New Page 1


صيفَ العام 1966، عدتُ من مهمّةٍ في بيروت إلى مخيّم البدّاوي في شمال لبنان. التقيتُ بمسؤولي الذي أرسلني. أخبرتُه عن الشابّ الذي سلّمتُه "الرسالة،" وعن إعجابي به لكونه "واعيًا" و"فاهمًا،" ويَعرف تاريخَ عائلتي النضاليّ؛ فقد سألني عن أخي الشهيد محمّد، وعن أخي الأكبر أبي ماهر اليمانيّ، كما اهتمَّ بأن يعرف عن سيْر دراستي وشؤوني الحياتيّة. كان ذلك هو لقائي الأوّلَ بالشهيد غسّان كنفاني، وتحديدًا في جريدة المحرّر. وكان غسّان، في ا


عزيزي غسّان انتظرتُ قليلًا قبل أن أعودَ إلى قراءتكَ مرّةً أخرى. حين قرأتُكَ أوّلَ مرّة، كنتُ أريد أن أعرف العالمَ الكبيرَ من حولي، ذلك العالمَ الذي اسمُه فلسطين؛ فلسطينُ التي ارتبطتَ بها وارتبطتْ بك مثلَ حبٍّ أبديّ. إلى أن وجدتُها هناك، مثل الأميرة التي ستُحضِر الشمسَ إلى القصر في قصتك، القنديل الصغير. كنتُ أريد أن ألمسها، لا أن أكتفي بالسماع عنها. لكنّني ازددتُ تيهًا. وبدا ذلك كأنّه دليلٌ على معرفة جديدة، تربط الحنينَ


احمل حقائبك وارحل فهذا الأحمر لي ارحل أيها القاتم القادم في عتم الليل ارحل مع غبار خربشاتك من عمر مضى وارحل اليوم مع هزيل قولك وفحيح قلمك وما جاء به من فجور وترهل إرحل عن زهر ارض البرتقال حزينا كان ام فرحا فلست له ولست بأهله ارحل عن ضوع عرق الرجال يفوح من فوهات البنادق احمل حزنك البائس وضوضاءك احمل تصفيق السفهاء وتوقك لإغواء النساء ارحل فمهرك الذهبي وثن لأعراب أوائل ارحل فأنت لا تليق بالموت بين حرير


ليس قتيلًا غسان، بل هو شهيد فلسطين. في المقال الذي طالعنا به نصري حجاج، الذي أتى تحت عنوان " غسان كنفاني قتيل السياسة" ينفي فيه كاتبه صفة الشهادة عن الأديب المناضل الفدائي غسان كنفاني، وإنكار صفة الشهادة عنه ترتبط بشكل كبير ومباشر بالكلام الذي قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس محمود عباس، إبان المؤتمر الصحافي الذي جمعهما في بيت لحم، عن تمويل الإرهاب، الذي يقصد به هنا الرواتب الشهرية التي تدفعها السلطة الفلسطينية للأ


تسلل الى يدي ديوان " لا شيء فيك سواي" للشاعر باسل عبد العال، وأعترف أني كلما تجرأت على الاقتراب منه، أعود أدراجي خائباً... السبب يخص الابوة الروحية ، في حالتي تجعل من بوح الشاعر يلتحم بحالة المتلقي ، فلا تعرف ان كنت انت الذي تكتب ام الذي يقرأ... وخاصة حين قال في أول بيت في اول قصيدة : الشعر بيتي حين أدخل فيه/ أصرخ في فناء البيت حراً ولأن النص يمتلك قوة الغاوية ، فهو لم ينبثق في فراغ ولا يؤول الى فراغ ، يتحدث عن أماكن ح


أصدرت صحيفة "آخر ساعة "المغربية ملحقاً خاصاً عن غسان كنفاني بعنوان: ( 45عاماً) على رحيله مايزال حضوره الاقوى في الادب والسياسة. تضمنت مقابلة مع الروائي والقيادي في الجبهة الشعبية الرفيق مروان عبد العال.. حوار: الإعلامية فاطمة حوحو 1- رغم غياب غسان كنفاني ما تزال قصصه حاضرة بقوة في الساحة الادبية وما يزال اسمه يتردد ككاتب فلسطيني اول، الى ماذا يعود هذا الشىء لابداعية غسان في الكتابة او لحضور القضية التي مثلها سياسياً؟


