New Page 1

تحت عنوان لفلسطين نعمل، وللعمال ننتصر، ولمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال، ولجان العمال الشعبية الفلسطينية في البداوي احتفالا عماليا تكريميا، في قاعة الرفيق الشهيد نبيل السعيد، في مخيم البداوي. حضره قيادة الجبهة في الشمال، ولجان العمال في الشمال والبداوي، وفصائل المقاومة، واللجان الشعبية الفلسطينية، والمكاتب العمالية للفصائل، ومؤسسات ثقافية وتربوية، ولجان واتحادات عمالي


خلال المؤتمر الصحفي لخلية الأزمة، تم استعراض الوضع مع الأونروا وتشكيل اللجان التالية: 1- الصحة والاستشفاء . 2- التربية والتعليم . 3- ملف مخيم نهر البارد . 4- لجنة الإغاثة والنازحين . كما تم عقد اجتماع للجان مع الأونروا، حول ما هية الخطوة وكيفية البحث في الملفات . كما تم عقد اجتماع لخلية الأزمة المركزية مع خلية الأزمة في مخيم عين الحلوة، وكذلك اجتماع مع أهالي مخيم عين الحلوة، ولجان القواطع في مسجد خالد بن الوليد، حيث


أقام المكتب الإداري لاتحاد نقابات عمال فلسطين منطقة صور، اعتصاماً عمالياً حضره ممثلو الفصائل، واللجان الشعبية والأهلية، وممثلو القوى والأحزاب اللبنانية، وممثلو الأطر، والاتحادات، والنقابات الفلسطينية، واللبنانية، وبمشاركة اتحاد المرأة الفلسطينية وحضور عمالي، وذلك إحياء لمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي. حيث ألقى كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، يحيى عكاوي، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد نقابات عمال فلسطين، ومسؤول الل


لمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، دعا الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين إلى اعتصام شعبي أمام مركز مدير خدمات الأنروا في مخيم نهر البارد، حيث لبى الدعوة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، واللجنة الشعبية ومؤسسات نقابية، وجمع من أهالي نهر البارد، ورفعت اليافطات بهذه المناسبة . عريف الاعتصام، السيد علي سعيد، رحب بالجميع، ووجه تحياته لعمال فلسطين في الوطن الذين يناضلون ويقاومون مع كل شرائح شعبنا الاجتماعية من أجل نيل الحرية


اجتمعت "اللجنة الفلسطينية العليا لإعادة إعمار مخيم نهر البارد"، يوم الخميس، في مقر السفارة الفلسطينية ببيروت، وذلك بحضور رئيس اللجنة مروان عبد العال، حيث ناقشت استراتيجية الحوار مع "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بشأن ملف مخيم نهر البارد الذي سيبدأ الأسبوع القادم بكل متفرعاته. واتفق المجتمعون على اعتماد السبل الصحيحة والناجحة للوصول إلى تحقيق مطالب أهالي مخيم نهر البارد، وصولاً إلى إنهاء مفاعيل المأساة ال


أنهت منظمة undp بالتعاون مع اللجان الشعبية مشروعا للصرف الصحي في مخيم البداوي، بتزفيت الطريق الممتد على طول المدخل الشمالي للمخيم، وجرى ذلك تحت إشراف المهندس أحمد الحاج من ال undp، وأمين سر اللجان الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الشمال أحمد غنومي، والمهندس أحمد واكد عن الشركة المتعهدة أكروبورد، ومسؤول مكتب الخدمات في اللجنة الشعبية أبورامي خطار، وحضور عدد من أعضاء اللجنة الشعبية، والفصائل ومدير خدمات الأنروا فوزي طويه.


زار وفد من الخريجين الفلسطينيين في الشمال ضم محمد القدسي سامر اللوباني خالد النصار رامي غنومي وأحمد بدر صباح يوم الثلاثاء الموافق في 26 نيسان 2016 مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، وكان باستقبالهم الرفاق هيثم عبده عضو قيادة الجبهة في لبنان، وفؤاد ضاهر مسؤول الجبهة في بيروت، وفتحي أبو علي نائب مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة في لبنان، وقدم الوفد شرحا وافيا ومفصلا عن سبب الزيارة والهدف منها وكيف جرى تشكيل تجمع الخريجين


