New Page 1

أصدرت حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان بياناً جديداً وجّهته إلى الفنان اللبناني راغب علامة وأنصاره، وجاء فيه: يشنّ بعض أنصار الفنّان راغب علامة «حفلة» افتراء وتشويه لمواقف حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» وأنصارها. السبب هو إدانة الحملة لتصميم شركة Hublot ساعات تحمل النجمةَ السداسيّة «احتفالًا» بالذكرى السبعين لنشوء «إسرائيل» (أي لنشوء نكبة فلسطين). والمعلوم أنّ علامة هو «سفير» هذه الشركة في الشرق الأوسط. لكن بدلاً من أن يَد


شارك وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تقدمه مسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان، بحفل تخريج طلاب مركز سبلين للتّدريب المهني والتّقني التّابع للأونروا، الذين بلغ عددهم 376 طالباً وطالبة، موزّعين على 19 اختصاصاً في التّعليم والتّدريب التّقني والمهني للعام الدراسي 2017/2018. وقد جرى الحفل برعاية المدير العام لبرنامج التّعليم والتّدريب التّقني والمهني في لبنان، السّيّدة سلام يونس، ومدير عام الأونروا في لبنان السّيّد كلاوديو كورد


ضمن فاعلية غسان كنفاني الثقافية، استضاف مركز اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في مركزه عددًا من المثقفين الذين تعددت جنسياتهم بين عربية وغير عربية، حيث تم النقاش حول رواية رجال في الشمس للأديب الشهيد غسان كنفاني. استهل النقاش بتلخيص عام لمجمل الرواية، حيث دار حول المعاني والمضامين السياسية للرواية. وخلال النقاش أجمع الحاضرون على أن غسان كنفاني في روايته أراد توجيه رسالة سياسية إنسانية شديدة الوضوح، حيث إنه من الصعب إيجاد


ثقافة الوطن ونشر حضارته مسؤولية كل فلسطيني، ولهذا فقد أقام أطفال مؤسسة غسان كنفاني الثقافية أسبوعًا فلسطينيًّا، في مخيم البداوي. استهل الأسبوع بعرض رسومات لأطفال المؤسسة، وختم بعرس فلسطيني، وقد أقيم العرس الجمعة في 13/7/2018. وقد حضره عدد من الأطفال وأهله. العرس الذي تخللته الأهازيج، والأغاني الفلسطينية، والوطنية، ودبكة تراثية، وقد تميز بارتداء العريس والعروس للزي الفلسطيني. ثم تم تقديم الطبق الفلسطيني.


لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني، وضمن فاعلية غسان كنفاني الثقافية، وبدعوة من منظمة الشبيبة الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وفرقة (وصل) ( مكتبة الحلبي)، ومؤسسة غسان كنفاني الثقافية، أقيم معرض صوو رسومات لغسان كنفاني، بالإضافة إلى عرض رواياته. المعرض الذي لاقى إقبالًا من الحضور، وأهالي المنطقة، أقيم مساء ليوم الثلاثاء في 10 تموز 2018 على درج الجميز


لمناسبة ذكرى استشهاد القائد المبدع الفنان غسان كنفاني، وبدعوة من دار الندوة، والمنتدى القومي العربي، والحملة الأهلية لنصرة فلسطين، وقضايا الأمة، عرض فيلم بعنوان رجال وبنادق، قصة غسان كنفاني، سيناريو وإخراج المخرج السينمائي الفلسطيني ناجي سمعان، وذلك مساء يوم الثلاثاء في 10 تموز 2018 ، في قاعة دار الندوة في الحمرا -بيروت، وذلك بحضور وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم مسؤول الجبهة الشعبيةفي لبنان، مروان عبد العال، ومسؤو


ضمن فاعليات إحياء ذكرى غسان كنفاني، نظّم نادي الطفل الفلسطيني- منظمة الشبيبة الفلسطينية، صباح يوم الثلاثاء ١٠/7/2018 نشاطًا للأطفال، في مخيم عين الحلوة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة غسان كنفاني. النشاط الذي أقيم في مكتبة مؤسسة غسان كنفاني، حضره عدد من الأطفال، بالإضافة إلى المشرفين على النشاط، وخلال النشاط تم عرض عُرض فيلم عن مؤسسة غسان كنفاني، وأهمية دورها، والنشاطات التي تقوم بها مع الأطفال المسجلين لديها، كما قُرئت


لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني، وضمن فاعلية غسان كنفاني الثقافية، أحيت منظمة الشبيبة الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وفرقة (وصل) ( مكتبة الحلبي)، ومؤسسة غسان كنفاني الثقافية هذه المناسبة بوضع أكاليل من الزهور، باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، على ضريح الشهيد غسان كنفاني، وابنة شقيقته لميس، في مقبرة شهداء


ظلّ غسان كنفاني حتى اللحظة الأخيرة من حياته القصيرة مُحرِّضاً على فعل المقاومة وملتزِماً الدفاع عن القضية الوطنية الفلسطينية كما عن «الفكرة» التي «إذا ما وُلدت فليس بالوسع التخلّص منها». يكاد يُجمِع معظم العارفين بأدب كنفاني، أنه كان أوَّل مَن بحث وتابع الأدب الفلسطيني تحت الاحتلال وأدرك في الوقت ذاته معنى الأدب الصهيوني. هو الذي قال يوماً «إنّ الحركة الصهيونية قاتلت بسلاح الأدب قتالاً لا يوازيه إلا قتالها بالسلاح السياسي».


