New Page 1

كنت على الدوام أخاف انبلاج الصباح، وسماع صوت الأذان. لا أعلم لماذا، ربما لأن ذلك الصوت كان يذكرني أنه لا بد أن أستيقظ باكراً، وأجهز نفسي للذهاب إلى المدرسة التي كنت أكرهها، مع أنني كنت متفوقة في الدراسة، إلا أنني لم أكن أرغب بحلوله. كنت على الدوام أحاول أن أعيش حياة طبيعية كبقية التلاميذ الذين ينعمون بدفء الوالدين، والتنعم بحبهما وحنانهما. كنت حتى أتابع تعليمي، أوفر من ورق الدفاتر الذي كان يتبقى في الدفاتر التي امتلأت بالخو


بدأت معركة القدس كما أعلن ذلك نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية اليمينيه المتطرفه قبل عام تقريبا من الآن وقال في تصريح رسمي له إن إسرائيل ستنتصر في هذه المعركة وهكذا منذ ذلك التاريخ وهو يشعل الكيان الصهيونى حرباً دينية في المنطقة تهدد أمن واستقرار المنطقة المضطربة اصلا بسبب استمرار الصراعات السياسية والطائفيه وبسبب التدخل الغربي الامبريالي ولا غرابة في أن تعمل الدولة العبرية التي قامت على مرجعية دينية ودوافع اقتصادية رأسمالية


من بعد تحية العهد والوفاء... من بعد الانحناء اكراما واجلالا لحضرتك وحضرة كل الشهداء... أبى القلم ان يخط لغيرك، فكيف له ان يرسم حرفا لغير من علمنا حب القضية؟ ديرى البعض ان لا مصلحة من الكتابة للموتى،لا يعرفون بأن الثوريون لا يموتون ابدا، نعم صدقت : ترحل الاجساد لا الفكرة .. روحك منصهرة مع ارواح من يقاتلون لاسترجاع الوطن المسلوب وكل كلمة من كلماتك تنير لهم الدرب وكل حرف من حروفك يلتحم مع كل رصاصة تزرع في قلب العدو..


كمصطلح فلسطيني محض، تُسمّى الانتفاضة من انتفاض الشعب وغَضبهِ ونزفهِ المستمر من أجل حريتهِ وحقهِ في بلادهِ وحياتهِ على أرضهِ. في البداية كانت الطلقة الأولى، والأمل الأول، والغضب الأول. كان ذلكَ في عام ١٩٨٧ في ذاك الزمان التي انطلقت بهِ انتفاضة الحجارة وثورة الشعب الحالم بالتحرير. أمّا الثانية التي أتت بعدها في عام 2000، وكان عمري ١٧ عاماً، فقد انطلقت من باحات المسجد الأقصى. في ذاك اليوم، ك


( إلى روح الشهيد إياد عواودة) أسد الخليل وَراءهُ ، خَلف السّوادِ سَوادْ ، إيَادْ ، دَمٌ نامَ فوق تُرابِ الخليلِ وغَنّى نشيد الهلال عَلى وَترِ السيفِ عادْ ، إيَادْ، وَراء الجنودِ تقدّمَ أكثرَ ثُمّ تقدّمَ نحو اصطيادِ الذئابِ ونحو شعاعِ البياضِ يقولُ : أنا لا أزالُ على قيدِ سيفي وأتبعُ مَا أشتهي في الجيادْ ، إيَادْ، أضَاء جراح المدينةِ حين أطاعَ كلام السماء أنا ههُنا أرفعُ الشمس فوق أصابعِ كفّي فصار الفجرُ


في إطار الحرب الشاملة والمفتوحة التي يشنها الإحتلال على شعبنا الفلسطيني عامة وفي مدينة القدس خاصة،نرى أن المطبخ السياسي والأمني الإسرائيلي في اجتماع دائم ومتفرغ تماما لكيفية معاقبة المقدسيين وإذلالهم واخضاعهم بالقوة،فمع نهاية كل إجتماع لهذا "الكابينت" يتمخض عنه سلسلة من الإجراءات والعقوبات الجماعية بحق أبناء القدس،ولعل هذه الإجراءات والقوانين والتشريعات والقرارات العنصرية،تريد في النهاية ان تفرض على شعبنا عملية تهجير قسري جم


الضفه الغربية المحتلة وليس قطاع غزة هي مركز الصراع الرئيسي الان بين المشروع الوطني الفلسطيني والمشروع الصهيوني العنصري التوسعي الذي يستمد أصوله من الفكر الديني التوراتي والتلمودي الذي يتضمن الكثير من التحريف والتزوير والخرافات والأساطير والمتعلقة كلها بارتباط الذاكره الجمعيه اليهوديه بمناطق الضفه الغربيه بحكم مساحتها الجغرافيه وقدسية الأماكن المقدسه فيها وكذلك كثافتها السكانية وهي الكتلة الاكبر الذي يمكن إقامة الدولة الفلسطي


