New Page 1

يا أهلنا في مخيم نهر البارد بعد مرور 24 ساعة على العاصفة التي ضربت المخيم ليل أمس مازال أهل المخيم يعانون من آثار الطوفان الذي أغرق منازلهم وشوارعهم وما زالت الوحول تملئ الشوارع وتمنع الاهالي من الخروج والدخول الى منازلهم وما زال النازحين الى بركسات الحديد يحاولون شفط المياه من منازلهم والوحول تملأ الشوارع من حي النهر الى المدارس وماتزال الانروا تستخدم وسائل بدائية دون تأمين معدات جدية لمعالجة الكارثة وتدعي أنها تقوم بواج


خيبت الشتوة الأولى آمال أهالي مخيم عين الحلوة في انتهاء مشروع ترميم البنى التحتية. فعلى الرغم من رداءة البنى التحتية القديمة، إلا ان المياه لم تكن تجرؤ، إلا نادراً، على دخول بيوتهم، بينما مع المشروع الجديد صارت تلك المياه في بيوتهم. تقول الحاجة أم يحيى المدد، التي دخلت المياه منزلها: «منذ وجودنا في هذا المنزل لم تطف المجارير في بيتنا إلا بعد مشروع البنى التحتية. والآن، أنا خائفة أن أبسط السجاد في البيت ونحن على أبواب فصل ال


جلال ليس حالة معزولة. هو ليس الوحيد الذي عانى من الإهمال بعدما أصيب بحادث مفاجئ تسبب له في إعاقه. لكن ابن السنوات الست عشرة بحاجة إلى عون خاص. فهو ابن عائلة فقيرة، كان يعمل ليساعد والده في الإنفاق على إخوته الستة ووالدته. وجلال لم يكن يشكو من أي إعاقة في الأساس. لكنه تعرّض إلى حادث، بُتِرَت على أثره يده ورجله. يقول: "كنتُ أعمل في فرن لأساعد أبي على نفقات العائلة. لكنني اليوم وبعدما فقدت عملي ذاك، أجرّ عربة وأجمع المهملات ا


ي مخيم شاتيلا في بيروت، يبدو مشهد التفاف الشباب وحتى الأطفال حول "النراجيل" أكثر من عادي. بعضهم لا يجد فيه ما يدعو للاستغراب. هذه وسيلتهم للهرب من همومهم وواقعهم الاقتصادي الذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم. لوهلة، تبدو الأنشطة الثقافية شبه غائبة. حالة دفعت بمحمود هاشم إلى تأسيس الملتقى الفلسطيني للشطرنج، بهدف حماية الأولاد من الشارع، من خلال تأمين بديل لهم. يقول هاشم: "أنا من بلدة ترشيحا في شمال فلسطين. لجأ أهلي بعد النكبة (ع


في مجمّع "بركسات الحديد" في مخيّم نهر البارد للاجئين الفلسطينيّين شمالي لبنان، يعاني أهالي المجمّع اليوم من انقطاع في المياه منذ ما يقارب الأسبوع. وترجّح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيّين "أونروا" أن يكون السبب خلوّ البئر، التي تغذّي المجمّع، من المياه. ومجمّع البركسات هو واحد من المجمّعات السكنيّة التي أنشأتها الأونروا بعد التدمير الذي تعرّض له المخيّم على إثر المواجهات التي جرت في عام 2007 بين الجيش اللبناني ومسلّحي


لأن كبار السنّ يستحقون الاحترام، وبهدف الإبقاء على الإلفة والمحبة بين الأجيال، كان نادي المسنّين في "جمعيّة الحولة" في مخيّم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيّين بالقرب من مدينة صور جنوبي لبنان. يقول أبو وسيم محمود الحاج وهو نائب رئيس الجمعيّة والمشرف على اللجنة الاجتماعيّة في المخيّم، إن "للرجل المسنّ قيمته المعنويّة. وهذه القيمة بدأت تتراجع نتيجة الغزو الثقافي والتدنّي الذي يُسجّل على المستوى الاجتماعي محلياً. وبالتالي صا


لا جديد في الحديث عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. لكنّ الوضع قد يزداد سوءاً في ظلّ تقليص الخدمات التي اعتادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، والمنظمات الفلسطينية والجمعيات الخيرية الأخرى تقديمها. وقد تكون فاطمة عيسى إحدى ضحايا هذا "الشحّ". فهذه الطفلة التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط، وتعيش في مخيم عين الحلوة، تحتاج إلى إجراء عملية طارئة وضرورية لعينيها، حتى لا تفقد بصرها. لكن عائلتها عاجزة عن تأ


