New Page 1

في وداع الراحل كمال النمري، قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، مروان عبد العال:"من أبناء العنقاء، و رجال المجد وسلالة الاوائل وصنّاع الأمل...الرفيق المناضل المهندس "أبو ناصر " القائد في حزب الوحدة الشعبية - الاردن. عرفناه فدائياً يوم 1968.2.18 يوم نفّذ عملية فدائية في محيط القدس، قرب قرية أبو غوش، هاجم ومجموعته موقعا صهيونياً، قتل فيه أحد حرّاس الموقع، ودمر عدداً من مركبات الاحتلال. وعرفناه أسيراً يوم قبض عليه


العديد من سكان المخيمات الفلسطينية لا يلتزمون الحجر الصحي، وذلك للأسباب الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها في ظل الأزمة التي يعيشها لبنان، وفي هذا قالت السيدة نبال، وهي تقيم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، وتبلغ من العمر 38 عامًا:" إن كوفيد 19 ينتشر بشكل كبير، ونحن نعمل على الالتزام بالبيت وأخذ الوقاية اللازمة، وعند خروجنا من البيت نلتزم الوقاية اللازمة، وضع الكمامة والانتباه من المصافحة، لكنّ عددًا كبيرًا من الناس لا ي


حذر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبدالعال من كارثة إجتماعية وسياسية في المخيمات. وأشار في تصريحات أدلى بها لوكالة سبوتنيك الروسية إلى التحذيرات المستمرة التي تطلقها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" حول تقليص موازنتها وتقليص خدماتها. وتطرق إلى الانعكاسات الطبية التي فرضتها جائحة "كورونا" على مخيمات الفلسطينيين في لبنان. وأكد أن هذه العوامل تمهد لكارثة بالمعنى الإجتماعي والسياسي تطال الل


بينما ينهش الفقر “الجمهوريات” في الوطن العربي وبعض الممالك (المغرب) مثلاً فإن الغنى الفائض عن الحاجة في الإمارات والمشيخات (فضلاً عن المملكة العربية السعودية) يزيغ عيون الحكَّام ويجعلهم أباطرة يرون أن من حقهم أن يخرقوا الأصول وأن يتجاوزوا بمواقفهم وتصرفاتهم دماء الشهداء.. فيحللوا الحرام ويصالحوا العدو، المحتل والغاصب قاتل مئات الآلاف من شهداء الأمة الذين بذلوا دماءهم رخيصة من أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدول الحرة، من أجل


لم يكن احتلال العصابات الصهيونية ل فلسطين عام 1948 مجرد عمل عسكري، تقني، جاء بمقتضيات الحرب، بل هو كما أصبح معروفا، كان خطة منظمة لعملية نهب واسعة النطاق، تجاوزت احتلال الأرض نحو نهب كل ما يملكه المجتمع الفلسطيني، حتى على الصعيد الخاص، يتساوى هنا احتلال منزل، بنهب سجادة فارسية أو الاستيلاء على كرسي، أو سرقة مكتبة. ولذلك، لايمكن تجاهل السياق الاقتصادي للفاشية الصهيونية الذي ينطوي على محددات عدة أهمها المحدد الفلسطيني ومن ثم


في البدء كان المخيم. وذات سفر إلى تونس، كان اللقاء الأول بيننا. فلسطينيان يلتقيان في رحاب الفضاء، في الهواء وبين السحاب. حالت بيننا المسافات القاسية واستبداد الجغرافيا ودكتاتورية الحياة غير المألوفة، فوجدنا نفسينا في طائرة تحملنا على ذراعيها بين الغيوم المتقطعة وسط ازدحام الوجوه في جوفها الموحش. وربّ صدفةٍ خيرٌ من ألف ميعاد. كنت قد قابلته عبر الهواء أيضاً، عبر الأثير في ذاك البث الإذاعي أو تلك المحطة التلفزيونيّة. التقينا صو


صديقي لكل الفصول وطقوس الحياة الفلسطينية من اللعب على شاطئ البحر إلى صفوف الدراسة والتعلم وفي الجد والمزح والضحك والحلم و النضال. من الحارة والمخيم والمدرسة والمكتب والدورات والنادي والبحر و الشوراع والزواريب والجبال والمتاريس والخدمة الثورية والمشاكسات التنظيمية والاجتماعات الطويلة والندوات السياسية وسهرات النقاش والزيارات الاجتماعية والفرح والشجن، والحراسات الليلية.. صديقي في كل ألوانك ومواقفك الصلبة والمبدئية والجميل


الإجابة عن السؤال تظل مفتوحة على تشعّبات الرغبة كما في رواية «كيف أصبحت غبياً» للفرنسي مارتن باج. بفلسفية ساخرة، تأخذنا الرواية في رغبة البطل في أن يصبح غبياً وكيف يسخّر كل ذكائه، الذي ندركه من مواقف كثيرة له في الرواية، لتحقيق هذا المبتغى. أي كيف يهرب من الذكاء مستخدماً ذكاءه ضد نفسه! سؤال رواية باج يذكرنا بكتاب الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبري، «كيف أصبحنا أميركيين؟» الذي يغوص في مفهوم الأمركة والعلاقة الإشكالية المستجدة بين ا


