر الحياديّ في لح


أصدرت «مؤسسة القدس الدولية» تحليلاً للبيئة المحيطة بانتفاضة القدس، وتقديراً للموقف في عام 2016 خلصت فيه إلى الاستنتاج أن المجتمع الفلسطيني انخرط في هذه الانتفاضة استناداً إلى إرادة التحرر ورفض الاحتلال، وأن الانتفاضة الجارية اليوم هي الثامنة عشرة في سياق الانتفاضات والثورات والهبّات الشعبية التي شهدتها فلسطين خلال مئة عام منذ الاحتلال البريطاني في سنة 1917 حتى اليوم. ورأى «تقدير الموقف» أن الانتفاضة انطلقت في البيئة الجغرافي


إن ما تقوم به الأونروا من تقليص خدماتها الصحية والخدماتية والتعليمية إنما تهدف إلى إنهاء وتصفية القضية الفلسطينية، وإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم، ومدنهم، وقراهم وبيوتهم، وممتلكاتهم التي هجروا منها إبان الاحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948. إن الأونروا منذ تأسيسها وجدت لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، لا لتقلص خدماتها وإنهائها. إن الأونروا هي الشاهد الوحيد على مأساة، ومعاناة الشعب الفلسطيني، وعوضًا من أن


تعددت الأسماء لمخيم برج الشمالي الواقع إلى الشرق من مدينة صور، وعلى بعد ثلاثة كيلومترات منها، يبلغ عدد سكان المخيم نحو 19500 نسمة مسجلين لدى سجلات «الأونروا»، فمنهم من يطلق عليه باسم مخيم الشهداء نسبة إلى عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال الثورة الفلسطينية.. أو «مخيم الثلاسيميا»، وربما هو الاسم الصحي لمخيم البرج الشمالي الذي يضم نحو 9% من مرضى الثلاسيميا على مستوى لبنان.. فهناك أكثر من 150 حالة «تلاسيميا»، فضلاً عن حالات «الآيتي


هنا فلسطين: لا مكان للهامشيّ فإما نكون أو لا نكون شهداء بدون انقطاع احتراق الزيتون دون وداع خيمة تزهر وعدا مئة سجن... وشلال دمع هنا فلسطين: لا مكان للهامشيِّ فإما نكون أو لا نكون هنا الشهيد لا ظل له فالضوء لا ظل له أول الفعل... أول الكلام...أول الشعر... يكون لحظة الاطلاق... نهاية الطلقة... لحظة الانفجار... بداية الاشتباك... يكون هنا الشهيد لا ظل له لا خيار له بين فاصلتين لا مكان له بين شهيدين.. هنا وشهيد هن


دخل قرار "الأونروا" المتعلق بتقليص الخدمات الاستشفائية يومه الثامن عشر، ولا تزال إدارة "الأونروا" تُناور شعبنا الفلسطيني من أجل تحقيق مكاسب لها على هذا الصعيد، غير آبهة للمخاطر التي بدأت تظهر من خلال التدهور الصحي لحياة اللاجئين. وقد تسببت إجراءات "الأونروا" الجديدة بوفاة سيدتين وإقدام شاب فلسطيني مريض بالتلاسيميا على حرق نفسه بعد أن رفضت "الأونروا" منحه تحويل للعلاج، وذلك في مخيم البرج الشمالي. في المقابل، تتصاعد وتيرة ا


قالت أقدار التكوين ورُقُم الفخّار الكنعاني: يولد في هذي اللحظة طفل قرب الشاطئ على جبل أو في خيمة... ما أن يطلق صرخته الأولى حتى يبقى مشغولاً بسؤال مِلْحاحٍ وشقيٍّ: أأنا فلسطينيّ؟ وماذا يعني ذلك؟ منذ أن انفجر البحّار في اليوم الثامن من تموز... وفلسطين تنجب أطفالا وزوارق... زيتونا وبنادق... عشرون حربا... ألف هجرة... مئة سجن... مليون زنزانة... ألف شهيد... وآلاف أخرى... وتزدحم جدران البيوت والشوارع بالصور... فيغفو وجه شهيد فوق


