New Page 1

للقدس رياحينٌ ... ووردة للقدس حمامٌ ... وسنبلة للقدس عصافيرٌ ... وقمحة للقدس صلاةٌ ... وسجدة للقدس صليبٌ ... ومئذنة للقدس عمامةٌ ... وقلنسوة للقدس سلامٌ ... ومحبة للقدس ابتسامةٌ ... ودمعة للقدس صخرةٌ ... وقبّة للقدس أناسٌ ... مؤمنة للقدس أطفالٌ ... مستعدّة للقدس شبابٌ ... متمردة للقدس أمهاتٌ ... محرِّضة للقدس أباءٌ ... مستشهِدة للقدس كرامةٌ ... وعزّة


هالكَوْن الله خلقوا وخلق ملايكتو وزّع عليهن الأدوار وأمرن بمساعدتو مِنَّنْ يراقب ويتابع و مِنَّنْ يكتب بكتاب للإنسان أوّلتو وآخرتو كوّن الإنسان ونحتوا ورسموا ع صورة من صُوَرُوا من ضلع آدم ضهّر ... حوا وأمرن يعيشوا بنعيم جنْتو وطلب يـِبِعـْدوا عن شجرة محرّمة فيها لعنة من لعنتو آدم لأمر الله امتثل وحوا رفضت تسمع كِلِمتو وسْوَسْ بِدَيْنِتْ حوا جِنْ شيطاني اشتهر بشيطنتو


بعد الظلام الداكن الذي خيّم على الوطن العربي من محيطه إلى خليجه، وبعد الحروب والصراعات وما أحدثته من دمار وقتل وتشريد، وبعد عقود من الإحتلال الصهيوني لفلسطين وبعض الأراضي العربية، جاء الفرج فجأة. - العراق استعادت وحدتها وتحررت من القوات الأجنبية ومن الجماعات والميليشيات المسلحة، وعادت كردستان إلى حضن الوطن، واستُعيدت الأحواز العربية، وتبيّن أن الرئيس صدام حسين ما يزال حياً يُرزق ومن أعدم كان شبيهاً له! - سوريا انسحبت منه


إذا بتعرف ديته طخه. مثل قديم، يعني إذا أردت أن تقوم بفعل، وأنت تعلم مسبقا ردة الفعل، و هي جدا محصورة وخفيفة، وتستطيع تحملها، إذن قم بالفعل، ولا تبال، لأن أميركا وأذنابها باتت تعرف ردود فعل الشوارع العربية والإسلامية، وهي أشبه بزوبعة صغيرة في فنجان قهوة حجم الشفة، فباتت تقوم بالأعمال الشنيعة المتصاعدة، ولسان حالها يقول (كبيركوا مظاهرة) حتى إن أعمال الاحتلال الصهيوني الإجرامية صارت أشد إجراما، ولم تعد تبالي بالإعلام والتصوير،


عربٌ أضاعوا مجدهم.. والعِزّ.. يوزَنُ .. بالذهبْ. عربٌ ...وضلّوا.. دربَهم... من بعد... أن.. فقدوا.. الغضبْ. عربٌ.. أُذلّوا.. واستبيحوا.. والمجد.. يلزمه.. النسبْ!. عربٌ.. أطاعوا.. قاتلاً.. مدّوا رؤوساً.. من.. خشبْ! ما أنتمُ.. إلّا هوامشَ.. أحرُفٍ.. مُسِخَتْ.. منذُ القديمِ.. من الحضارةِ.. والكتُبْ!. هلْ أنتمُ..... من.. كنتمُ.. أصلاً؟.. لا.. تحملون... إلّا النذالةَ.. والعَتَ


أراقب الليل وهويسحبُ موسيقاه الناعمة التي تسكن في ظلال العتمة ... أنتظرُ انفراط َ المشهدِ في قلب الفضاء المثقل والمروَّض ِ بالرياح العاتية ... أسلك طريقَ النجومِ التي تنسلّ ُ خفْيَةً لتنام َ في أحضان الظلام وتسخرَ من الوقت المستعصي ... ربّما أرى في هذا اللّيل الحنينَ الضائع والشوقَ المتلاشي والعشقَ المكتوم والحبَّ الغاضب ... ربّما أرى في هذا اللّيل حروفَ الإشتياق ومفرداتِ اللّهفة ومعاني ا


كانتْ ليلى في أضلاعيْ ، في ذاكرتي منذُ زمانٍ و عُقودْ ، تحملُ جِيناتِ الوَجدِ ، و ذاكَ اليومَ التِّشرينيَّ المَوعودْ ...، و تُلَمْلِمُ قلبي المُتَفَجِّرَ بالأشواقِ و بالأشواكِ ، تَضمُّ بقايايَ الحَمراءَ ، و أشلاءَ حُروفيْ ، للصَّدرِ السَّابحِ في أفياءِ القُدسِ و عكَّا، الآنسِ في خَلَجاتِ الفطرةِ ، بينَ شهيقٍ و ورودْ...!. كانتْ ليلى - بنتُ القريةِ - ، تَعْرِفُ أنَّ الآتيَ ، سوفَ يكونُ ربيعاً من نُورٍ و صُعُودْ ،


في بلادي حين ينطق الرصاص يسبح بحمدالله الواحد يكبّر تكبيرة إحرام من غير صلاة يقهر كلّ وسواس خناس يلعن عربانا قد صمتوا وآخرين باعوا ضمائرهم بحفنة من ماس في بلادي حين ينطق الرصاص تصمت كل الكلمات إلا صوتا لحنا ملائكيًّا يطرب كل ذي إحساس في بلادي للحزن لون وللفرح ألوان يرتسم على ثغر رشاش وعلى يد ملطخة بطين الأرض ووجه ينثر نورًا يملأ كل زمان و مكان وجسدًا يمشي بين الناس يعلن قيامة أخرى من جدة إلى فاس.


