New Page 1

يا جبهة شعبية أوقدي شعلتك الجديدة أضيئي ليزول ظلام العتمة العنيدة أقيدي الشعلة لترتفع رايتنا الفريدة ففي عليائها أهازيج غرّيدة وفي البال ألف حكاية وقصيدة نمزجها في ذاتنا نحملها برؤية نصر أكيدة يتجدد فينا تعاليم القادة النجيبة بحكيمها قال لقد انهار النظام العربي الرسمي وأنظمة الردّة أصبحت في المكيدة وفارس حمل جعبته ليكون مع الجماهير وحيدة بنضالها معاناتها فاغتيل الجسد وبقي الفكر رصيدا نحتاجك أبا هاني في رحلة ا


حين كنا صغاراً، كنا نلعب في حارات المخيم وأزقتها التي أذكر أنها كانت واسعة نوعا ما ولم تعرف الرصف يوماً. كانت مجرد زواريب تملؤها الاتربة، لكنها كانت تجمعنا على الطيبة والمحبة والتراحم. وحيث ان عدد سكان المخيم يومها كان قليلا، وان طلب رخصة لاعمار منزل كان يستوجب دفع الكثير من المال، فقد كان اهل المخيم يكتفون بما لديهم من بيوت اغلب اسقفها من الزينكو، وجدرانها من الحجر الرملي المطلي بالطين الاصفر الذي كانت النسوة يأتين به من من


قرية الصفصاف إحدى قرى لواء الجليل الشمالي قضاء صفد حيث تبعد عن مدينة صفد حوالي عشرة كيلومترات، يحتضنها جبل الجرمق، يخترقها الطريق الدولي الذي يصل لبنان بفلسطين، و يقسمها إلى قسمين شرقي مقامة عليه البلدة، وقسم غربي مقامة عليه الآن مستعمرة سفسوفة. بلغ عدد سكان القرية عام 1949 حوالي 900 نسمة بينما الآن يبلغ عدد سكان القرية حوالي 15000 نسمة مشتتين في أصقاع العالم يعملون بالتجارة والأعمال الحرة فضلاً عن المؤسسات الحكومية و لخاص


اسمه في شعب سعيد الصالح، اسمه عند المختار سعيد الأسدي، اسمه في الهوية سعيد صالح عبد الهادي، أما اسمه في مواقع النضال الفلسطيني من عام 1936إلى عام 1982 وحتى رحيلة عام 1997 أبوصالح . عرفته وعاصرته عن كثب وعملت معه في أكثر من موقع، وكان مثال الإنسان المتواضع والبسيط، عاش وحيداً في منزل متواضع في مخيم عين الحلوة . حمل السلاح ولم يكل ولم يمل منذ ثورة 1936حتى اجتياح 1982. ولد سعيد صالح عبد الهادي الأسدي في قرية شعب عام 1918 وشار


يا عينَ كارمَ... إنّي أعرفُ السَّبَبا فلا تزيدي عليَّ اللّومَ والعَتَبا... ستّونَ عامًا... ولم أعثرْ على لغةٍ تحكي كعينيكِ عن بيتٍ لنا سُلِبا وعن حقولٍ من الزّيتونِ نقطفُها وعن نسيمٍ يناغي التّينَ والعِنَبا ستّونَ عامًا... ولم أنظرْ إلى حجرٍ إلّا أعادَ إلى عينيَّ من ذَهَبا ستّونَ عامًا... وأطلالٌ أسائلُها كإمرئِ القيسِ عمّن غابَ واغتربا ستّونَ عامًا... وقنديلي يرافقُني أُضيءُ فيهِ... عساني ألتقي العربا.


صّبرا و شاتيلا قَنَادِيلٌ مُطْفئةٌ و صورٌ مُهَشَمَةٌ في المِرآةْ صّبرا و شاتيلا انْسِكابُ الدماءِ على الطُرُقاتْ زَفَرَاتٌ من الأنينِ و الآهاتْ قيعانُ وَجَعٍ على تُخومِ الأرواحِ في عالمِ الخطايا و الزَلاتْ و أنتِ على جبينِ القصيدِ كُشْطَبانٍ و سَمِ خياطٍ و إبْرَةٍ تُوخِزُ كُلّ الطغاةْ هاجَرَ تَحْتَ وقْعِ نارِ العدو و مَعَ ضَغْطِ أولو الأرْحامِ كُلّ الحُماةْ رَسَتْ بهم سُفنُ الرحيلِ في مَوانِئِ الإعْتِقالِ و قُ


الزمن زمن الفشل و حياة شعب يُدمّر، ومستقبل يُقتل قبل أن يولد. هذه هي حياة أبناء شعبي في مخيمات الشتات . مؤسسات برامجها فاشلة، و هيئات بأسماء ولا أفعال، و لجان اسم من دون فعل، و شعب امتلأ رأسه هم حتى تخدر و فقد إنسانيته، هذا هو مخيمي، أراه في عيون الناس وأرى آلامه و صراخه. نحن شعب يعتمد على المساعدات الخارجية لفئة من الشعب و ليس كله . أما الفئة الثانية فهي من أفراد الأسر الفقيرة التي تسعى، لكن من دون جدوى، فيصل المحتاج إن


