New Page 1

ي مخيّم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان)، كثيرةٌ هي المراكز التي تهتم بالقضايا الاجتماعية والثقافية. تساهمُ في معالجة بعض المشاكل التي قد يتعرّض لها الأطفال، وبخاصة في سن المراهقة. بينها مركز "زيتونة" الاجتماعي. يُجاور مقره مدارس "الأونروا"، ويهدف إلى تطوير القطاع التربوي في المخيمات الفلسطينية بشكل خاص، والحد من العنف ضد النساء، من خلال حملات المناصرة، وإقامة ورش عمل وندوات توعية. وفي ما يتعلق بالتعليم، يعمد المركز إلى إعط


نصرة لقضية الأقصى بعد أغلاقه من قبل سلطات الإحتلال الصهيوني يوم بوجه المصلين الفلسطينيين، وتحية لدماء الشهيد المقدسي معتز حجازي، أقامت حركة الجهاد الإسلامي وقفة تضامنية بعد صلاة ظهر الجمعة أمام مسجد القدس في مخيم نهر البارد، حضرها حشد من أهالي المخيم وقيادة الجهاد الإسلامي، وقد رحب محمود الأشقر بالحضور وأشاد بالأهالي المقدسيين الذين يقفون بوجه العدو الصهيوني دفاعاً عن أقصاهم الشريف. و لقى فارس كريم كلمة حركة الجهاد ووجه ال


زار اليوم الخميس 30/10/2014 مخيم نهر البارد وفد من القسم الهندسي في الصليب الاحمر الدولي للإطلاع على أسباب الفيضانات التي إجتاحت المخيم مؤخرا وقد رافق الوفد أمين سر اللجان الشعبية في الشمال أحمد غنومي وأمين سر اللجنة الشعبية في نهر البارد خليل خضر وأعضاء اللجنة الشعبية محمد العامر وجمال أبو علي وحمزة حيدر وقد جال الوفد على المناطق المنكوبة متفقدا منطقة العبدة حيث جرى البحث في إمكانية توسيع الساقية من الاتوستراد الى البحر كم


في لقاء دعت إليه لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني في السراي الحكومي صباح الخميس في 30/10/2014، والذي افتتحه دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمّام سلام. رحب رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني معالي الوزير حسن منيمنة بالحضور وأثنى على التعاون لتحقيق الخطة الخمسية للجنة وللتقريب بين مسارين: قلق الفلسطيني من حرمانه وهواجس اللبناني من التوطين. وكانت كلمة رئيس الحكومة قد أكّدت على أن الملف الفلسطيني وإعمار مخيم نهر البارد م


باشراف ورعاية وتوجية من مدير مدرسة غزة في مخيم نهر البارد اقيم تدريب الطلاب على اخلاء الصفوف من الطلاب والمعلمين في حال حدوث اي طارئ في مخيم نهر البارد او الشمال في ظل تردي الاوضاع الامنية في الشمال وفي ظل حدوث اشكالات واشتباكات واي طارئ قد يحصل في المخيم او المدرسة والجوار وقد شارك في التدريب جميع الطلاب والمعلمين والمعلمات وقد لاقت هذه الخطوة ترحيب من الجميع


على أثر الاحداث التي حصلت في بلدة بحنين المجاورة لمخيم نهر البارد، جال وفد من اللجنة الشعبية في بركسات بحنين التي يسكنها مهجرون من أبناء المخيم الذين دمرت بيوتهم منذ حوالي ثماني سنوات، رافق الوفد أمين سر اللجان الشعبية في الشمال أحمد غنومي وضم الوفد أمين سر اللجنة الشعبية خليل خضر وعضوي اللجنة جمال أبوعلي وحمزه حيدر، وقد شملت الجولة تجمعات البركسات الثلاث إضافة الى المقيمين من أصحاب المنازل وقد تبادل الوفد الحديث مع الاهالي


أقيم إعتصام طلابي وشعبي داخل المقر الرئيسي للأنروا، بحضور مدير الخدمات خالد وليد الحاج وممثلين عن الفصائل، واللجنة الشعبية، حيث اعتصم طلاب معهد سبلين الـ 111 بحضور اللجنه المنبثقة عنهم، وقد رفع المعتصمون مذكرات وشعارات يطالبون فيها إنصافهم والتحاقهم مع زملائهم طلاب معهد سبلين واستحداث صفّين تخصص هندسه مدنيه وهندسة معماريه ليكملوا تعليمهم وتأمين مستقبلهم، وقد هددوا بالتصعيد بتحركاتهم المطلبيه ما لم تحل قضيتهم العادله . كذلك


زار وفد من الصليب الأحمر الدولي مخيم نهر البارد للإطلاع على الأضرار التي أحدثها الفيضان في المخيم، وكان في استقبال الوفد أمين سر اللجان الشعبية في الشمال أبوماهر غنومي، وأمين سر اللجنة الشعبية في المخيم أبونزار خضر، وأعضاء اللجنة الشعبية فرحان عبدو، ومحمد العامر، وجمال أبوعلي، وقد جال الجميع على المناطق المتضرره في المخيم، بداية بالعبدة مروراً ببركسات الحديد وصولاً لحي النهر وبرايم، ثم عُقد اجتماع تقييمي أعرب خلاله وفد الصلي


