New Page 1

بدعوة من المركز العربي للهيئة الدولية في الشرق الأوسط لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وبلدية جديدة الشوف وجمعية لنا الشبابية، أقيمت وقفة تضامنية نصرةً لأهل فلسطين أمام ساحة الشهداء في بلدة الجديدة بقعاتا، بمشاركة أهالي المنطقة وعدد كبير من الأهالي الفلسطينيين، وكانت أولى الكلمات لرئيس بلدية الجديدة المهندس هشام الفطايري قائلاً: إن هذا اللقاء التضامني أمام ساحة شهداء ثوار عام 1958 له رمزيته الخاصة، هذه الساحة التي تحتضن فكر المعل


لمناسبة انطلاقتها الثلاثين أقامت حركة المقاومة الإسلامية " حماس " مهرجانا جماهيريا حاشدا في ملعب " فوكس سبورت " في مدينة صيدا. شارك فيه السفير الفلسطيني في بيروت أشرف دبور ،و أعضاء من المكتب السياسي لحركة حماس، و القوى و الأحزاب و الفصائل الوطنية و الإسلامية اللبنانية والفلسطينية، و اللجان الشعبية، و شخصيات، و جمعيات، و مؤسسات، و حشد جماهيري،كما شارك وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم مسؤول العلاقات السياسية في منطقة صي





استقبل ربيع مينا، سفير الإعلام العربي في لبنان، رئيس جمعية بناء الإنسان الخيرية، مدير عام ورئيس تحرير جريدة بناء الإنسان، وفداً من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال برئاسة الأخ أبو ماهر غنومي، وذلك في مكتبه في طرابلس، حيث استهل اللقاء بالاستنكار الشديد لقرار الرئيس الأميركي ترامب بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، وأتت هذه الزيارة في ظروف تتطلب تضافر الجميع تجاه ما يجري على الساحتين العربية والإقليمية لل


قام وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة أبو ماهر غنومي بزيارة المؤتمر الشعبي اللبناني، حيث استقبلهم مسؤول طرابلس المحامي عبد الناصر المصري ومسؤول هيئة الاسعاف الشعبي حسام الشامي ومفوض كشاف الشباب الوطني عامر عقدة. وأكد الطرفان في بيان إثر اللقاء على "تمسكهم بكل حبة تراب من فلسطين ورفضهم قرار الرئيس الأميركي واعتباره كأنه لم يكن وإتخاذ كافة الاجراءات الكفلية بزيادة أشكال الإعتراض الشعبي على الاعتداءات الصهيو- أمريكي


لمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، زار صباح اليوم الثلاثاء في ١٢ كانون الأول ٢٠١٧ وفد من الجبهة الشعبية، ضم الرفيق أبو جابر مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان، وعماد عودة، وفؤاد ضاهر، وعبد الله الدنان مكتب حركة أمل في بيروت، وكان باستقبالهم الحاج جميل حايك مسؤول المكتب السياسي لحركة أمل، وأعضاء المكتب السياسي محمد الجباوي، ومحمد غزال، وأحمد جمعة، وحسن قبلان.


لمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المقر الرئيسي لحركة الشعب، برئاسة أبو جابر مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان، و فؤاد ضاهر، وفتحي أبو علي، والأسير المحرر مروان المالحي، وذلك مساء اليوم الثلاثاء الموافق في ١٢ كانون الأول ٢٠١٧، حيث كان في استقبالهم رئيس الحركة الأستاذ إبراهيم الحلبي، والأستاذ نجاح واكيم، إضافة إلى


زار وفد من ضباط القوة الفلسطينية المشتركة، في مخيم عين الحلوة، يتقدمه مسؤولها العقيد بسام السعد مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان في استقبالهم مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في منطقة صيدا أبو علي حمدان. خلال الزيارة أشاد مسؤول القوة الفلسطينية العقيد بسام السعد بدور الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كافة المجالات، حيث حيا الجبهة على جهودها، ومواقفها السياسية، والعسكرية المشرفة، كما هنأ الجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتها


لمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أقامت لجنة الأسرى والمحررين للجبهة الشعبية في لبنان وقفة تضامنية مع المعتقلين والأسرى الفلسطينيين والعرب، ومع الأمين العام للجبهة القائد أحمد سعدات، ورفاقة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، وذلك يوم الإثنين ١١ كانون الأول ٢٠١٧ في معتقل الخيام، جنوب لبنان. وقد شارك في الوقفة التضامنية الأسير المحرر انور ياسين، والأسير المحرر


تحيي المنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية، كل من شارك في التظاهرة الجماهيرية أمام السفارة الأمريكية في عوكر . وتؤكد على أن هذا التحرك ليس سوى منازلة صغيرة في معركة الدفاع عن قضية فلسطين وفي مواجهة المشروع الصهيو_أميركي الذي يعمل جاهدا على محاولة تصفية القضية الفلسطينية وإستلاب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. إن معركتنا ضد المشروع الإمبريالي تمتد على خريطة العالم، وأكثر ما يوازي تمسكنا في خيار المواجهة هو التصعي


‏احتجاجا على اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاشم، ورغبته في نقل سفارة بلاده إليها،الهادف إلى تغيير الهوية العربية الأصلية للقدس، وما يترتب على هذه الخطوة من تطهير عرقي لسكانها الأصليين، للتوسع في بناء المستوطنات، وما تشكله من خطر على المقدسات الإسلامية والمسيحية هناك . وتزامنا مع جمعة الغضب التي أعلنها الفلسطينيون في القدس، وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وللتأكيد على عروبة القدس، وأ


يا جماهير شعبنا الفلسطيني الباسل.. يا أبناء أمتنا العربية.. يا أحرار العالم في كل مكان.. خمسون عامًا مرت على انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، السنديانة الفلسطينية المستمرة في العطاء والنضال والكفاح الوطني والاجتماعي متعدد الأشكال والأوجه، إلى جانب جماهير شعبها وتجمعاته داخل الوطن الفلسطيني المحتل، وفي مواقع اللجوء والمهاجر القسرية. السنديانة التي شكلت امتداداً للرد الوطني والقومي لاحتلال فلسطين ونكبة وتشريد شعبها في


تأتي الذكرى في ظل حدثين سياسيين متناقضين: الأول : المصالحة وما يتبعها من خطوات وحدوية تصب في استراتيجية سياسية لتحرير فلسطين. الثاني: قرار الرئيس الامريكي في نقل السفاره الامريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.(يشبه وعد بلفور سنة 1917) إن الحدث الثاني المفروض، 1- أن يسرع وبشكل مدروس في وحدة الفصائل والقوى الفلسطينية جميعها، ووضع الخلافات الثانوية جانبا والانتهاء منها، وحتى يتحقق ذلك، المطلوب أن ينفذ