New Page 1

تُعرَض نحو 11 لوحة من أعمال الرسام الإسباني بابلو بيكاسو للبيع في مزاد في أكتوبر/ تشرين الأول، إذ تسعى مجموعة إم.جي.إم ريزورتس للفنادق ونوادي القمار لتنويع مجموعتها الفنية الثرية. وقالت المجموعة ودار سوذبي للمزادات، أمس الأربعاء، إن المزاد يُقام في 23 أكتوبر/ تشرين الأول في فندق بلاجيو في لاس فيغاس الذي تُعرَض فيه اللوحات. وقد يدرّ البيع نحو 100 مليون دولار، ويعتقد أنه سيكون أعلى المزادات التي تخصص لأعمال بيكاسو قيمة. وتض


احياء للذكرى الــ 13 لرحيل الشاعر محمود درويش، نظم "ملتقى سميح القاسم للثقافة والفنون" و"بيت الصحافة" في مدينة غزة أمس الاثنين، حفلاً استذكروا فيه صاحب "مديح الظل العالي". وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف: "إننا نحيي اليوم الذكرى الثالثة عشرة لرحيل أحد الأسماء العالية التي أسست للفعل الثقافي الوطني، وساهمت في إثراء الوعي الوطني والقومي بالقضية الفلسطينية من خلال أعماله الشعرية". من جانبه، صرح مدير "ملتقى سميح القاسم للثقافة


توقّف العدوان واشتعلت نيران أخرى داخل كل إنسان في غزة، أصغرها استعادة الروتين اليومي كمُلاحقة الماء والكهرباء التي تقلّصت من ثماني إلى أربع ساعات. روتين في مدينة عادية بسيطة تعيش يومها ولا تأبه كثيراً باليوم الذي يليه، وذلك لانعدام الاستقرار فيها. لكن أكبر هذه النيران التعايش مع ألم الفقد الذي ينخر قلوب مَن فقدوا أهلهم ومُحبيهم. عائلات بأكملها رحلت ولم ينجُ منها سوى فرد واحد أو إثنان؛ هذا إن صحَّ اعتبارها "نجاة". إذ ما معنى


أعلنت دار التقويم القطري أن ثلاثة من كواكب مجموعتنا الشمسية، الزهرة والمشتري وزحل، سوف تلتقي القمر في سماء دولة قطر خلال شهر أغسطس/آب الجاري. ويمكن لسكان قطر رصد ورؤية هذه الكواكب الثلاثة بالعين المجردة في سماء المساء من بعد غروب الشمس خلال الفترة الحالية. وذكر الخبير الفلكي في دار التقويم القطري بشير مرزوق أنه في مساء يوم الأربعاء الـ11 من أغسطس/آب 2021، سيكون كوكب الزهرة، ثالث ألمع الأجرام السماوية بعد الشمس والقمر، على


عقود مرت وأخرى ستليها لتؤرخ لنجاة ناجي العلي من ذل مرحلة لطالما أرقته وكان له السبق في إستشرافها والتنبوء بتفاصيلها ومآلها، كان راداراً راصداً فاق تكنولوجيا العصر الذي عاشه وتلك العصور التي أتت بعده بأدواته البسيطة التي وصفها البعض بالحارقة والكاوية والتي لا تعرف الوسطية والمداهنة أو المهادنة، وعدها البعض سبباً في تغييبه كما كان يتوقع بكاتم الصوت ليآكله الذئب. وأذكر هنا الراحل الكبير البرفيسور عبد الستار قاسم عندما تناقشت م


أدان الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين اللقاء التطبيعي الإعلامي الذي جرى في رام الله أمس الأربعاء. وقال الاتحاد في بيان له:ط إن رفض التطبيع يشكّل أحد مرتكزات الوعي الفلسطيني المحارب. وأكّد أن هذا اللقاء لا يخدم الشأن الصحفي، مضيفاً أن عدداً كبيراً من صحفيي الاحتلال هم مستوطنون وعسكريون ورجال أمن شاركوا في جرائم مرتكبة ضد صحفيي فلسطين ووسائل إعلامية ومؤسسات إعلامية، بل وقاموا بالتغطية على جرائم الاحتلال وبرّروا القت


لا يتواني الفنان التشكيلي الأردني، سهيل بقاعين، عن الإقدام على المبادرات الخلاقة، بهدف إسعاد قطاع هام من الأطفال اليافعين، ممن لا يملكون من يوجه بوصلتهم لتنمية مهاراتهم اليانعة. فرئيس "جمعية أصدقاء اللويبدة" القابعة على إحدى قمم جبال العاصمة الأردنية، اقترح أخيراً مبادرتين حظيتا بإقبال واسع من الموهوبين، وتغطية غير مسبوقة من وسائل الإعلام الأردنية، الأولى كانت بعنوان "عبق اللون"، لتعليم الأطفال المكفوفين الرسم من خلال شم ال


لم يظهر اسم جزيرة جربة التونسية ضمن القائمة الجديدة التي أعلنتها منظّمة "اليونسكو" نهاية تمّوز / يوليو الماضي في مؤتمرها الذي أقامته في الصين. ومع انشغال التونسيّين ووسائل الإعلام بتقلُّبات الحياة السياسية، لا نجد اهتماماً لا من بعيد ولا من قريب بالأمر، وهو ما يتناقض مع موجات الدعاية التي حظيت بها خطواتٌ سابقة؛ مثل تقديم ملف ترشيح الجزيرة إلى "اليونسكو" بداية العام الجاري، أو إدراجها ضمن القائمة التمهيدية عام 2016. صحيح أنّ


