New Page 1

أفادت مصادر مصرية، اليوم السبت، برحيل الناقدة الأدبية المناضلة د. أمينة رشيد، والتي عرف عنها معارضتها لاتفاقية كامب ديفيد ونهج الرئيس المصري محمد أنور السادات، ونضالها ضد الوجود الصهيوني في فلسطين ودعمها لنضال الشعب الفلسطيني من أجل استرداد أرضه وحقوقه، حيث تم اعتقالها في سبتمبر 1981 مع آلاف المعارضات والمعارضين لسياسة الرئيس السادات، وكانت مشاركة دائمة في مظاهرات دعم مقاومة الشعب الفلسطيني التي تجري في القاهرة، وكذلك ساهمت


انطلاقًا من واجبها في الوقوف إلى جانب الطلبة الفلسطينيين، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، و التي يتأثر بها الفلسطينون المقيمون في لبنان، وقّعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اتفاقية تعاون مع جامعة الجنان فرع صيدا، تقدم من خلالها الجامعة منحًا أكاديمية للطلاب الجامعيين. وقد مثل الجامعة في التوقيع مدير فرع صيدا الأستاذ الدكتور أسعد النادري فيما وقع عن الجبهة الشعبية مسؤولها في منطقة صيدا الأستاذ حسين حمدان ب


العالم يحفظ أنغام موسيقاه لفيلم "زوربا اليوناني" إخراج مايل كوكيانيس عام 1964، والعالم الحر الذي يساند القضايا الإنسانية المحقة يدرك وفاء هذا الفنان العبقري لقضية فلسطين وشعبها ومناصرته لكل النضالات التي خيضت لدحر الإحتلال الإسرائيلي عن أرضنا الطاهرة فلسطين، وقد أهداها تلحين نشيدها الوطني الذي سيظل رمزاً عالمياً لمن ناصروها ودعموها في كل حين. "أتخوف من قيادة شارون لليهود بنفس الأسلوب الذي إعتمده هتلر مع الألمان"، يضيف ث


استضاف اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني- فرع الرويس، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان الرفيق مروان عبدالعال، في ندوة ثقافية تحت عنوان "دور الشباب في المقاومة الفكرية والاجتماعية: غسان كنفاني نموذجًا"، وذلك في الضاحية الجنوبية لبيروت. وحضر اللقاء عدد من شبيبة الاتحاد، حيث تناول محطات فاصلة من حياة الشهيد غسّان كنفاني الابداعية وأسلوب وأدوات المقاومة الّتي يجسّدها من منظور الجبهة والاتحاد، خاصةً أن الندوة جاءت في


زار رئيس مركز الخيام محمد صفا مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيروت، وذلك يوم الأربعاء في 1/9/2021، وكان باستقباله مسؤول الجبهة في لبنان مروان عبد العال، بحضور مسؤول العلاقات السياسية في لبنان أبو جابر لوباني. خلال الزيارة أهدى صفا كتابه" موسوعة معتقل الخيام" للرفيق الأمين العام للجبهة أحمد سعدات، وجاء في كلمة الإهداء: الرفيق القائد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل أحمد سعدات، لن أقول لك الأسير المعت


توفي الممثل التلفزيوني الأميركي إيد آسنر الحائز سبع جوائز «إيمي» عن 91 عاماً، على ما أعلنت عائلته أمس الأحد. وكتبت عائلته على حسابه على تويتر: «يؤسفنا أن نعلن لكم وفاة ربّ عائلتنا العزيز هذا الصباح هانئاً. وتعجز الكلمات عن وصف الحزن الذي يعترينا»، فيما أوضح وكيل أعماله أنّ الممثل توفّي وفاة طبيعية. حقّق آسنر الشهرة بفضل دور لو غرانت، مدير قاعة تحرير نشرة إخبارية، في The Mary Tyler Moore Show، وهو مسلسل عُرض من 1970 إلى 197


أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، صباح اليوم الأحد، بيانًا في الذكرى الـ 34 على استشهاد الفنان الفلسطيني ناجي العلي . وقال الاتحاد "ثلاثون ومن بعدها أربع سنوات والغياب يحاول أن يقنعنا أن ناجي العلي قد ترك ريشته وحنظلة في منتصف الطريق، ونحن نرفض التسليم للغياب بانزياح الأثر عن معالم المسعى، لأن ناجي الذي عاش من أجل وطنه، ورفض الخنوع والميل عن الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني، تقدم بفدائية باسلة نحو الهدف وفتح مس


يوافق يوم 29 آب/ أغسطس ذكرى استشهاد رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي العلي بعد غيبوبة طويلة دخل فيها، إثر إطلاق النار تجاهه في العاصمة البريطانية لندن. في لندن، عام 1987، فتحت رصاصةٌ انطلقت من "كاتم الصوت" تاريخًا جديدًا من الاغتيالات، حيث اخترقت لأوّل مرّة رأس رسام كاريكاتير عربي فلسطيني، والتي قرّرت ذلك بسبب رسوماته الشهيرة، التي طالت كلّ شخصٍ أو جهةٍ فلسطينية أو عربيّة لها دورٌ في حياة العرب عامةً والفلسطينيين


