New Page 1

لا ينبغي أن يراودَ أحدٌ الشك أبداً في أن قاتل العالم الفلسطيني فادي البطش أحدٌ غير إسرائيل، فلا أحدٌ معنيٌ بقتله غيرها، ولا مستفيدٌ من تصفيته سواها، فهي التي قتلته يقيناً، وهي المسؤولية عن الجريمة حكماً وقانوناً، فحكومتها هي التي وافقت وصادقت على تنفيذ عملية الاغتيال، وجهاز استخباراتها الخارجي "الموساد" هو الذي نفذها، وعناصره هم الذين خططوا لها واطمأنوا إلى دقة تنفيذها، وأشرفوا بأنفسهم على ارتكابها، وهم الذين عملوا على إبعاد


خلال مقابلة مع مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، عبر إذاعة صوت الشعب، حول العدوان الثلاثي الذي شنته كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وبريطانيا على سوريا صباح اليوم السبت في 14/4/2018، استهلها بتوجيه التحية إلى سوريا التي رفضت أن تموت كما يموت الجبناء، مؤكدًا أنه نحن أمام عدوان، هو جزء من إستراتيجية عدوانية متواصلة لهذا الاستعمار على هذه الأمة، وهو يذكرنا بالعدوان الثلاثي على مصر، والعدوان


في جمعة إحراق العلم الإسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني، وفي مخيم مار الياس الذي شهد إحراق العلم، وخلال لقاء عبر تلفزيون فلسطين اليوم، قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في لبنان، مروان عبد العال: أن ترتفع راية فلسطين في مخيمات لبنان لهو دلالة الارتباط بالوطن، وبالحق التاريخي فيه، وباستحقاقه، وبالتصميم والإرادة لمواصلة مسيرة العودة مهما كانت الصعاب. إن العلم الفلسطيني رمز كل الشعب الفلسطيني، وهو رمز فلسطين، بجليلها، وقدسه


يصادف اليوم الإثنين، التاسع من نيسان/ إبريل، ذكرى مرور 70 عامًا على مذبحة دير ياسين المروّعة، والتي راح ضحيتها عدد كبير من أهالي القرية التي تقع غربي القدس المحتلة، عقب الهجوم الذي نفذته الجماعتين الصهيونيتين الإرهابيتين "آرغون" و"شتيرن". وحصدت المجزرة التي نُفذت يوم التاسع من نيسان 1948م، ما بين (250) إلى (360) شهيداً، إذ استهدفت الجماعات الصهيونية القرية، متوقعة أن يقوم أهالي القرية البالغ عددهم نحو (750) نسمة، في ذلك الو


أعادت مسيرة العودة، التي جرت في ذكرى يوم الأرض، الأمور إلى نصابها، إذ ظهر الصراع على حقيقته باعتباره صراعًا بين شعب تحت الاحتلال يناضل من أجل حقوقه، وبين احتلال استعماري استيطاني. أخذت المسيرة أبعادًا كبيرة في قطاع غزة، حيث تظاهر عشرات الآلاف – في أقل التقديرات - ضمن فعاليات مخطط لها أن تستمر وتصل إلى ذروتها في منتصف أيار، في الذكرى السبعين للنكبة، ما يعني أن القضية الفلسطينية التي هُمّشت عادت إلى الصدارة. تميزت ردة الف


ليس لفلسطين الا دمها: هو هويتها ووثيقة الملكية ومصدر العزة وحبر التاريخ. ليس للامة العربية من وجود الا بفلسطين: هي راية النصر ومهجع الهزيمة. شهداء فلسطين يؤكدون وجود شعبها، ويثبتون هوية الامة. لا عروبة الا بفلسطين، لا استقلال الا بفلسطين. لا وحدة الا بفلسطين. لا مستقبل الا بفلسطين. اما اسرائيل فهي عنوان الهزيمة. هي لاغية هوية الارض والشعب، ليس في فلسطين وحدها بل على امتداد الارض العربية جميعاً.. اسرائيل هي حاصل جمع الاس


ترجّل ثلاثة من أبناء الثورة ورفاق الطريق، منيب حزوري، وأبو مهيوب الخطيب، وأحمد مراد. يطغى وجه المخيم "عين الحلوة" على كل اسم فيهم، وتتقدم فلسطين الوطن والهوية على أية هوية، أو انتساب آخر. ثلاثتهم احترفوا النضال في فصائل متنوعة ومنذ زمن، وعندما نودعهم واحداً بعد الآخر، كأنهم على لائحة واحدة كتبتها مرحلة كاملة أدت رسالتها للعلى، وأتخيلها تطوى في التاريخ صفحة صفحة، وتهبط رويدا رويدا، لترتفع أخرى . منذ مقتبل الثورة عاصروا


