New Page 1

سيتذكر البعض عند مطالعته العنوان بعض الروايات التي تحدثت عن الحب في إطار الزمن من "الحب في زمن الكوليرا" لغارسيا ماركيز إلى " العشق والموت في الزمن الحراشي" للطاهر وطّار، أما " الحب في الزمن الموازي" فهي كناية عن " الحب بين جدران الأسر" خاصة في السجون الإسرائيلية. و" الزمن الموازي" هو عنوان مسرحية للأسير الفلسطيني وليد دقة الذي أمضى حتى الآن 32 عاماً في الأسر. ومغزى الزمن الموازي لدى وليد هو ذلك الزمن المختلف عن الزمن العادي


أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسؤول منظمة الشبيبة الفلسطينية هيثم عبده أن المقاومة الشاملة والمفتوحة، وبكل الأشكال والوسائل، وفي كل الساحات والميادين ضد الاحتلال الصهيوني وحلفائه هي الخيار الأمثل لاستعادة حقوق شعبنا التاريخية . كلام عبده جاء خلال حفل تكريم المناضلة لينا البعلبكي، في مخيم البص - قرب مدينة صور، بدعوة من جمعية التواصل الفلسطيني –اللبناني، بمشاركة لبنانية وفلسطينية حزبية وشعبية. شار


قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، مروان عبد العال، اليوم الخميس، إن "نتذكر يوم وعد بلفور والأهم أن نتعلم، وحتى لا تتحول الى بكائية فلسطينية علينا أن نحولها الى فرصة لمراجعة نقدية موضوعية المسيرة ووعي الحقيقة وتأكيد الحق التاريخي والمشروعية الأخلاقية للمقاومة". جاء ذلك في كلمة لعبد العال ألقاها في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية (الحدث) في ندوة بعنوان "مقاومة نتائج وعد بلفور"، وذل


في الثاني من تشرين الثاني 1917، أي قبل مائة عام، منحت الحكومة البريطانية وعداً لليهود بإقامة دولة لهم في فلسطين، وقد سمي "وعد بلفور" نسبة لوزير الخارجية آنذاك الذي أعطى زعماء اليهود وعداً مكتوباً جاء فيه: "إن حكومة جلالة الملكة تنظر بعين العطف لإعطاء اليهود دولة يهودية في فلسطين...". وكان هذا الوعد بمثابة المدماك الأول والأساسي في إقامة الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين وما تبعه، بعد الإعلان الرسمي عن قيام "دولة إسرائيل" في 15


خلال لقاء للمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأستاذ إحسان عطايا، حول أثر الانقسام على القضية الفلسطينية، وإن كانوا يعتقدون أن المصالحة الحالية سيكتب لها النجاح، قال: أولًا نشكر حضوركم ومن خلالكم نتوجه بتقديم التحية لأخواننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذين تربطنا بهم علاقات وثيقة، وعن الانقسام قال: نحن نرى أن أي انقسام أو خلاف بين الأخوة في الوطن والقضية سيؤثر بلا شك


بينما يُتوقع أن تفتح المصالحة الفلسطينية، التي جرى توقيعها في القاهرة قبل أيام، آفاقاً لتوفير وضع معيشي أفضل للمواطنين الفلسطينيين في القطاع، وآفاقاً أُخرى لإعادة بناء «منظمة التحرير الفلسطينية» وتأليف حكومة وحدة وطنية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، فإنه لا يمكن التغاضي عن ذلك القدر الكبير من المخاوف المصاحبة لتوقيع الاتفاق الجديد، ومنها تلك الخشية الناجمة عن التجربة الطويلة، من أن تتعثر المسارات فجأة، فنعود إلى التراشق الت


قبل ايام غادرنا المناضل الفلسطيني "القومي العربي" محمد مفلح نوفل "أبو خالد".. شيع الى مثواه الاخير بعيدا عن فلسطين , رقد هنا في مخيم من مخيمات الشتات في لبنان. في هذا الزمن وما ادراك ما يدور في خلد هذا الزمن , نخسر واحدا من الكبار الكبار في المسيرة على درب فلسطين .. رحلوا عن فلسطين ودفنوا خارجها , مع انهم استبسلوا واستماتوا من اجل العودة اليها .. ها هم يسقطون كحبات السبحة حبة تلو الآخرى، ولكن هذا لا يعني ان حبات العقد قد


تمر اليوم الذكرى السادسة عشرة للعملية النوعية لاغتيال الوزير الصهيوني، رحبعام زئيفي، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتعتبر أكبر عملية اغتيال ينفذها فصيل فلسطيني رداً على اغتيال الاحتلال الإسرائيلي الأمين العام للجبهة، أبو علي مصطفى. ورغم مرور كل هذه السنوات، إلا أن هذا الاغتيال ما زال يشكل نقطة بارزة في التصدي للاحتلال، على الرغم من أن الجبهة الشعبية ما زالت تدفع ثمن العملية الفدائية حتى اليوم، عبر اعتقال أمينها


