New Page 1

التاريخ لا يرحم أحدا، والواقع عنيد رغم مرارة الحقيقة، ويفرض علينا ان نقف وبكل جرأة أمام جماهيرنا الفلسطينية لنعلن أننا جزء من منظومة الخذلان والتراجع في عملنا النضالي، وأننا ساهمنا بقدر أو بآخر في خفض منسوب حالة التصدي لنهج التفريط والاستسلام الذي مارسته سلطة أوسلو باسم السلطةأحيانا أو باسم هيئات ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وساهمنا بقدر كبير في نهج القيادة المتنفذة بتحويل كافة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية إلى واجه


اجتمع ممثلو الفصائل الفلسطينية ببيروت في شهر كانون الثاني الماضي، للاتفاق على انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، ولإعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها المهمشة والمنسية، ولكن على ما يبدو أن ما صدر عن المجتمعين والتصريحات التي تلت الاجتماع من قبل العديد وعلى وجه التحديد من مسؤولي أو ممثلي فتح وحماس لا تبشر بإقتراب واحتمالات انعقاده، وتؤكد هذه التصريحات أن ما زال هناك مسافة كبيرة يجب تجاوزها، فنحن كفلسطينيون لسنا ـمام م


كان ذلك في نهاية عقد الخمسينات من القرن الماضي... حين كانت أمي تتهيأ للخبيز... كنت أقترب وأقرفص أمامها... كان ذلك يزعجها فتحتج: - بسم الله الرحمن الرحيم... ليش قاعد هيك زي القرد... أقعد زي الناس! فأقعد زي الناس. - بتعرفي يمّا... إبنك.. يعني أنا... راح يصير شي مهم في هالحياة! تواصل عملها بلا اكتراث ثم تقول بثقة: - نعم يمّا... "بسّ يِطْلَع لِحمار عَ الميْذَنَة!". أنظر إليها بزعل.. واقول: - لهالدرجة يمّا قاطعة الأمل م


من يتابع الاتصالات التي يجريها الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذه الأيام مع قادة في منطقة "الشرق الأوسط" والعالم، يخرج بإنطباع بأنه سيجعل من ايران والصين على قمة قائمة اعدائه، وإعادة احياء "حلف الاعتدال" العربي الذي بلغ ذروة قوته في عهد الرئيس الأميركي الجمهوري جورج بوش الابن، والمحافظين الجدد الذين هيمنوا على مفاصل ادارته، وورطوا أميركا في حربيها بالعراق وأفغانستان. الدول الشرق أوسطية السبع التي منع الرئيس ترامب مواطنيها من


تذكرني المستعمرات الصهيونية بأفعى الأناكوندا... إنها تهاجم وتبتلع ما فوق الأرض وتحت المياه من أحياء... تذهب لفريستها بوضوح وحسم وفق منهجية غريزية تناسب طبيعتها الفتاكة... تتقدم.. تقترب... ثم تلتف حول فريستها بعزم ثم تبدأ بعصرها بقوة ساحقة حتى تدمرها... بعدها تبتلعها بادئة برأس الفريسة ثم تبدأ بهضمها على راحتها... وهكذا تواصل حياتها فتزداد شراسة وقوة... هذا النوع من الأفاعي المرعبة من السذاجة الاعتقاد أو التفكير بانه يمكن م


قلما اجتمعت الصدقية وصفاء المرجعية الأخلاقية ونصاعتها، والرهافة والحساسية في رجل كان مشغولا بالسياسة، وينتمي لتاريخ معقد وصعب، مثلما اجتمعت هذه القوى في شخص جورج حبش وسلوكه. وعندما يتعلق الأمر بجورج حبش نقف إزاء حشد من الدلالات التي قامت من صميم عذابات شعب "لا تطاق" ،ومن رهانات تعودت على أن تعيد إنتاج نفسها من وسط الإنكسار والخيبة والخذلان. في صلب هذه الأوضاع وأحداثها وتداعياتها وحراكها صعودا ونزولا، كان جورج


الثوريون لا يموتون ابدا إن أجمل ميتة يموتها الإنسان تلك التي يموتها من أجل الوطن. تمر علينا اليوم الذكرى التاسعة لرجل اللاءات الذكرى التاسعة لرحيل المناضل العنيد الحكيم جورج حبش الذي آمن أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة. ولد حكيم الثورة في ٢ آب ١٩٢٦، في مدينة اللد التي هُجِّر منها في نكبة ال٤٨. أكمل دراسة الطب في بيروت حيث تبلورت مشاعره وأنظاره تجاه القوة التي اعتبرها


