New Page 1

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الباسل: يا أبناء أمتنا العربية.. يا كل أحرار العالم: ​تهل علينا الذكرى التاسعة والأربعون لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي تأسست في الحادي عشر من كانون أول 1967 إثر هزيمة الخامس من حزيران، ومثلت بعثاً لأملٍ جديد من بين ركام الهزيمة ونتائجها وإفرازاتها الفكرية والسياسية والتنظيمية، في حمل ورفع لواء الثورة والنضال والكفاح الوطني والقومي ضد المشروع الصهيوني، وقدمت على هذا الدرب، عشر


غنومي الجبهة الشعبية ستبقى جبهة المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال ورافضة لاتفاقيات التنازل والتطبيع. جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها في مسيرة الوفاء للشهداء، والتي دعت اليها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال لمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لاانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد انطلقت المسيرة عصراليوم الاحد الموافق في 4 كانون اول 2016 من أمام مكتب الجبهة في مخيم البداوي، تقدمها قيادة الجبهة في لبنان والشمال


لمناسبة الذكرى الـ49 لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، انطلقت مسيرة جماهيرية من أمام نادي الشهيد ناجي العلي نحو مقبرة شهداء مخيم عين الحلوة، تقدمها حملة الأكاليل والأعلام اللسطينية، ورايات الجبهة، والفرقة الكشفية وفرقة الطنابير التابعة لمنظمة الشبيبة الفلسطينية، وشارك فيها ممثلو قوى المقاومة الوطنية الفلسطينية والإسلامية، وحركة أنصار الله، والتيار الإصلاحي الديمقراطي، واللجان الشعبية، والاتحادات الشعبية والمبادرة الشعبي


إحياءً لذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التاسعة والأربعين قام الرفاق والكادر في منطقة الشمال ومخيم البداوي والوحدة العسكرية والرابطة العمالية ومنظمة الشبيبة الفلسطينية ولجنة الإعلام في البداوي، بإعلان النفير العام لإحياء هذه المناسبة المجيدة على طريقتهم الخاصة، فتجمعوا مساء يوم السبت الموافق في 3 كانون اول 2016 في مكتب الجبهة الشعبية في البداوي، وعلى وقع الأغاني والأناشيد الوطنية والجبهاوية، قام الرفاق بكتابة شعار


في ذكرى انطلاقتها التاسعة والأربعين الشعبية في صيدا أقادت شعلة انطلاقتها. أبو جابر: في ذكرى الانطلاقة سنبقى قابضين على الجمر حتى تحرير فلسطين. لمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقتها، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا حفل إيقاد شعلتها، تلاه حفل استقبال، في قاعة الشهيد ناجي العلي، يوم الجمعة في 2-12-2016. حضرت الحفل فصائل قوى المقاومة الوطنية و الإسلامية الفلسطينية، وحركة أنصارالله، والحزب الديمقراطي الش


لمناسبة الذكرى ( 49 ) لانطلاقتها المجيدة، أقامت الجبهة الشعبية في مخيم نهر البارد سهرة رفاقية احتفاءً بهذه المناسبة، وذلك مساء اليوم الجمعه في 2 كانون الأول الجاري في مكتبها، بحضور كادرها ومنظمتها الحزبية وأصدقائها ومناضليها القدامى وأسر شهدائها والرفيقات في لجان المرأة الشعبية. ألقى أبو ماهر غنومي مسؤولها في الشمال كلمة رحب في بدايتها بالحضور وقال: إننا بهذه المناسبة التي نحتفل بها ونتلاقى سويا رفاقا وأسر شهداء ومناضلين


بدعوة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين، في سجون الاحتلال الصهيوني للمشاركة في اعتصام خميس الأسرى (112) أقيم أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في بيروت تضامنا مع أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتها، وتضامنا مع الأسيرين أحمد أبو فارة وأنس شديد المضربين عن الطعام منذ سبعين يوما ونيف ومع أسيرات وأسرى الحرية في سجون الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، حضره عدد كبير من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية وممثلو


