New Page 1

تمكن الروائي مروان عبد العال في روايته، 60 مليون زهرة، من المزج بين فن الرواية الواقعية والسحرية، واستطاع ان يثبت قدرة فنية فيه، بحيث يدفع القارئ الى فصولها بقوة لمعرفة ما سيصل اليه الروائي ويهدف اليه، في سرد فني منساب ومتوتر او متموج، منطلقا من رحبة المضمون وشجاعة الكشف وانفتاح النص. استفاد مروان عبد العال، او عكس طاقاته ككاتب وروائي وفنان تشكيلي وناشط سياسي وقيادي فلسطيني (مواليد مخيم نهر البارد، شمال لبنان عام 1957) في ص


لفلسطين "نكهة خاصة" يتوارثها الأبناء من آبائهم، بحسب ما يؤكّد أهلها في الشتات، ويحاولون الحفاظ على التراث الذي حمله الأهل معهم على الرغم من مرور عقود على اللجوء، فيبقى الوطن حاضراً في أذهانهم على الدوام. لم يبصر خالد سعيد صيداوي، النور في فلسطين في عام 1962، بل في لبنان، واحد من بلدان اللجوء. هو من مواليد عام 1962، وفلسطين حيّة فيه، إذ ما زال متمسكاً بتراثها وعاداتها، ويحفظ الكثير عنها "على الرغم من أنني لم أستحم في مياه بح


مريم عبد العال فلسطينية من بلدة الغابسية، القريبة من عكا، تقيم في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية لبيروت. كانت في عامها الأول عندما خرج بها أهلها من فلسطين في نكبة العام 1948. عندما وصل أهلها إلى لبنان سكنوا في محلة المعشوق في صور (جنوب)، ومنها إلى بلدة عدلون، ومن بعدها إلى مخيم عين الحلوة، في صيدا (جنوب). هناك عاشوا جميعاً معاناة كبيرة خصوصاً مع سكنهم في شوادر، اقتلعتها رياح الشتاء كلّ مرة، بينما


في مقابلة خلال برنامج صباحي أجرته إذاعة "صوت الشعب" اللبنانية، مع الرفيق مروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان ، الذي استهل اللقاء بتوجيه التحيـــة قائلاً: ننحني للقامات العالية في عتمة العزل ورطوبة الزنازين، للأسرى القادة، لبلال الذي حول السجن إلى أكاديمية تعليم ودرس وتثقيف، وأحمد سعدات معلم وأستاذ وخبير في فلسفة القيد والحرية، لكل من يقف مع صمودهم وكفاحهم على امتداد العالمين العربي والعالمي، ألف تحية .. وتابع


الرفيقات والرفاق الأعزّاء تحية لكم وبعد، تتصاعد نضالات الحركة الفلسطينية الأسيرة، وبالتحديد حركة الأمعاء الخاوية، في مواجهة سياسات القمع، والاضطهاد، والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الكيان الصهيوني الغاصب داخل السجون والمعتقلات، والتي أقامتها على أرض فلسطين المحتلة. واليوم، ومع ازدياد القهر والعنف الأعمى الموجّه ضد الحركة الأسيرة في فلسطين، وتضامناً مع الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ شهر حزيران / يونيو الماضي، ا


ستدخل القمة العربية التي ستبدأ اعمالها غدا (الاثنين) في العاصمة الموريتانية نواكشوط التاريخ، لانها الاولى التي ستعقد في خيمة، ولان تمثيل الزعماء فيها ربما يكون الاقل عددا، ومن المتوقع ان تعكس قراراتها هيمنة المملكة العربية السعودية وحلفائها على اعمالها، ومداولاتها، وكواليسها ايضا. اذا صحت الانباء التي تقول ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيغيب عنها حدادا على وفاة اخيه، فان هذا يعني انها المرة الاولى التي يغيب عنها الممثل “


رغم ذلك, كنت كما كل مناضلينا بمستوى هذه القضية, والوطن المزنّر, بالأمل المتجدد في كل أبنائه وحتمية لقائه بهم. عائدين إليه بأكاليل النصر. كنا جديرين بهذا الشعب الفلسطيني العربي الكنعاني الأصيل, المتجاوز في التضحيات حدود الشمس. نعم, يُغيّب الموت أجساد المناضلين (فما أكاد أكتب رثاء في صديق, حتى يترجل آخر عن صهوة جواده) في متوالية لا تنتهي من الميلاد والموت! عندما يترجل الفارس «أبو فارس» تئن أزهار البرتقال في فلسطين وجوافة قلقي


أخيرًا، شهدنا خبرًا مفرحًا تمثّل بالاتفاق على إجراء انتخابات محلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. فقد فاجأت «حماس» معظم التوقّعات، ووافقت على إجراء الانتخابات بعدما أخذت ضمانات من لجنة الانتخابات مفادها أن الأخيرة ستقوم بعمل ما يلزم لضمان حسن سيرها من دون تمييز. وهذا يعني أن وزارة التربية والتعليم العالي ستوفر مراكز وطواقم الاقتراع، بينما ستؤمّن وزارة الداخلية العملية الانتخابية من الناحية الأمنية، وستنظر المحاكم المختصة في الق