كلما تطل علينا ذكرى رحيل ضمير الثورة الفلطينية وحكيمها الدكتور جورج حبش نستذكر تلك القامة الثورية الشامخة فلسطينيا وعربيا وامميا ،نستذكر الصلابة في المبدأ، والصدق في الكفاح ،والحرص الكبير عل الوحدة وطنية كانت ام قومية. حين اطلق عليه اسم ضمير الثورة الفلسطينية كان المقصود ابراز الجانب المبدئي والاخلاقي في مسيرة رجل لم يهادن في حق ،ولم يساوم في مبدأ،وحين اطلق عليه اسم حكيم الثورة فلانه كان يتحلى برؤى مستقبلية ثاقبة تثبت ال


سعيد صالح عبد الهادي الأسدي "أبو صالح" من مواليد بلدة "شعب" قضاء عكا عام 1918، من أسرة عرفت بتاريخها النضالي، شارك في فتوته بثورة 1936، ثم انتمى لاحقاً إلى محمية "شعب" المواجهة بالدفاع عن البلدة في مواجهة العصابات الصهيونية وكان أحد قادة فصائلها عام 1948 غادر فلسطين مع جيش الإنقاذ مخلفاً وراءه عائلته، على أمل العودة، هذه العودة التي عمل من اجلها وبكافة الأشكال حتى وافته المنية دون تحقيق هذا الحلم. انتمى إلى حركة القوميين ال


سلام عليك يا أحمد الفلسطيني العربي الأممي... عاشق الوطن والحرية! أحمد سعدات، عمره عشرون اعتقالا... عشرون قيدا... وخمسون زنزانة... من على برش زنزانته يرى ابعد مما يرون... فتنهض قبضته كالقدر وتتوقد عيناه كنجمة الصبح في عتم الليل... هو أحمد الفلسطيني... عنيد كصخرة صوّان... رهيف كزهرة لوز... هادئ كالبحر... شاسع كالسماء... هو أحمد العربي بحّار فلسطيني شجاع... يلازم السارية دائما... فوق المِرقب... يَعُدّ نجوم السماء... ويهيئ


تمر علينا في هذه الأيام ذكرى اعتقال الأمين للجبهة ورفاقه على يد السلطة الفلسطينية بعد ملاحقة ومطاردة استمرت عدة أشهر على اثر مقتل الوزير الصهيوني التي تمت تصفيته على ايدي مجموعة من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد استشهاد الأمين العام السابق أبو علي مصطفى. وجاء اعتقال الرفيق أبو غسان تحت عنوان التنسيق بين السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال. في الخامس عشر من كانون الثاني لعام 2002 تم اعتقال الأمين العام احمد سعدات على ي


اعتبر مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان مروان عبد العال ان من دلالات عملية القدس الاستشهادية هي ان المقاومة ما زالت بخير وهي موجودة في وجدان وفي اعماق الشعب الفلسطيني خاصة في اعماق هذا الجيل وفي اهم منطقة التي تعتبر هي مركز الصراع وهي مدينة القدس. وقال عبد العال في حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد، "ان هذه العملية تدل على ان الشعب الفلسطيني قادر على تجديد المقاومة بين فترة واخرى وقادر على توجيه رسالة قوية اولا لقي


أبو جابر: لن نسمح للمخربين بأخذ المخيمات والناس رهائن لتنفيذ مشاريعهم المشبوهة. عين الحلوة سيبقى رمزٍا لحقّ العودة، وصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته. أهل عين الحلوة أمانة في أعناق كل المؤمنين بفلسطين وعدالة قضيتها. خلال لقاء مع مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو جابر، في برنامج نقطة ارتكاز على فضائية القدس، حول خطورةالاشتباكات التي تحدث في مخيم عين الحلوة، والجهات المستفيدة من توتير الوضع،وذلك إث


اكدت جبهة التحرير الفلسطينية ان "ذكرى استشهاد القائد سمير القنطار تأتي في ظل أوضاع بالغة الخطوة تمر بها امتنا العربية وقضيتنا الفلسطينية." ورأى محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ان "سمير القنطار شكل باستشهاده بوصلة النضال ، حيث شكّل الشهيد مثلاً في الوفاء والتضحية، فأخذ مكانته عن جدارة في جبهتنا وقلوب وضمائر شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية، وإخوانه ورفاقه في كل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الذين ع


كثيرة هي الأحاديث العامة والعمومية بخطوطها العريضة، التي تتكاثر هذه الأيام ومنذ فترة بعيدة، وتحديدا ما بعد انعقاد دورة المؤتمر السابع لحركة فتح، وتزايد هذه الأقاويل حتى اصبحت حقيقة ضمن ما يسمى بوثيقة المصالحة بين قطبي معادلة الانقسام الوطني، حول ضرورة انبعاث الحياة في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، على رأسها مؤسسة المجلس الوطني، وإعادة تأهيل عضويته من جديد، وذلك من خلال الانتخابات العامة له في كافة أماكن التواجد الفلسطين