حذر عالم الآثار البريطاني ريتشارد دمبريل من تداعيات من قيام السلطات العراقية بأعمال بناء بالقرب من "معبد ننماخ" في مدينة بابل الأثرية. وظهر صاحب كتاب "آثار علم الموسيقى في الشرق الأدنى القديم"، قبل نحو أسبوع، عبر قناة "الشرقية" العراقية، محذراً من أعمال إزالة الأشجار وتسوية الأرض تمهيداً لتعبيد طريق بالقرب من المعبد. كلام دمبريل أثار جدلاً واسعاً بين العراقيين الذين أبدوا تخوفهم من التغييرات التي قد تطرأ على المدينة الأثري


يرى أستاذ الآثار والباحث الأردني زيدان كفافي (1950)، أن بعثات التنقيب التي بدأت في القدس منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وتواصلت خلال فترة الاستعمار البريطاني، وبعد وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، لم تفض إلى أي اكتشاف أثري يدلّ على مدينة تُسمّى "أورشاليم" بحسب الوصف التوراتي، وأن مملكتي يهودا والسامرة قامتا لمدة لا تزيد عن ستين عاماً لكن خارج أسوار المدينة الحالية. "القدس قبل الإسلام: بين النصوص التوراتية وال


ضحكات منقار معدني لطالما كنتَ ماكرًا في مستنقعاتِ الواقعْ: تقولُ الشّيءَ ونقيضهُ، تشقُّ المدى بثعالبَ أنيقةٍ، تُرتِّبُ الرّيحَ برقصةٍ تائهةٍ، تصْلبُ الشّمسَ قبلَ أنْ تقْتربَ من الكفِّ، تقْلبُ الوجوهَ بخفّةِ بهلوانْ، تهشُّ المطرَ عنْ أثرِ النّهرْ، تزرعُ الألغامَ في الطّريقِ.. وفي هواءِ الحقيقةِ، تمشِي بأطرافٍ مُستعارةٍ دونَ خجلٍ .. تمْشِي كجثّةٍ متعفّنةٍ، بعدما جئتَ في زمنِ الخَللِ والانحِدارْ.. *** لطالما كنتَ ما


بإيقاعه المنتظم، رواية كل أربع سنوات تقريباً، بات يسيراً أن ننتبه - في العقد الأخير على الأقل - إلى موقع خاص حازه الكاتب اللبناني جبور الدويهي (1949 - 2021) في الخريطة الأدبية العربية، تماماً كما تُعرف طاولة في مقهى بكاتب، وكان الدويهي يحبّ الكتابة في المقهى. من "اعتدال الخريف" في 1995 إلى "سم في الهواء" التي صدرت منذ أشهر تواترت إصدارات الروائي اللبناني، الذي رحل عن عالمنا اليوم، بالشكل التالي: "ريّا النهر" (1998)، و"عين و


عن تسعين عاماً، رحل أوّل أمس الشاعر الفرنسي هنري ديلوي (1931 - 2021)، الذي لم يحضر في الساحة الشعرية من خلال نصوصه فحسب بل من خلال إطلاقه عدداً من التظاهرات ضمن المواقع التي شغلها، وأبرزها إشرافه على مجلّتي "كراسات الجنوب" Cahiers du sud و"الفعل الشعري" Action poétique. كما أسّس تظاهرة "بينالي شعراء فال دي مارن" حين كان أمين المكتبة البلدية لمدينة إفري، بالقرب من باريس، بين 1968 و1990، وهكذا مثّل ديلوي نقطة من شبكة المشهد


في مثل هذا اليوم 22 يوليو 1987، أطلق شاب مجهول النار على رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي في لندن فأصابه تحت عينه اليمنى، ومكث في غيبوبة حتى يوم إستشهاده. ففي لندن، عام 1987، فتحت رصاصةٌ انطلقت من "كاتم الصوت" تاريخًا جديدًا من الاغتيالات، حيث اخترقت لأوّل مرّة رأس رسام كاريكاتير عربي فلسطيني، هو ناجي العلي، والتي قرّرت ذلك بسبب رسوماته الشهيرة، التي طالت كلّ شخصٍ أو جهةٍ فلسطينية أو عربيّة لها دورٌ في حياة العرب ع


مع توقّف الحياة الثقافية في تونس بسبب موجات الوباء المتتالية، لعلّنا نتوقّف - مع تباطؤ المشهد - على أشكال مختلفة لتداول الثقافة لا نتوقّف عندها عادة، مثل مبادرات مثقّفين بتسليم محتويات مكتباتهم إلى مؤسّسات ثقافية عمومية كي يستفيد منها الباحثون، فلا تذهب هدراً كترِكةٍ مثل كلّ الترِكات. ما يُلاحظ في تونس خلال السنوات الأخيرة تنوّعُ هذه المبادرات، حيث لا يقتصر الأمر على مثقّفين راحلين. من ذلك أن الروائيّ التونسي عبد الواحد براه