يوافق اليوم 24 أيلول/سبتمبر ذكرى عملية "الويمبي" الشهيرة عام 1982م، التي نفّذها الشهيد خالد علوان من الحزب السوري القومي الاجتماعي، لتكون أول عملية مقاومة ضد الاحتلال في لبنان وتعلن إنطلاق "جبهة المقاومة اللبنانية"، ما أدى لمقتل 4 ضباط "إسرائيليين" في شارع الحمراء ببيروت. في هذا اليوم، تقدم مقاتل بثياب مدنية، مربوع القامة بخطى ثابتة من رصيف مقهى “الويمبي” في شارع الحمراء، وسط بيروت، حيث كان يجلس ضابط "إسرائيلي" وجنديان، وعن


بلغ زهد حكام العرب بكرامة شعوبهم وتاريخ بلادهم وموروث حضارتها أن بات بعضهم يحدد تسعيرة مالية للثمن المطلوب للتطبيع مع الكيان الصهيوني، في تطبيق حرفي لمعنى "بيع القضية"، بل وينبري سياسي حذق ليشرح لأقرانه في إحدى الحكومات أن التطبيع في هذا التوقيت أعلى قيمة منه في وقتٍ آخر. سور فلسطين لم يكن أبدًا خفيضًا مكسورًا في نظر حكام العرب كما هو الآن، فقد تكفلت سنوات أوسلو العجاف بتمهيد الطريق لخونة العرب، ومدت قنوات التطبيع أقنيتها ل


التطبيع إن التطبيع سياسة غريزية لدى الحيوانات/ لها هدف إن لم تستجب الفريسة يجهز عليها فيحسم الوضع ليأكلها أو يقتلها، وفطرية لدى الإنسان. بدأ في تطبيع ذاته ابنه وجاره، وانتقل إلى من يواجهه، ولديه أطماع وأهداف، كما وتعامل مع الخيل البرية حتى طيعها وساسها، واصبحت خيلا مطواعة كما نشاهدها بدل جموحها في البرية. وفي مستوى الدول تعمل الدولة الأقوى لتحقيق هدفها بالطرق السلمية أولا، وإذا لم تستجب الدوله المعنية تستعمل الطرق الضاغ


لا يمكن فصل إعلانات الخيانة التي تقدم عليها نظم الرجعية العربية تباعًا، عن جذور عميقة ترتبط ببنية هذه النظم وأجهزتها وركائز بقاءها الأساسية، إذ تستند هذه النظم منذ سنوات طويلة في بقائها لمجموعة من المقومات المناقضة لمفهوم الدولة بوصفها تعبير عن إرادة وطموح وتطلعات الأمم والشعوب، في الحرية والسيادة وتقرير المصير. فلقد نشأت معظم نظم الرجعية العربية وحصلت الأسر والسلالات الحاكمة على عروشها وشكلت حدود نفوذها "دولها"، من خلال ات


يهدف التطبيع العربي إلى تعويد الشعب العربي على مشاهد التقرّب من حكّام إسرائيل والتملّق إليهم، أي أنّ التطبيع هدف ووسيلة لتحقيق المزيد منه. أذكر قبل سنوات أنني سألتُ واحداً من المقرّبين لياسر عرفات، والذي كان من أقرب مستشاريه في التفاوض الدولي: كيف استطعتَ ـــــــ وأنتَ كنتَ في شبابك من مؤيّدي المقاومة الفلسطينيّة ــــــــ أن تقابل مسؤولي دولة العدوّ وتتعامل معهم على صعيد اجتماعي؟ ألم تكن لديك موانع عاطفيّة ضد ذلك؟ قال لي: تت


نعى المنسق العام للحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة معن بشور العضو المؤسس في الحملة ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فيها، أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم شاتيلا المناضل زياد حمو الذي توفي إثر توقف القلب مساء أمس الثلاثاء في 15/9/2020. وقد جاء في النعي: برحيلك أخي ورفيقي المناضل زياد حمو يفتقدك شعبك الفلسطيني مناضلاً أصيلاً ملتزماً قضية وطنك، وهموم مواطنيك، ثابتاً على مبادئك ، رافضاً أي تفريط أو مساومة... وبرحيلك يا


أدركت «إسرائيل» ومعها الولايات المتحدة انّ توقيع اتفاق كامب ديفيد عام ١٩٧٨ مع مصر، والذي أسهم في إخراجها من دائرة الصراع العربي الصهيوني، لم يحقق الهدف المطلوب وهو كسر جدار العزلة العربية والأفريقية والآسيوية والأميركية اللاتينية، من حول «إسرائيل»، ولن يمنحها «الشرعية» التي تريدها، واكتشفت أنّ السبيل لكسر هذه العزلة إنما يكمن في إحداث خرق في جدار الموقف الفلسطيني الذي يشكل الأساس في إبقاء وإدامة هذه ا