New Page 1

لن يأتي زمن يقال فيه: انتهى الحديث عن غسان، وكُتب كل شيء عنه. هذا لن يحدث أبدًا. غسان ذلك الفدائي، المناضل، الأديب، الحبيب، كل التفاصيل التي فيه لن يستطيع أحد حصرها. هو ذلك الاشتباك ، والالتحام المتواصل مع العدو، الاشتباك مكررة وجوهه حبرًا، ورقًا، رصاصًا، كل أنواع الاشتباكات غسان. هو ذلك الطّفل الصّغير الّذي يبحث عن المخيم، هوذلك الأوراق التي حاولت الريح أن تبعثرها، فالتقطها، وصاغ منها سفنًا. هو ذلك الأستاذ الذي رنّمت ن


"أولاد القحبة لا أستثني منكم أحدا... !". تعلو اليوم أصوات البعض احتجاجا ورفضا للبوابات الإليكترونية التي يقيمها الاحتلال على مداخل المسجد الأقصى... وكأنها بوابات طارئة ومفاجئة...أو من خارج السياق... ردود الفعل هذه (على أهميتها المباشرة) تعكس نوعا من السذاجة والغباء السياسي، فكيف يتخيل عاقل أن تنتشر في حياة وواقع ويوم الفلسطيني كل هذا الجحيم من الحواجز والبوابات ومن كل الأنواع .. ثم نعتقد أنها لن تصل إلي المساجد والكنائس...


استقطبت الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة الاهتمام على أكثر من مستوى، في ضوء تطور الممارسات الصهيونية في المسجد الأقصى ومدينة القدس عموماً، وقد اعتبر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال في حديث لـ"العزم" أن ما يجري هو ترجمة عملية لتوصيات القادة الإسرائيليين الأوائل الذين كانوا يقولون إن "لا إسرائيل بدون القدس، ولا قدس بدون الهيكل"، معتبرة أن حكومة العدو الحالية، ونظراً للظروف التي تمر بها المنطق


أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والحزب الشيوعي اللبناني حفلًا تكريميًّا لروح أم الأسرى (أم بلال أبو حسين) من جبل المكبر والدة الرفيق أنور ياسين في فلسطين ( بالتبني)، وتضامنًا مع الأسيرات المناضلات، والرفيقة خالدة جرار وختام سعافين تحت عنوان (عهد وفاء) في قاعة توفيق طبارة، وذلك الأربعاء 19.7.2017 في بيروت، بحضور القوى والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، والشخصيات وعدد من الأسرى المحررين، وتحدث عدد من الأخوه والرفاق، ووالدة الأ



صيفَ العام 1966، عدتُ من مهمّةٍ في بيروت إلى مخيّم البدّاوي في شمال لبنان. التقيتُ بمسؤولي الذي أرسلني. أخبرتُه عن الشابّ الذي سلّمتُه "الرسالة،" وعن إعجابي به لكونه "واعيًا" و"فاهمًا،" ويَعرف تاريخَ عائلتي النضاليّ؛ فقد سألني عن أخي الشهيد محمّد، وعن أخي الأكبر أبي ماهر اليمانيّ، كما اهتمَّ بأن يعرف عن سيْر دراستي وشؤوني الحياتيّة. كان ذلك هو لقائي الأوّلَ بالشهيد غسّان كنفاني، وتحديدًا في جريدة المحرّر. وكان غسّان، في ا


عزيزي غسّان انتظرتُ قليلًا قبل أن أعودَ إلى قراءتكَ مرّةً أخرى. حين قرأتُكَ أوّلَ مرّة، كنتُ أريد أن أعرف العالمَ الكبيرَ من حولي، ذلك العالمَ الذي اسمُه فلسطين؛ فلسطينُ التي ارتبطتَ بها وارتبطتْ بك مثلَ حبٍّ أبديّ. إلى أن وجدتُها هناك، مثل الأميرة التي ستُحضِر الشمسَ إلى القصر في قصتك، القنديل الصغير. كنتُ أريد أن ألمسها، لا أن أكتفي بالسماع عنها. لكنّني ازددتُ تيهًا. وبدا ذلك كأنّه دليلٌ على معرفة جديدة، تربط الحنينَ


احمل حقائبك وارحل فهذا الأحمر لي ارحل أيها القاتم القادم في عتم الليل ارحل مع غبار خربشاتك من عمر مضى وارحل اليوم مع هزيل قولك وفحيح قلمك وما جاء به من فجور وترهل إرحل عن زهر ارض البرتقال حزينا كان ام فرحا فلست له ولست بأهله ارحل عن ضوع عرق الرجال يفوح من فوهات البنادق احمل حزنك البائس وضوضاءك احمل تصفيق السفهاء وتوقك لإغواء النساء ارحل فمهرك الذهبي وثن لأعراب أوائل ارحل فأنت لا تليق بالموت بين حرير