وجه الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد التحية إلى الشهداء والمصابين في مسيرة العودة إلى فلسطين المحتلة التي انطلقت من غزة في ذكرى يوم الأرض، كما وجه التحية إلى الشهداء والمصابين والأسرى في انتفاضة القدس والضفة، مؤكداً أن ذكرى يوم الأرض ستبقى محركاً للكفاح والمقاومة حتى تحرير أرض فلسطين المغتصبة. وقال سعد في تصريح أدلى به اليوم: مرة جديدة يثبت الشعب الفلسطيني أنه شعب عظيم، لا يمل ولا يكل من الكفاح من أجل


بمقدار ما يمكن أن تساهم التعبئة الجماعية الفلسطينية ابتداء من يوم الأرض أمس، في مسار متراكم تصاعدي، في تقديم مقاربة جديدة لتحد من نوع آخر يفرضه الشعب الفلسطيني على عدوه المحتل بعد سبع عقود من النضال المتراكم، فإن هذه التعبئة وطروحاتها الجديدة إن تمت على ما ينبغي لها، تفرض أيضا تحديا داخليا فلسطينيا، سينتج عنه بالضرورة تحد صهيوني لجهة الرد الذي ستصوغه القيادة الصهيونية على هذا التحدي. فالعودة في شكلها القانوني، هي مسار مشرو


لمناسبة يوم الأرض، ومن مارون الراس، المنطقة الأقرب إلى فلسطين، كان للمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاء مع مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو جابر، حول إحياء هذا اليوم، وما يمثله للشعب الفلسطيني، قال: إن يوم الأرض الفلسطينية هو ثورة جديدة على الاحتلال، و ثورة جديدة على مصادرة الأرض، و السؤال لماذا حدث يوم الأرض؟ و لماذا هذه الهبة في يوم الأرض ؟ لأن الهدف من يوم الأرض كان مصادرة أكثر من ملي


شكّلت انتفاضة الثلاثين من آذار 1976 انعطافة مهمّة في تاريخ شعبنا الفلسطيني؛ وأصبح هذا اليوم مناسبة وطنية فلسطينية وعربية. ففي الوقت الذي كان يظن فيه الاحتلال الإسرائيلي أنه استطاع تدجين الفلسطيني بالإغراءات تارة وبالقوة تارة أخرى، جاءت انتفاضة "يوم الأرض" ردًا واحتجاجاً على سياسة المصادرة وتهويد الأرض، ولتثبت وبشكل واضح وصريح تشبّث الشعب الفلسطيني بهويته وحقه في أرضه. وما بين "يوم الأرض"، والمسيرات التي تنطلق للعودة إلى الأر


بعد أن أطلع المدير العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان" أونروا"، في لبنان، كلاوديو كوردوني مسؤولي الفصائل والقوى الفلسطينية في لبنان، على وضع الوكالة العام، الأربعاء في 21/3/2018، صرح مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في لبنان، مروان عبد العال، لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، قائلًا: لقد أطلع كوردوني مسؤولي الفصائل والقوى الفلسطينية جميعهم على الوضع العام للوكالة، خلال العام الحالي، كما أطلعهم على الخطة التي


خلال الندوة الثقافية السياسية التي أقيمت يوم الأحد في 18 / 3 / 2018 في مخيم نهر البارد، قدم فيها مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال قراءة لكتاب صدى القيد الصادر عن دار الفارابي، للقائد أحمد سعدات، مستعرضًا مداه السياسي الثقافي، شارحاً ظروف، ومحتوى، وغاية الكتاب قائلاً: إنه يمثل سيرة الروح الفلسطينية الأقوى من عتمة السجن وفاشية السجان، تجسدت فيه القيم الإنسانية برمزية البطولة التي صاغتها رومانسية ثورية، توثق لي


قال الوزير اللبناني السابق حسن منيمنة، ر ئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني: إنه لا يمكن إسقاط صفة اللاجئ عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. جاء كلام منيمنة بعدما دعا وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، أمس إلى شطب اللاجئ الفلسطيني من سجلات الأونروا. وقال منيمنة خلال مقابلة في برنامج نقطة ارتكاز على قناة القدس الفضائية الخميس : أعتقد أن هناك التباسا في رؤيتنا لمعنى السجل الموجود لدى الأونروا، وسجلات الأونروا هي السجلات ال


خلال فقرة رأي عبر إذاعة صوت الشعب، وحول دعوة وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل إلى شطب كل لاجئ فلسطيني من القيود، في حال تغييبه عن الأراضي اللبنانية، أو حصوله على جنسية بلد آخر، قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال: لا شك أن هذه الدعوة مفاجئة، ومثيرة للاستهجان لدى كل الأوساط الفلسطينية، سواء لجهة المكان أو الزمان. بالمكان لناحية أنه في أثناء انعقاد مؤتمرٍ الغاية منه تحشيد الدعم للأونروا، والتعبير