New Page 1

أطلقت اللجنة الوطنية لـ «حملة مئة عام على وعد بلفور» واللجنة الدولية للحملة، في مؤتمر صحافي في نقابة الصحافة، أمس، الحملة لمناسبة مرور قرن على وعد بلفور، بمشاركة عضو المكتب السياسي في «حزب الله» محمود قماطي، عضو المكتب السياسي لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» الدكتور ماهر الطاهر، رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة رئيس جامعة العلوم السياسية في سوريا الدكتور جورج جبور ومنسق اللجنة الوطنية للحملة الدكتور عبد الملك سكرية. بدا


بعد 99 عاماً على جريمة "وعد بلفور" البريطاني الاستعماري، مازال لهذه الجريمة جوانب عديدة يجب تسليط الضوء عليها. ففي 2 نوفمبر 1917 لم يكن ما صدر مُجرّد تصريحٍ عن نية بريطانية بمنح "وطن قومي لليهود في فلسطين"، ولا يمكن تلخيص الأمر بقول " منح من لا يملك وعداً لمن لا يستحق"، فما جرى هو قرار من القوى الاستعمارية بتطهير فلسطين عرقياً من سكانها الفلسطينيين عبر القتل والتهجير المُمنهج. ففي مذكرة أرسلها جيمس بلفور إلى "كيرزون" بتاري


تحل اليوم 25 أكتوبر الذكرى الثامنة والعشرون لاستشهاد المناضل الركراكي النومري ابن مدينة آسفي الذي كان مقاتلا في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حيث تدرب في العراق بعد التحاقه بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي كانت تمتلك قواعد عسكرية للتدريب وفّرها لها الرئيس العراقي صدام حسين، لينتقل بعدها إلى لبنان واستُشهد في معركة قوية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي ، حيث ظل صامدا وراء مدفعه الرشاش قبل أن يقضي في قصف لطائرات صهيونية.


إن الحفاظ على الوجود الفلسطيني يتطلب كيفية الفصل والوصل بين ومع الإستراتيجية العليا الفلسطينية، واستراتيجية التجمعات الكبرى في الشتات. أ- الاستراتيجيه العليا تتعلق في تحرير فلسطين وبناء المجتمع الديمقراطي الفلسطيني، والعمل على تحقيق الثوابت الفلسطينية. بـ أما استراتيجية التجمعات الفلسطينيه وبشكل خاص المخيمات في الداخل، و الشتات(خاصه لبنان) برنامجهم ينطلق من ثابت رئيسي هو حق العودة. جـ لنأخذ وضع المجتمع الفلسطيني في لبنان


مع بدايات دخول انتفاضة القدس عامها الثاني، أعاد الاستشهادي البطل مصباح أبو صبيح (39 عامًا)، توهج هذه الانتفاضة من جديد، فبدلاً من أن يسلم نفسه لإدارة سجن الرملة لقضاء أربعة أشهر سجنًا "بتهمة" ضرب جندي "إسرائيلي"، كان صاحبا لقرار آخر ومنفذًا لسيناريو جديد، حيث ارتقى شهيدًا بعد اشتباك مسلح مع عناصر من الوحدات الخاصة "الإسرائيلية" المعروفة بـ"اليسام" في حي الشيخ جراح بالمدينة المحتلة. وبهذه العملية ضرب الاستشهادي أبو صبيح الاح


إن نظام العمل اللبناني يميز بين اللبنانيين وغير اللبنانيين، وهذا القانون يطبق على اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان منذ أكثر من ستة عقود ويحملون بطاقة هوية صادرة عن المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين، وكذلك وثيقة سفر صادرة عن دائرة الأمن العام اللبناني في بيروت دائرة الأجانب. قرار وزير العمل والشؤون الاجتماعية الدكتور عدنان مروة 28/2/1982، 289/1 منع الفلسطيني من مزاولة 24 مهنة، ثم جاء قرار الرئيس أمين الجميل بحر


بهدوء تام وحسم الكتابة وبعد تردد لم أحتمله ولو للحظة ما حصل بعد موت بيريز من ((قادة عرب)) موت للمشاعر ودفن للضمائر لا يروق لهم أن يمرروا شريط الجرائم التي ألمت بالشعب الفلسطيني منذ بناء الكيبوتسات (المستوطنات). تشريد شعب عن أرضه في أصقاع الأرض، والتنكيل والتدمير للأرض الفلسطينية بما تحمل من بشر وشجر وحجر. هل هذا المسلك دليل خوف من الجلاد أم دليل حب، له أم دليل سياسة ضعيفة حرفت إتجاه الهدف، وصارت البوصلة (كيف تستجدي العدو


اقتنع المناضل الفلسطيني صلاح صلاح بأنْ يوثّق تجربته النضالية في كتاب حمل اسم: «من ضفاف البحيرة إلى رحاب الثورة»، الصادر عن دار الفارابي، ويقع في 430 صفحة من القطع الوسط، ضمنها ملحق صور. ومن الأهمية أنْ يُبادر مناضلون وشهود على حقبات نضالية، توثيق تجاربهم، خاصة إذا كانوا في قلب الحدث، فكيف إذا كانوا هم الحدث بعينه!! وهكذا هو الحال مع «أبو ربيع»، المناضل الصلب، والفدائي الذي تشهد له الدساكر والوديان والجبال، تصدّيه لقوّات


