New Page 1

كشف مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وممثلها في حوارات موسكو، ماهر الطاهر، تفاصيل اللقاءات التي جرت بين الفصائل الفلسطينية في العاصمة الروسية، وأهم ما جرى خلالها. وأكد الطاهر أهمية لقاءات موسكو، لأنه "مجرد انعقاد لقاء موسكو بحضور 12 تنظيمًا بينهم فتح وحماس هو تقدم كبير"، مبينًا وجود خلافات عميقة وتباينات كبيرة. وقال "إننا في الجبهة حاولنا التركيز على الرؤية السياسية ودعونا لإصدار بيان سياسي عن كل الفصا


اليكم تفاصيل هذا الخبر قياديّ بالشعبية: ندعو الجميع للتحلي بالمسؤولية في حوار موسكو والتوقف عن المناكفات تحدّث مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عن تطورات القضية الفلسطينية واستمرار الانقسام الفلسطيني، بالإضافة إلى الحوارات المقرر عقدها في العاصمة الروسية موسكو منتصف الشهر الجاري، داعيا الجميع إلى أن يتحلوا بروح الوحدة الوطنية خلال هذه الحوارات، والبعد عن المناكفات التي تزيد الأمور تعقيدا. وقال مسؤول الجبهة في لبنان م


في البداية يجب الإقرار بأن الشريعة الإسلامية فكراً ومنتجاً إنسانياً وليست فكراً إلهياً، وخضعت هذه الشريعة، لاجتهادات وتغيرات مختلفة عبر مراحل زمنية عديدة، قامت في معظمها على تفسير وتأويل النص الديني والأحاديث النبوية، لكن المشترك بينها على ما يبدو واضحاً، هو محاولة "تأليه" هذا المنتج البشري، من باب تحصينه وفرضه، مما أغلق لاحقاً باب الاجتهاد وإعمال العقل، رغم التغييرات والتطورات العلمية الكبيرة والهائلة التي جرت وكانت تستوجب


أولا يقول الشاعر ت.س. إليوت: الشعراء السيئون يقترضون من الآخرين، أما الشعراء الجيدون فإنهم يسرقون الآخرين. لم يكن جورج حبش شاعرا، بل عاش حياته كلها وهو يناضل لاسترداد ما سُرق من أرضه وشعبه ووطنه. وقد تميز ذلك النضال في أن صاحبه تمكن، وعلى امتداد ستة عقود، من الثبات على الأهداف التي انخرط في النضال من أجل تحقيقها، بينما تراجع كثير من القادة الفلسطينيين الآخرين عنها. ولقد تمكن من ذلك لأنه فهم معنى النضال بطريقة واحدة هي أن


قد تكتب ملايين السطور عن دور الحكيم: جورج حبش في صياغة مقولات أساسية في الفكر القومي العربي، وفي معاني التجسيد التنظيمي، والممارسة السياسية لهذا الفكر، ولكن الاعتبار الأساسي يبقى في كون هذه المساهمات من الحكيم كانت ذات أثر مباشر على الواقع العربي آنذاك، في إطار التصدي للهيمنة الاستعمارية على هذه المنطقة، وبناء نموذج هوياتي وسياسي قادر على العمل وسط الجماهير وانتزاع المكتسبات لها، وفي القلب من هذه المقاربات كانت التشخيصات الد


لم يعد خافياً على أحد في هذا العالم أنّ الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن استخدمت كلّ الأساليب الملتوية وغير المباشرة في سياق سياسة الحرب الناعمة، للإطاحة بالحكم التحرّري في فنزويلا، الذي أرسى أسسه القائد البوليفاري الراحل هوغو شافيز، وفشلت، قرّرت اليوم إشهار كلّ أسلحتها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والحربية الصلبة الاستعمارية وتنظيم عملية انقلابية مدعومة من الدول الدائرة في فلك هيمنتها لإسقاط حكم الرئيس نيكولاس مادورو


لمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور جورج حبش، و ضمير الثورة الفلسطينية القائد الوطني الكبير أبو ماهر اليماني، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – منطقة صيدا ندوة سياسية بعنوان ( الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد لحفظ الوجود و تحقيق المشروع الوطني ) يوم الجمعة 25/1/2019 في قاعة نادي الشهيد ناجي العلي في مخيم عين الحلوة، بحضور مسؤول العمل النقابي و الجماهيري في لبنان عبدالله الدنان، وم


أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمسؤول الإعلامي لمسيرات العودة وكسر الحصار هاني ثوابتة أن المعاناة التي يرزح تحت وطأتها الشعب الفلسطيني في لبنان تكاد تتحول إلى كارثة إنسانية تستدعي تحركاً فلسطينياً رسمياً وشعبياً عاجلاً لتدارك تداعياتها الوطنية والإنسانية . كلام ثوابتة جاء خلال الندوة التي نظمها مركز الشباب الفلسطيني، في مخيم البرج الشمالي، بحضور ممثلين عن الفصائل والمؤسسات والجمعيات وفاعليا


