New Page 1

خلال لقاء مع مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، ضمن برنامج نقطة ارتكاز على قناة القدس الفضائية ، حول المصالحة الفلسطينية، و بشأن إرجاء رفع العقوبات عن غزة، بعد لقاء القاهرة المقبل بين حركتي حماس وفتح، قال : أعتقد أن هناك مسارًا فلسطينيًا قد بدأ، وعلى الأقل هناك تفاؤل بأن يكون مسارًا جديدًا مختلفًا عن المسارات السابقة في ما يخص فكرة المصالحة، وهذا حقيقة، وقد بدأ بخطوات إيجابية مشجعة، بمبادرة جريئ


المصالحة وخطواتها المنتظرة العنوان الحاضر بكثافة هذه الأيام، ونأمل حقًا أن تتم، وتصدق الأفعال الأقوال، وتطوى صفحة الانقسام ونتائجه الكارثية، لكن مفهوم مفردة "المصالحة" يحضر في ذهني باعتباره مفهومًاً قبلياً/عشائرياً وليس مفهوماً وطنياً، نما وترعرع هذا المفهوم في كنف الانقسام، ويبدو أن الفعالية والحسم في الأمر كان "للجاهات" العربية وليس "للجاهات" الفلسطينية، بعد أن رفع الفيتو من أطراف إقليمية ودولية، كانت لفترة قريبة ترفض كما


حين اقتحم المجرم الصهيوني أرئيل شارون المسجد الأقصى 28/9/2000 لم يكن أحد في حكومة الاحتلال يتوقع أن الشعب الفلسطيني لا يزال لديه قدرة على المقاومة لسنوات طويلة قادمة، أو إرادة للقتال بعد سنوات أوسلو العجاف ومسارات التفاوض والتنسيق الأمني التي أضعفت البنية الوطنية وعملت على تجريد الفلسطينيين من أي قدرة على المقاومة. ولكن هذه الانتفاضة التي عمدت بالدماء الطاهرة لآلاف الشهداء وتضحيات الجرحى والأسرى، وبطولات شعبنا الصامد، أجبرت


خلال لقاء مع مسؤول العلاقات السياسية في الجبهةالشعبية لتحرير فلسطين، بلبنان، وضمن برنامج نقطة ارتكاز على قناة القدس، وجه أبو جابر التحية لشهداء وجرحى مجزرة صبرا وشاتيلا، كما وجه التحية لأمهات الشهداء في الذكرى الـ 35 للمجزرة، مؤكدًا أن المجزرة لم تكن لتحصل لولا الغطاء الذي وفره العدو الصهيوني، بمساعدة أمريكية عربية. كما أشار إلى أن من قتل وذبح لم يفرق بين كبير وصغير، ولم يسلم اللبنانيون كذلك من القتل والذبح، في خطوة لإباد


انطلق العام الدراسي الجديد في مدارس وكالة "الاونروا" في مخيم عين الحلوة، وسط أجواء هادئة وطبيعية غابت المشاكل التربوية التي ترافق عادة انطلاقته، وحضرت الهواجس الامنية لدى ادارة "الاونروا" ومعلميها والطلاب وذويهم على حد سواء، من اندلاع اشتباكات جديدة فجأة تطيح بانتظامه كما جرى في السنوات القليلة الماضية حيث عاش الطلاب اوقاتا صعبة واوضاعا نفسية صعبة ورغم ذلك حققوا النجاح. فتحت مدارس وكالة "الأونروا" أبوابها لـ36400 طفل فلسط


بعد مرور خمسة و ثلاثين سنة على مجزرة صبرا وشاتيلا، المجزرة التي أشرف عليها رئيس وزراء الاحتلال السابق، ووزير دفاعه في ذلك الوقت، أرييل شارون، ونفذتها قوات الكتائب اللبنانية، وجيش لبنان الجنوبي المتعاون مع الاحتلال. عدد ضحايا المجزرة غير معروف لكنّ التقديرات المختلفة تشير إلى أنّه يتراوح بين 750 و3500 ضحية من النساء والأطفال والرجال، غالبيتهم من الفلسطينيين. المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية جال على عدد من الأشخاص الذين عايشوا


لم ينسَ الفلسطينيون حتى اللحظة المجازر التي كان أهلهم وأقاربهم ومواطنوهم ضحية لها في لبنان، بعد نكبة العام 1948 سواء على يد الصهاينة أو أطراف أخرى. من بين أفظعها مجزرة صبرا وشاتيلا خلال الاجتياح الصهيوني لبيروت عام 1982، التي تصادف ذكراها السنوية الخامسة والثلاثون اليوم بالذات. مجزرة أشرف عليها رئيس وزراء الاحتلال السابق، ووزير دفاعه في ذلك الوقت، أرييل شارون، ونفذتها قوات الكتائب اللبنانية، وجيش لبنان الجنوبي المتعاون مع