دعت لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية الفلسطينية في لبنان لبدء التحرك بمواجهة الأونروا، رفضاً للقرار القاضي بشطب 1100 عائلة فلسطينية نازحة من برنامج الإغاثة الشهري. جاء ذلك في اللقاء الذي عقدته فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني و لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية في لبنان، مع الطاقم المساعد لمديرة الأونروا في لبنان السيدة آن ديسمور، بتاريخ 22/9/2014 ، حيث أكد الوفد الفلسطيني على رفضه القاطع لقرار الأونروا القاض


الفلسطينيون يدفعون ثمن حرب الإرهاب روما: 18 ايلول (ت م نيوز)- مجموعة من المنظمات الأهلية الفلسطينية في لبنان تناشد إيطاليا للمساهمة في إعادة إعمار مخيم نهر البارد. في نداء عاجل نشرته جمعية ‘‘ من أجل ان لا ننسى مجزرة صبرا و شاتيلا ‘‘ المتواجدة في هذه الايام على رأس وفد إيطالي في الذكرى 32 للمجزرة التي راح ضحيتها آلاف الفلسطينيين واللبنانيين على أيدي المليشيات اللبنانية وتحت نظر القوات الإسرائلية خلال اجتياح بيروت عام 1982 .


بالتعاون مع اللجنة الشعبية في مخيم المية ومية، قام مركز التضامن الاجتماعي- نواة، بتوزيع 150 حصة تموينية للنازحين من سوريا، وذلك في 20/9/2014 من يوم السبت.


جال أمين سر اللجان الشعبية في منطقة الشمال أحمد غنومي على مدارس الأنروا في مخيم البداوي ومدينة طرابلس، وقد زار مدرستي رفح والمدية في مدينة طرابلس ومدارس مجدو والمزار والناصرة والمجدل وكوكب والرملة، حيث التقى مدراء المدارس ونوابهم وعدد من الأساتذه أعضاء الهيئات التدريسية، وقد جرى بحث وضع المدارس وأوضاع التلاميذ مع بدء العام الدراسي الجديد، وطلب غنومي من إدارات المدارس معلومات حول أعداد الطلاب في الفصول وجال على بعضها حيث لاحظ


زار مخيم نهر البارد رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني د.حسن منيمنة، والسفير الفلسطيني أشرف دبور، ومسؤول ملف نهر البارد مروان عبدالعال، برفقة وفد من سفراء الدول المانحة، وقد ضم الوفد سفراء الاتحاد الأوروبي واليابان والصين وبعض الدول العربية، والمديرة العامة للأنروا آن ديسمور. أُستقبل الوفد بترحيب من الفصائل واللجان الشعبية ومن أهالي المخيم، وبعد لقاء في مكتب مدير مشروع إعادة إعمار المخيم، جال الوفد في المخيم القديم وزار


بدعوة من اللجنة الشعبية الفلسطينية في مخيم البداوي شمال لبنان، ولجنة متابعة شؤون النازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا في لبنان، أقيم سلسلة من الاعتصامات والتحركات تحت عنوان "نريد خطة طوارئ شاملة"، وللغاية أقيمت الاعتصامات التالية: في مخيم البداوي أمام مكتب الشؤون، كما نظم اعتصام اخر امام مكتب مدير مخيم البداوي، وكذلك نظمت اللجنة اعتصام أمام عيادة الأونروا في المخيم. وقد شارك في الاعتصامات فصائل المقاومة وحشد من الأهالي


قال أمين سر اللجان الشعبية في الشمال ومسؤول العمل النقابي للجبهة الشعبية في لبنان الرفيق أحمد غنومي أن الأنروا تتخذ قرارات عشوائية لا بد من مواجهتها لأنها تتعارض مع مصالح أبناء شعبنا، جاء ذلك في الغداء التكريمي الذي أقامتة لجنة الاهل في مدرسة المدية بمدينة طرابلس، بحضور ممثلي الفصائل ومسؤولي الاقسام في الأنروا، وإتحاد الموظفين ومؤسسة شاهد وإدارة وأساتذة المدرسة. وقال الرفيق غنومي أن التحرك الضاغط الذي قامت به اللجان الشعبي


عقد وفد لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية الذي ضم الأخوة أبوعماد الجنداوي وناصر أسعد وخالد فرحات وأحمد مراد وبحضور امين سر منطقة الشمال أحمد غنومي، اجتماعاً مع أعضاء اللجنة الشعبية لمخيم البداوي الأخوة مسؤول لجنة المتابعة في البداوي أبورامي خطار، أبو نادر أيوب، أحمد موسى، زاهر عقل، منصور رميح ومحمد ربيع، وقد عرض بورامي لأبرز المشاكل التي يعانيها المخيم خصوصاً أزمتي الكهرباء والمياه، وتطرق لدور اللجنة الشعبية في معالجتها،