New Page 1

ضمن اللقاء الدوري التأم أعضاء الملتقى الأدبي الفلسطيني في منزل الزميل حسين عبد الرحيم الكائن في مخيم نهر البارد وذلك بحضور كوكبة من الأدباء والمثقفين والشعراء :عمر راشد، أبو صالح موعد، أبوعلي موح، حسين فرغاوي، هشام يعقوب، عبد الفتاح عبد العال، محمد العامر، شحاده الخطيب، مصطفى اسماعيل، حسين عبد الرحيم، وشريف القاضي . وقد رحب صاحب الدعوة الأستاذ حسين عبد الرحيم بالحضور مثمناً هذا اللقاء الثقافي الجامع، وطمأن الزميل أبو صالح م


رحل الروائي والكاتب والمناضل نواف أبو الهيجاء في مستشفى بهمن ببيروت، بعد صراع مع المرض والاغتراب، ولد في 12 كانون الاول عام 1942 في قرية ( عين حوض ) في قضاء حيفا حيث ذهب الى العراق لاجئا بصحبة والديه اثر النكبة، عاش في البصرة في منطقة معسكر الشعيبه من عام 1948 الى 1951 ثم انتقل بعدها الى بغداد، اعتقل وتم ابعاده الى سوريا في الاول من آذار 1964. درس حتى السنة الرابعة الجامعية في العراق في كلية الاداب قسم اللغة الانكليزيه، و


بدعوة من لجنة مسيرة العودة إلى فلسطين ومنظمة الشبيبة الفلسطينية، وقّع الدكتور فايز رشيد روايته "عائد إلى الحياة" في قصر الأونيسكو – بيروت، حيث شارك في الحفل الشاعر والإعلامي اسكندر حبش، والكاتب والروائي مروان عبد العال، والشاعرة والكاتبة انتصار الدنان، وذلك بحضور ممثل سفير دولة فلسطين في بيروت خالد عبادي، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح، وعضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هيثم عبده، ولجنة مسيرة العودة إ


بدعوة من جمعية خريجي المقاصد الإسلامية، وبحضور الرفيقة المناضلة ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، والرفيق هيثم عبدو عضو قيادة فرع لبنان، والرفيق عبدالله الدنان عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان وعدد من أعضاء قيادة المنطقة وحشد من الأطباء والمثقفين والمهتمين، وقّع الدكتور فايز رشيد كتابه تحت عنوان "عائد الى الحياة" في قاعة جمعية خريجي المقاصد في مدينة صيدا. تحدثت باسم جمعية خريجي المقاصد الآنسة فرح مرحبةً بالحضور، وق


بدعوة من الملتقى الفلسطيني للشطرنج في مخيم شاتيلا، أحيت الشاعرة والكاتبة الفلسطينية انتصار الدنان أمسية شعرية في قاعة الملتقى، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والجمعيات الأهلية وحشد من أبناء مخيم شاتيلا. وقد ألقت آية محمود جابر كلمة الملتقى حيث أكدت فيها على أهمية الشعر ودوره في المقاومة ضد الكيان الصهيوني، ثم رحبت بالشاعرة الدنان وبالحضور. وألقت الشاعرة انتصار الدنان مجموعة من القصائد الوطنية والقصائد التي تحاكي الحب


وقّع الشاعر باسل عبدالعال ديوانه الشعري "كما قالت الأرض" في جناح محمود درويش ضمن فاعليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في البيال ببيروت، والديوان صادر عن دار الأهليه للطباعه والنشر في عمان بدعم من صلات من أجل الفنون ومؤسسة عبد المحسن القطان في رام الله. حضز حفل التوقيع مروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية لفرع لبنان، ونضال عبد العال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية، والكاتب في جريدة السفير الشاعر إسكندر حبش، وأص


 نصعد بدمنا جبل المُكّبر ، نطل على "العاصمة " الابدية الغير قابلة للصرف، تستعيد قمتها  تلملم المفردات التي تلاشت من قاموس اللغة الجديدة ،لأنها أسماء بلا اقنعة، على مرمى وجع "دير ياسين " التي نجرى في ظلالها لنكتشف من سرق الاسماء التي نحبها،غسان وعدي، لأن النضال هو جري دائم لا يتوقف ، هنا ابداع بدائي شبابي لمعجزة  فن العشق على حد السكاكين،  فن صناعة "زجاجة مولوتوف " مزيج من المطاردة مشحونة بالعشق ودمعة مالحة في عين الفرا


البعض حين ينطقون يلونون كل شيء حتى عظامنا... ذلك الفرح المبهر في رخامة صوتهم والطفولة المتجلية في زواياهم، لطافة قبضتهم الضخمة وكذلك ذراعهم، هيبتهم الجريئة وإقدامهم، رزانتهم كما لو كانوا قديسي معبد ما؛ كل ذلك يجعل منهم حالة فريدة تضطر لأجلها أن تخطف قرصة من طرف خدك صباحاً حتى تتأكد أنك لم تكن تهذي بهم بل كانوا حقيقتك المطلقة التي أشرقت عليك ذات مرة حين سلكت طريق الوطن... *********************** إذن هو الوطن، ككتفي عاشق ي


