New Page 1

يبحث مروان عبد العال عن أرض أخرى خرافية ليبني عليها قصصًا واقعية، فيجد جنة الحياة، مأوى لفاقدي الأوراق الثبوتية وكبار السن، ويستخدمه كرمز للمخيم، وللاجئ الذي أصبح في الرواية لاجئًا عالميًا اختنق بسبب انخفاض الأوكسجين في جنة الحياة، وبدأ يبحث عن سر وجوده منفيًا بعيدًا عن مكانه حتى عرف السر، وهو وجود الاوكسجين تحت تلة نابليون في عكا. كان المخيم وما زال أيقونة سرية في روايات عبد العال، وحكاية اللاجئ والمنفي والمغترب هي كلمة ال


تم رفع الستار عن لوحة حجرية تذكارية، بعد أن تم تجديدها، وهي تحمل اسم الشهيد الرفيق راجح يوسف غرز الدين الذي كان قد أطلق اسمه على شارع في رأس المتن، وجرى تشيد نصب تذكاري تخليدًا لذكراه عام ١٩٧٠، وهو أول مناضل من العرب الدروز، من لبنان، يستشهد في صفوف الثورة، وفي عملية فدائية قامت بها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، داخل الأراضي المحتلة، في العام ١٩٦٩، وقد رفع الستار عن اللوحة الجد


حينما كتبت في نصّها "نحن اللاجئون"، كانت حنا آرندت تحاكي فيه ذاكرةَ، وذهنيةَ المقتلع. خصوصية كلّ اللاجئين الذين يعرفون معنى أن تتحولَ من مواطنٍ إلى لاجئ، ومنه إلى غريب، وتُسجّل في قائمة الأجانب المعادين "تقنيّاً"، في سيرةٍ من التأمّلات في العلاقة بين التقنية والواقع، وفي لائحة الممنوعات، فمثلًا، ممنوع من العمل "تقنيّاً"، وممنوع من مغادرة بيتك "تقنيّاً"، وبموجب القانون، وفي الساعة كذا. وأضافَتْ حرفيّاً "إنّ تفاؤلنا هو في الوا


صدر حديثاً عن دار الفارابي، في بيروت، رواية "أوكسجين " للكاتب الفلسطيني مروان عبد العال، والرواية أتت في مائتين وخمس صفحات، وتتألف من عشرة أقسام. عن روايته الجديدة، قال عبد العال:." في هذه المرة التي كتبت فيها روايتي، لم يكن لدّي ترف الاختيار، بل موضوع رواية أوكسجين هو الذي اختارني، فدائما كنت أبحث عن قضية ما لأكتبها، وأختار عنوانها، أو كان لدي شغف قوي لكتابة موضوع ما، لكنما هذه الرواية ولدت في زمن الهواء المُلوّث، والأ



تحول مدخل مخيم عين الحلوة الشمالي الى "منبر مفتوح"، التقى فيه شعراء وأدباء وكتاب ومثقفون وفنانون واعلاميون، على قارعة الطريق، امام مدرسة السموع التابعة لوكالة "الاونروا"، وهو ذات المكان الذي ارتفعت منه سحب الدخان جراء الاطارات المشتعلة التي اقفلت الطريق رفضا لقرار وزير العمل كميل ابو سليمان ضد المؤسسات والعمال الفلسطينيين في لبنان. "المنبر المفتوح" الذي جاء بدعوة من "سهرة النورس الثقافية" في سهرتها الشهرية، حمل أكثر من رسال


عقد عدد من أعضاء اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في لبنان، اجتماعًا تنسيقيًا لدعم التحركات المطلبية لأبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، وذلك يوم الجمعة في 26/7/2019، في قاعة الشهيد "أبو علي مصطفى" في مخيم مارالياس، بيروت. خلال الاجتماع تداولوا خلاله كيفية التنسيق لأنشطة ثقافية وندوات مواكبة للحراك الشعبي الفلسطيني السلمي الحضاري، ضد إجراءات وزارة العمل، بحق اليد العاملة والمؤسسات الفلسطينية، ورفضاً لإلزام اللاجئ الفلسطيني با


تلك الهدن التي كانت تعطى في أيام الحروب التي لم تنته بعد، سمحت للعدو أن يمد براثنه في أرضنا. قالها غسان كنفاني قبل خمسين سنة. تلك الإجازة من القتال تجعل المقاتل يتقهقر، ويتقاعس عن النضال، فالقتال الذي ابتغيناه وأردناه، والذي أراده غسان هو ذلك الاشتباك الدائم مع العدو، الذي يجب أن يكون، وهذا الاشتباك كان مطلبًا ضروريًّا وملحًّا من غسان للمناضلين الذين سيسلكون دربه من بعده، لأن زمن الاشتباك يجعل المرء متأهبًا دائمًا لمواجهة ال