أثلج صدورنا ما تمخض عنه اتفاق المصالحة الأخير في القاهرة، ولا يملك أي فلسطيني حر وغيور إلى أن يبارك هذا الاتفاق، بشرط أن يكون هذا الاتفاق خطوة بناءّة على طريق إنهاء صفحة سوداء ومؤلمة في تاريخ شعبنا، ونأمل أن ننجح في طي صفحة الماضي، وأن يكون هذا الاتفاق جامعاً لكل اتفاقيات المصالحة الماضية، ويدشن عهداً جديداً؛ لأننا ببساطة أهملنا ما يجري على الأرض من ممارسات احتلالية عدوانية، وانشغلنا بخلافاتنا الداخلية طيلة سنوات الانقسام.


من المتوقع، أن يستعيد الحراك السياسي الفلسطيني زخمه مطلع الاسبوع الجاري، مع إستكمال "لجنة متابعة ملف المطلوبين" في مخيم عين الحلوة، جولتها على القوى السياسية في صيدا والجنوب، حيث من المقرر ان تلتقي كلا من "التنظيم الشعبي الناصري" وحركة "أمل" و"حزب الله" ورئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، بعد جولة سابقة خلصت الى شرح خطة عملها في تفكيك هذه "القنبلة الموقوتة" التي تؤرق مخيم عين الحلوة. على وقع هذه الجولة


نص الورقة التي قدمها الدكتور سعيد ذياب أمين عام حزب الوحدة الشعبية، في ورشة العمل التي نظمتها لجنة “مئوية وعد بلفور”، وألقاها بالنيابة عنه الرفيق عبدالمجيد دنديس عضو المكتب السياسي للحزب: في ذكرى مرور مئة عام على وعد بلفور نطرح سؤال: ترى هل كان بإمكان الكيان الصهيوني أن يرى النور بدون هذا الوعد وبدون الالتزام والإحتضان الاستعماري البريطاني للكيان؟ أعتقد أن كل الدلائل تقود إلى الاستنتاج بمركزية الوعد في تحديد السياسات اللا


خاطب الأمين العام أحمد سعدات قوات المقاومة الشعبية الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الأرض المحتلة، في تأبين القائد الوطني والقومي الرفيق أبو علي مصطفى، قائلًا: لن نقبل بأقل من الرأس بالرأس، في إشارة واضحة إلى الرد المحتمل و المتوقع، ونحن لم نشك بكلام القائد الأمين العام، وصرنا محط أنظار الكثيرين، والسؤال: هل سترد الجبهة الشعبية ؟ وجاء تنفيذ الوعد لكلام الرفيق القائد في 17 أكتوبر في رأس نظرية الترانسفير الصهيون


تشكّل قضية المياه في العالم إحدى أهم وأبرز التحديات التي تواجه البشرية، وتشير مختلف الدراسات المتعلقة بهذه القضية بأن المياه ستصبح أزمة القرن الحادي والعشرين، حيث تشير تقارير دولية صادرة عن مؤسسات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية عن أرقام ومعطيات مرعبة حول واقع المياه في العالم التي تتعرض للتلوث، مما يشكّل خطراً على حياة البشرية، لأن قرابة 2 مليار من البشر يعانون من شح في المياه، وأن 80% من الأمراض ناتجة عن مياه ملوثة ويم


كلمة مروان عبد العال مسؤول لجنة المتابعة العليا لإعادة البارد التي ألقاها، في ورشة الحوار التي دعت إليها إدارة الأنروا، وذلك بحضور مؤسسات دولية ورسمية ودبلوماسية وهيئات فنية ومجتمعية فلسطينية، في بيروت، 11/10/2017. استهلها بتقديم التحية للقائمين على الورشة، لإدارة الأنروا والمانحين والمؤسسات الدولية، ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والحضور الكريم، وقال: حسنًا فعلتم ما ناشدنا وطالبنا به سابقًا في الإسراع بإجراء تقييم مست


إن نظرة سريعة على ما يُسمى مواقع التواصل الاجتماعي وردود أفعالها المتنوعة والمرتبطة بأحداث المسيرة النسوية للتطبيع، تذكرنا بواقع الثورة الفلسطينية عام 1936 حين كثفها الشهيد الأديب غسان كنفاني بدراسته عن الثورة "من يقاتل لا يقود ومن يقود لا يقاتل"، فلكل منا منهجيتهُ حول كيفية ونوعيه قتاله ضد الاحتلال، ولكن للأسف الأمور تقاس بخواتمها، ما يضعنا أمام مفترق طرق حاد؛ ما هي نوعية القتال وكيفيته التي تجدي بنظرية دحر الاحتلال والتح