New Page 1

من حُسن حظّ البشريّة أنّ القراءة ليست حكرًا على طبقة اجتماعيّة دون سواها، ولا على مرحلة عُمريّة دون أخرى، فهي مطلوبةٌ من الكلِّ ومُتاحةٌ للجلِّ. ومَنْ لَمْ يَسْتَطِعْها بالعين، فالأذن قد تقرأ أحيانًا، ذلك أنّ الكتابة لا تَجُبُّ الشّفاهة. لِقرونٍ خلت، كانت الأذنُ نافذةَ الإنسان على ساحة المعرفة، والذاكرةُ مستودعَه الأمين. وإلى تَيْنِكَ يعود الفضل في وصول نفائس السّلَف إلى خزائن الخلَف. وحتى مع ظهور الكتابة وازدهارها، لم تفقد


الوجوه المتضخّمة، الأعناق الطويلة، الأجساد المتضخّمة والمتلاصقة والوجوه بلا أعين. خلل ما جعلنا الفن التشكيلي ننظر إليه نظرة أخرى، ربما كجمال من زاوية أخرى. ندخل إلى لوحات الفنان الإنكليزي فرانسيس بيكون لنقرأ شيئًا آخر لا يقصه الفن أو يحاكيه، بل كما قال دولوز في تعليقه على أعمال بوتيرو "ليس للرسم نموذج كي يمثله ولا تاريخ كي يقصه". إنها إذًا حكاية رعب، تشويه ما في العالم يوصله الفن لنا كإحساس وحالة بالرغم من أنه أحيانًا قد نج


حيّت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) المثقفين والمبدعين والأدباء والأديبات العرب الذين اتخذوا مواقف مشرفة عديدة مناهضة للتطبيع ورافضة لخيانة النظام الإماراتي لقضية فلسطين وشعوب المنطقة العربية. ولفتت الحملة، في بيان صحفي إلى أن تلك المواقف شملت التعهّد بمقاطعة الأنشطة كافة والفعاليات التي يموّلها النظام الإماراتي الاستبدادي أو أي من مؤسساته الرسمية، وسحب المشاركات من جوائز عديدة يرعاها النظا


تستعيد هذه الزاوية شخصية ثقافية عربية أو عالمية بمناسبة ذكرى ميلادها، في محاولة لإضاءة جوانب أخرى من شخصيتها أو من عوالمها الإبداعية. يصادف اليوم، الرابع عشر من نيسان/ إبريل، ذكرى ميلاد المؤرخ السوري قسطنطين زريق (1909 – 2000). في تنظيراته المتعدّدة حول الوعي القومي ونهوض العرب حضارياً، كان قسطنطين زريق الذي تحلّ اليوم الأحد ذكرى ميلاده، يستند إلى العقل سبيلاً وحيداً للخروج من المأزق التي تكبّل العالم العربي، ولم يكن يستهوي


تتسبب الضوضاء الناجمة عن النشاط الصناعي والبناء والحركة المرورية وسواها من العوامل بضرر للأشجار والتنوع النباتي، ويستمر تأثيرها السلبي مدة طويلة حتى بعد عودة الصمت، وفقاً لدراسة نُشرت أمس الأربعاء. وشهد التلوث الضوضائي المرتبط بالأنشطة البشرية تنامياً كبيرأً منذ منتصف القرن العشرين، ما دفع علماء الأحياء إلى دراسة تأثيره على النباتات والحيوانات. وتناولت الدراسات السابقة التأثيرات القصيرة المدى للضوضاء، ومنها مثلاً تنفير الم


ما زالت رحلة رائد الفضاء السوفييتي، يوري غاغارين، الأولى إلى الفضاء في 12 إبريل/ نيسان 1961، مصدر إلهام لأعمال فنية جديدة. وفي الستين عاماً الأخيرة، أنتجت عشرات الأفلام والمسلسلات والوثائقيات لتخليد ذكرى الحلم الذي طالما راود كثيراً من البشر، لاكتشاف محيط الكوكب الأزرق. وفي العام الحالي، أنتج المزيد من الأعمال الفنية، وأهمها الفيلم الروسي "غاغارين: ملازم السماء" وعدد من الوثائقيات التي ستعرض ضمن احتفالات ضخمة، تعمّ عشرات ا


على رأس السطح" عنوانُ مبادرةٍ أعلن "مركز بيروت للفن" مؤخَّراً عن إطلاقها بالتعاوُن مع "مجموعة العمل الاقتصادي الاجتماعي - سياق"، ويُعرِّفها بأنّها "مبادرة متبادلة لإرساء حديقة زراعية تعاونية عامّة على سطح المركز الفنّي" في العاصمة اللبنانية. ويستبق هذه المبادرة منتدىً افتتاحي انطلقت أشغاله اليوم الجمعة وتستمرّ لثلاثة أيام، ليكون بمثابة القاعدة النظرية والسياسية لهذا المشروع. يتضمّن المنتدى عدداً مِن الندوات والاجتماعات الت


قصة بطل حقيقي اسمه نادر العفوري، ابن جبل النار قائد برتبة الشهادة، اليوم نودع الذي كان قد مات تحت التعذيب اكثر من مرة، مورست ضده أبشع أساليب التحقيق في سجن صرفند العسكري، ما دفع الأسرى لنعيه ونشر خبر استشهاده لأكثر من أربع مرات، قبل أن ينفي الخبر في كل مرةٍ بعد ظهوره في أقبية التحقيق، في سجون أخرى . يستريح لنتحدث عنه ونكتشفه بموته اكثر، لسنا أمام رجل عادي بل معجزة سيزيف الفلسطيني، المناضل الخارق، الذي لم يتعب من حمل صخرته.