حصلت «الأخبار» على نسخة من تقرير داخلي يتحدث عن التعذيب الذي تعرّض له كادران من «الجبهة الشعبية» في سجون السلطة الفلسطينية. قضية تُثار «على مضض» بين كل حين وآخر، لكن ما فضحها ازدواج المعيار في التعامل المتزامن مع معتقلَين اثنين يحملان الجنسية الأميركية سألت واشنطن عن أحدهما وتركت الآخر رام الله | لم تشفع الجنسيتان الأميركية والبنمية لسهى جبارة عند السلطة الفلسطينية التي اعتقلتها من بلدتها ترمسعيا شمال رام الله (وسط الضفة ال


ترتدي صبحية زيدان، ذات الجسد النحيل، ثياباً تقليديّة. تضع على رأسها منديلاً تربطه عند رقبتها. هي امرأة متديّنة تحرص على الالتزام بالتعاليم الدينية التي تربّت عليها. تقف في دكّان صغير يقع في إحدى زوايا الشارع العام في منطقة جبل الحليب المحاذية لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). هذا المكان لا يعجّ بالمارة وبالتالي الزبائن. لذلك، تكتفي بزبائنها التي نمت بينها وبينهم علاقة وثيقة. ليس في الدكان أنواع


لأحداث المتنقلة من مكان الى آخر ومن مخيم إلى حاراته، والفضيحة أننا نتحدث وكأنّ "أم المعارك" تجري بمختلف الاسلحة في زاروب ضيّق وعن هدنة بين حارتين، أو تثبيت وقف إطلاق نار في قلب مخيم، والأنكى من ذلك الاستهتار الوقح بأمن الناس وحياتهم ودمائهم، والخسائر المادية والمعنوية، والكلفة الاخلاقية والسياسية العالية. ومن السطحية تلخيص ما يجري على أنه مجرّد صدفة، و"بلطجة"، أو أحداث فردية لا رابط بينها ولا توقيت يجمعها. نتحدث عن ظاه


قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة إنّ استمرار الضغوط على غزة هو استهداف للإرادة. وأشار في مقابلة على قناة الميادين ضمن برنامج حوار الساعة إلى أنّ "الفلسطينيين أثبتوا روحهم الثورية في وجه الاحتلال من خلال مسيرات العودة"، مُضيفُا أن "حكومة الاحتلال تحاصر بشكل مستمر كل الخيارات للتحرر لكن المسيرات هي أفضل رد". وفي سياق متصل، قال إنّ الهيئة الوطنية لمسيرات العودة تسعى إلى الشراكة في القرار


قامت لجان العمل في المخيمات ندوة سياسية تحت عنوان "صفقة القرن وسبل مواجهة التطبيع" وذلك يوم الخميس 10 كانون التاني 2019 الساعة الثالثة بعد الظهر في قاعة الشهيد معروف سعد، صيدا، وأدار الندوة مسؤول الأنشطة في لجان العمل في المخيمات أبو محمد فواز، حيث أشار إلى أن لجان العمل في المخيمات رأت خطورة صفقة القرن، فرغبت في الإضاءة عليها. و تحدث في الندوة مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان الأستاذ مروان عبد العال، في المحور ال


الثقافة كما عرّفها العرب قديمًا هي الأخذ من كل علمٍ بطرف، والمثقف الفلسطيني الذي هُجّر من بلاده بفعل الاحتلال الصهيوني، ألزمه هذا الأخير على تصعيد الهوية الوطنية في مواجهة النفي والإلغاء، لذا يحرص على الحفاظ على تلك الهوية من باب التزامه بقضية شعبه، المسكونُ بها والمدافع عنها. ولا يقتصر دور المثقّف على الوقوف عند ناصية الكلمة، على أهمية ذلك؛ فالتراث جزءٌ من الثقافة التي تمتزج بأصالة الشعوب وارتباطهم بمكان إقامتهم، حيث يتعهد


اعتقد الكثيرون أنّ الولايات المتحدة لن تنسحب من سورية وأنّ واشنطن لن تغادر سورية قبل أن تضمن المصالح الأمنية للكيان الصهيوني، والتي تتمثل في منع تموضع قوات إيرانية والمقاومة اللبنانية في سورية، وعلى الأخصّ على الجبهة مع الجولان المحتلّ.. كانت القيادات الصهيونية تراهن على دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق ذلك وبالتالي ضمان عدم حصول أيّ تحوّل في البيئة الاستراتيجية في المنطقة في غير مصلحة الكيان الصهيوني، بعد خرو