مازال أهالي مخيم نهر البارد المنكوب للاجئين الفلسطينيّين شمالي لبنان، يعانون آثار الفيضانات والسيول التي غمرت العديد من الأحياء والشوارع بالمخيم مساء أول أمس السبت. واستيقظ سكان المخيم أمس الأحد على فيضانات وسيول غمرت منازلهم الموجودة في "بركسات الحديد"، التي يقطنها المهجرون الذين دمرت بيوتهم في المخيم القديم، وذلك بعد هطول الأمطار طوال الليل. وارتفع منسوب المياه التي دخلت المنازل إلى حوالي المتر، في حين غرقت السيارات


جال أمين سر اللجان الشعبية في لبنان أبو إياد الشعلان على رأس وفد في مخيم نهر البارد، متفقدا الاحياء التي تعرضت للفيضان والسيول. وقد رافق الوفد أمين سر اللجان الشعبية في الشمال أبو ماهر غنومي، وقد شملت الجولة بركسات الحديد وحي العبدة وحي النهر وحي القدس، والتقى الشعلان أثناء الجولة عدداً من سكان الاحياء الذين مازالوا يعملون على رفع آثار السيول، مقدمين شرحا لما جرى للعائلات أثناء نومهم واللذين استيقظوا على السيول الجارفة، كما


يا أهلنا في مخيم نهر البارد بعد مرور 24 ساعة على العاصفة التي ضربت المخيم ليل أمس مازال أهل المخيم يعانون من آثار الطوفان الذي أغرق منازلهم وشوارعهم وما زالت الوحول تملئ الشوارع وتمنع الاهالي من الخروج والدخول الى منازلهم وما زال النازحين الى بركسات الحديد يحاولون شفط المياه من منازلهم والوحول تملأ الشوارع من حي النهر الى المدارس وماتزال الانروا تستخدم وسائل بدائية دون تأمين معدات جدية لمعالجة الكارثة وتدعي أنها تقوم بواج


خيبت الشتوة الأولى آمال أهالي مخيم عين الحلوة في انتهاء مشروع ترميم البنى التحتية. فعلى الرغم من رداءة البنى التحتية القديمة، إلا ان المياه لم تكن تجرؤ، إلا نادراً، على دخول بيوتهم، بينما مع المشروع الجديد صارت تلك المياه في بيوتهم. تقول الحاجة أم يحيى المدد، التي دخلت المياه منزلها: «منذ وجودنا في هذا المنزل لم تطف المجارير في بيتنا إلا بعد مشروع البنى التحتية. والآن، أنا خائفة أن أبسط السجاد في البيت ونحن على أبواب فصل ال


جلال ليس حالة معزولة. هو ليس الوحيد الذي عانى من الإهمال بعدما أصيب بحادث مفاجئ تسبب له في إعاقه. لكن ابن السنوات الست عشرة بحاجة إلى عون خاص. فهو ابن عائلة فقيرة، كان يعمل ليساعد والده في الإنفاق على إخوته الستة ووالدته. وجلال لم يكن يشكو من أي إعاقة في الأساس. لكنه تعرّض إلى حادث، بُتِرَت على أثره يده ورجله. يقول: "كنتُ أعمل في فرن لأساعد أبي على نفقات العائلة. لكنني اليوم وبعدما فقدت عملي ذاك، أجرّ عربة وأجمع المهملات ا


ي مخيم شاتيلا في بيروت، يبدو مشهد التفاف الشباب وحتى الأطفال حول "النراجيل" أكثر من عادي. بعضهم لا يجد فيه ما يدعو للاستغراب. هذه وسيلتهم للهرب من همومهم وواقعهم الاقتصادي الذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم. لوهلة، تبدو الأنشطة الثقافية شبه غائبة. حالة دفعت بمحمود هاشم إلى تأسيس الملتقى الفلسطيني للشطرنج، بهدف حماية الأولاد من الشارع، من خلال تأمين بديل لهم. يقول هاشم: "أنا من بلدة ترشيحا في شمال فلسطين. لجأ أهلي بعد النكبة (ع


في مجمّع "بركسات الحديد" في مخيّم نهر البارد للاجئين الفلسطينيّين شمالي لبنان، يعاني أهالي المجمّع اليوم من انقطاع في المياه منذ ما يقارب الأسبوع. وترجّح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيّين "أونروا" أن يكون السبب خلوّ البئر، التي تغذّي المجمّع، من المياه. ومجمّع البركسات هو واحد من المجمّعات السكنيّة التي أنشأتها الأونروا بعد التدمير الذي تعرّض له المخيّم على إثر المواجهات التي جرت في عام 2007 بين الجيش اللبناني ومسلّحي