New Page 1

نادراً ما تناولت الصحافة الإسرائيلية العلاقات السرية بين إسرائيل والدول العربية التي لا تقيم علاقات ديبلوماسية معها. وعلى الدوام، كان المُبرر لمنع نشر أي أمورٍ من هذا النوع الحفاظ على نمط علاقات كان ولا يزال يعتبر استراتيجياً. ولكن الصحافة الإسرائيلية كانت أحياناً تستند إلى ما ينشر في الخارج، سواءً كانت تقارير صحافية أو كتابات لا تخضع للرقابة الإسرائيلية، لتنشر قصصاً حول هذا الموضوع. وفي الماضي، كان التركيز على كل من الأردن


لم تكن الجمعية العامة للأمم المتحدة مخطئة، أو أعضاؤها غائبون عن الوعي حين اتخذوا قراراً العام 1974، يقرن بين الصهيونية والعنصرية، إذ لم يكن ضرورياً انتظار الوقت الذي تعلن فيه إسرائيل عن نفسها على أنها بالممارسة وبالتشريع دولة عنصرية، بعد أن تأكد عَبر التاريخ أنها دولة ارهاب. بكل الأسف وافق الفلسطينيون بعد اوسلو على اقتراح بشطب ذلك القرار، في محاولة جادة لتأكيد رغبتهم في تحقيق سلام يؤدي إلى استرجاع بعض الحقوق التي أقرتها لهم


أكدت «خلية إدارة الأزمة مع الأونروا» أنها لم تتآمر على اللاجئين «لا من تحت الطاولة ولا من فوقها»، مشددة على أن المعركة مع إدارة الوكالة لم تنته بعد. وفي معرض الرد على التشكيك بأدائها، عقدت الخلية مؤتمرا صحافيا في مخيم عين الحلوة، أعلنت فيه أنها كانت وستبقى متمسكة بمطالب اللاجئين، وفي مقدمتها إعمار مخيم نهر البارد وإعادة العمل بخطة الطوارئ لأبناء المخيم، وكذلك قضية المجنسين التي حرمتهم إدارة الوكالة من حقهم في الاستشفاء والر


أصبح بالإمكان فهم حركة «المُسَوّين» (The Levellers) أفضل فقط «حين تأسست الديمقراطية السياسية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين». هذا ما كتبه كريستوفر هيل بخصوص إحدى الحركات السياسية التي شاركت في الحرب الأهلية الإنكليزية في القرن السابع عشر. «الحفارون» (The Diggers)، الحركة السياسية الإنكليزية ذات الميول الشيوعية من القرن السابع عشر، بدت مختلفة جداً عن صورتها الاولى أيضاً بعد ثلاثمئة عام من الحرب الأهلية عقب صع


قيل بأن السياسة جبر لا حساب... وقيل أيضا أن السياسة منتوج علاقات وموازين وعوامل قوة شاملة ومتراكمة.. بكلمات أخرى إنها ليست نزعات وتهويمات ومواعظ ومشاعر ... لقد تابعت بعض ردود الفعل على عملية تل أبيب.. وتوقفت أمام تلك "المقاربات والتحليلات" التي أخذت تعبر عن نفسها بطريقة ولغة "إنسانوية" و"أخلاقية" عند بعض الكتاب والمثقفين والإعلاميين العرب والفلسطينيين... حيث "حاولت"تلك الأصوات والأقلام جاهدة أن تتسم ب"العقلانية... والواقعية"


كان شهر رمضان السابق صعباً على أهالي مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوب لبنان. منذ اليوم الأول، وقع إشكال بين الإسلاميين وحركة فتح، فهُجّر الناس من بيوتهم، وتضررت المحال التجارية بمعظمها، وأصيب عدد كبير من البيوت بالقذائف والرصاص، كذلك سقط عدد من الضحايا. وإذا كان رمضان الجاري أفضل من السابق أمنياً، فهو أسوأ منه اقتصادياً على أهالي المخيم. وليد، صاحب محل لبيع الدجاج في الشارع الفوقاني للمخيم، الذي شهد التوت


أكد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، أن نكسة الخامس من حزيران عام ١٩٦٧ أدت إلى احتلال العدو الصهيوني أضعاف الأراضي التي احتلها خلال النكبة في العام 1948، أي ضاعفت من حجم الخسارة الفلسطينية والعربية، مما يطرح السؤال الكبير لماذا تتكرر الهزائم؟ مشيرًا إلى حدوث شرخ تاريخي بين مسارين متناقضين على خلفية النكسة الـ 67 وتداعياتها، المسار الأول، تجذر فكر المقاومة عبر انطلاقة حركة


يبلغ السوري ياسر الشيخ مصطفى من العمر ثلاثة وعشرين عاماً. هو من مدينة حلب، متزوج وله ثلاثة أولاد. بينما نزح كلّ أهله إلى تركيا، بمن فيهم والده الإسكافي وأشقاؤه الثمانية وشقيقاته الخمس وزوجتي والده بعد رحيل والدته، جاء هو إلى لبنان. كان ذلك قبل 4 سنوات، وكان الهرب من الحرب يعني له أيضاً استكمال تعليمه الجامعي في لبنان، بعدما نال شهادة البكالوريا في سورية. لكن بعد مجيئه إلى لبنان كان من الصعب عليه متابعة تعليمه، بسبب غلاء الم