نظم اتحاد الكتاب العرب بدمشق، أمس الثلاثاء، ندوة بعنوان "دور ما سمي ثورات الربيع بالعمل على محاولة تدمير جيوش وقوى المقاومة"، تضمنت طبيعة المؤامرات التي تعرضت إليها سوريا دولة وشعباً وموقفاً ومحور المقاومة والتصدي للمؤامرات على القضية الفلسطينية. وجاء ذلك، بحضور رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور محمد الحوراني، وأعضاء المكتب التنفيذي ولفيف من المثقفين والأدباء، حيث بينت الندوة أن سوريا وقفت ومن بجانبها ضد الخطط والمؤامرات التي


نظر الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة (1946 – 2021) ــ الذي رحل عن عالمنا أوّل من أمس الأحد في عمّان، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا ــ إلى القصيدة بوصفها مَجازاً يكثّف تلك المفارقة بين تراكمٍ حضاري ومعرفي بناه أجداده العرب والكنعانيون، وبين أزمة الفرد الفلسطيني والعربي اليوم في لحظتنا المعاصرة، والذي دخل مرحلةً من التيه ولم يزل عالقاً في مآزقها. كَتب المناصرة قصائده الأولى مجترحاً رؤية وأسلوباً يخصّانه حيث الحفر في جذور ال


المفكر والأكاديمي والناقد اللامع، المناضل، عاشق عنب الخليل، الشاعر الدكتور عز الدين المناصرة، صاحب الكنعانياذا، ومذكرات البحر الميت، (شاعر عالميٌّ بكل المقاييس)كما وصفته الباحثة الإيرانية (مريم السادات ميرقادري). (ولا يقلُّ أهمية عن شعراء فرنسا العظام في النصف الثاني من القرن العشرين) كما وصفه كلود روكيه)، مدير دار سكامبيت (بوردو) بعد قراءة ديوانه (رذاذ اللغة). اللقاء الاول جمعنا في مترو المدينة في بيروت، مازحته بعنوان


بعد انبعاث مجامع اللغة العربيّة الأولى في القاهرة ودمشق في عشرينيات القرن الماضي، تأكّدتِ الحاجةُ إلى وضع معاجمَ جديدةٍ، تُجمع فيها مئات المفردات التي ظهرت في عالَمنا العربي، إبّان عصر النهضة وما توالد خلالها وبعدها من جديد المَعاني. وكان من بواكير هذه الأعمال المغمورة، بعد "محيط المحيط" للبُستاني (1819 - 1883)، كتابُ "مَتْن اللغة"، بأجزائه الأربعة، الذي ألّفه اللغوي الشامي أحمد رضا (1872 - 1953)، المولود في مدينة النبطيّة ج


رحل عن دنيانا الشاعر والمفكر الفلسطيني، عز الدين المناصرة، مساء أمس الأحد، في العاصمة الأردنية (عمان)، عن عمر يناهز 74 عاماً، متأثراً بإصابته بفيروس (كورونا). سيرة ومسيرة حافلة عز الدين المناصرة (11أبريل- 1946م- 5 أبريل 2021 م)، شاعر وناقد ومفكر وأكاديمي فلسطيني من مواليد بلدة بني نعيم في محافظة الخليل-فلسطين؛ حائز على عدة جوائز كأديب وكأكاديمي، وهو من شعراء المقاومة الفلسطينية منذ أواخر الستينيات حيث اقترن اسمه بالمقاومة


وزارة الداخلية المصرية تعلن أن عملية نقل المومياوات الملكية ستجري من المتحف المصري بميدان التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بمنطقة الفسطاط، مروراً بشارع كورنيش النيل. قررت إدارة العاصمة المصرية القاهرة، إغلاق عدد من المحاور والطرق الرئيسية، اليوم السبت، استعداداً لموكب "الرحلة الملكية" لمومياوات ملوك وملكات مصر السابقين. وترجع المومياوات الملكية إلى عصر الأسر 17، 18، 19، 20، من بينها 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لمل


مع الربع الأخير من القرن العشرين، بدأ الكشف عن تزييفٍ مارسه بعضُ مَن اتّخذوا لأنفسهم تسمية مستشرقين، وتشكّلت منهم، حسب إدوارد سعيد، شِبه مؤسّسة تضع قواعد مُلزِمة لكلّ مَن يَهمّ بمقاربة أي موضوع "شرقيّ". الجديد الذي بدأ الكشف عنه لم يعد خاصّاً بهذه القواعد المُلزِمة في مقاربة التاريخ ونشوء العقائد والآداب وهويات الأمم فقط، بل امتدّ إلى علم الآثار تحديداً، وأطلق حركةَ تحريرٍ يمكن أن نعتبرها حركة مقاومة أيضاً، نظراً للعقبات الت