أقام التجمع الديمقزاطي الفلسطيني للعاملين في الأنروا أمسية شعريةK أحياها الشاعر ابو علي موحK وذلك من بعد عصر اليوم الجمعه في صالة الربيع - نهر البارد -. حضرها ممثلون عن الفصائل وجمع من أهالي نهز البارد ومتذوقون للشعر والأدب. حيث رحب العربف نزار خضر بالحضور ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم كلمة الأستاذ إحسان غنيم عضو التجمع الديمقراطي ومسؤول معهد سبلين، تجدث فيها عن الواقع التربوي والتعلبمي، ومن ثم كلمة الأست


ذات لقاء يساري عربي، وفي القاعة عينها، تسلل نحوي واضعاً كفه على كتفي وبوشوشة خفيضة، قال: "إن لك عندي بشارة"، ثم ابتسم متابعاً كلامه، "الطريق" ستصدر مجدداً..، لكن إسمع، "أريد منك نصاً أدبياً- فصمَتُ، لكن صمتي حينها لم يكن يعني تمنعاً مني، وعدم رغبتي في كتابة النص الأدبي الذي طلب- ثم أكمل مازحاً: ليس لديك حق الرفض، هذا أمرٌ عسكريٌّ. عندها ألقيت عليه تحية المقاتل. ثم عاد إلى قواعده الخلفية بنشوة المنتصر، فاعتبرت ذلك تكريماً لي


يجلس المقاوم الخمسيني على كنبة بسيطة، في منزله في مخيم عين الحلوة، بينما ينتصب خلفه مشهد قبة الصخرة، في لقطة تحمل الكثير من الخضرة والضوء.. والأمل. من المخيم يروي إبراهيم خضر قصة مقاومته إسرائيل واعتقاله. هو لم يقاومها فقط دفاعاً عن مخيم عين الحلوة، بل بعد اعتقاله أيضاً، وسجنه في معتقلات العدو في لبنان وفلسطين المحتلة، حتى خروجه في صفقة تبادل. عام 1982 كان الفتى ذو الـ 18 عاماً، خلف رشاشه الثقيل "14 ونصف"، يقاتل في صفوف الجب


احتفاءً بصمود شعبنا ومقاومتنا الفلسطينية في غزة، وبدعوة من النادي الثقافي الفلسطيني العربي، أقيمت الأمسية الشعرية الشبابية لمجموعة من الشعراء الواعدين في قاعة المركز الفلسطيني للشباب في مخيم البداوي، بحضور حشد من المعلمين والمهتمين بالأدب والشعر، وحشد من الطلاب والطالبات، وأعضاء النادي الثقافي الفلسطيني. وبعد الترحيب بالحضور والحديث عن المناسبة من قبل الشاب محمد الشامي والوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، وجّه التحية للجرح


قام بعض المثقفين من أعضاء الملتقى الثقافي الفلسطيني - نهر البارد - بزيارة الشاعر مروان الخطيب في منزله بمخيم نهر البارد، وقد ضم الوفد الزملاء أبو صالح موعد وباسل عبد العال وشريف القاضي وعلي عبد العال . وقد دار الحديث والحوار حول أثر الشاعر العملاق الكبير سميح القاسم وحضوره المقاوم في تاريخ القضيه الفلسطينيه منذ الخمسينيات من القرن الماضي وحتى رحيله . كما تناول الحديث حول الشأن الثقافي العام وما لدور الكلمه الملتزمه من معن


يبدو ان اتفاق اوسلو الكارثي يطل برأسه من جديد ليضم الجميع تحت عباءته!!! lن حصر عملية التفاوض ضمن تفاصيل صغيرة ( معبر/مساحة الصيد/المنطقة العازلة /الرواتب /انهاء الحصار/ الهدنة / الميناء والمطار ) على اهميتها ، الا انها تظل بعيدة عن الاهداف الحقيقية التي يتطلع اليها شعبنا وضحى من اجلها الاف الشهداء والاف الجرحى والمعتقلين ، واقصد بذلك اهداف التحرر والحرية واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة على معابرها ومواردها وسماؤها وارض


على عادتها ظلّت الهدنة، حربُ مُخيّلةٍ بليدة تعلّمُ الأطفال مُتابعةِ أسراب العصافيرُ، وهي تُلغَمُ في الفضاء، في طريقها لعُرسٍ موسميٍّ، أو نزوحٍ مَرحليّ. وهكذا تَماما تَلغُمُ الحرب الحياة، فجأة، ودون مقدّمات! كأنَّها صورة عالقة في الخيال، تشبه مقدّمة واحدة لكتبٍ كثيرة، ومن أصول مختلفة. تبدأ بتردّدِ صَدى أبحّ خلفَ عُصفورٍ بيتيّ صغير، يُجهشُ فتىً بالبكاء عليه لأسبابٍ لا تتعلّقُ بخياراتِ الطّفولة، فهو لم يدفعهُ لساحةِ الموتِ عُنو