New Page 1

باغتَني خبر رحيل مريد البرغوثي الشاعر الفلسطيني. كان غاب عن سمعي ومعرفتي منذ عاد، غالباً، إلى الأردن مع ابنه الشاعر أيضاً تميم. كنّا من قبل، أنا وهو وشلّة من الصحاب، نلتقي في مقهى من الحمرا من بيروت وقلّما كانت تمرّ ليال قبل أن نعود إلى اللقاء. يومها كان مريد وتميم مقيمين في بيروت، والاثنان يجيئان على أقدامهما، من بيت أنيق، فيما علمت أستأجراه على مبعدة. الهم الرياضي للاثنين هو الدافع، ورغم الفارق بين الابن والأب كانا أقرب إ


بّما باتت لدينا إجابة عن سؤال محمود درويش الوارد في قصيدته «طباق» التي كتبها في رثاء إدوارد سعيد (1935 – 2003): «هل كتبت الرواية؟/ حاولت/ حاولت أن أستعيد بها صورتي/ في مرايا النساء البعيدات/ لكنّهن توغّلن في ليلهن الحصين/ وقلنَ: لنا عالم مستقل عن النص/ لن يكتب الرجل المرأة اللغز والحلم/ لن تكتب المرأة الرجل الرمز والنجم/ لا حبّ يشبه حباً/ ولا ليل يشبه ليلاً/ فدعنا نعدّد صفات الرجال ونضحك/ وماذا فعلت؟/ ضحكت على عبثي/ ورميتُ ا


لسنا ضعفاء، إلّا بالقدر المخصّص للكائن البشري، الذي يعي ما حوله، وما أبعد منه: المصير. ويتعذّب بهذا الوعي الشقي. من هذا المنطلق، فالمعذرة لو قلنا أو نبحنا (سيّان) بحقيقةٍ لا يودّ كثرٌ من اللاجئين (ومن بينهم مثقفون وكّتاب) قولها، خوفاً من الاعتراف بـ"الحال المايل". وهي ذي: المنفى لا يتلاشى، حتّى في القبر (لهذا السبب نحن هنا). نتسمّع، بآذان ميكي ماوس، كلّ همسة، ونرى، بعيون ربّ عمودي، كلّ إيماضة، ونحيا ونموت على قلق، كأنّ العوا


استثنت الحكومة البلجيكية المكتبات من الحظر الذي فرضته منتصف تشرين الأول/ أكتوبر حين اجتاحت الموجة الثانية من فيروس "كوفيد – 19" أنحاء أوروبا، وعلّلت موقفها باعتبار الكتاب ضمن السلع الأساسية التي حافظت على الصحة النفسية لمواطنيها خلال الجائحة. الإجراءات المشدّدة في البلاد دفعت إلى تنظيم "معرض بروكسل الدولي للكتاب" افتراضياً في دورته الحالية التي تنطلق اليوم الإثنين وتتواصل حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، على أن تُخصص هذ


ظهر حمام على الطراز الإسلامي، مليء بزخارف هندسية مبهرة ومناور على شكل نجوم بثمانية رؤوس، يعود إلى القرن الـ12، من الجدران والسقوف المقببة لحانة شهيرة في قلب مدينة إشبيلية جنوب إسبانيا. ووفقاً لصحيفة "ذا غارديان" اليوم الخميس، فإن مالكي حانة Cervercería Giralda ــ التي تعمل قرب كاتدرائية إشبيلية منذ عام 1923 ــ قرروا الاستفادة من أعمال تصليحات الطرق ووباء فيروس كورونا الجديد، للشروع في تجديد تأخر طويلاً. وعلى الرغم من


هو الآن في رام الله.. هو الآن يرى كل رام الله. كان ضروريا ان “يرى” مريد البرغوثي مدينته، أرضه، جنته المفقودة، بعد ثلاثين دهراً من الغربة، لكي تنز جراحه فيكتب أجمل قصائده في ديوانه النثري الجديد “رأيت رام الله”. وهو دقيق في عنوانه كما في السرد المفصل للتمييز بين “العودة” وبين “الزيارة”، بين “الاستعادة” وبين “رؤيتها”، بكل ملاعب الصبا وعبق الذكريات ونشوة الشعور بالانتساب الى التراب والحجارة وشبابيك البيوت المهجورة، بعين الحنين


في العام الماضي، وقبل موعد انطلاق "معرض عمّان الدولي للكتاب" بنحو شهر، تقرّر عدم انعقاده وتأجيله إلى السنة المقبلة. وأشار "اتحاد الناشرين الأردنيين" آنذاك إلى نيته تنظيم معرض بديل تشارك فيه دور النشر والمكتبات المحلية، بالتعاون مع وزارة الثقافة، حال دون إقامته أيضاً انتشار فيروس "كوفيد – 19" بصورة متسارعة في البلاد. منذ أيام، قال وزير الثقافة، الدكتور باسم الطويسي، إن "المعرض سيُقام في الموعد المحدد له في الثاني والعشرين من