رفضاً لسياسة الأنروا الظالمة والمتنكرة لحقوق شعبنا الفلسطينيّ في مخيّمات لبنان، لا سيّما لأهالي مخيم نهر البارد، من بدلات الإيجار، والاستشفاء، والغذاء، واستكمال اعمار المخيّم، والتعويض عن المخيم الجديد، وغير ذلك من الحقوق المكتسبة، الّتي حقّقها شعبنا في لبنان، وأهالي نهر البارد بعرقهم وتضحياتهم. كل ذلك أوعز للفصائل الفلسطينيّة، واللّجنة الشعبيّة، والحركات، وهيئات المجتمع المحلّي وجمع من أهالي نهر البارد، وبحضور منتديات ومكات


احياء ليوم الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني، أحيت لجان العمل في المخيمات على طريقتها هذه المناسبة الوطنية بوضع يافطات من وحي المناسبة. وقد أشرف على هذه اليافطات منسق لجان العمل في المخيمات في الشمال، فتحي أبو علي، وقد علقت أربع يافطات في مخيمي نهر البارد والبداوي، من أقوال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق الأسير أحمد سعدات، والقيادي في حركة فتح الأخ الأسير مروان البرغوثي، وشهيد فلسطين الأسير المحرر


تلبية لدعوة فصائل المقاومة واللجان الشعبية ولجنة خلية الأزمة، اعتصم العشرات من أبناء شعبنا الفلسطيني من مخيمات الشمال ونازحي مخيمات سوريا في لبنان وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية والحراكات الشبابية والمؤسسات وذلك أمام محطة سرحان بمخيم البداوي في خيمة الاعتصام التي تدخل أسبوعها الثالث ضد سياسة الأونروا التي تزداد يوماً بعد يوم في تقليص خدماتها التعليمية والطبية والاغاثية والانسانية، والمماطلة في إعادة إعمار مخيم نه


نظمت اللجان الشعبية والأهلية في مخيم البص اعتصاما جماهيريا، في خيمة الاعتصام. بعد الترحيب بالحضور من قبل أبو هادي عضو اللجنة الأهلية في مخيم البص، ألقى يحيي عكاوي، عضو اللجنة الشعبية كلمة باسم اللجنة الشعبية، والأهلية، والفصائل الفلسطينية. بداية وجه التحية لأسرى الحرية الأسرى البواسل القابعين خلف زنازين الاحتلال، متحدين كيد السجان بأمعائهم الخاوية، ليسطروا أروع آيات التحدي، والصمود بوجه غطرسة السجان الإسرائيلي. وشدد على


التقى وفد من اللجان الشعبية في منطقة الشمال مدير مشروع إعادة إعمار مخيم نهرالبارد جون وايت، وقد ضم الوفد أمين سر اللجان الشعبية في الشمال أبو ماهر غنومي وأمين سر اللجنة الشعبية لمخيم نهرالبارد أبو نزار خضر . تحدث الوفد عن مراحل الاعمار الجارية في الرزمة الخامسة وال Ao وعملية التحكيم والتصميم الجارية في الرزم المتبقية 6/7/8 وآفاق التمويل اثر زيارة الامين العام للامم المتحدة والقرار الظالم بوقف الايجارات للعائلات التي لم تعد


زار وفد من منظمة AVSI الإيطالية مخيم نهرالبارد، والتقى أمين سراللجان الشعبية في الشمال أحمد غنومي، وذلك بحضور مجموعة من شباب ورياضيي المخيم، تقدمهم أبو سلطان بشر، وإدارة نادي النصر، وضم الوفد المهندسين خالد بشر، ومروة المقداد، ومحمد الزعبي، والأساتذة داني حداد، وإيمان حبيب. خلال اللقاء أكد غنومي أن الفلسطينيين متمسكون بحقهم بالعودة إلى وطنهم، وإلى حين تحقيق ذلك، من حقهم أن يعيشوا بكرامة، متحدثا عن الإجحاف الذي لحق بهم جراء


بدعوة من "تجمع المخيم الجديد" في نهر البارد، عُقد لقاء شعبي موسع للأهالي المقيمين في المخيم الجديد وذلك في قاعة مسجد القدس بحضور ممثلين عن الفصائل واللجنة الشعبية ومنتديات ومكاتب اعلامية، حيث رحب الحاج حاتم الأسدي عضو لجنة تجمع المخيم الجديد بالحضور، ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وقراءة سورة الفاتحه تلاها كلمة لجنة تجمع المخيم الجديد ألقاها أبوسعيد شرف الذي أكد أن هذا اللقاء هو لمتابعة قضية التعويضات والعمل والتواصل


أغلقت اللجنة الشعبية ولجنة متابعة المهجرين من سوريا، وعضو خلية الأزمة الرفيق غسان أيوب مكتب مدير الأنروا في مخيم عين الحلوة وذلك احتجاجاً على تقليصات خدمات الأنروا.