أعترف أنني كنت قد سمعت باسمه للمرة الأولى يوم استشهاده. لم أكن أعرفه قبل ولم أحظَ بمقابلته في الحياة، وهذا شرف لا أدّعيه وإن كنت أتمناه. ترسّخ في ذهني شهيداً، منذ تردد اسمه «الشهيد غسان كنفاني» وسط أناشيد ثورية تصدح من مكبر صوت مثبت فوق خزان المياه قرب مكتب «الجبهة الشعبية» الكائن في الطرف الساحلي من المخيم ذات صيف وسط لهيب تموزّي وضجيج وغضب وزحمة شباب، ولعلعة الرصاص في الهواء... لم أفهم ما يجري حينها. غسان الشهيد قرأتُ غس


غسان كنفاني.. النشأة واللجوء والثورة والاستشهاد: غسان كنفاني الروائي وقاص وصحفي ومناضل فلسطيني، حيث يعتبر يعتبر أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في القرن العشرين. فقد كانت أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية. ولد في عكا، شمال فلسطين، في التاسع من نيسان عام 1936م، وعاش في يافا حتى أيار 1948 حين أجبر على اللجوء مع عائلته في بادئ الأمر إلى لبنان ثم إلى سوريا. عاش وعمل في دمشق ثم في ا


رغم ان الموساد الصهيوني قد تمكن من تفجير سيارته قبل 45 عاماً، فإن غسان كنفاني، ابن عكا البالغ من العمر 36 عاماَ حين استشهد مع ابنة شقيقته لميس، يزداد حضوره يوماَ بعد يوم وتحمل شظايا جسده الغض كتاباته ورواياته وافكاره الى كل انحاء العالم لتقدم لشعبه وامته واحرار العالم نموذجا عن تلازم الابداع مع الالتزام، عن تكامل ريشة الفنان مع قلم الكاتب، عن تفاعل الامل مع الألم ومن ترابط فلسطين بالعروبة، والنضال الوطني بالنضال الاجتما


علمت «الأخبار» أن وزارتي الهجرة والأمن الكنديتين باشرتا إجراءات إبعاد الناشط الفلسطيني عصام اليماني تحت دعوى كونه عضواً سابقاً في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، في وقت يدافع فيه اليماني عن حقه بـ«الانتماء والعمل من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي» والعودة إلى موطنه الأصلي. ووفق المعلومات، بنت وزارة الأمن إجراءاتها على أن وجود اليماني (على الأراضي الكندية) «يشكل تهديداً للأمن القومي، كما يضر بمصالح كندا وعلاقاتها الدولية»، في


خلال ندوة أقيمت لمناسبة يوم القدس العالمي، وجّه مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، التّحية لأبطال الجبهة الشعبية الذين نفّذوا عملية (وعد البراق) قبل أيام، التي أدّت إلى مقتل شرطية إسرائيلية واستشهاد منفّذي العملية. وفي حديث له اعتبر أن عملية " وعد البراق" أتت لتؤكد على فلسطينية وعروبة القدس، وأن خيار المقاومة ما زال الخيار الصحيح لإفشال المشروع الصهيوني المستهدف للقدس ولكلّ فلسطين. كما أشار عبد


شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ممثلة بمسؤولها في لبنان مروان عبد العال بمداخلة ضمن ندوة بمناسبة يوم القدس العالمي تحت عنوان " المتغيرات الإقليمية والدولية ومستقبل القضية الفلسطينية"، وذلك مساء الأربعاء 21-6-2017 ، في المركز الثقافي بلدية حارة حريك/ في الضاحية الجنوبية لبيروت، بدعوة من (مركز باحث للدراسات). شارك في الندوة فتحي أبو العردات، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، و علي بركة ممثل حركة حماس، وأبو عماد


بدعوة من الحملة الأهلية لنصرة فلسطين ودار الندوة، وتحت عنوان" من ثورة البراق إلى وعد البراق"، أقيم اليوم الثلاثاء الموافق 20/ 6 الساعة 12 ظهرا (لقاء – تحية)، شاركت فيه شخصيات وقوى وأحزاب والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، وخلال اللقاء ألقيت عدة كلمات بالمناسبة أشادت بالشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل فلسطين، وبالعملية ودلالاتها السياسية والمعنوية الكبيرة، وكانت الكلمة الافتتاحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطي


مروان عبد العال الحائز على جائزة القدس للثقافة والإبداع يتحدث من بيروت عن اللجوء والهوية والثقافة وصناعة الوعي هو كاتب وروائي وفنان تشكيلي فلسطينيّ لاجئ، ولد في مخيم نهر البارد شمال لبنان عام 1957، له مسيرة فيها يندمج الأدب والفن والنضال السياسي والعمل الفكريّ والثقافي معاً، مسيرة زاخرة بالعطاء والعمل والحب. فمن هو مروان عبد العال الذي لا نعرفه؟ من هو بعيداً عن الكتب والمنابر والنضال؟ "أنا الطفل الذي يدهشه الجمال في هذا ا