أعلنت اللجنة العليا لإحياء ذكرى الشاعر محمد طه القدال (1951 - 2021)، يومي 28 و29 آب/أغسطس الجاري موعداً لإحياء ذكرى الشاعر الراحل ويتضمن البرنامج عدداً من الفعاليات التي "تجسد قيم القدال الفاضلة ودوره النضالي". ويشمل اليوم الأول معرضاً للكتاب وآخر للصور الفوتوغرافية وليلة شعرية بمشاركة عدد من الشعراء، فيما يشهد اليوم الثاني أوراقاً نقدية لشعر القدال مع إستمرار معرض الكتاب، ويختتم بليلة غنائية تشارك فيها فرقة "عقد الجلاد" وع


"شاعر الرصيف"، "شاعر الصعاليك"، "بائع الصحف"، "الغجري"، "عروة بن الورد الفلسطيني"، "ماياكوفسكي فلسطين"، "الشاعر الشهيد"، كلها ألقاب للشاعر والروائي علي فودة (1946-20 آب/1982)، ورغم كثرتها إلا أنها تبقى قاصرة عن التعريف به. فقد آثر فودة منذ بواكيره الأدبية أن يكون "فلسطينياً كحدِّ السيف"، رافضاً أن يترك أي مسافة بين كلماته ومواقفه، ولعل في هذه الحقيقة تكمن الكيمياء التي رافقته طوال حياته، فنصبت بينه وبين الآخرين فواصِل من جب


في زمن الجائحة، ومع تقلّص عدد زائري "متحف باردو" في تونس العاصمة، ككل متاحف العالم، نفترض أن نجد عناية خاصة بموقعه الإلكتروني www.bardomuseum.tn، وسيعتقد الزائر أنه وجد ما يحتاجه حين يقع على زاوية "زيارة افتراضية"، لكن الرابط المتوفّر لن يفضي إلى شيء! بشكل من الأشكال، يكشف هذا الموقف عن واقع المتحف. هناك حالة من القطيعة مع الجمهور، وهناك تعطّل في تحقيق هدفه بإضاءة تاريخ تونس بشكل مكثّف. في مكان ما من الموقع، نقرأ: "يرمي (ال


لا أذكر يومًا أنّني كنت ألمح طيف أبي في البيت، أو أنّني كنت أستقبله عندما يُطرق باب بيتنا؛ لأتناول منه ما تحمله يداه، من حاجيّات للبيت، أو حلوى وفواكه لنا، بل أذكر بأنّني رأيته آخر مرّة في بيتنا عندما كنت في الثّالثة من عمري. كنت طفلة لا تعرف من الخوف والحزن شيئًا. مرّت السّنوات، وغابت ملامح وجه أبي من ذاكرتي نهائيًّا، حتّى أظنّ بأنّني لو رأيته مصادفة في الشّارع لما عرفته. كنت أراه في بعض المناسبات العائليّة، الّتي تتعلّق ب


لا شكّ في أنّ التفكير النظري في الأدب وعلاقته بالإنسان والعالم يستندُ إلى تقليد فلسفي يمتد إلى البدايات الأولى للتنظير للأدب في إطار نظرية المحاكاة عندما تساءل أفلاطون، وهو الذي كتب عن الشعر مطولًا في العديد من محاوراته، عن الدور الذي يَنهضُ به الشعراء، فأنكر عليهم أن يكونوا يتحدثون باسم حكمة ما أو تحمل نغمة حديثهم الإقناع في طياتها، وهكذا طالب بطردهم خارج مدينته الفاضلة. ومنذ القدم كان وعد الأدب ولا يزال هو التعبير عن الحيا


يوافق اليوم ذكرى رحيل الشاعر الفلسـطيني سميح القاسم، أحد أبرز شعراء فلسطين، وأحد أعمدة ثالوث المقاومة، برفقة محمود درويش وتوفيق زيّاد، حيث رحل يوم الثلاثاء 19 آب/أغسطس 2014، وقلبه معلقٌ في غزّة التي كانت تخوض حربًا صعبة، ترافق حربه التي خاضها مع المرض آنذاك. ولد سميح القاسم في مدينة الزرقاء بالاردن في 11 أيار 1939 لعائلة فلسطينية من قرية الرامة الجليلية، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة اللاتين في الرامة (1945 - 1953)، ثم


النافذة الخشبية المربعة المنخفضة مطلة على ساحة الدار، لا يتجاوز ارتفاعها عن الأرض متراً ونصف المتر، مطلية باللون الأزرق الداكن، وبالكاد كان يسمح لي طولي وأنا في التاسعة من عمري أن ألمح عينيّ عمّتي فريدة الخضراوين، التي كانت تجلس على كرسيها وراء ماكينة الخياطة الملتصقة بالحائط، تحت الشباك مباشرةً. في الغرفة الواسعة المربعة الشكل خمسة أمتار طول بعرض. يبدو أنها اختارت هذا المكان لتظلّ على تواصل مع الأحداث التي تجري وسط الدار،