في مقابلة مع الرفيق مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، أجرتها إذاعة (صوت الشعب اللبنانية)، بمناسبة ذكرى مرور 35 عامًا على مجزرة صبرا وشاتيلا، لبرنامج رأي في السياسة، جاء فيها: كيف ننسى ومن لا يتذكر مجزرة العصر؟ متابعًا: إن التاريخ لا يموت ولا يمكن دفنه أبدًا مهما حاول أعداء الحق والحقيقة والتاريخ، حيث لا يمكن طمس معالم الذكرى، لكنه تساءل حول ما بعد تلك السنوات التي مرت عن إن كانت ثقافة المجزرة قد انتهت، وحول


أصدرت السفارة الفلسطينية في تركيا، اليوم الجمعة، بياناً توضيحياً حول التأشيرة الالكترونية، عقب الاجتماع الذي عقده السفير فائد مصطفى مع مدير عام الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية التركية محمد سمسار، للتباحث حول الموضوع من كافة جوانبه وتفصيلاته. وجاء في البيان ما يلي: - إن طرح هذا الموضوع تم للمرة الأولى قبل حوالي ثلاثة أشهر، وقد جاء في إطار المساعي التي تقوم بها سفارة فلسطين لدى الجمهورية التركية ووزارة الخارجية والمغتربين


يلملم أبناء عين الحلوة أشلاءهم المتخنة بالجراح النازفة عشية عيد الاضحى المبارك بعد الاشتباكات الدامية التي وقعت منذ أسابيع، تداعيات الاقتتال لم تقتصر على الخسائر البشرية، اذ حصدت ستة قتلى واكثر من 37 جريحا، بل طالت الممتلكات من المنازل والمحال التجارية وخاص "حي الطيرة"، الذي بات "منكوبا"، ففرضت ان يكون هذا العيد "الاضحى" مثل سابقه "الفطر" باهتا الى حد الحزن. لم تنتظم دورة الحياة في عين الحلوة بعد، بدأت تعود تدريجيا الى حيوي


ألقى المرساة، ترك الدفة، وسار على الشاطئ، غاصت قدماه في الرمل الدافئ، يقول حنظلة الجليلي: هذي المدينة أعرفها، حدثني عنها الشيخ الكنعاني كثيرا.. بيارات الليمون والبرتقال وابراج الحمام على أسوارها، النوارس تلاحق سفن الصيادين... أزهار الليمون ترحل مع زبد البحر مساء فتشعل أغاني البحارة... هذي يافا. مع ندى الصباح نهضت صبية يافاوية التكوين تحمل شتلة ليمون من بيارة منزلها، سارت ببهاء تتبع صوت الموج.. اشتعلت عيناها قالت: في مواسم


أخيرًا سكت صوت القذائف، وانبعثت رائحة الموت من ذلك الحيّ الصّغير الذي تقطنه أعداد كبيرة من العائلات الفقيرة التي لم يعد لها مأوى، بعد أن خسرت كل تعب السنين، وحصدت الدمار والقهر والموت. خسرت البيت والأمان، والعمل، وحق العيش الكريم. صورة لجوء متكررة، نساء يحضرن إلى بيوتهن ليبحثن عن بعض ما تبقى لهن من حياة، كيس برغل، حفنة أرز، بقجة فارغة، بعض الملابس الممزقة، ويرحلن. رجال يُمنعون من تفقد ما تبقى لهم من تعب السنين، من بعض أ


أبو علي مصطفى الأخ الرفيق القائد الشهيد الخالد تحية وطنية قومية عروبية فلسطينية جبهوية، تحية إكبار وإجلال وافتخار اعتقد قادة الإرهاب والإجرام والاحتلال الأوباش الأوغاد الصهاينه اليهود العنصريون ، أهل المكر والغدر الجبناء ، أنهم باغتيالك، قد قضوا على أهم رموز الثورة العربية الفلسطينية، وأنهم أطفأوا شعلة الصمود والمقاومة، ومزقوا راية النضال العربية الفلسطينيه شرف الأمة التي كنت ترفعها عالية خفاقة، لكن هذه الحفنة القذ


في ظل ظروف دقيقة تأتي ذكرى استشهاد القائد أبي علي مصطفى، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعلينا في هذه الذكرى أن نستلهم دروس التضحية والإيثار من تجارب الشهداء، وأين نحن اليوم . أبو علي مصطفى دافع عن الثورة والمقاومة، لأنها تمثل وسيلة الشعوب المستعمرة، لا من أجل التحرر فقط، بل من أجل تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للشعب الفلسطيني، فهو قضى عمره كله من أجل فلسطين. فقد دافع الشهيد أبو علي مصطفى عن


في 27 آب/أغسطس 2001، اغتالت يد الإرهاب الصهيوني المناضل الكبير أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مكتبه في رام الله في إطار خطة صهيونية لتصفية القيادات الفلسطينية لم تتوقف عنها منذ قيام الكيان الصهيوني حتى اليوم... لاسيّما تلك القيادات التي التزمت خط المقاومة ودافعت عن ثوابت الشعب الفلسطيني. لقد دفع أبو علي مصطفى ثمن نضاله الطويل ضد المشروع الصهيوني، ولكنه أيضاً دفع ثمناً غاليا لكلمة قالها لدى عودت