قول الكاتب المبدع والمثقف الوطني الديمقراطي فيصل دراج: نسي الفلسطينيون، في غمرة تفاؤلهم، التوقف أمام أربع قضايا أساسية: ما هي طبيعة "الكيان الصهيوني" الذي سيحاربونه؟ ما هي العلاقة بين الكفاح المسلّح والعمل السياسي، وهل يتكاملان ويتفاعلان، أم أنّ لكل منهما قناة منعزلة عن الآخر؟ الأمر الذي حوّل الكفاح المسلّح إلى عادات إعلامية يومية تتحدّث عن الشهداء، وإلى مجال للتنافس الكئيب بين تنظيمات مختلفة. ما علاقة الكفاح المسلّح بالتسيي


التدخل العسكري الروسي في الأزمة السورية والذي اتخذ أشكالا متطورة في هذه الأيام أهمها استخدام سلاح الطيران الحربي لأول مرة في الشرق الأوسط بعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق قد أوجد معادلة دولية في الصراع بحيث أصبح للنظام حليف دولي إضافة إلى الحليف الاقليمي الايراني الذي بقي محافظا على دوره بعد تفكك حلف ما كان يسمى بالممانعة الذي كان يضم بالخصوص حزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وبعض فصائل المقاومة الفلسطينية وب


[تنويه: هذه المقالة نشرت في نشرة "الأرض" التي أصدرتها مبادرة الدفاع عن الأراض المحتلة بتاريخ 18 ايلول 2013 وقامت بالتنسيق لها الزميلة بيسان متري، ويبدو أن ما أوردته في المقالة وبصورة موثقة حول وثيقة كامبل بانرمان قد استفز الصهاينة فردوا وهاجمونا أنا والزميلة بيسان متري بالإسم، في مقالة منشورة باللغة الإنجليزية بتاريخ 24 حزيران 2014 على صفحة "حكيم صهيون". "هناك شعب (العرب، الملاحظة من المحرر) الذين يسيطرون على أراضي واسعة زا


الحنين للوطن مـــوطـــني ..... إشتقت لك ..... إشتقت لاشجار الزيتون والبرتقال .... إشتقت لبيوتك..... إشتقت لجبالك وسهولك..... بلدي العزيز .....الذي لطالما عانا والذي لم ييأس وجاهد..... بلدي الذي احبه وافضله عني ..... بلدي العزيز (فلسطين) الذي هو محتل من قبل الصهاينه الذين يظنون بأننا سنسكت لهم وبأننا كلفئران وهم القطط ,ولكن هذه المره يا ايها العدو الصهيوني هذا القط كان غبيا" والفأر كان ذكيا" وقويا" , وقد استرد قطعه ا


" قَالتِ القدسُ لي " غَدي يُنادي عَليها أَو يُعاتبُني أينَ المدينةُ ، أينَ العِشقُ في الشّبقِ ، وَأينَ أنتَ ؟ وَمنْ قال الصُّراعُ هُنا ؟ أَلقُدس تَسْألُني عَنِّي وَعنْ قَلقِي ، يَا بنْتَ جُرحي هُنا كُلّ الجراحِ وبي جُنح الظلامِ يَطيرُ الآنَ بي أَرَقي ، هُو الدُّجى دثّر الأَحلام َ في جَسدي فَعُدتُ أعْمَى بلا دَربٍ وَلا طُرُقي ، ألقدسُ نَفسي وَشمسي حينَ أَذكُرُها تَقولُ لي : أَر


الحكومة الإسرائيلية اليمنية المتطرفة برئاسة نتنياهو التي تشكلت بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة هي حكومة الجماعات اليهودية المتطرفة التي تؤمن بإعادة بناء جبل الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى وهي كذلك حكومة مستوطنين يحملون في وعيهم السياسي وذاكرتهم الجمعية الدينية كراهية عنصرية حاقدة للعرب والإسلام وبهذا التوصيف فهي تجسد في الواقع الإسرائيلي تكتلا دينيا وفق رؤية صهيونية عنصرية لمستقبل الدولة والمجتمع لهذا فهي تسعى بشكل


انتهت عطلة المدارس السنوية، وتقاطرت جموع الأطفال منذ الصباح الباكر. يرتدون أجمل ما عندهم من ثياب، فرحين بأول يوم مدرسي سيلتقون فيه برفاقهم الطلبة. كل يحلم بسنة دراسية ينهل منها ما يستطيع من مناهل العلم، ممنيا النفس بمستقبل واعد، إلا أن الفرحه التي ارتسمت على وجوهم ما لبثت أن اختفت بعد أن دخلوا صفوفهم، ليتفاجأوا بأن الصف لم يعد صفا بل صار مكاناً لا يليق بهم بعد أن زاد عددهم، وبقرار الأنروا الأخير دمج الصفوف، ليصير عدد الطلاب


لا أعرف من هذا المصدر المشبوه الذي أسر لصفحة أسرار أن انقساماً داخل الجبهة الشعبية، ويبدو أن هذا المصدر لم يتعلم ولم يعلم أن الجبهة الشعبية صار لديها من المناعة ما يكفي لمواجهة أي انقسام، ولكي يتعلم هذا المصدر، فالجبهة التي كان مؤسسها الحكيم قد أرسى أسس ديمقراطيتها عندما قبل نتائج تصويت مخالفة لرأيه، فقدم نموذجاً بترك موقعه القيادي اختياريا، لأنه اطمأن كما قال لمؤسسة أعتز أنه كان مؤسسيها، وكما علمنا أبو علي أن الجبهة حريصة