بين الناس من يكفي أن تلتقيه مرة حتى تشعرك الالفة التي تشد واحدكما إلى الآخر بانكما “صديقا عمر” وان كلا منكما يشعر بالآخر ويفهمه.. ولقد التقيت الكاتب والاديب والمناضل مريد البرغوتي في مرات عدة، اولها في القاهرة وكانت المضيفة الاديبة خلقاً وكتابة رضوى عاشور، والتي غادرت منذ زمن الاسرة التي صنعتها المصاهرة الفلسطينية – المصرية تقدم نموذجاً بسيطاً وفذاً لأمة العرب، كما نرتجيها جميعاً. كان عقد الزواج بين هذا اللاجئ الفلسطيني الذ


أكتب عنك وأعلم أني أريد أن أكتب لك في الوقت نفسه. لن أقول خسرناك فقط، بل فقدنا كذلك المكان الذي أضاف إلى أرواحنا منطقة حية من المعنى الجديد. ربما تكون قد ذهبت في إجازة وستعود، ونعود معك إلى قراءتك التي ليست تعنينا فحسب، بل تخصّنا كبشر وفلسطينيين على وجه الخصوص. نشعر بأنّك معنا، وبأنّك ولدت هنا من جديد. ها أنا أستيقظ كي أرى تلك اللآلئ التي تركها شعرك في سلاسته، حتى كنت وجهة خاصة نتّجه إليها في مشوارنا. رأيناك هناك تؤثث لأحلا


توفى مساء اليوم الأحد، الأديب والشاعر الفلسطيني مُريد البرغوثي، عن عمر يناهز 77 عاماً. ومريد البرغوثي شاعر فلسطيني ولد في 8 يوليو/تموز 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها عام 1967 وهو العام الذي احتُلت فيه الضفة الغربية ومُنع البرغوثي من العودة لبلده. تزوج من الروائية المصرية الرا


عرضت وكالة الفضاء الصينية، الجمعة، مشاهد فيديو صوّرها مسبارها "تيانون 1" الذي يطير فوق المريخ، بعد يومين من نجاحها في وضعه في مدار الكوكب الأحمر وأظهرت مشاهد الفيديو التي عرضتها محطة "سي سي تي في" التلفزيونية الحكومية سطح الكوكب وسط سواد السماء، تنتشر عليه الفوهات البيضاء التي يطير فوقها المسبار طوال يوم مريخي، وفقاً لوكالة الصين الجديدة الرسمية. ويشكل ذلك خطوة إضافية في برنامج بكين الفضائي الطموح، الهادف إلى إقامة محطة فض


لا يكاد يخلو مَبحث مُعاصرٌ، في فُنون الثّقافة اللغويّة، من الإشارة إلى "لسان العَرب" لابن منظور (1232 - 1311) مَرجعًا لغويًّا، التفّ حولَه العُلماء. وفي السنوات الماضية، ارتحل هذا المرجعُ إلى رَحبات الفضاء الافتراضيّ، بعد أن رُقْمِنت كلّ كلماته، ممّا كثّفَ العودةَ إليه لشرح المعاني وتَحقيقها أو للتذكير بما كان لمفرداتنا المُعاصرة من جذورٍ عَفا عليها الزّمن. لكنّ وراءَ هذه البداهة قصّة رجلٍ وكتابٍ، حَريّةٌ بأن تُستعاد. كان ا


القاهرة | «نرى ما لا نريد، ونريد ما لا نرى. لا وقفنا أمام حقيقة ما نرى، ولا وصلنا إلى سراب ما لا نرى». هكذا يردّد الممثل الراحل عزت العلايلي (15 أيلول/ سبتمبر 1934- 5 شباط/ فبراير 2021) على لسان الكاتب «سيد»، إحدى الشخصيتين اللتين لعبهما في فيلم «الاختيار» (1971 ـــ مقتبس عن قصة لنجيب محفوظ) للسينمائي الراحل يوسف شاهين. كان عزت العلايلي يقترب من الأربعين عندما أدّى أول بطولة سينمائية له في «الاختيار»، بعد أكثر من عشر سنوات


هناك ما يقرب من 3000 قمر اصطناعي نشِط في مدار حول الأرض اليوم، ومن المقرر أن يرتفع هذا العدد في السنوات المقبلة. أصبحت الأقمار الاصطناعية أصغر حجماً وأرخص ثمناً وأسهل في صنعها وإطلاقها. أدى هذا إلى زيادة أعدادها في الفضاء، مثيرةً مخاوف من تصادمها فوق رؤوس سكان الأرض. وتعمل معظم الأقمار الاصطناعية في مدار أرضي منخفض على ارتفاع يتراوح بين 600 و800 كيلومتر فوق مستوى سطح البحر، وتعتبر منطقة مزدحمة بهذه الأقمار. وإذا أصبح المد


كشفت إدارة مهرجان قرطاج الدولي، أنّ الفعالية الفنية الأشهر في تونس ستعود هذا العام، بعد توقفها في 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا. هذا الإعلان جاء في مؤتمر صحافي عقدته الهيئة المديرة للمهرجان، اليوم السبت، في مدينة الثقافة، الشاذلي القليبي، في العاصمة التونسية. وتحدّث المدير الفني للمهرجان، عماد العليبي، عن الخطوط العريضة للدورة المقبلة التي من المتوقع أن تكون إحياءً لذاكرة المهرجان الذي انطلقت أولى دوراته سنة 1964.كذلك أضاء عل