New Page 1

شهد الأسبوع المنصرم تطوّرًا لافتًا، تمثّل بالكشف عن وقف مخصصات الجبهتين «الشعبية» و «الديموقراطية» اللتين تتقاضاهما من الصندوق القومي لـ «منظمة التحرير»، بوصفهما فصيلين مؤسسين للمنظمة. وحتى كتابة هذه السطور، لم يُدْلِ ناطق باسم الرئاسة أو المنظمة أو الصندوق القومي بتصريح يؤكد أو ينفي هذا الخبر، مع إعلان الجبهتين أن رئيس الصندوق القومي أبلغهما بأن تعليمات شفوية صدرت عن الرئيس بوقف المخصصات من دون توضيح الأسباب. برغم ذل


أدركت إسرائيل منذ البداية أن غسان كنفاني (عكا 8 نيسان - أبريل 1936)، الروائي والقاص والصحافي والسياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأنه يُشكّل خطراً على روايتها المزيفة؛ فاغتالته المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في (8 تموز - يوليو 1972)، بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت، مما أدى إلى استشهاده عن عمر يناهز 36 عاما، مع ابنة أخته لميس. وبهذا الموت / الاستشهاد، حقق الشهيد غسان كنفاني مقولته: "الثورة وحدها هي المؤهلة


عندما صدر كتاب "مئة مؤلِّف ضد آينشتين" عام 1931، " A Hundred Authors Against Einstein" علق آينشتين على ذلك قائلا: "إذا كنت على خطأ، فحينها كان يمكن الاكتفاء بكاتب واحد، فلا يمكن لأي كمية من التجارب أن تثبت أنني على حق... ولكن يمكن لتجربة علمية واحدة أن تثبت أنني على خطأ"... وقيل منذ القِدَم: بدل أن تلعن الظلام أضئ شمعة!. مناسبة هذا التقديم ظاهرة باتت تلفت النظر في كتابة وتعليقات الكثيرين وتتجلى في صرف واستنزاف الكثير من ا


قررت كتابة هذا المقال بعدما شاهدت المقابلة التي أجرتها القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مع الرئيس محمود عباس كاملة، وكانت أقرب إلى الاستجواب منها إلى مقابلة صحافية. وبدا الرئيس فيها مدافعًا عن نفسه، ومقدمًا ضمانات بتحمّل مسؤولياته كاملة إذا التزمت القوات الإسرائيلية بعدم اقتحام المدن الفلسطينية، مطالبًا «بمنحه أسبوعًا فقط، وإذا لم ينجح يمكن عودة القوات الإسرائيلية، ويمكن أن يسلّم بنيامين نتنياهو السلطة مع تحية سلام»،


إنه لأمرٌ مهين وسياسةٌ مشينةٌ، وسلوكٌ مريضٌ وممارسةٌ ممقوتةٌ، وعادةٌ مكروهة وتقليدٌ ظالم، فيه من الضعف أكثر مما فيه من القوة، وفيه من التبعية أكثر ما فيه من الاستقلالية، وفيه الكثير من الدونية والوضاعة، بما لا يبقي لصاحبها شيئاً من العزة الكرامة، أو بقية من الإباء والاستعلاء. وهو منهج الضعفاء وسجية السفهاء، وفعل الأذلاء، لا يقوم به الكبار، ولا يسلكه العظماء، ولا يأتي بمثله القادة ولا الزعماء، ولا يقبل القيام به العظماء ولا


لا أعتقد أن الرّوائيّ يحتاج إلى كارثة إنسانيّة ليكتشف ما يشبه البديهيات، لأن الكتابة نوعًا ما هي رمزٌ لصداقة الرّوائيّ الخاصة مع الحياة، لأنه أكثر الناس إلمامًا بكل تفاصيلها وتناقضاتها ووجوهها وشواهدها ومن دونها يفقد نفسه ويخسر طعم إنسانيته. عايشت واقع الدّمار شخصيًا وتعرفت على أشياء بالواقع الحي تذوقت طعمها الحقيقي أكثر ممّا هي توصف في الكتب، شممت رائحة الخراب والدّم الجاف والتراب المصاب بالعطش والبيوت الفارغة بالحيطان الم


للأَدبِ والشِّعرِ، دَوْرٌ سامٍ في الحياةِ والمُجتمع. ولعلَّ القارىءَ في المَصادرِ والمَراجعِ التي عُنيتْ بذلكَ، يقف على ما يمكنُ تسميته بِ: رساليَّة الشِّعر والأَدب. يقولُ الباحثُ الدكتور بَدوي طَبَانه في كتابِهِ ( دراساتٌ في نقدِ الأَدبِ العربي...): "إنَّ فنَّ الأَدبِ ينهضُ على دعامتين هما فكرةُ الأَدبِ وصُورتُهُ، وهما سرُّ ما فيهِ من عظمةٍ وجَمال، غير أنَّ تلكَ العظمة وذلكَ الجمالَ لا يقعان موقعَهما ولا يُحدثانِ أَثرَهما