ميلاد عمر المزوغي جند الحجــــارة انتــــــــم الأبـــــطال وبعزمـــــكم تتحقق الآمــــــــــــــال لا تلــــــــــــومونا فإنا عــــــــــــزّل وسلاحنا لحــــراسة الأنــــــــــــذال سفـــهاؤنا أمـــراؤنا لا تعجبـــــــون! أخيارنا حــول رقابهم لفّت حـبـــال لا تسألــــون عــــن النقــــود فــــإننا كــرمــاء نعـطيها ضعاف الحـــــال لا تقولوا بأن القــــــــــدس


عذراً سيدي فالربيع هذا العام أوصد أبوابه باكراً ورحل حاملاً معه أذيال خيبته البالية فابعد عني طيفك فأنا امرأة متمرّدة لا تخاف الأمواج العالية أنا امرأة متمردة تحمل قضيّة وطن أنا امرأةٌ فلسطينة فمي هدير البحر يجري مع السّيول العاتية وعيوني كأهداب طفلٍ هدّتها الحروب المتتالية وشعري كموج الليل لا يغني إلا للشهادة فأنا امرأة متمرّدة خطيئتها الوحيدة أنها ترى العالم بمنطق الوجع وروح الفدائي خطيئتها أنّها


ومن كراديش أسلافي في طابون البيت المنسي أوقد جمر الحكاية، ألملم بقايا حبات قمح هربت من ثقوب مناديل الجدات، أقشرها حبة حبة، من اللب يصير الوقت أكثر طراوة، ومن القشر تصير الفراشات، والنحل صديق يجمع عسل الأيام القادمة. الأمل حبة قمح منسية، تكبر بالشمس والمطر، فتكون رغيفاً أشهى, نحلة ضلت طريق الخلية، ومن ذكريات الرفقة تصنع قلعة، هذه أنا على باب الهزائم كلها أقف فراشة حبة قمح نحلة وحكاية. تلك هي بلدي حين تقول.


أن تبني بيتأ من رمالٍ متحركة فهو هين أن يجرحك الحنين بثلوجه اللاسعة فهو هين أن تكتب اسمك على جفن الرياح الهادرة فهو هين أن تسافر على حصان الليل وتحرق أحلامك أشعة الشمس اللاهبة فهو هين ولكن أن تتناثر كلماتك وتهجر أسطر قلبك وتشعر بأنك ميت وتسير القوارب في جنازتك الصامتة ونصمت إلى مالانهاية وننسى الحكاية الزائفه بأن لنا بدايه ونحاول أن نشفى من سقم الخيانة وكل المساومات والمداهنة وننسى أن لنا وطنا سميناه


سأعود طفلة..سأعود فلّة سأعود إلى دفء أمي وكتف أبي.. إلى سريري ودميتي الصغيرة وسأتعلم المشي سريعاً.. ذاك درس أول سأذهب إلى روضة الأطفال ولن أبكي في يومي الأول ولا في كل الأيام ذاك درس ثان سأعود إلى مقعدي الدراسي في مدرسة وكالة الغوث الدولية القريبة من بيتنا.. أحمل دفاتري الزرقاء وأقلامي الصفراء التي كنت أكره لونها حين كانت دلالة لجوئي الوحيدة سأعلق الكأس المعدني في زنار زيّي المدرسي الأزرق وأمشي بفخر.. فأنا ما زلت


لمخيمنا احتمال كامل التكوين لما كان يحصل في ذاته، ويحمله معه إلى ذروة الحياة الظالمة بكل مقاييسها وأبعادها التي أبعدتنا عن أرض البداية والنهاية "فلسطين". ففيه أصبحنا في مخيمنا النازف شغفا لا ينفصل عن روح القصيدة منذ عبد الرحيم محمود حين بدا متألقا بدمه الذي رفع المعنى إلى سماء الهوية: سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في


باسل عبد العال وقفتُ في الصحراءِ عاريّاً من كلّ شيء إلا الصمت، كان يخترقُني كصوتِ الريح حين تعوي في داخلي، إنه المنفى القصيّ الذي قذفني من زمن إلى زمن آخر، حيث صرتُ أرى الوطن من بعيد أقرب، أحسّهُ، ألمسهُ وأدوّره بين أصابعي. كلّ الوطن في داخلي وفي كلماتِ هذا النص، كلّ ما يدورُ، كل ما يحدثُ من ظلم ونار على ترابِ الأرض، أرضي، كان يشتعلُ في نفسي الأسيرة في سجنها الصحراويّ الخاص. قلتّ مرةً: هم سبايا في التّراب ونحن سبايا


مريم الحسن القرضاوي… و ما أدراك ما القرضاوي؟ كهلٌ فاسدٌ أهدته قَطَر قصرهُ و منبرهُ وأسكنَ هو حُب الدنيا وأبالستها شيبتهُ يدّعي معرفتهُ بالدين ولغةُ الفتنةِ مذهبهُ عبدٌ ربّتهُ لقتلنا إسرائيل و كلبٌ من كلابها شاردٌ عاوي القرضاوي… و ما أدراك ما القرضاوي؟ عيبٌ في فهم الإسلام أظهرهُ لنا هذا الزمان مرضٌ خبيثٌ في الدين يتفشى فيه كالسرطان متأسلمٌ حوّل الدين لتجارةٍ تتربح بقتل الإنسان شيخٌ دُنيا لا دين في بحارها سبّاحٌ