يشكّل المثقفون «الإسمنت العضوي الذي يربط البنية الاجتماعية بالبنية الفوقية ويتيح تكوين كتلة تاريخية» (أنطونيو غرامشي). في كل مرة يحيي الفلسطينيون فيها ذكرى استشهاد كنفاني يعودون لاستذكار كتاباته ورواياته ومقولاته، هذه الظاهرة بقدر ما تعبر عن احترام وتقدير للشهيد كنفاني وإبداعاته، فإنها في ذات الوقت تستبطن شعورًا بالفراغ كتعبير عن المعضلات الجدية التي يعاني منها الواقع الفلسطيني سواء على الصعيد السياسي، والأخطر على الصعيد ال


عقد مسؤولو الإعلام للفصائل والقوى الفلسطينية اجتماعاً تنسيقياً، اليوم الأربعاء، في مكتب إعلام "حركة الجهاد الإسلامي"، في العاصمة اللبنانية، بيروت، تداولوا خلاله في النشاط الإعلامي المواكب للحراك الشعبي الفلسطيني السلمي الحضاري ضد إجراءات وزارة العمل الظالمة بحق اليد العاملة والمؤسسات الفلسطينية، ورفضاً لإلزام اللاجئ الفلسطيني بالحصول على إجازة العمل، لما تحمله من مخاطر. وقد حضر الاجتماع مسؤولو الإعلام في كل من: "حركة فتح" و


غيب الموت الأديب الفلسطيني عدنان كنفاني شقيق الشهيد غسان كنفاني، في العاصمة السورية دمشق، يوم أمس الثلاثاء، عن عمره يناهز 79 عاماً. عدنان محمد فايز كنفاني مواليد يافا عام 1940، ومقيم في سوريا، ودرس هندسة الميكانيكا، لكنه اتجه نحو الأدب والكتابة الصحفية. يحمل عدنان كنفاني عضوية اتحاد الكتّاب العرب، وعضو الاتحاد العام الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين، وعضو المكتب التنفيذي للحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية للع


تدور الفكرة في مرايا المخيم و بعد 47 سنة على استشهاد غسان كنفاني ، تلك الفكرة المشحونة بكاريزما نادرة ما زالت تمتلك قوة الإلهام والتأثير والتواصل، فكرة مستمرة في حركة تتواصل في خلايا عقله وقلبه، في حياته واستشهاده وذكراه، ومفاعيلها بمرور السنين تتواصل دونما انقطاع. وهو المثقف الفاعل والأخلاقي بالدرجة الأولى وتستجد أسئلته المفككة بسخرية لخبث هذا العالم، كما تعودناه المثقف الذي يفسد على الأنظمة حفلاتها التنكرية. لعل غسان كنفا


أقام الحزب الشيوعي اللبناني، في ساحة بلدة الزرارية، أمسية قروية جمعت بين التراث، والفلوكلور، و الأغنية المقاومة، مساء السبت 13/7/2019، حضرها أعضاء من المكتب السياسي، و اللجنة المركزية للحزب، ووفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضم مسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان، وعددًا من أعضاء قيادتها، وعددًا من الكادر، كما حضرها وفد رابطة فلسطين ستنتصر، ووفود فلسطينية، ورؤساء بلديات، و مخاتير، وحشد حزبي و جماهيري كبير، وخلال الأمسية تم ال


عبد الرحيم محمود هو ثوري وشاعر فلسطيني، ولد في بلدة عنبتا التابعة لقضاء طولكرم عام 1913. واستشهد عام 1948. لقب بالشهيد قبل أن ينال الشهادة، وذلك بسبب قصيدته (الشهيد) ولد في كنف أسرة ملتزمة دينيًا ووطنيًا، درس عبد الرحيم في مدرسة عنبتا الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة طولكرم الابتدائية ثم في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس (جامعة النجاح حاليًا). عمل عبد الرحيم مدرسًا للأدب العربي في مدرسة النجاح الوطنية، وعندما اشتعلت الثورة ال


نظم نادي بنات فلسطين التابع لجمعية ناشط الثقافية الاجتماعية حفلًا تكريميًا للطلاب والطالبات المتفوقين والنجاحين، بامتحانات الشهادة المتوسطة، للعام 2018/2019 بحضور مدير خدمات مخيم عين الحلوة في الأنروا الأستاذ عبد الناصر السعدي، وبحضور وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تقدمه مسؤول الجبهة في منطقة صيدا، والفصائل الفلسطينية، والجمعيات الأهلية والكشفية، وفنانين وأساتذة، والهيئة الإدارية لجمعية ناشط، والمتطوعين، وأولياء الطلبة