وفاء وتكريما لروح القائد الثوري الأممي فيديل كاسترو، وبدعوة من جمعية الخريجين اللبنانيين والفلسطينيين من جامعات كوبا، وأصدقاء كوبا في منطقة صور، وقدم وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تقدمه مسؤولها في صور أحمد مراد، وأعضاء قيادتها مازن ابو هيثم، ويحيى عكاوي ، وابو عبد الراشدي واجب العزاء بالراحل الكبير في مقر منتدى صور الثقافي في مدينة صور. وسجل وفد الجبهة في كتاب التعزية كلمة ومما جاء فيها : "


زار صباح يوم الثلاثاء الموافق في 29 تشرين الثاني 2016 وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم سمير اللوباني ابو جابر مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية في لبنان، وفؤاد ضاهر مسؤول الجبهة في بيروت، وفتحي أبو علي عضو لجنة العلاقات السياسية للجبهة في لبنان مكتب (المرابطون) في بيروت ، وكان في استقبال وفد الجبهة أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون سيادة العميد مصطفى حمدان، وبعد تبادل


اعتبر عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد مراد أن إحياء الشعب الفلسطيني لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو مناسبة لشحذ الهمم وتجديد العهد وتذكير العالم بالظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيواصل دق جدران الخزان حتى يستيقظ الضمير العالمي من سباته ويضع حدا للظلم التاريخي الذي تعرض له بفعل الجريمة الصهيونية التي ارتكبت بحقه بدعم وتواطؤ القوى الإمبريالية العالمية


زار مساء اليوم الثلاثاء الموافق في 29 تشرين الثاني 2016 وفد من الجبهة الشعبية في الشمال مكتب الحزب الشيوعي اللبناني في مدينة طرابلس، وضم الوفد أحمد غنومي مسؤول الجبهة في الشمال، وأبو وائل عبد الوهاب نائب مسؤول المنطقة، وفتحيأبو علي مسؤول إعلام الجبهة في الشمال، وكان في استقبال وفد الجبهة جميل صافية والدكتور نزية المرعبي والدكتور فلاديمير يوسف قيادة الحزب في الشمال وطرابلس. بداية تم تبادل الترحيب بين الجانبين، ومن ثم تحدث أ


لمناسبة مرور ثلاثة أيام على وفاة الأستاذ والمربي الفاضل برهان اليماني، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وآل اليماني ونادي القدس واللجنة الرياضية في مخيم البداوي مهرجانًا تأبينيًّا وجماهيريًّا عصر ايوم الأحد الموافق في 27 تشرين الثاني 2017 في ملعب نادي القدس، في مخيم البداوي، بحضور قيادة الجبهة الشعبية في لبنان والمناطق والشمال والبارد والبداوي، وحشد من الرفاق وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية، ومؤسسات وأندية ريا


قام وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يتقدمه عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان مسؤول منطقة صيدا أبو أحمد سالم، وبمشاركة مسؤول العمل النقابي والجماهيري، وعبدالله الدنان عضو لجنة العلاقات السياسية في لبنان، وعدد من قيادة المنطقة وكوادر من الجبهة، بتقديم واجب العزاء بالمناضل الثوري والأممي الرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو، في مركز معروف سعد الثقافي بمدينة صيدا، حيث كان باستقبال الوفد جمعيات الخريجين اللبنانيين، وأصدقاء كوبا بل


لمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التاسعةوالأربعين، أقامت الجبهة في منطقة صيدا لقاءً تكريميًّا ضم رفيقاتها ورفاقها، وقد حضر اللقاء مسؤول العمل النقابي و الجماهيري في لبنان أبو وسيم، ومسؤول منطقة صيدا أبو أحمد سالم، أعضاء قيادة المنطقة و كوادر و أعضاء الجبهة. بداية رحب عضو المكتب الإعلامي لفرع لبنان عبدالكريم الأحمد بالرفاق و الرفيقات الحضور متحدثا عن الانطلاقة و معانيها، ومن ثم ألقى عضو اللجنة المركزية لف


نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الثوري الكبير والرئيس السابق لجمهورية كوبا الديمقراطية وزعيم ثورتها " فيديل كاسترو" والذي رحل مساء الجمعة بعد أن أفنى عمره في خدمة مبادئ وأهداف الثورة الاشتراكية، ومواجهة الامبريالية العالمية، وقوى الاستبداد والاستعمار العالمية وعلى رأسها الصهيونية. وتقدمت الجبهة إلى الشعب الكوبي الشقيق ولشقيقه الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بخالص عزائها برحيل هذا القائد الكبير، والذي سيبقى منارة خالدة