New Page 1

27 أذار منتذكر فيه كل الكبار من النّقاش للأبيض للبستاني والنعيمي لفيلمون وعاصي ونصري وفايق وروجيه والقهوجي والشدراوي حفر إسمو بالمنجل ع مسارح الوطن الغالي وشوشو من الوجع غنّى للوطن والفقر والعدالي من الفلسفة والقانون عَمْلوا مسرح ملتقى إنطوان ولطيفة بالعلالي ونزار والمحفوظ وجلال وشكيب للكتابة خوارني والتيزاني وفرقتو طبّلو وزمّرو وتعبو تيكون في ضحكة وفرح ومرح بالم


في ذكراك زيتون فلسطين أخطر رجال العالم الرفيق الشهيد القائد وديع حداد. كم تحتاج إليك فلسطين وإلى نهجك وعملياتك النوعية الخالدة في تاريخ الصراع والقضية. رفيقي ابو هاني تعجز الكلمات، وتستشهد الحروف، وتموت الاقلام عند وصفك ورثائك. من بعدك لا يجرؤ أي شخص أن يذهب حيث كنت تذهب. من سيأتي بصقر محلق يكتب اسم فلسطين في سماء الكرة الأرضية. لو ما زالت حيا لا يمكث الرفيق القائد احمد سعدات ورفاقه ابطال الرد الجبهاوي (اغتيا


عندما يتحول الصولجان في يد البطريرك الراعي إلى سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين، عندها لا مكان للشك أن داعش تغلغت في المسيحية. فموقف الراعي بتحميل الفلسطينيين أوزار حرب أهلية دامت ١٥ عاما ليس مفاجئاً ، فمن صلى لراحة نفس عملاء لحد لدى العدو الإسرائيلي لا يستبعد عنه هكذا تصريحات تخالف تعاليم المسيحية التي لم تقتصر على الجانب الروحي فحسب، وإنما تناولت الانسان. أوليس المسيح من قال: احبوا أعداءكم وأحسنوا الى مغصب


اوقح مشروع للتنازل المجاني تقدمه سلطة اوسلو للمحتل الصهيوني،، لماذا تصر سلطة اوسلو على تقديم التنازلات المجانية للمحتل الصهيوني في ظل موازيين قوى تميل بكل ثقلها لصالحه فالمنطقة العربية تتعرض لاقسى واسوء حالاتها بدءا من الاثار المدمرة التي خلفها الربيع العربي المشؤوم وما تركه من دمار اقتصادي وسياسي على البلدان التي اجتاحها ومرورا بالحرب الكونية على سوريا ومحاولات تدميرها دولة وجيش والحرب على اليمن في ظل اجواء عالمية واحلاف


أفقت صباحا على خبر اشتباك في البيرة و استشهاد شاب فلسطيني. باسل الأعرج "المثقف المشتبك " ليس الاسم بالغريب على ثمانية و عشرين عاما يرتدي النظارات طويل نسبيا ، " عاش نيصا و قاتل كالبرغوث " . علمت انه كان في لبنان ، تبادر الى ذاكرتي كلام احدى الصديقات في ذاك اليوم : " التنسيق الأمني اعتقل باسل ". نشطت الذاكرة أكثر رفيقنا المشترك و اياه و في المرات القليلة التي يسكر فيها ، لعن و سخط الحياة ، سب و لعن التنسيق و السلطة و بكى


منصة اسطنبول الانقضاض على منظمة التحرير الفلسطينية هل تشكل حماس Hركان حرب الهيكل الجديد؟؟ المطلع على البيان الختامي لمؤتمر اسطنبول ورغم ورود العديد من مظاهر تشخيص الحالة الفلسطينية العامة التي اتفق معها ويتلمسها جماهير الشعب الفلسطيني من حالة التفريط والاستسلام لسلطة اوسلو وتراجع منسوب العمل الوطني الفلسطيني وتحول مؤسسات م.ت.ف الى مؤسسات ديكوريه وحالة العجز العام التي اصابت فصائل العمل الوطني وعدم القدرة على وقف الانزلاق


الآباء رسموا احلاماً ورحلوا موقنين أنّ الأحفاد سيحبّون رسم النضال وأنّهم سيجتازون زنازين الظلام وسيطلقون صرخات الألم في وجه الأعداء الظُلّام وسيمزّقون الخمار الأسود للرياح العاتية ويدمّرون كلّ أمواج التعصّب الهادرة وسيصدّون كل العواصف الهوجاء الرديئة ... هبّت رياح شباط وعلّمت الأحفاد كيف يُصنع القرار ويُتصدّى لكل التجّار الفجّار المراهنين على زعزعة الخيار ما بين الكرامة والعار ... هبّت رياح شباط و


اتصل بي صديقي مساء أمس وكانت ليلة عيد الحب وبدأ يحدثني عن العمر ومروره ، وأخذ يذكّرني بأننا قد دخلنا في النصف الثاني من العقد الرابع من عمرنا ، وأن العمر يركض بسرعة بنا وكأنه يستقل قطاراً سريعاً نحو النهاية ، وراح يستعرض ذكريات وذكريات كان لها الأثر الكبير في علاقتنا ، عدا عن ذكريات المراهقة وممارستها وطريقة عيشها وما إلى هنالك من مواقف وأحداث مرّت معنا ، منها الجميل والقبيح ، بالإضافة إلى العلاقات الغرامية التي مررنا بها ف