في ذكرى " وديع حداد " يجب أن نقف ونفكر ونعمل... وتحديداً في 28 آذار اليوم، تطل علينا مجدداً ذكرى الشهيد القائد وديع حداد. هذا القائد الفلسطيني العربي الكوني، ابن صفد المحتلة، الذي استشهد وترك لنا تجربة كفاحية فذة، لا تقتصر على " العمل الخارجي " بل تطال دوره في تأسيس حركة القوميين العرب وحزب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وهذه فرصة للقوميين العرب وللجبهة الشعبية وأنصارها وجمهورها، ونحن منهم، في أن نقف ونفكر في الحالة الرثة وا


التاريخ محكوم بالسير قُدماً، ومن الخطأ القاتل الوقوف عكس اتجاه سير التاريخ. ومقاومة الشعوب للاستعمار والظلم والقهر والاحتلال والعبودية والاستغلال والاعتداء على الكرامة الإنسانية، عناصر كلها تتفق مع هذا المسار الطبيعي، وبالتالي فإن علاقة الشعب المُستَعمَر والمقهور بالاستعمار الكولونيالي، هي علاقة رفض ومقاومة ومقاطعة بمختلف الوسائل والسبل، وليست علاقة تعايش أو مهادنة. لقد جاءت الهبّة الشعبية الحالية، كما انتفاضة الأقصى في سنة


رأى مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان مروان عبد العال أن العمليات البطولية، وخاصة التي حصلت في الأيام الأخيرة تؤكد أن الانتفاضة الفلسطينية تتجه نحو المزيد من التصعيد. وقال عبد العال في حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد، حول دلالات العمليات المتلاحقة التي قام بها شباب وشابات فلسطينيين ضد الاحتلال الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية، وإلى أين تتجه الانتفاضة الفلسطينية، وإن أهم دلالة لهذه العمليات البطولية، وخاصة ا


بناءً على ما تنذر به إدارات الأونروا المتعاقبة من تفاقم العجز بالموازنة، وما يعقبها من تقليصات متدرجة في سياسة الخدمات، ما يؤدي إلى حالة من الدوران المستمر داخل حلقة البؤس، وارتفاع مؤشر الإحساس بالخطر على مستقبل الوجود الفلسطيني عموماً، وفي لبنان خصوصاً. حقيقة الأمر إننا لسنا أمام موضوع طارئ، أو موضوع مطلبي آني، أو حتى موضوع معيشي محدد، إنّما نحن أمام سياق تاريخي له جذر وأبعاد وأهداف آنية وبعيدة ويمكن تلخيصه بالتالي: أول


قبل أكثر من عقدين ونصف، كانت العاصمة السورية محطةً له، قصدها في رحلته، حيث وجد ضالته هناك واحتمى في عرينها، مارس العمل النضالي، ثم تابع رحلته بعدها إلى العديد من العواصم والبلدان، احتفظ في جعبته بالتضحية من أجل فلسطين، لكن دمشق اليوم تحتضن بيت عزاء للمناضل وهي حزينة على فراق الابن البار لقضيته؛ الشهيد عمر النايف. من هو الشهيد عمر النايف؟؟ عمر النايف زايد، قضى حياته بين النضال والأسر، ثم محرراً، لينتهي بعدها مطاف ربع ق


عندما يغيب الشهداء بأجسادهم عنا، فإنهم لا يخسرون؛ بل نحن الذين نُستنزف بحزن قاتل يزيد من بشاعة هذه الحياة ومرارتها. أما هم فإنهم يلتقطون الفرح الموصول بالزمن اللامتناهي.. وتمتد أيامهم في عمر يزيد ويزيد ليعانق الخلود الأبدي في وحدة تصيّرهما معاً: عشقاً وفرحاً طليقاً.. وتقول إحدى الأديبات العربيات: "وحدها أسماء الشهداء غير قابلة للتزوير لأن من حقهم علينا أن نذكرهم بأسمائهم كاملة".. ويقول الشاعر مريد البرغوثي: إذا كان الأحياءُ


أن نستهلك الكثير من الوقت والجهد، وان نستخدم أقصى ما في حناجرنا من قوة، وأبلغ ما في ألسنتنا من فصاحة وبيان، لنؤكد عروبة فلسطين، وعظمة مقدساتها، ونهايات حدودها من الجهات الأربع. وأن نظل نُذكر العرب والمسلمين بأن قضية فلسطين هي محور قضاياهم، وأن تحريرها من العدو الصهيوني الغاصب يقع على عاتقهم جميعا، فأمر جميل وحسن وضروري، لتبقى هذه المقولات راسخة في أذهان الأجيال الناشئة، وليبقى صوت الحق مدويا يقلق المحتل، ويعض مضاجعه. أما م


رغم التراجع الذي حصل على مستوى النظام العربي الرسمي الذي تركض أغلب دوله الان وراء التطبيع مع إسرائيل حيث تتم لقاءات وتصدر تصريحات وفي وقت تمارس فيه حكومتها اليمينية المتطرفة حكومة المستوطنين ابشع الجرائم الوحشية بحق شعبنا من اعدامات يومية وهدم للبيوت ونهب للأرض لإقامة مزيد من المستوطنات وكذلك التعنت والصلف في موقفها من عملية السلام حيث تقوم برفض كل مبادرة لها وآخرها المبادرة الفرنسية التي تدعو إلى عقد مؤتمر دولي يتمخض عنه ال