ليس قتيلًا غسان، بل هو شهيد فلسطين. في المقال الذي طالعنا به نصري حجاج، الذي أتى تحت عنوان " غسان كنفاني قتيل السياسة" ينفي فيه كاتبه صفة الشهادة عن الأديب المناضل الفدائي غسان كنفاني، وإنكار صفة الشهادة عنه ترتبط بشكل كبير ومباشر بالكلام الذي قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس محمود عباس، إبان المؤتمر الصحافي الذي جمعهما في بيت لحم، عن تمويل الإرهاب، الذي يقصد به هنا الرواتب الشهرية التي تدفعها السلطة الفلسطينية للأ


تسلل الى يدي ديوان " لا شيء فيك سواي" للشاعر باسل عبد العال، وأعترف أني كلما تجرأت على الاقتراب منه، أعود أدراجي خائباً... السبب يخص الابوة الروحية ، في حالتي تجعل من بوح الشاعر يلتحم بحالة المتلقي ، فلا تعرف ان كنت انت الذي تكتب ام الذي يقرأ... وخاصة حين قال في أول بيت في اول قصيدة : الشعر بيتي حين أدخل فيه/ أصرخ في فناء البيت حراً ولأن النص يمتلك قوة الغاوية ، فهو لم ينبثق في فراغ ولا يؤول الى فراغ ، يتحدث عن أماكن ح


أصدرت صحيفة "آخر ساعة "المغربية ملحقاً خاصاً عن غسان كنفاني بعنوان: ( 45عاماً) على رحيله مايزال حضوره الاقوى في الادب والسياسة. تضمنت مقابلة مع الروائي والقيادي في الجبهة الشعبية الرفيق مروان عبد العال.. حوار: الإعلامية فاطمة حوحو 1- رغم غياب غسان كنفاني ما تزال قصصه حاضرة بقوة في الساحة الادبية وما يزال اسمه يتردد ككاتب فلسطيني اول، الى ماذا يعود هذا الشىء لابداعية غسان في الكتابة او لحضور القضية التي مثلها سياسياً؟


أعترف أنني كنت قد سمعت باسمه للمرة الأولى يوم استشهاده. لم أكن أعرفه قبل ولم أحظَ بمقابلته في الحياة، وهذا شرف لا أدّعيه وإن كنت أتمناه. ترسّخ في ذهني شهيداً، منذ تردد اسمه «الشهيد غسان كنفاني» وسط أناشيد ثورية تصدح من مكبر صوت مثبت فوق خزان المياه قرب مكتب «الجبهة الشعبية» الكائن في الطرف الساحلي من المخيم ذات صيف وسط لهيب تموزّي وضجيج وغضب وزحمة شباب، ولعلعة الرصاص في الهواء... لم أفهم ما يجري حينها. غسان الشهيد قرأتُ غس


غسان كنفاني.. النشأة واللجوء والثورة والاستشهاد: غسان كنفاني الروائي وقاص وصحفي ومناضل فلسطيني، حيث يعتبر يعتبر أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في القرن العشرين. فقد كانت أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية. ولد في عكا، شمال فلسطين، في التاسع من نيسان عام 1936م، وعاش في يافا حتى أيار 1948 حين أجبر على اللجوء مع عائلته في بادئ الأمر إلى لبنان ثم إلى سوريا. عاش وعمل في دمشق ثم في ا


رغم ان الموساد الصهيوني قد تمكن من تفجير سيارته قبل 45 عاماً، فإن غسان كنفاني، ابن عكا البالغ من العمر 36 عاماَ حين استشهد مع ابنة شقيقته لميس، يزداد حضوره يوماَ بعد يوم وتحمل شظايا جسده الغض كتاباته ورواياته وافكاره الى كل انحاء العالم لتقدم لشعبه وامته واحرار العالم نموذجا عن تلازم الابداع مع الالتزام، عن تكامل ريشة الفنان مع قلم الكاتب، عن تفاعل الامل مع الألم ومن ترابط فلسطين بالعروبة، والنضال الوطني بالنضال الاجتما


علمت «الأخبار» أن وزارتي الهجرة والأمن الكنديتين باشرتا إجراءات إبعاد الناشط الفلسطيني عصام اليماني تحت دعوى كونه عضواً سابقاً في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، في وقت يدافع فيه اليماني عن حقه بـ«الانتماء والعمل من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي» والعودة إلى موطنه الأصلي. ووفق المعلومات، بنت وزارة الأمن إجراءاتها على أن وجود اليماني (على الأراضي الكندية) «يشكل تهديداً للأمن القومي، كما يضر بمصالح كندا وعلاقاتها الدولية»، في