New Page 1

بحضور ممثل عن الوزير والنائب فيصل كرامي، وممثل عن النائب جهاد الصمد، وممثلي الأحزاب الوطنية اللبنانية، ولجنة الأسير يحيى سكاف، والفصائل واللجان الشعبية، وجمعية المشاريع الإسلامية، وحشد كبير من أبناء مخيمات الشمال، احتفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال، بمخيم البداوي، بذكرى انطلاقتها الواحدة والخمسين. وخلال الاحتفال كان لمسؤول الجبهة في لبنان كلمة، قال فيها: " إن مسيرات العودة والانتفاضة في الضفة، وفي حيفا، أعادت الصر


في الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثمة أسئلة محرجة تخطر في البال: هل شاخت الثورة الفلسطينية وهرمت، بعد أن شاخت أو تخاذلت قوى وتنظيمات وقيادات فلسطينية أساسية، وجميعها كانت قد ملأت الدنيا ورفعت القضية إلى أقاصي المعمورة، بتضحياتها، وأسراها وجرحاها، وبكبار مفكريها وشعرائها وأدبائها. وبالأحرى هل يمكن أن تشيخ هكذا قضية؟ ما قصة الانقسام الفلسطيني في لحظة تاريخية القضية بمجملها معروضة للتصفية؟ ما معنى


مذ كنا صغارًا كان الفدائي يكوّن له حيزًا في وعينا الطفولي، يتّخذ له صورة المقاتل بلباس زيتي، وكوفية تغطي الرأس، وشريطة حمراء تلف الزند، ومثلها تزين سبطانة الكلاشينكوف. كبرنا وكبر معنا هذا الفدائي ذو الشريطة الحمراء، واكتشفنا أنه ليس إلا مناضلًا في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. صار يحرضنا للنضال لتحرير فلسطين، مشينا على دربه، وظل مثالنا في الثورية، ونكران الذات. عرّفَنا على أمميين من أميركا اللاتينية وأوروبا تهافتوا لق


الرفيق المناضل الأسير أحمد سعادات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفاق في المكتب السياسي للجبهة، الرفاق كوادر ومناضلو الجبهة، تطل علينا الذكرى الواحدة والخمسون لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في ظل تطورات غير مسبوقة في حياة فلسطين، والأمة وحركة التحرر في العالم، بل في ظل تصاعد مقاومة شعبنا العربي الفلسطيني المتعددة الأشكال والوسائل، وفي ظل تصاعد مأزق الأحتلال وداعميه الد


في بعض المجتمعات، ربّما تكون لعبة كرة القدم محصورة بالشبان فقط، علماً أن هذه اللعبة تستهوي فتيات كثيرات، إلا أنهن قد يمتنعن عن ممارستها بسبب تقاليد المجتمع. قليلات قد يثرن على هذه التقاليد ويجابهن المجتمع في محاولة لإثبات أنفسهن. دنيا طحيبش (19 عاماً) لم تجد عملاً بعدما أنهت دراسة المحاسبة والمعلوماتية لمدة ثلاث سنوات في إحدى المهنيات في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، والسبب أنها فلسطينية. لكنها لم تتقدم لإجراء امتحانات الشهادة ال



تحت عنوان" لا للتّطبيع، نعم للمقاومة، أقيم احتفال، في ثانوية السفير، الغازية، بمشاركة مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، مروان عبد العال، وعضو قيادة فرع لبنان عبدالله الدنان، ووفد من الجبهة، وكان باستقبالهم مدير الثانوية، الدكتور سلطان ناصر الدين، والهيئة الإدارية والتعليمية فيها. استهل الاحتفال بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم كانت كلمة ترحيبية بالحضور، على شرف الأستاذ مروان عبد العال، ثم قدم الطلاب قصيدة شعرية بعنوا


تحت شعار : "شدوا الرحال إلى فلسطين، غزة تجمعنا"، أقامت حركة " المرابطون" لقاءً تضامنيًا مع فلسطين، في بيروت، وذلك الأربعاء، في 21/11/2018. وقد شاركت فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بوفد تقدمه مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، مروان عبد العال، وعدد من القيادات والكوادر، وبحضور ممثل عن السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، وبحضور إعلامي كبير لمختلف وسائل الإعلام اللبنانية والعربية. وقد تخلل اللقاء عدة كلمات، حيث كانت كلمة


