New Page 1

أنا الّتي لم تتوقف ذاكرتي عن خوض الحكايات؛ وأنا الّتي تسمم عقلي بالغصات وتشوهت ملامح روحي حين فقدت البسمة فنزفت أوردة قلبي بكاءً داميًا في العتمة لم تكن الطبيعة أمًّا لي يوما! ولم أكن يومًا كأحد الشعراء. بل كانت الوحدة أمي، والحزن أثر من أبي والمصائب التي رافقتني دومًا هي أخوتي مهلا"؛لا تصرخوا في وجهي ،فهذه عائلتي. عفوًا؛ أنا لا أعرف الفرح مثلكم، أو السرور، البهجة، والهناء. عشت يتيمة في كنف الحياة؛ ومذ كبرت لم


الطفل الفلسطيني الذي عاش وولد في خيام التهجير ، وتذوق مرارة فقد الأحبة والأهل خلال غارات المحتل المتواصلة وشاهد منزله الصغير تهدمه جرافة الاحتلال أمام عينيه، وحرمه منع التجوال من الوصول إلى مدرسته وسلبته رصاصات الجنود الغادرة أعز أصدقائه، هذا الطفل مازال يملك الكثير من طفولته رغم كل هذا الحزن والألم، مازال يحلم بأن يعيش طفولته كسائر أطفال العالم قتل وتدمير وتشريد وتهجير ..... هذه بضع كلمات تلخص معيشة أطفالنا الفلسطين


الاغتيالات السياسيّة من ابراهام لينكون إلى المهاتما و انديرا غاندي نحو جون كيندي و لوثر كينغ و رفيق الحريري و شكري بالعيد و غيرهم. كل هذه الجرائم غيّرت طبوغرافيا الشعوب و سياستها و دكّت في تاريخ الإنسانيّة أبشع المخلّفات التي ورثتها الأجيال النافقة تحت التراب و الاخرى التي مازالت تحت نعال الاحذية إلى اليوم حتى الأسماء التي ذكرتها أعلاه لها توجهات فكريّة مختلفة حدّ التضاد التّام و في حِقبٍ زمنيّة متفاوتة لكن الأسباب و


أعلن صندوق محمود عباس عن تقديم طلبات لمساعدة الطلاب الفلسطينيين في الجامعات اللبنانية، في حين أن الشروط المتاحة والمعايير تتضمن أن الطلاب الذين قد حصلوا على معدل يقل عن 2.5/4 لا يتم مساعدتهم من خلال الصندوق، وهذه نسبة عالية تعتبر لصعوبة الجامعات ومنها العربية. بعد أن كانت النسبة 2/4، مما يشارإليه إلى أن عددًا كبيرًا من الطلاب لن تتم مساعدتهم، وبخاصة الطلاب ذوو الحالات الفقيرة الذين لا يستطيعون دفع القسط للجامعة من دون مساعدة


تلقيت العديد من الرسائل، التي تعقب على مقالتي حول المناضلة عذبة حسن خضر، «شاهدة على مذبحة شاتيلا: عذبة حسن خضر/ في الذاكرة الجماعية»، التي نشرت يوم 18 أيلول 2016؛ أستضيف بعضها ضمن «مساحة للحوار»، مع الاختصار، كما أستضيف بعض ما كتبه أفراد من عائلتها، ومن أصدقائها، ورفاقها. وأعتقد أن هذه الإضافة تغني شهادتها، المحفوظة في أرشيف مركز المرأة الفلسطينية للأبحاث والتوثيق/ اليونيسكو، وتعطيها نبضاً وحياة. أضافت الرسائل بعض السمات الش


الكبار يموتون والصغار ينسون".. إنها مقولة أطلقتها "غولدا مئير" رئيس وزراء كيان الاحتلال عام 1948 لاحتلال إسرائيل لفلسطين ،عن تهجير شعبنا الفلسطيني من أرضه، إلا أن شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات لسان حالهم يقول بأن المجرمون يموتون وصغارنا لن ينسون ، كما هو اليوم ما ساذكره في مقالتي هذه عن تاريخ هذا المجرم صانع الإجرام والإرهاب شمعون بيريز . نشأته عام 1923 وبداية نشاطه مع الكيان الإسرائيلي : ولد في بولند في مدينة ف


هاهو العيد الحزين الذي يمر على عائلة الأسير بلال كايد دون أن يكون بينهم بعد سنوات من الاعتقال فهو الغائب الحاضر بجلساتهم، وأعيادهم ومناسباتهم الصغيرة والكبيرة، ويذكرونه في كل يوم، كانت والدته تجهز وتخطط له بعد الافراج عنه لتزوجه كأي أم ترغب بالفرح بإبنها والتي كانت تعد الساعات والايام لخروج ابنها حيث كانت مقررة بعقد قرانه في أيام العيد ولكن هذا الإحتلال اللعين بدد هذا الحلم . نشأته وظروف الاعتقال : ولد الأسير ب


