New Page 1

في البداية، هل من كلمة توجّهونها للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني، لمناسبة إضرابهم عن الطعام. والمستمر منذ نحو شهر؟ لا شك أن كلّ الكلام يبقى قاصراً أمام أسرانا الذين يمثّلون رموزاً للحرية ويجسّدون روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني، وخاصة أنهم في مواجهة الاحتلال. لا يمكننا إلاّ أن ننحني أمام تلك الهامات الكبيرة؛ هؤلاء الذين صمدوا كلّ هذا الزمن في وجه الحقد العنصري بكلّ أشكاله، وهم أكثر الناس درايةً بالعدو الصهيوني ومك


ما إن أعلن الإرهابي "دايفيد بن غوريون" قيام "دولة إسرائيل"، حتى صار "اللاجئون الفلسطينيون" هو المسمى القانوني لحوالي سبعمائة وخمسين ألف فلسطيني، بعد أن اقتلعوا من أراضيهم وبساتينهم، وهجّروا قسرياً من منازلهم. وفيما سارع كيان الاحتلال ليطلق عليهم اسم "الغائبين"، اختار بعض منهم لقب "العائدين". وبدأوا برحلة العودة "متسللين" إلى حيث ينتمون، ليعيشوا بين من تبقى من أهاليهم. وقد قامت أعمال أدبية وفنية عديدة بتصوير رحلة العودة هذه،


ألقى الرفيق مروان عبد العال كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في الدورة الثالثة لمنتدى العدالة لفلسطين المنعقد في بيروت / ١٤-١٥/ايار ٢٠١٧م.. جاء فيها : نلتقي في ذكرى نكبة فلسطين، لنطلق مؤتمر العدالة لفلسطين، والكلمة والتحية والحضور للذين وهبوا فلسطين شبابهم وأعمارهم وحياتهم ، لماذا هم شهداء او اسرى.. ؟ لأن فلسطين تستحق العدالة.. تستحق أن تنتصر. الكلمة للرمزية والقيم ال


أحييكم باسم المناضل الأمين العام أحمد سعدات، وباسم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني . من مخيم شاتيلا نحيي أبناءه، وكل من دخل إليه، والتحق بأهله لسبب أو لآخر . نحيي المقاتلين الذين يحمون المخيم ويدافعون عنه، لأننا في ظروف صعبة، ونريد حماية وجودنا والدفاع عن مخيماتنا . نحن الآن أمام مناسبة تاريخية من تاريخ شعبنا، وهي أن إضراب الآلاف من معتقلينا في وقت واحد، وتأتي الأهمية ليس للإضراب عن الطعام


تسع وستون سنة تمر، وما زال الشعب الفلسطيني لاجئًا في الشتات، يعاني مر اللجوء، ومر الحياة المعيشية في المخيمات الفلسطينية، وفي لبنان تحديداً. كانت رموزُ النكبة في السابق فدائيّاً يرتدي بزته العسكريّة، ويحمل بندقيته على كتفه، ولا يهاب الموت، يتدرب حتى يدخل إلى الأراضي الفلسطينية، ليقوم بعملية ضد العدو الصهيوني،ولم يكن حينها يفكر بالموت، الهدف الأول بالنسبة إليه كان القضاء على أكبر عدد من الصهاينة، ليعود سالماً، ويعاود الكرة


ينحدر الركراكي النومري من مدينة آسفي، التي ولد فيها سنة 1945، من عائلة منحدرة من أصول صحراوية، إذ استقر جدّه بهذه المدينة الأطلسية المعروفة بنضالاتها في العهد الاستعماري أو ما بعده.. توجه سنة 1981 إلى العراق بموجب عقد عمل مع الحكومة العراقية، بعد أن تسلم العقد من مندوبية الشغل في مدينة آسفي بتنسيق مع وزارة التشغيل العراقية، ولم يرجع بعدها إلى المغرب إلا مرة واحدة سنة 1983 في عطلة إجازة قصيرة قضاها مع أفراد عائلته الصغيرة الت


في السابع عشر من شهر نيسان/ أبريل 2017 أعلن ألف وخمسمائة أسير فلسطيني الإضراب عن الطعام، وأسموه إضراب “الحرية والكرامة”. وهو إضراب مفتوح لانضمام المئات والآلاف إليه من الأسرى في سجون العدو الصهيوني. الأمر الذي يعني أننا أمام معركة فلسطينية كبرى لا تهم الأسرى وحدهم فحسب وإنما هي أيضا معركة فلسطين كلها في هذه اللحظات التاريخية من المواجهة والمقاومة ضد المشروع الصهيوني الذي اقتلع القسم الأكبر من شعب فلسطين وأحلَّ مكانه في مدنه


أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفل تأبين لشهيدها القائد مصطفى طعمة، في قاعة الشهيد عمرعبد الكريم في مخيم البرج الشمالي . وقد حضر التأبين ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، واللجان والاتحادات الشعبية والأهلية، والجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والثقافية، ولفيف من المشايخ، وفاعليات اجتماعية وثقافية، وحشد كبير من من أبناء الشعب الفلسطيني. وبعد تلاوة آي من الذكر الحكيم، وتقديم من مسؤول الجبهة في المخيم أبو العبد ال


زار مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال يرافقه وفد قيادي من الجبهة ضم اعضاء من اللجنة المركزية العامة واللجنة المركزية لفرع لبنان خيمة الاعتصام التضامنية مع الاسرى في مخيم البرج الشمالي . وخط عبد العال على سجل الخيمة عبارات الوفاء للاسرى والعهد على مواصلة الكفاح . وتناول الوفد الماء والملح في تعبير رمزي عن عمق مشاعر الاحساس بواقع الاسرى الذين يواصلون معركة الامعاء الخاوية . وانتقل الوفد الى مخيم ا


وفي ارض السيد المسيح في بلدة مغدوشة، وداخل مقام سيدة المنطرة والمغارة العجائبية، رُفعت الصلوات واقيم قداس في الشهر المريمي، على نية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين ينفذون اضرابا عن الطعام لليوم السابع عشر، في التفاتة تحمل الكثير من المعاني التي تدل على عمق الترابط بين الكنيسة وقضية شعب ما زال يعاني الاحتلال منذ سبعة عقود. وقف مطران صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك ايلي بشارة الحداد، امام جمع من طلاب مدرسة السيدة


بدأت إسرائيلُ محاولات تفكيك "الأونروا"، وهي الجهة الدولية المسؤولة عن حياة اللاجئين الفلسطينيين، منذ زمنٍ بعيد، لأن وجود "الأونروا" سيظلُّ بمثابة اعترافٍ دولي بالحق الفلسطيني المسلوب، حق اللاجئين، وهو الحق المرعب لإسرائيل، ولا سيما لأنه ينص على حق اللاجئين في العودة، أو التعويض، اعتمادا على قرار 302 عام 1949 لتأسيس "الأونروا". ظلَّت إسرائيل تعتبر "الأونروا" ضمن المنظومات الحقوقية، التي يجبُ تفكيكها لكي تتخلص نهائيا من قضي


الحضور الكريم .. أحييكم جميعا كل باسمه وصفته. والتحية للجان العمال الشعبية في عين الحلوة صاحبة المبادرة في تنظيم هذا الحفل. التحية إلى عمال فلسطين المكافحين الكادحين الفقراء المسحوقين الذين قدموا في كل مناسبة تضحيات جسام، من أجل أن نبقى ونستمر، لأجل فلسطين قضيتنا العادلة. هؤلاء الفقراء المسحوقون لم يوفروا ميداناً إلا وكانوا فيه صامدين صابرين يقدمون التضحيات. كانوا أوفانا وأصدقنا. نجدد التحية لهم. أود أن أتحدث في ث


منذ انتفاضة عمال المصانع في شيكاغو ضد القهر والظلم والاستبداد والاستغلال من السلطات القمعية، قدمت الطبقة العاملة الشهداء والجرحى، وبفضلها استمرت انتفاضات الطبقة العاملة العالمية، وشعوبها المضطهدة، وحققت الكثير من الإنجازات والانتصارات، وحددت المسار الرئيسي للحركة الجماهيرية. يطل علينا عيد العمال العالمي، والطبقة العاملة الفلسطينية وأسراها يخوضون معركة إضراب الحرية والكرامة، ومعهم الطبقة العاملة الفلسطينية تلعب دورا رئ


تعقيبا على الأحداث المؤسفة في مخيم البداوي، أدلى مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان بتصريح جاء فيه: في الوقت الذي ندين فيه بأشد التعابير تلك المحاولة الآثمة بالاعتداء على الأخ أبو عدنان عودة، أمين سر الفصائل الفلسطينية في الشمال، الذي استهدف النيل من هيبة الجميع، ونترحم على فقيد المخيم المظلوم والبريء الأخ علي شتلة، نشارك عائلته العزاء بكل مشاعر التضامن والمواساة والحزن. نحن ننحاز دائماً لحسم الأمو


لفت مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"،مروان عبد العال، خلال لقاء دعا إليه التيار الشعبي لدعم المقاومة الفلسطينية إلى إضاءة شموع من أجل الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية، قرب جامع بوبس، إلى "أنّنا جئنا اليوم لنشعل الشموع تضامناً مع الأسرى الأبطال صنّاع البطولة، أبطال معرّكة الأمعاء الخاوية"، مؤكّداً للأسرى "أنّنا معكم لأنّكم عنوان الوحدة الفلسطينية، واليوم تبرهنون كما دائماً أنّكم هناك في زنازين الإعتقال، لكنّ روحكم