New Page 1

أنشأ باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو أخيراً نظاماً للتعلم الآلي يتنبأ بشدو طائر مسبقا. وتتلخص الفكرة هنا في تركيب الكلام في الوقت الفعلي. وتغريد العصافير هو شكل معقد من أشكال الاتصال الذي يشمل الإيقاع، والنبرة، والسلوك المكتسب. ووفقاً للباحثين، يعد تعليم الذكاء الاصطناعي لفهم هذه الأغاني خطوة قيّمة في أنظمة التدريب التي يمكن أن تحل محل الأصوات البشرية البيولوجية. وما تسمى بـ"الأنظمة التعويضية الحركية القائمة على ا


قال علماء إنه ثبت أن حفريات في الأراضي الفلسطينية المحتلة هي فرع لشجرة التطور البشري، ويبلغ عمرها ما بين 120 ألفاً و140 ألف عام. قضى فريق من علماء الأنثروبولوجيا سنوات في تحليل أجزاء من جمجمة وعظام فك سفلي وأسنان اكتشفت عام 2010 في نيشر-رملة قرب حيفا، وقارنوها بمئات الحفريات حول العالم من عصور مختلفة. وأشار الباحثون إلى أنّ الحفريات تنتمي على الأرجح إلى مجموعة أشباه البشر التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإنسان البدائي (إنسان


افتتح في مدينة عكا معرض "حكايا السوق" بالتزامن مع سبع مدن فلسطينية، منها القدس والناصرة والخليل وغزة ونابلس ويافا، وهو عبارة عن صور التُقطت لمشاهد من السوق الفلسطيني. وجاءت المبادرة من جمعية رابطة إنسانيات وشركائها، ويُقام في الأسواق القديمة المتواجدة في مدن مختلفة في ذات الوقت. ويعتبر "حكايا السوق" معرضاً تصويرياً معاصراً يجري بالتزامن في أماكن عدة، ويقدم جوانب مختلفة للحياة اليومية داخل أسواق فلسطين التاريخيّة. واستقطب


يُخصّص "المعرض الوطني للكتاب التونسي"، الذي تختتم دروته الثالثة الأحد المقبل، تظاهرة يومية تتناول مجالاً ثقافياً يتقاطع مع صناعة الكتاب، ومن ذلك ندوة "يوم المسرح" التي نظّمتها "جمعية النقّاد المسرحيين التونسيين" وأقيمت يوم الأحد الماضي في "مدينة الثقافة" في تونس العاصمة. أدار الندوة الناقد المسرحي أحمد حاذق العرف، وقد أشار في كلمته إلى أهمية طرح موضوع المسرح في مناسبة تحتفي بالكتاب، ليقدّم بعده الباحث المسرحي محمد المديوني


تستعيد هذه الزاوية شخصية ثقافية عربية أو عالمية بمناسبة ذكرى ميلادها، في محاولة لإضاءة جوانب أخرى من شخصيتها أو من عوالمها الإبداعية. يصادف اليوم، الثالث والعشرين من يونيو/ حزيران، ذكرى ميلاد الشاعر المصري أمل دنقل (1940 - 1983). على مسرح واحد، هو شعر أمل دنقل، يَظهر المتنبّي وأبو نواس والزير سالم والحسين وسبارتاكوس وصلاح الدين وزرقاء اليمامة وغيرهم. يَظهر هؤلاء ليس بسيَرهم المعروفة بشكل دقيق، ولا هُم ينزعونها عنهم تماماً،


المكانة التجارية لحلب ساهمت في انتشار الحمّامات في أسواق المدينة وفي تنوّعها.. تعالوا نتعرف إلى تاريخ هذه الحمامات وما تبقى منها. بقبابها المزخرفة والثريات النحاسية والفوانيس المُضيئة، استطاعت حلب أن تُعيد زائري حمّامات حلب الأثرية إلى ذكريات الماضي الجميل. مشهد يتجلّى عند دخولك إلى "حمّام الصالحية" الكائن بالقرب من باب المقام ولا زال يقدِّم خدماته ويمارس نشاطه ليحكي عادات أهالي مدينة حلب وتراثها الشعبي، حيث يتّصل عَبَق الم


عادةً ما يجري تقييم كلّ عام ثقافي في تونس بما تحقّق في تظاهرات معيّنة، هي الأكثر إشعاعاً، مثل "أيّام قرطاج السينمائية"، و"معرض تونس الدولي للكتاب"، و"مهرجان قرطاج الدولي"، حتى باتت هذه المواعيد تمثّل في الدوائر الرسمية "طقوسَ عبور" لا يمكن تمثّل المشهد الثقافي بدونها. غير أن جائحة كورونا قد ضربت الروزنامة العادية للحياة الثقافية وأثّرت بالخصوص على المواعيد الكبرى، إذ جرى إلغاء دورتين من "معرض تونس الدولي"، وأُعلن العام الماض