بعد توجيه التحية للمناضل بلال كايد، ولمثابرته، وصموده نؤكد أن سبب انتصاره ورضوخ العدو له رغم السلاسل الرابطة بيده وبرجله في السرير عائدة للأسباب التالية: 1_تحديد الهدف في إنهاء ورفض الاعتقال الإداري. 2-الإرادة التي امتلكها لمدة واحد وسبعين يوما صامداً صابراً متحدياً إرادة العدو. 3-العاطفة المتبادلة بينه وبين والدته في تقبل المصاعب وموقفها الداعم له في إضرابه. 4-إدارة معركة الأمعاء الخاوية بنجاح متمثلة في القائد القدوة ال


استشهد الرفيق عشية ذكرى استشهاد الرفيق الأمين العام أبوعلي مصطفى، وفي شهر استشهاد مخيم تل الزعتر، والرفيق تيسير قبعة كأنه على موعد معهم ليلتق يهم . في زيارتي له البارحة عصر يوم الجمعة الواقع فيه 19/8/2016 التي سيبقى وقعها مطبوعاً في وعيي وقلبي كالآخرين الذين عشت معهم وعرفتهم مناضلين عنيدين في كفاحهم. وجدته في وضع مقبول نسبة للزيارات السابقة وفي معنويات عالية قال لي بالحرف لقد تجاوزت ما سبق. ودار حديثا بيننا دام ما يقرب ال


يعتبر الشاعر محمود درويش أحد أبرز الشعراء الفلسطينيين الذين خطو أسماءهم بأقلامهم المبدعة على أبرز صفحات تاريخ الشعر والأدب العربي والغربي المعاصر، بتقديم أشعاره بأجمل الأوصاف وأقربها إلى قلب القارىء، هو الشاعر الذي أجمع على جمال شعره الكبار والصغار، وباتت مقتبسات أشعاره تتردد في كل مكان إنه محمود درويش ... نشأته : ولد درويش عام 1941في قرية البروة في الجليل قرب ساحل عكا حيث كانت عائلته تمتلك أرضاً وهنا عاصر نكبة فلسطين ع


تمثل معركة الإضراب عن الطعام التي يخوضها الأسير البطل بلال كايد والأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم القائد المناضل احمد سعدات أحد أكبر ملاحم البطولة في مواجهة الجلاد الصهيوني، فبأمعائهم الخاوية، وبلحمهم الحي يخوضون مواجهة حقيقية يعرفون من الممارسة والتاريخ أنها حصدت أرواح العديد من الأبطال شهداء على طريق الكرامة والحرية. إن معركة الأمعاء الخاوية، الذي يقودها القائد احمد سعدات وبلال كايد ورفاقهم وإخوانهم الأسرى تؤكد أن الأسر


من يملك قطرة عشق يهبها للعالـم، لا يذرف الدّموع، بل الشّموع، وكلّما جرى الحديث عن نضال الـمرأة الفلسطينيّة، برز اسم المناضلة عذبة خضر، التي عرفتها منذ سنوات طويلة، ليس لدورها النضالي في الجبهة الشّعبية لتحرير فلسطين فحسب، بل لدورها النضالي الـمتكامل، حيث لـم تفصل يوماً بين تحرير الوطن وتحرير الإنسان، بل آمنت بالعمل الجماعي الـمنظم، ونبذت الحلول الفردية، آمنت بأهمية الثقافة ونضال الـمرأة ضد الاحتلال، وضد التخلف الاجتماعي، فاك


عرفته عام 1970 في سجن نابلس المركزي، كنت قد سمعت خبر اعتقاله من راديو اسرائيل عام 1967م بتهمة التسلل للأرض المحتلة وأخذ اسمه يتردد في كل محطات الإذاعة ثم اعتقلت أنا عام 1969 وتم نقلي من سجن الخليل في منتصف عام 1970، وهناك نقلوني إلى غرفة الرفيق تيسير وتعارفنا وأصبحنا أصدقاء داهمه المرض وقتله هو من شباب حركة القوميين العرب وعندما أصبح رئيس اتحاد طلاب فلسطين حوله إلى أداة وطنية فاعلة جدا وما هو أقوى من منظمة التحرير في


تحل علينا اليوم ذكرى استشهاد الأديب والكاتب والقائد العسكري لمجموعات النسر الاحمر الرفيق محمد ابو النصر " الوحش " عضو اتحاد الكتاب الفلسطيني واحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . أذكر عندما حدثني والدي والرفاق عن قصة هذا الشهيد وكيفية استشهاده كنت أرى الثورة مشتعلة في عروقه كما هي الثورة مشتعلة في رفاقنا القادة العظماء الذين دفعوا اغلى ما يملكون لأجل تحرير الوطن . من القصص المجهولة المصير والتي لا خاتمة لها حتى يومنا


هل القدس هي «لنا»، أم هي عاصمةٌ محتلة لدولة عربية ــ مفترضة ــ شقيقة اسمها فلسطين؟ هذا ليس سؤالاً شكلياً والإجابة عنه لا تكون بشعارات المهرجانات من نمط «فلسطين العرب» أو «قدس المسلمين» (فهذه لا معنى قانونياً وسياسياً لها). هذا هو السؤال المحوري الذي يحدد علاقتنا بفلسطين اليوم ــ وأيضاً نظرتنا إلى أنفسنا، كعرب، وإلى بعضنا البعض. هل نحن نعتبر فلسطين جزءاً من ترابنا الوطني، إقليمٌ من سوريا العثمانية غزاه الاستيطان الأوروبي، وأ