قبل نحو ست سنوات أطلقت «الجامعة الأميركية في بيروت» وبالتعاون مع «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) دراسة حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان. وقد شكّلت منذ ذلك الوقت أرضيّة لمناقشة أي شأن اقتصادي أو اجتماعي يختصّ بهم. ولكن ومنذ ذلك الوقت لم يتقدّم الملف الفلسطيني قيد انملة على الرغم من «الإنجاز» ـ وفق بعض المسؤولين ـ الذي لم يلق له ترجمة على الأرض في ما خصّ عمل الفلسطينيين حين أدخ


يحتفل «العرب»، هذه الأيام، بالذكرى الستين لـ «النكبة» التي ضربتهم في فلسطين، أساساً، بعدما كانت مقدماتها قد بعثرتهم في مختلف ديارهم التي كان يوحدها الحكم المتداعي للسلطنة العثمانية، وريثة «الخلافة» العربية ـ الإسلامية التي كانت قد تمزّقت أيدي سبأ، وتوزعها أشتات من أمراء الجيوش متعددي العنصر متعاظمي الطموح إلى السيطرة بقوة السلاح على بلاد لا يعرفون حتى لغتها. من المصادفات القدرية أن ذكرى «النكبة» في فلسطين تجيء هذه السنة متق


إن بقاء الوضع السياسي الفلسطيني المنقسم، وغير المسؤول سيؤدي إلى مضاعفات سياسية وعملية على الأرض في المخيمات بلبنان، ومن الممكن أن يسحب نفسه إلى فلسطين، طالما أن هناك يدا خارجية، سياسية مدعومة بالأجهزة غير المرئية، وتضخ الأموال للمجموعات التي يستغل وضعها الإنساني ووعيها الضعيف، ما يضخ في المؤسسات الأجنبية، غير الحكومية من دون رقابة مالية، وسياسية، وكيفية الصرف بعيدا عن الشفافية في إعلان ذلك جماهيريا، حول إدراج الداخل، والصادر


وحدها الضجة التي تحدث عادة في حمى الاحتفالات وعلى وقع نبرات الخطابات المرتفعة والصاخبة، لا يمكنك معها التمييز الدقيق بين الكلمات حتى تكاد ان تقول كل شيء واللا شيء معاً ويضمر وسط الصراخ فحواها ومضمونها ومعناها، فلا تعد بعدها تعرف ان كانت فرحاً ام طرحاً. تتشابه دقات الطبل اكثر كلما ازدادت قرعاً وافرغت ما في صدور المحتشدين في دائرة الرقص. هكذا وبعد 68 عاماً على النكبة، تكشف ان ليس القدر وحده من جعل منها مناسبة سنوية يتم احياء


أكد مسؤول لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مروان عبد العال، في حديث إذاعي أن النكبة هي نكبة فلسطين بأكملها، وقد استكملت في العام 1967، لافتا إلى أنها ليست فقط قضية احتلال أرض بل هي محاولة لنفي شعب، وإقصائه عن أرضه، وتدمير ثقافته وهويته وشخصيته الوطنية مقابل زرع كيان دخيل ونقيض صهيوني وعنصري، بهدف السيطرة على أمة بشكل كامل. ولفت عبد العال إلى وجود مأزق حقيقي يطال المشروع الوطني الفلسطيني والعربي، مؤكدا أن خيار التسوي


تصف جدتي الباب المفتوح على مصراعيه بأنه مثل " خان شاوردا ". الكلمة تتردّد على لِساني كأنها بلا كائن أو أصل مكاني. وصف معتمد لكل حالة تسيُّب وفوضى، تُوسم بحالة "خان شاوردا". كلمة إستوطنت لغتنا منذ الطفولة، ولم نكن نعرف منبتها الأول، وما هو معناها الأصلي، سوى أنها وصف الباب المخلوع والوطن الذي بلا باب أو بواب يحميه، حتى قرأت مرّة بالصدفة عن قصة هذا الخان، بأنه يقع قرب المدخل الشرقي لسور مدينة عكا، كان مكان واسع في وسطهِ سبيل


لا خيارات أمام الفلسطيني عدنان أحمد ربيع غير البحث عن نبتة القصعين، التي يعتمد عليها بشكل أساسي لتأمين لقمة عيشه. ولأنّه يبيعها بسعر زهيد، يعمد إلى جمع كمية كبيرة منها. هو الوحيد الذي يجمع هذه النبتة في مخيم نهر البارد (شمال لبنان) ويبيعها لأهله. في عام النكبة (1948)، لجأ وأهله إلى لبنان، وعاشوا في المخيم بعد رحلة صعبة ما زال عاجزاً عن نسيان تفاصيلها لكثرة ما رواها أهله، على الرغم من مرور وقت طويل. منذ ساعات الصباح الأولى،