New Page 1

تحت رعاية رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري وضمن احتفالية " لأمي ووطني الأم" ، وقعت الكاتبة وداد طه روايتها "وأخون نفسي" بالتعاون مع دار الفارابي . أقيم حفل التوقيع في خان الإفرنج في صيدا بمشاركة الكاتب والروائي مروان عبد العال وحضور" ممثل النائب الحريري رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، ممثل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي عضو المجلس البلدي عرب كلش، وممثلون عن فصائل وقوى وهيئات فلسطيني


ضمن مبادرة "سوا للتغيير" بإقامة أسبوع فاعليات مقاومة "الأبارتهايد" والإستعمار الإسرائيلي، تم عرض فيلم "فاصله" في مخيم نهر البارد، وهو من اعداد المبادرة، وقدم له السيد رامي فارس حول الفصل العنصري الصهيوني داخل فلسطين، ثم جرت مناقشه حول الفيلم القصير من قبل الحضور، حيث أجمعت المناقشات على رفض العنصريه التي يمارسها العدو بحق شعبنا في الداخل من خلال إقامة الجدار العازل وتقطيع أوصال شعبنا، كما رفضت المناقشات المذهبية البغيضة ال


بحضور حاشد وبدعوة من جمعية "تواصل" افتتح الفنان أحمد الدنان معرض رسوماته تحت عنوان "أنامل منتفضة" وذلك في مركز معروف سعد الثقافي – صيدا. حضر حفل الافتتاح ممثلو القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية في مدينة صيدا ومخيماتها، وممثلون عن لجان الأحياء والروابط والمبادرة الشعبية الفلسطينية، ولجنة تجار عين الحلوة، ولجنة سائقي الباصات وإعلاميون واطباء وأساتذة وتربويون، وطلاب وفنانون ورسامون، وعائلة الدنان. افتتح الحفل بك


استضافت "جمعية دار الشيخوخة النشط" في نهر البارد اللقاء الدوري الشهري للملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني، حيث استُهلّ اللقاء بأشعار زجلية رحبت فيها الأستاذة تيريز داود بالملتقى باسم دار الشيخوخة، ثم تحدّث الأستاذ الشاعر مروان الخطيب رئيس الملتقى شاكرًا دار الشيخوخة على الاستضافة ومثمنًا جهود الملتقى للارتقاء بالحالة الأدبية والثقافية. تلا ذلك كلمة للأستاذ الشاعر هشام يعقوب نوّه فيها بسلسلة الزيارات التي قام بها الملتقى للمدا


تلبيةً لدعوة الزميل الأستاذ محمد السيد، عقد الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني جلسته الشهرية في مكتب حركة فتح/ نهر البارد، وذلك عند التاسعة صباحًا من يوم الأحد الواقع فيه 7/2/2016م. افتتح اللقاء رئيس الملتقى الأستاذ الشاعر مروان الخطيب بكلمةٍ استعرض فيها خطة لنشاط الملتقى خلال الشهور الثلاثة القادمة، ولاسيما في مناسبتي يوم الأرض ونكبتي البارد وفلسطين، حيث تم تثبيت مُقْتَرَحَيْن للنشاطات العتيدة. كما وأكَّدَ على أهمية التّوا


صدرت رواية «قلعة الحارثي»، للكاتب والباحث الفلسطيني أحمد مصطفى جابر، بالتزامن مع انطلاق معرض القاهرة الدولي للكتاب في دوته الـ47. تدور أحداث الرواية في سياق التاريخ السياسي الاجتماعي للكفاح الفلسطيني، منذ حملة إبراهيم باشا مرورًا بالحرب العالمية الأولى ومآلاتها، وصولا إلى ما بعد الانتفاضة الفلسطينية الكبرى عام 1987. وجاءت الرواية في 230 صفحة من القطع المتوسط، وقسمها الكاتب إلى قسمين، الأول بعنوان «قلعة الحارثي»، والثاني ب


نظم "المجلس الثقافي للبنان الجنوبي"، في مقره في مدينة النبطية، لقاءً حوارياً مع عضو المجلس الوطني الفلسطيني المناضلة العربية ليلى خالد، تناول واقع النضال وأهم التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية. وقدم الزميل كامل جابر الضيفة، فقال: "أيتها السيدة الجميلة، التي تحمل عبق فلسطين ورائحة ليمونها وترابها، ها نحن بانتظارك، ولما نزل نشرع لك قلوبنا وأفكارنا وجدراننا النظيفة، التي كتبنا عليها اسمك ألف مرة ومرة، مذ زرتنا في لهيب صي


كرمت مؤسسة "ليدر للدعاية والاعلام" عددًا من الإعلاميين في فندق "بلاتنيوم" بصور، وذلك بحضور النائبين علي خريس وعبد المجيد صالح، وبحضور رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، مسؤول حركة "أمل" في جبل عامل علي اسماعيل، مدير الجامعة الإسلامية في صور الدكتور أنور ترحيني، المسؤول الإعلامي المركزي في " حركة أمل" الدكتور طلال حاطوم، وممثلين عن القوى السياسية والإعلامية اللبنانية وا


لمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لانطلقة حركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة، أقامت شعبة طرابلس أمسية شعرية في الرابطة الثقافية في طرابلس أحياها الشاعران د. زين الدين ديب واﻷستاذ سعد الدين شلق ، وذلك بحضور أمين سر منطقة الشمال أبوجهاد فياض، وأمين سر شعبة طرابلس جمال كيالي، وممثل معالي الوزير أشرف ريفي اﻷستاذ محمد زيادة، وأمين سر حركة فتح في أستراليا أبومحمد عيشان، والشاعر مصطفى قاسم، وفاعليات ثقافية وإعلامية وش


عندما يعصرنا الألم، وتقتلنا الغربة، يصبح الحنين إلى الأرض، إلى الوطن، جريمة يُعَبَّر عنها بصمت الإبانة، وعبير الشوق، والأمل باللقاء القريب. عندما تصبح المنايا تتخطّفُ الكلَّ عازفة على أوتار الغربة لحن الموت اليومي في ساحة الحنين، وعند حواف الأضرحة، ويباس الشجر الأخضر، نتقاسم الجروح، ويقتلنا الألم، لترتوي الأرض بشواظ العشق وبطهر الفجيعة!!! هنا، هناك، نناجي القادمات بنبض الشموخ، وتواشيح الظمأ للعيون الذارفة حُرْقة القلوب لز


يتخذ مروان عبد العال في «60 مليون زهرة»، روايته السابعة، (دار الفارابي)، من الواقعية السحرية إطاراً لتفكيك الواقع الفلسطيني. وهو واقع معروف للقاصي والداني، ومطروق من الرواية العربية بعامة والفلسطينية في شكل خاص. وتتمظهر مفرداته، على المستوى الإسرائيلي، بالعدوان، والقتل، والقمع، والاعتقال، والتهجير، ونسف البيوت، والإذلال، ومصادرة الأرزاق، وإقفال المعابر...، وتتمظهر، على المستوى الفلسطيني، بالمقاومة، والتضحية، والاستشهاد، وابت


بدعوة من حملة ضد الفساد ولجنة سوق "أبورخوصة" في بيروت، وقّعت الشاعرة والكاتبة انتصار الدنّان ديوان "امرأة متمرّدة" بالإضافة إلى إصداراتها السابقة "أهداب العودة" و"للعمر صداه" في ساحة رياض الصلح وسط بيروت. ولفتت الدنان إلى أن فكرة توقيع إصداراتها في "سوق أبورخوصة" هو إيماناً منها بأنه من حق الجميع أن يطّلع على ما كتبته من أجل فلسطين، وأن تصل كلماتها إلى أكبر شريحة من المجتمع. وقد لاقت الفكرة استحسان زائري السوق الذين تها


".، كأنّ ما يحدث لشخوصهِ يرتكز على نبوءة متحقّقة، لا محاله، أهو أوديب الّذي يمشي إلى قدره وهو على يقين بأنّه سيحتال على نبوءات العرّافة؟ أم بطلُ الأسطورة الخارق الّذي لا يكلّ من رسم انتصارات، ولو على أنقاض ركام، ركام نكبات قتلت أصحابها حبّا وحقدا؟.. نشم رائحة الحدث أكثر ممّا نراه، هو سبب كاف ليسحب لهفتنا إليه" استراجاعا لهويّة الحلمُ المتقدّم جيلا وتجربة يحضر "شيرديل الثّاني" كواقع ملحمة حداثيّة للتاريخ الفلسطيني المُقاوِ


في مقطع من كلمة ألقاها الروائي – الفنان مروان عبد العال في حفل توقيع روايته الأولى "سفر أيوب" في بيروت، ورد ما نصه " أعترف أني لم أجتهد ولم أقتفِ أثر أحد، ولا حتى صرعة أدبية، وإن سجلت حكايا الناس فانا أحمل شفاههم لأنطق". (زهرة الطين، ص12) وإذ أتأمل اليوم هذا الاعتراف بعد قراءتي لخمسٍ من روايات الكاتب، (زهرة الطين، حاسة هاربة، جفرا، إيفان الفلسطيني، شيرديل الثاني) أستطيع القول أن هذا الاعتراف صحيح إل


"..وكما سجّل الصبيّ هواجسه على الهواءُ حينذاك، يسجّلها كهلا عبر التّجربة المُرّة راويا، وعلى هواء نزوحٍ قسري من مخيّمه، نهر البارد، عام 07. بحَفرٍ أعمق في مناحي الرّوح، ليجمع الصّوت والصّورة عبر دفق عميقٍ، لكن سريع للكلمة، ذلكَ لأنّ الطّفولة أقدر على كسب المعارك الوجوديّة". شكل البداية، ومسارات البحث قلّة ممّن يمتهنون الكتابة، والرّوائيّة تحديدا يتواضعون حين يجري الحديث حول نفوذ أعمالهم. ومن ندرة هذه القلّة يخرج