أصابت الدهشة الكثير من الإسرائيليين عندما سمعوا أن طائرة من دون طيار اخترقت أجواء هضبة الجولان السورية المحتلة، وأن بطاريات «باتريوت» المضادة للطيران عجزت عن إصابتها رغم إطلاق ثلاثة صواريخ نحوها. ورغم أن أحداً في إسرائيل لا يُمكنه الادعاء بأن الأجواء الإسرائيلية منيعة، وأن أي طائرة لا يمكنها اختراقها، إلا أن ذلك لم يمنع الإحساس بالخيبة جراء الفشل في إسقاطها رغم اكتشافها. وكتب المعلق الأمني لصحيفة «معاريف»، يوسي ميلمان أن «ا


ما معنى اليسار؟ كيف نشرّح معسكرَ الأعداء؟ كيف نتعامل مع قضايا التطبيع مع العدوّ؟ هذه الأسئلة، وغيرُها من الأسئلة الراهنة والملحّة، تعامل معها غسّان كنفاني، وسعى إلى إصدار موقفٍ متماسكٍ منها، وذلك من موقعه كمثقفٍ كبيرٍ وكقائدٍ بارزٍ في صلب حركة تحرّر وطنيٍّ مقاتلة. والهدف من هذا النصّ هو الإضاءةُ على الراهنيّة السياسيّة والفكريّة لهذا الروائيّ والقصّاص والرسّام والكاتب المسرحيّ والقائد السياسيّ والمنظّر الإيديولوجيّ في ذكرى ا


لا تكمن فرادة غسان كنفاني (1936 - 1972)، الذي تمرّ ذكرى استشهاده اليوم، فقط من كونه -ككاتب قصة وروائي وناقد- استطاع أن يستجيب للتجربة الجماعية من خلال تاريخه وتجربته الشخصية؛ ولكن من امتلاكه منظوراً سياسياً نضالياً مكّنه من تمثّل تجارب شعوب مختلفة في القرن العشرين، ضمن ظروف تاريخية وسياسية واقتصادية مروّعة. من هنا، يمكن لمهاجر مكسيكي ملقىً على الحدود الأميركية اليوم أن يعتبر نفسه أسعد أو مروان أو أبو قيس في "رجال تحت الشمس"


Domani saranno quaranta quattro anni, da quando l’8 luglio 1972 veniva barbaramente assassinato a Beirut, insieme alla sua nipotina di 16 anni, per Mano del Mossad, l’intellettuale palestinese Ghassan Kanafani. Leader del fronte Popolare (Fplp), giornalista e scrittore, Kanafani, nato ad Acri il 9 aprile (il giorno del mio compleanno) 1936, ci ha lasciato opere indimenticabili, fra queste Ritorno ad Haifa, un libro che con


خليل الدبس: في السادس من تمّوز، يوم عيدك، لم أجد أفضل من كلمات حسين مروة في وصفك علّمتنا كيف نكتب، وكيف نسأل، وكيف نحلل الواقع لنستنبط حلول التغيير ... وتمرّ الذكريات، خاطفة سريعة. منذ ذلك اليوم الذي ولدت فيه بجوار أجمل قمر يظلل لبنان طوال أمسيات الصيف إلى يوم رحيلك المشؤوم، كنت مثالا للشيوعي المعطاء دون حساب. أسّست نهجا جديدا في العمل الحزبي، منذ أيّام الحركة الطلابية في خمسينيات القرن الماضي إلى الدور الذي احتلّته الص


كشفت التماسات مرفوعةٌ إلى المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن اتفاقية المصالحة التركية ـ الإسرائيلية واقعَ احتوائها على بنودٍ لم يسبق أن ذكرت، وبينها نقل تركيا أموالاً إلى المصارف العاملة في قطاع غزة. وكذلك ينص الاتفاق صراحةً على أن الـ20 مليون دولار التي تدفعها إسرائيل لمصلحة صندوق خيري هي «تعويض للعائلات التركية الثكلى من سفينة مرمرة». وأظهرت معطيات كشفت عنها النيابة العامة الإسرائيلية في ردها على ثلاثة التماسات مرفوعة إلى ال


في محاولةٍ لإظهار النجاح في تخطي العزلة الدولية، بدأ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو جولةً في القارة السمراء عبر بوابة أوغندا التي أجريت فيها مراسم الاحتفال بالذكرى الـ40 للغارة على مطار عنتيبي لتحرير طائرة «إير فرانس» الفرنسية التي اختطفتها مجموعة يسارية ألمانية - فلسطينية. واعتبر نتنياهو هذا المدخل تتويجاً لإسرائيل على رأس المكافحين ضد ما أسماه بـ «الإرهاب» بعدما وصف عملية عنتيبي بأنها «رمز لمكافحة الإرهاب». وبدا