New Page 1

 نصعد بدمنا جبل المُكّبر ، نطل على "العاصمة " الابدية الغير قابلة للصرف، تستعيد قمتها  تلملم المفردات التي تلاشت من قاموس اللغة الجديدة ،لأنها أسماء بلا اقنعة، على مرمى وجع "دير ياسين " التي نجرى في ظلالها لنكتشف من سرق الاسماء التي نحبها،غسان وعدي، لأن النضال هو جري دائم لا يتوقف ، هنا ابداع بدائي شبابي لمعجزة  فن العشق على حد السكاكين،  فن صناعة "زجاجة مولوتوف " مزيج من المطاردة مشحونة بالعشق ودمعة مالحة في عين الفرا


البعض حين ينطقون يلونون كل شيء حتى عظامنا... ذلك الفرح المبهر في رخامة صوتهم والطفولة المتجلية في زواياهم، لطافة قبضتهم الضخمة وكذلك ذراعهم، هيبتهم الجريئة وإقدامهم، رزانتهم كما لو كانوا قديسي معبد ما؛ كل ذلك يجعل منهم حالة فريدة تضطر لأجلها أن تخطف قرصة من طرف خدك صباحاً حتى تتأكد أنك لم تكن تهذي بهم بل كانوا حقيقتك المطلقة التي أشرقت عليك ذات مرة حين سلكت طريق الوطن... *********************** إذن هو الوطن، ككتفي عاشق ي


أقام التجمع الديمقزاطي الفلسطيني للعاملين في الأنروا أمسية شعريةK أحياها الشاعر ابو علي موحK وذلك من بعد عصر اليوم الجمعه في صالة الربيع - نهر البارد -. حضرها ممثلون عن الفصائل وجمع من أهالي نهز البارد ومتذوقون للشعر والأدب. حيث رحب العربف نزار خضر بالحضور ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم كلمة الأستاذ إحسان غنيم عضو التجمع الديمقراطي ومسؤول معهد سبلين، تجدث فيها عن الواقع التربوي والتعلبمي، ومن ثم كلمة الأست


ذات لقاء يساري عربي، وفي القاعة عينها، تسلل نحوي واضعاً كفه على كتفي وبوشوشة خفيضة، قال: "إن لك عندي بشارة"، ثم ابتسم متابعاً كلامه، "الطريق" ستصدر مجدداً..، لكن إسمع، "أريد منك نصاً أدبياً- فصمَتُ، لكن صمتي حينها لم يكن يعني تمنعاً مني، وعدم رغبتي في كتابة النص الأدبي الذي طلب- ثم أكمل مازحاً: ليس لديك حق الرفض، هذا أمرٌ عسكريٌّ. عندها ألقيت عليه تحية المقاتل. ثم عاد إلى قواعده الخلفية بنشوة المنتصر، فاعتبرت ذلك تكريماً لي


يجلس المقاوم الخمسيني على كنبة بسيطة، في منزله في مخيم عين الحلوة، بينما ينتصب خلفه مشهد قبة الصخرة، في لقطة تحمل الكثير من الخضرة والضوء.. والأمل. من المخيم يروي إبراهيم خضر قصة مقاومته إسرائيل واعتقاله. هو لم يقاومها فقط دفاعاً عن مخيم عين الحلوة، بل بعد اعتقاله أيضاً، وسجنه في معتقلات العدو في لبنان وفلسطين المحتلة، حتى خروجه في صفقة تبادل. عام 1982 كان الفتى ذو الـ 18 عاماً، خلف رشاشه الثقيل "14 ونصف"، يقاتل في صفوف الجب


احتفاءً بصمود شعبنا ومقاومتنا الفلسطينية في غزة، وبدعوة من النادي الثقافي الفلسطيني العربي، أقيمت الأمسية الشعرية الشبابية لمجموعة من الشعراء الواعدين في قاعة المركز الفلسطيني للشباب في مخيم البداوي، بحضور حشد من المعلمين والمهتمين بالأدب والشعر، وحشد من الطلاب والطالبات، وأعضاء النادي الثقافي الفلسطيني. وبعد الترحيب بالحضور والحديث عن المناسبة من قبل الشاب محمد الشامي والوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، وجّه التحية للجرح


قام بعض المثقفين من أعضاء الملتقى الثقافي الفلسطيني - نهر البارد - بزيارة الشاعر مروان الخطيب في منزله بمخيم نهر البارد، وقد ضم الوفد الزملاء أبو صالح موعد وباسل عبد العال وشريف القاضي وعلي عبد العال . وقد دار الحديث والحوار حول أثر الشاعر العملاق الكبير سميح القاسم وحضوره المقاوم في تاريخ القضيه الفلسطينيه منذ الخمسينيات من القرن الماضي وحتى رحيله . كما تناول الحديث حول الشأن الثقافي العام وما لدور الكلمه الملتزمه من معن


يبدو ان اتفاق اوسلو الكارثي يطل برأسه من جديد ليضم الجميع تحت عباءته!!! lن حصر عملية التفاوض ضمن تفاصيل صغيرة ( معبر/مساحة الصيد/المنطقة العازلة /الرواتب /انهاء الحصار/ الهدنة / الميناء والمطار ) على اهميتها ، الا انها تظل بعيدة عن الاهداف الحقيقية التي يتطلع اليها شعبنا وضحى من اجلها الاف الشهداء والاف الجرحى والمعتقلين ، واقصد بذلك اهداف التحرر والحرية واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة على معابرها ومواردها وسماؤها وارض