في مناسبة الذكرى الـ 46 لاستشهاد غسان كنفاني (1936 ـــ 1972/ الصورة)، تنظّم «منظمة الشبيبة» في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» و«اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني» و«مؤسسة غسان كنفاني الثقافية» وفرقة «وصل» المسرحية و«مكتبة الحلبي» أنشطة منوّعة تضيء على إنتاجاته على مختلف الصعد تحت مظّلة «فعالية غسّان كنفاني الثقافية». بعد زيارة ضريح كنفاني في 8 تموز (يوليو) الحالي، سيُفتتح معرض على درج الجمّيزة (10/7 ــ 18:00) يضم صوراً ورسمات


افتتحت مجموعة بسمة الدولية، ومركز بلسمة، وبالتعاون مع جامعة AUL معرض لوحات للفنان أحمد الدنان، وصورًا لمجموعة بسمة الدولية، ترسم حقبة من واقع الطفولة، والوضع الإنساني في البلاد العربية، تحت عنوان " الأطفال والفن "، وذلك يوم الأربعاء في 4/7/2018 وفي جامعة AUL – جدرا، تزامنًا مع بدء الدورة الصيفية، في أساسيات فن الرسم، وفنون الأشغال اليدوية، والمهارات الحياتية التي ستقام في قاعة مركز بلسمة. وقد شارك في المعرض عدد من الشخ


لطالما كانت فلسطين أمُّ الجراح العربيّة، جرحاً نازفاً في خاصرة العرب منذ سبعين سنة، وكلّما أراد القطُّ الغربيُّ مداعبة الفأر العربيّ الصريع: لا يقتله فتنتهي اللعبة، بل يبقيه في العناية المركّزة في أروقة معاهداته وتحت وقع اتفاقيّاته، ليكون الوصيّ الحريص على قضم أرضه وارتشاف نفطه، وتدمير تراثه، ليظلّ منتشياً بلعبة القطِّ، التي لن تنتهي قبل أن ينضب معين العرب من الذهب الأسود المدفون في باطن أرضٍ فشل أصحابه في ردّ الطامعين. وها


أقامت مؤسسة غسان كنفاني الثقافية - مركز عين الحلوة، يوم الخميس 28/6/2018 معرضًا بعنوان " رح أعطي قلبي يا فلسطين "، و ذلك لمناسبة مرور 45 عامًا على استشهاد الأديب غسان كنفاني و ابنة شقيقته لميس. وقد حضر الافتتاح المؤسسات، و الجمعيات الأهلية، و اللجان الشعبية، و مدير الأنروا في مخيم عين الحلوة السيد عبد الناصر السعدي، و مدير التربية والتعليم في الأنروا الأستاذ محمود زيدان، وأهالي الطلاب، و جمعية نواة - مركز التضامن الاجتماعي


فلسفتك أن ترجع لنا الشمس، وأنت لم تتعبك يوماً كل الأحمال الثقيلة. عرفتك مناضلاً، وأسيرًا، و مبعدًا، ومطاردًا، ومحررًا، و كاتبًا، ملتزمًا، و قائدًا، ورفيقًا. في قلب الانتفاضة الأولى، ومن غضب الضفة، وفي شوارع دمشق، وبيروت، ومحاضرًا، في مخيم نهر البارد عن تجربة الأسرى، ومدرسة الصمود، والتحدي في السجون الصهيونية عدت، وصرنا نستقي أخبارك في هبات مخيم الدهيشة، وشموخ مخيم عايدة. روحك يا صديقي كانت تنتظر حرية ابنك الأسير "خالد". هذ


كم نحبك.كلّما نَظَرنا إلى وجوه الناس نراك فيها، وإن اشتد وجع المخيم نراك تقف هناك. لا تبتعد بل التصق به قلباً، وزاروباً، وحارة، وموتاً عبثياً. أحياناً نسميك " ابو صطيف البرج"، لكنك دائماً، و بجدارة أنت أحمد المخيم، لأنك قابع في مكانك الصحيح، تصنع الحُلم وتهزم المستحيل. وحدوي تكره الهبوط الفئوي الضيق، تظل شامخاً برغبة الارتقاء فوق المراتب والمناصب نحو سماء الانتماء الفلسطيني الأصيل. يا صديقي الجميل، ما اجتمعنا إلاّ وكان الج