أنا في الحقيقةِ مهووسٌ بصوت الورقِ تعرفون جيّدا ذاكَ التناغمَ الحَلفائيَّ .. حين أتصفّح دفتري بين الدفّتين أتساءلُ من أين جمعتُ كلّ النساء في قصائدي منهنّ اللواتي تركن مِشبكا أو خصلة شَعرٍ مصبوغةٍ أو زرّ فستانٍ أبيضَ حتّى اعضاءهنّ الغاوية لا تفرُّ من ذهني .. أنا رجلٌ عاديٌّ اُحب القنافد و حِكمة أشواكها أكرهُ الاستقامة و المِثاليّة اللّتين أراهُما في طالب طبٍ حديثٍ عابثٍ بالعقاقير لم يدرك بعد أنّ زوجته م


أسماء وأعلام فلسطينية غابت، وأخرى حالفها الحظ ونالت نصيبها من التعريف والظهور إلى العلن وهي ممن عايشت التاريخ ما قبل نكبة عام 1948، لكن ثمة حيرة يقع في تفاصيلها من يمحص في الفترة تلك، ما يدفع للسؤال هل هناك تعريف لتلك الفلسطين التي كانت؟ كأن كل شيء يغطيه ضباب كثيف، ينجلي حينا حتى يعود ويتضح مع بعض الغموض. في البحث المعمق أو المبسط، لا يوجد من الأرشيف الفلسطيني أكثر من بعض فيديوهات وصور فوتوغرافية، يمكن من خلالها بناء تصور ما


المرء يخاطب نفسَه يجاملها يشاطرها فرحَه وحزنَه يخترع لها حالاتٍ من التمازج لتعميق وحدتها وانصهارها بالتجارب ... يحكي ... يحاكي يسمع ... يستمع يخسر ... يفوز ينهزم ... ينتصر يفشل ... ينجح يتذوّق سحابة حلمه يهوى حماية الإنتظار يكسر الصمت الصارخ في وجه نفسه يُمعن في الدخول إلى مشحرة روحه المعرّضة لأعاصير وصواعق قلبه المنهزم في أعماق عزلته ... يصدّر شكواه للسهول والجبال للبحار والوديان ويغرس


"وحش" صغير أو كبير موجود في مخيم عين الحلوة؟!! موجود أم غير موجود هناك؟!! لكن من المؤكد أن في المخيم يوجد أناس، هم نحن، أنتم.. يعيشون الخوف والقلق، ويسكنهم الأمل بالعودة إلى الديار التي اقتُلعوا منها... وأيضًا هم يعيشون حياتهم الطبيعية وسط الخوف والرصاص والقذائف.. والأمل!! تُزهق أرواح في "عين الحلوة" دون وجه حق؛ في اشتباكات، وقنص، واغتيالات، وبالخطأ حينا آخرا، وفي المخيم التجار يخسرون، والطلاب يخافون الرصاص الطائش، أو ما


أنا جمال الدرّة والد شهيدكم وشهيد فلسطين وشهيد الطفولة الفلسطينية محمد الدرّة . اتوجه باسم عائلتي بندائي هذا، وأستحلفكم بدم محمد الدرّة وإيمان حجو وفارس عودة وسارة ومحمد أبو خضير، وكل الشهداء أن تتوقفوا عن قتل بعضكم، وأن لا يكون السلاح لغة لحواركم الدموي ولا تدعو 80 ألف فلسطيني يعيشون تحت رحمة من لا رحمة في قلوبهم . أخاطبكم بقلب مجروح أن تعملوا جميعاً على وضع حد للعابثين بأرواح الناس والمستخفين بحياتهم . أناشدكم باسم ال


تنظر جمعية راصد لحقوق الانسان بعين القلق على المستقبل الأمني والإنساني لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين الواقع بالقرب من مدينة صيدا اللبنانية، ويأتي هذا القلق في ظل عمليات الاغتيال والترهيب الممارسة عبر الفلتان الأمني المستمر من حين إلى أخر، والذي يسفر عن سيل من الدماء والترهيب المستمر للمدنيين الآمنين. وترى راصد أن هذه الأعمال المخلة بالأمن هي نتيجة متكررة للإفلات من العقاب سببه هو سياسة الأمن بالتراضي السائدة داخل ا


أنا خَيْرٌ منه خلقتني من نار وخلقته من طين ،بهذه العبارة العنصرية استكبر إبليس بدعواه إنه خَيْرٌ من آدم كونه خلق من نار وآدم من طين حتى صار شيطاناً رجيماً. سوري، فلسطيني، سيرلانكي، سني، شيعي، درزي، مسيحي صفات ملاصقة للاسم فقط في لبنان وهذا ليس بغريب على بلد يحتل المرتبة الثانية في تصنيف الدول الأكثر عنصرية في العالم بعد الهند. فالممارسات العنصرية في لبنان باتت ثقافة عامة تسخر من معاناة الشعوب وتحولها الى مادة تلفزيونية