على عادتها ظلّت الهدنة، حربُ مُخيّلةٍ بليدة تعلّمُ الأطفال مُتابعةِ أسراب العصافيرُ، وهي تُلغَمُ في الفضاء، في طريقها لعُرسٍ موسميٍّ، أو نزوحٍ مَرحليّ. وهكذا تَماما تَلغُمُ الحرب الحياة، فجأة، ودون مقدّمات! كأنَّها صورة عالقة في الخيال، تشبه مقدّمة واحدة لكتبٍ كثيرة، ومن أصول مختلفة. تبدأ بتردّدِ صَدى أبحّ خلفَ عُصفورٍ بيتيّ صغير، يُجهشُ فتىً بالبكاء عليه لأسبابٍ لا تتعلّقُ بخياراتِ الطّفولة، فهو لم يدفعهُ لساحةِ الموتِ عُنو


أعُدُّ المدن مُدُنِي ، بأصابع طفل عُثر على بعضٍ من خربشاته فوق دفترٍ مدرسي ، طارت وراقه في ريح القتل بالجملة ولكامل أفراد الأسرة ، مشهد يختلط فيه اللحم بالتراب بالسجل العائلي، في "غارنيكا " جديدة من ملحمة تحمل أسرارها بلا مصباح يضيء ضمير البشرية، تصرخ في وجه بلاد، جدارية، أبعثرُها، وأركِّبُها كما أشاء وأرفعُها بأعمدة وهمية إلى سماء متخيّلة، لكنها تظل تحبو في أوردتي، وتنتفخُ بها زوايا صدري. أتعثّر بها عن طيب لسان وزلّة قلم، ل


لمناسبه اليوبيل الذهبي للمجلس الثقافي للبنان الجنوبي، أحيت الشاعرة انتصار الدنّان أمسية شعرية في مركز المجلس بمدينة النبطية، حضرها أمين عام المجلس الثقافي للبنان الجنوبي الأديب والشاعر حبيب صادق، والفنانون منير كسرواني وشربل فارس، ومسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا عبدالله الدنّان، وجمهور من المثقفين والإعلاميين. قدّمت الأمسية الإعلامية إنعام الفقيه، حيث رحّبت بالحضور واستعرضت سيرة الشاعرة الأدبية، ثم ألقت الشاعرة انتصار ا


لمناسبة الذكرى السادسة والستين لنكبة فلسطين، وبدعوة من الرابطة الثقافية في طرابلس، أحيت الشاعرة والكاتبة الفلسطينية انتصار الدنان أمسية شعرية في قاعة الرابطة الثقافية، حضرها رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس الأستاذ رامز الفري، وشعراء ومثقفون وإعلاميون، وحشد من محبي الشعر والشاعرة. افتتحت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح الشهداء، ثم تحدث فتحي أبوعلي فقال: نلتقي اليوم لنحيي ذكرى نكبة فلسطين، فلسطين الحبيبة التي نشتاق لعبق


وأخيرا عاد زياد أبوشاويش، بعد أن ظل شريدا على دروب متعرجة في مدن عديدة جمعتنا وفرقتنا، من طرابلس الغرب إلى دمشق ثم بيروت، فالقاهرة. زمن الشبيبة ومعسكراتها الصيفية، وأقلامها الإبداعية، وحكايات ومزاح ودردشات وضحكات، وغضب ولحظات حزينة وسعيدة، كلها تبدأ بلا نهاية، كأنها على وعد معنا في أن تصل بنا في زمن أكثر صدقا إلى حضن بلدنا وصدر وطننا، وإلى رمال غزة الدافئة، وتسقط غربتنا الباردة للأبد. عشية الذكرى السادسة والستين للنك


تخليداً لذكرى الشهيد وديع حداد، أحد أبرز رموز الكفاح الوطني والقومي والأممي، وتزامناً مع أسبوع المطالعة الوطني، وبدعوة من مكتبة هاني العلمي وناصر السمودي . أقيمت ندوة سياسية وفكرية تحت عنوان " وديع حداد السيرة والنموذج " في مركز التدريب المهني "قاعة أدوار سعيد الثقافية" في مخيم البص قرب مدينة صور، تحدث فيها الكاتب والمحلل السياسي والخبير الاقتصادي الأستاذ والمناضل غالب أبو مصلح وقدم لها أمينة المكتبة الآنسة ريتا مفلح . حضر


ينعقد عند التاسعة من صباح غد الأربعاء 30/4/2014 المنتدى العربي الدولي لهيئات نصرة أسرى الحرية في سجون الاحتلال الصهيوني، بفندق الكومودور – الحمرا، من أجل عرض أوضاع الأسرى، وإطلاق حملة عربية ودولية لإطلاق سراحهم. هذا وسيشارك في المنتدى 350 شخصية عربية وأجنبية، لبنانية وفلسطينية من 30 دولة بينهم خمسون قادمون من فلسطين المحتلة. وكان وزير الأسرى السيد عيسى قراقع، قد وصل ظهر اليوم إلى بيروت للمشاركة في المنتدى، وكان في استقبال