لماذا لم يحدث في مخيم دنون كما حدث في مخيمات أخرى من تدمير واقتتال واشتباك وتفجيرات. لم يحدث لبعض الأسباب التالية: - تحديد الهدف: الحفاظ على المخيم، مجتمعًا ومؤسسات، لكن السؤال، كيف تم ذلك؟ - تكامل الإرادة والإدارة. - عندما تلتقي الإدارة والإرادة مع الوعي المجتمعي الشامل من القيادات المحلية، ومؤسسات المجتمع الثقافية والخدماتية والفصائلية. لتحقيق الهدف : أ- الحفاظ على المخيم ومكوناته بما يمثل من أهمية للمكان، وهو مد


مَن هو المستفيد ؟ وما العلاقة بين معركة وانتشار؟ معركة / حسم ، انتشار / عَودٌ إلى معركة ، مَن يحارب مَن ؟ ولماذا يحاربون ويتقاتلون ؟ قضيّة ؟! فكر ؟ّ! إيمان ؟! إنها معركة سوريالية ، لا أحد يعلم لماذا تبدأ ، وكيف تنتهي ؟ هل الرصاص الذي ينهمر ليل نهار على رؤوس الناس مجّاني ؟ إن كان مجّاني ، فالناس ثمنهم غالٍ وأرواحهم غالية ، ألا يكفي أنّهم أمواتٌ بين أحياء ؟ بؤسٌ وعذابٌ وقهرٌ وألم ، حقوقٌ مفقودة ، بل ضائعة ، وطنٌ مسلوب ، ولجو


يوم أمس كان أحد أجمل الأوقات التي قضيتها محاضرا برفقة الصديق عبدالله الدنان، بعدما تلقينا دعوة من منظمة الشبيبة الفلسطينية، تلك المنظمة التي انطلقنا منها للعمل الوطني في سبيل فلسطين. أكثر من سبعين شابا وصبية حاورناهم وناقشناهم، وفي بعض الأوقات أحرجونا، ومرات كثيرة صفقت لهم اعجابا. كم تمنيت أن أكون جزءًا منهم مسابقا سنوات العمر. معهم شعرت أن الأمل ما زال موجودا. معهم شعرت أن روح الشهيد باسل الأعرج كانت حاضرة، كما روح


دارة دوّارة عرض مسرحي لمجموعة شبابية نتيجة مشاركتهم في برنامج صبا ، هذا البرنامج الذي يعمل على بناء وتنمية القدرات المسرحية لفئات شبابية ، مع العمل على ابتكار نوافذ فنيّة لتفعيل دور الشباب والدفاع عن حقوقهم الثقافية بإدارة جاد حكواتي ، وتقوم فرقة منوال بإدارة وتسيير البرنامج من خلال مدرّبين وفريق عمل مختص بالعمل المسرحي ، وهذه الفرقة منوال عَمَلَ على تأسيسها الثنائي جاد حكواتي ورؤى بزيع اللّذين يحملان الهمّ المسرحي والثقافي


أسوأ ما رأيت منذ دخولي لهذا العالم، هو الحديث عن الفضيلة و المثالية المطلقتيْن هؤلاء يتشدّقون علينا باسمهما صباحا مساءً و تحت السرير و في الطابق الثامن فوق الله تماما و يدسونهما في وسائدهم مكان القطن قبل النوم، انا انسان احترم مساوئي اكثر من جوانبي الإيجابية، لا يعني اُُقدسها أو أُريدها أن تعلق بي للأبدِ كي لا يؤوّلها الجهلوتُ بل لأني أحترم بشريّتي بكل زواياها و لأنهُ بكل بساطة لي طباع البشر و نسبيٌّ جدا في حياتي و لا أرتق


غَدي يُنادي عَليها أَو يُعاتبُني أينَ المدينةُ ، أينَ العِشقُ في الشّبقِ ؟ وَأينَ أنتِ ؟ وَمنْ قال الصُّراعُ هُنا ؟ أَلقُدس تَسْألُني عَنِّي وَعنْ قَلقِي ، يَا بنْتَ جُرحي هُنا كُلّ الجراحِ وبي جُنح الظلامِ يَطيرُ الآنَ بي أَرَقي ، هُو الدُّجى دثّر الأَحلام َ في جَسدي فَعُدتُ أعْمَى بلا دَربٍ وَلا طُرُقي ، ألقدسُ نَفسي وَشمسي حينَ أَذكُرُها تَقولُ لي : أَرضنا للزّهوِ للألقِ ، عَزفٌ على وَجع المن


" إهداء لـ غسان كنفاني ماجد أبو شرار-وكمال ناصر ترى مَن خلاه أشرق وجهه بفلّ القبورِ وما أقبلَ كتمٌ هو الهوى في أنفاسهما حين قبّلوا شهدَ العُلى ولستُ اليقين أوْ مَنْ بكى لستُ إلا الغريق في مَنْ بقى وأمشي الهوينى خلف الدجى رفيق الورود الجميلة في المدى حياتي رياحينُ شوقٍ غريبٍ للغدِ جنونا كما الأمسُ مضى بهم حبي للمجدِ صخبا شديدُ اللظى وطعم المرارة ريقُ الصدى لي كلّ يومٍ زيارة رفاقُ الوجدِ هَونا جميلا .