"وشم الطائر" هو وشمٌ على بِنصر هيلين، إحدى بطلات رواية دنيا ميخائيل التي تحمل هذا الاسم. لا نفهم تماماً دلالة هذا الوشم، لكنّنا نعرف فوراً أنّه ينضاف إلى شعائر الإيزيدية، ديانة هيلين القديمة التي طالما وُسمت، ليس بدقّة، بأنّها عبادة الشيطان، وكان يمكن أن يختفي الجدل حول هذه الديانة، أو أن يبقى عالقاً بكلّ التباساته لولا دخول "داعش" أو "تنظيم الدولة الإسلامية" إلى العراق بأيديولوجية تكفّر الإيزيديين، وتسبي نساءهم، وتعدم رجاله


في 2019، أصدر "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، ضمن سلسلة "ذاكرة فلسطين"، كتاب "يوميات أكرم زعيتر: سنوات الأزمة 1967 - 1970"، وهو جزء من يوميات المناضل الفلسطيني الأردني وثّق فيه سنوات الأزمة الممتدّة بين هزيمة حزيران وصدامات أيلول بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين. وقد أعدّ العمل، الذي صدر بعد مرور قرابة نصف قرن على الأحداث التي يتناولها، الباحث معين طاهر بالاشتراك مع نافذ أبو حسنة وهبة أمارة. يعود "المركز ال


تبدأ علاقة ابن خلدون بعلم أصول الفقه منذ فترة التحصيل والتتلمذ، ذلك أنّ هذا العلم كان يعدّ أحد أعمدة التعليم الإسلامي في مختلف مؤسساته، حيث تدرس مؤلّفات علماء أصول الفقه المبسوطة أو المتوسّطة أو المختصرة. وفي هذا الصدد، يخبرنا ابن خلدون أثناء ترجمته لنفسه أنّه أخذ الفقه عن جماعة من علماء تونس ومشايخها من المالكيّة، كما تلقى معارف نقلية وعقلية من علماء قدموا رفقة السلطان أبي الحسن عندما ملك افريقيّة سنة ثمان وأربعين، ومنهم


هناك خصوصية فنيّة كبيرة تطبع السينما الفلسطينيّة في المُتخيّل العربي. يجزم البعض أنّ الصورة المذهلة، التي يتمتّع بها الفيلم الفلسطيني في وجدان الناس، لا تُجابهها ـ منذ سبعينيات القرن الماضي ـ إلاّ السينما المصرية بواقعيتها السحرية، مع فرق فنيّ كبير يجعل السينما الفلسطينيّة نوعيةً لا كمية، وأكثر التحاماً وتجذّراً في بيئتها وأرضها وتاريخها. في صيرورتها التاريخيّة، ليست السينما الفلسطينية مجرّد ترف بصريّ يجعل الناس يقبلون عليه


يعود الباحث محمد محفوظ جابر في كتابه "المستوطنات الصهيونية في محافظة أريحا والأغوار"، الذي صدر حديثاً عن "دار فضاءات"، إلى اتفاق أوسلو الذي نصّ على تخصيص منطقة وادي الأردن للدولة الفلسطينية المُقبلة، إلّا أن 93.4 في المائة من المنطقة ما تزال حتى الآن تحت السيطرة الإسرائيلية، وعليها ما يقرب من أربعين مستوطنة إسرائيلية يعتبرها القانون الدولي غير شرعية، وتستخدم ضعف مساحة الأراضي القابلة للزراعة المتاحة للفلسطينيين. ويشير المؤل


يعدّ الشاعر العراقي سعدي يوسف (1934 – 2021) الذي رحل فجر أمس السبت في لندن بعد صراعه مع المرض، أحد أبرز الأسماء المنتمية إلى الجيل الثاني من شعراء الحداثة في العراق إلى جانب مظفر النوّاب ومحمود البريكان وغيرهما، كما عُرف بمواقفه المثيرة للجدل في الثقافة والسياسة على حدّ سواء، ولا سيما خلال العقدين الأخيرين. وبحسب بيان نشر اليوم على موقع سعدي يوسف الإلكتروني، صاغه الشاعر العراقي محمد مظلوم "نيابةً عن أُسرة الشاعر ابنتيه: مري


في العقود الأخيرة، ازدهر الاهتمام بالموسيقى الآلاتية عربياً، ولا سيّما بآلة العود التي عادت لأخذ موقع أساسي تحت الضوء بعد أن اعتبرت مجرّد أداة مرافقة للجوقة أو آلة خاصة بالتجارب الأولى لتلحين الأغاني وتلقينها. في تونس، يتجلّى هذا الاهتمام في ظهور عدد من التجارب الخاصة بآلة العود بدءاً من تسعينيات القرن الماضي، أبرزها تجربة أنور براهم والأخوين مرايحي. ويمكن اعتبار تنظيم تظاهرة خاصّة بالعود أحد تجلّيات هذا الاهتمام بالآلة،


حقق علماء مختصون في العصر الطباشيري اكتشافاً نادراً، تمثل بالعثور على حلزون محفوظ بشكل جيد شمالي ميانمار يعود عمره إلى 99 مليون سنة. والنادر في الاكتشاف يعود إلى أنه عادة ما يُحافَظ على القواقع البرية داخل أصداف متحجرة، في حين أن الحفاظ على أجسامها الرخوة أمر نادر الحدوث. ونقل موقع "فيز" Phys.org، المختص بنشر أخبار العلوم والبحوث والتكنولوجيا عن العالمة أدريان غوتشوم من معهد سينكنبرغ للأبحاث ومتحف التاريخ الطبيعي في فرانكف