ستون منزلاً من أصل 135 عاد سكانها إليها في مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوب لبنان، من بينها 66 طاولها دمار جزئي. لكنّ المنازل التي لم يعد السكان إليها بعد الاشتباكات الأخيرة، أواخر الشهر الماضي، هي 15 دمرت بالكامل أو أحرقت فباتت غير صالحة للسكن. مثل كلّ مرة، يدفع السكان الآمنون ضريبة تناحر الفصائل، إذ بدأت المواجهات الأخيرة في الخامس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بين حركة فتح وجماعة أنصار الله. وعدا


تتمركز في مداخل مخيم عين الحلوة الخمسة حواجز للجيش اللبناني، وعناصره يقومون بشكل دائم بإجراءات أمنية مشددة، إذ إنه لا يستطيع العابر إلى المخيم، أو الخارج منه أن يمر من دون الانتظار لمدة طويلة، ولا تمر سيارة من دون تفتيشها، بطريقة تنفر المارة، حتى النساء اللواتي يقدن سياراتهن يتعرضن لتلك الإجراءات المشددة، وهن ملزمن أن ينزلن من سياراتهن ويفتحن صندوق السيارة، وكل ذلك تحت دواع أمنية، وهي الحجة التي يتذرعون بها دائماً. مشاهد از


انتهت اشتباكات مخيم المية ومية التي اندلعت، في 25 أكتوبر 2018، من دون أن ترجح الكفةُ لأحد الطرفين المتقاتلين (فتح) و(أنصار الله) التي يتزعّمها جمال سليمان، إذ توقف إطلاق النار بعد أن تم الاتفاق على وقفه عدة مرات سابقاً، وكان هذه المرة برعاية الرئيس نبيه بري. شهد الاتفاق خروقات عديدة، إلى أن تم لقاء "مصالحة" في مقر المجلس السياسي لحزب الله، في الضاحية الجنوبية. ثم آخَر في مقر السفارة الفلسطينية ببيروت، صدر عنه بيان "اتفاق الم


قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد: إن الجبهة الشعبية لا توافق على أن تحوَّل صلاحيات المجلس الوطني إلى المجلس المركزي. وأضاف أبو أحمد فؤاد خلال استضافته عبر قناة "الميادين": إن الجبهة توافق "على رؤية حركة الجهاد الاسلامي لترتيب البيت الداخلي". وتابع "من الواضح أن هناك توصية ستقدم من المجلس الثوري لحركة فتح للمجلس المركزي من أجل إنهاء المجلس التشريعي"، مُحذرًا "من اتخاذ مثل هذا القرار، واتخاذ


أنشئ مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، بالعام 1948، بهدف إيواء الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من الأراضي الفلسطينية التي جرى احتلالها في ذاك العام، بانتظار عودتهم إلى بيوتهم وقراهم ومدنهم التي شُرّدوا منها غصبًا. ويقع المخيم على مساحة لا تتعدى كيلو متر مربع واحد، أنشئ على بعد 3 كم جنوب شرقي مدينة صيدا. في البداية سكن اللاجئون الفلسطينيون الخيامَ، حتى العام 1959، وكان حينها عددهم زهاءَ 15 ألف فلسطيني. بعد ذلك


تبدأ سارة إرفينج، كتابها «ليلى خالد أيقونة التحرر الفلسطيني»، بقولها: «جلست شابة جميلة ترتدي بدلة بيضاء وقبعة خفيفة بالإضافة لنظارة شمسية داكنة تغطي جزءاً كبيراً من وجهها، في مطار روم بتاريخ 29 أغسطس عام 1969، الفتاة التي تشبه أودري هيبورن استطاعت تهريب مسدس وقنبلة يدوية، وكانت تجلس في قاعة الانتظار متجاهلة رجلاً يجلس في الطرف الآخر، سنعرف فيما بعد أنه سليم العيساوي، وأن الفتاة هي ليلى خالد، وكلاهما رفيقان في وحدة كوماندوز ت


قبل سنوات طويلة، عرف الفلسطينيون اللجوء والشتات. وفي مخيّمات لبنان، يعيشون ظروفاً صعبة، في ظلّ تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً بعد تقلّص دعم وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، التي كانت تؤمّن الطبابة وتوفّر فرص عمل للبعض، وغيرها من الخدمات. لكنّ الواقع الجديد جعل نسبة كبيرة من الفلسطينيين في حالة قلق على مصيرها. وبات كثيرون يبحثون عن أية وسيلة تساعدهم على الهجرة، حتى إنّ كثيرين يبيعون أثا