سلام عليك يا أحمد الفلسطيني العربي الأممي... عاشق الوطن والحرية! أحمد سعدات، عمره عشرون اعتقالا... عشرون قيدا... وخمسون زنزانة... من على برش زنزانته يرى ابعد مما يرون... فتنهض قبضته كالقدر وتتوقد عيناه كنجمة الصبح في عتمة الليل... هو أحمد الفلسطيني... عنيد كصخرة صوّان... رهيف كزهرة لوز... هادئ كالبحر... شاسع كالسماء... هو أحمد العربي بحّار فلسطيني شجاع... عند السارية دائما... فوق المِرقب... يَعُدّ نجوم السماء... ويهيئ


أشار مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان مروان عبد العال إلى أن الانتفاضة هي فرصة كبيرة، تطرح تحديا لكل القوى، وخاصة التي تعتبر أن فلسطين هي العنوان الرئيسي للنضال الوطني العربي بشكل عام، وهذا الهدف الذي نعتبره الهدف الأسمى الذي تعلو عليه كل الخلافات والتناقضات، وفي حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد، حول المطلوب لتطوير الانتفاضة الفلسطينية المستمرة التي يسقط فيها المزيد من الشهداء برصاص الاحتلال، ولا سيما من منفذي الع


لم يعد الصراع في المنطقة العربية والشرق الأوسط عموما له علاقة كبيرة بملفات القضايا الوطنية والقومية والاجتماعية كما كان سابقا فقد تراجع النضال ضد الاستعمار والصهيونية والرجعية وسياسة الأحلاف الاستعمارية كحلف بغداد مثلا كما كان الحال في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي وكذلك اختفت حركات التحرر الوطني على مستوى بلدان العالم الثالث بتحرير غالبية الشعوب من الاستعمار ولم يبق سوى شعبنا الفلسطيني يرزح تحت أطول وآخر احتلال ف


تعيش المنطقة التي كنّا نسمّيها، بالأمل أو بالتمني٬ «الوطن العربي» حالة غير مسبوقة من التمزق وافتقاد القيادة والتضامن، ولو بحده الأدنى، في حين أنها تواجه مخاطر مصيرية تتهدّد شعوبها وليس فقط دولها الغنية أو الفقيرة، لا فرق. لم يسبق أن غطت دماء أهالي هذه المنطقة أرضها بمثل الغزارة التي تغطيها الآن، ومن دون أهداف جليلة تستحق مثل هذه التضحيات المجانية. بل إن هذه الدماء توظف ضد الأهداف الوطنية (فضلاً عن التطلعات القومية). و


ها هو مروان عبد العال في روايته الجديدة «60 مليون زهرة» (بيروت: دار الفارابي، 2016) يجتاز حدود فلسطين التاريخية، ويجوس في شعابها من الجليل في الشمال حتى رفح في الجنوب. وروايات مروان عبد العال كلها تدور وقائعها الحقيقية والمتخيلة في فلسطين، وبالتحديد في مخيماتها وبلدان الشتات ودروب الهجرة. أما هذه الرواية فتتكثف حوادثها في غزة بالدرجة الأولى، لهذا اختار لها عنوان «60 مليون زهرة» لأن غزة كانت تصدر 60 مليون زهرة إلى أوروبا سنوي


جاء خطاب الرئيس محمود عباس مخيبًا للآمال، ليس بما ورد فيه فحسب، بل لتجنبه تقديم إجابة عن التحديات والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، فلم يشر الخطاب إلى آلية انتقال السلطة بعده، وكيفية تحقيق الوحدة الوطنية، ولا إلى توفير متطلبات استمرار الموجة الانتفاضية، وتطويرها، وتحويلها إلى انتفاضة شاملة ذات قيادة وأهداف محددة، جنبًا إلى جنب مع مقاطعة إسرائيل وملاحقتها على جرائمها، على كل المستويات والمحافل الدولية. فبدلًا من تقديم ال