محق هو جبران باسيل. اللجوء السوري يضع الكيان اللبناني في مواجهة سؤال وجودي. كيف يمكن دولةً أن تستقبل ما يعادل نحو ثلث عدد سكانها، في فترة قياسية لا تزيد على 3 سنوات، فيما دخلها لم يرتفع، ومواردها لم تنمُ، وبناها التحتية آخذة بالتآكل؟ طرح السؤال مشروع، لا بل واجب. ما جرى في لبنان يعادل أن تستقبل الولايات المتحدة نحو 100 مليون نازح، في غضون ثلاث سنوات. ورغم أنها تملك أكبر اقتصاد في العالم، ومواردها خيالية، إلا أنها ـ لا شك ـ س


أولئك الذين سعوا، ولا يزالون، لتطويق «نصر تموز» هم الأكثر معرفة بمداه وحجم آثاره الكبرى. في آونة الحرب... عملياً قبيل انتهائها بقليل، كتب صحافي إسرائيلي بارز عن أن ما تؤشر إليه المواجهة القائمة في لبنان «هو تقويض النتائج الاستراتيجية لحرب حزيران 1967». وكان للبعض من مدمني الهزيمة وتجرع كؤوسها بفرح غامر، أن يجدها مادة للتندر مما اعتبرها «شطحة صحافية» تحت ضغط الإحساس بأن «الجيش الأسطوري» يهتز بعنف، متسائلاً عما إذا كانت النتي


كانت في السادسة من عمرها عندما اقتلعت من أرضها. هي نوال علي ميعاري وقصتها بدأت مع نيران العدو الصهيوني التي راحت تنصبّ على قرية عكبرة الفلسطينية، في جنوب صفد في الجليل الأعلى. خاف أهلها من مجزرة محتمة، وهربوا. "لم نترك فلسطين في بداية الأمر"، تخبر نوال التي تعيش اليوم في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في منطقة صيدا في جنوب لبنان، مضيفة "هربنا إلى أرض تل الزعتر بعدما راح الصهاينة يهاجمون الناس ويقتحمون البيوت. ثم انتق


شكّلت حرب تشرين في العام 1973 نقطة تحول مركزية في الواقع الاستراتيجي في المنطقة العربية. إذ قادت نتائجها إلى ما اعتبره بعض العرب انتصارا يسمح للأنظمة القائمة بإبرام معاهدات سلام مع إسرائيل في حين رأى آخرون أنه يوفر أساسا للتقدم نحو توازن استراتيجي من نوع جديد. وفي الحالتين هدأت الجبهات الرسمية مع إسرائيل إما بموجب اتفاقيات سلام أو بسبب اتفاقيات هدنة. وهذا قاد إلى نوع جديد من الصراع أساسه فصائل المقاومة. وخلافا لما كان قائما


دأب مروان عبد العال منذ بداية مشواره الروائي، مع مطلع هذا القرن، في استنطاق المأساة الفلسطينية واعتصار "قادتها" الى أبعد حدود العصر والتوقع والاحتمال. وليس هذا بالعجب العجاب ولا بمستنكر، أو بمستهجن بالنسبة الى عبد العال الروائي المهجوس بالهم الفلسطيني، كموضوع إنساني فضلاً عن كونه ذاتياً ووطنياً وقومياً، والفنان التشكيلي والمناضل الذي ولد على تخوم الجرح الأكبر من مخيم نهر البارد، الذي لا أعتقد أن برودة الأنهار قاطبة كافية لت


أفهم أن تكذب إسرائيل في تبرير مزاعمها، لكني أستغرب أن يلجأ بعضنا إلى الكذب في دفاعهم عن التطبيع معها. (1) حين كتب أحد المثقفين المصريين من دعاة التطبيع قائلاً إنه يتعامل مع إسرائيل باعتبارها مجرد «كيان» في الإقليم٬ فإنه لم يكن يكذب فقط، لكنه كان يردد الحجة نفسها التي يروّج لها الصهاينة، وربما بالمصطلح نفسه الذي استخدموه. آية ذلك أن كتاب «إسرائيل وحركة تحرير جنوب السودان»٬ الذي أصدره في العام 2003 «مركز ديان لأب


على إثر الوعود التي أطلقتها القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة بحفظ الأمن والسيطرة على أوضاع مخيّم عين الحلوة، سلّم عدد كبير من المطلوبين أمنياً أنفسهم للجيش اللّبناني، على خلفيّة التوتر الذي شهده المخيّم مؤخراً، من تفجيرات واشتباكات مُسلّحة. غالبيّة من سلّموا أنفسهم فلسطينيين، والبقيّة لبنانيين، ويتبعون جماعات مختلفة، منها "تجمّع الشباب المسلم" الذي حلّ نفسه في المخيم، وجند الشام، وجبهة النصرة، وأنصار أحمد الأسير. من ج