New Page 1

عبد الفتاح عبد العال في مكان ما من هذا العالم جرح مفتوح ينزف ما افاض الله فيه من مآلم تفرش الرؤيا ساحلا من بحر وسماء وما له ما عيون الشهداء، حين كانوا مصدر النفس في اشتمامها قريحة الصبار، ما شاء الله ان يبنوا سلم الموج الى ما بعد الخيام اللقيطة هكذا اول الحب الاجمل وهكذا هو الدرب الاجمل، في كوننا المجهول المتشمس حبر الخليقة من مهدها الجلمود وفي وضح الدماء وعلى مر البقاء. هنا في فجوة ما بين مقبرة ومقبرة روينا الحياة من معول


هوذا اليرموكُ يُغنِّي، طَرَباً أَحمرْ، عِشْقاً أَخضرْ، جُوعاً أَصفرْ، شَوقاً أَغبرْ...!؛ يرسمُ آفاقَ الإنسانْ، في القرنِ الحادي والعشرينَ، ويكتبُ ملحمةَ الخِصيانْ: غَدرٌ، قَهرٌ، عُهرٌ أُسطوريٌّ، وسُلافٌ من قَيحِ هِيروديا، ممزوجٌ بدمِ الخائنِ ماهانْ...!. هُوذا اليرموكُ يُعَرِّي، أَطيافَ الغازي الهُولوكستيِّ، وأَذنابَ الأَمريكانْ؛ يكتبُ سيرتَنا الأُخرى، من تلِّ الزعترِ، للنَّهرِ الباردِ والأَحزانْ، ومُروراً


الفنان الفلسطيني محمد الشايب هو الخال أبو مروان عبد الدايم. استثنائي بكل شيء وكأنه «عمل حالو بإيدو». كل ما لديه مميّز: بساطته، عفويّته وطيب معشره، كما أنه رسام زيتي موهوب رسم منذ شبابه مئات اللوحات الزيتية التي يوزعها على الأقارب والأصدقاء وزيّن بها جدران غرفته في مخيم البارد. غرفة، عاد ذات اشتباك ليجدها كومة من الردم. ومن هناك بدأ من جديد غرفة الخال الخاصة، خاصة بكل ما للكلمة من معنى. ولولا أني أعرفه ما كنت لأصدّق أن أبو


عزيزي القارئ : هذه المقالة التي بين بديك هي من ضمن سلسلة مقالات (الصحوه) التي أطلقت عليها متمنياً من الله أن نصل إلى ما نصبو إليه خدمة لمصالح شعبنا وأمتنا وتاريخنا العربي الإسلامي المجيد، وأنا هنا لا أبغي من خلال هذه السلسله من المقالات أية أرباح ماديه أو ألقاب أو جاهات بل لوجه الله تعالى والله من وراء القصد . أكتب هذه المقاله لأهميتها لأنه هنا في نهر البارد يوجد لغطاً كبيراً عند بعص خطباء المساجد وغيرهم حينما يسمعون بأن


كنت أجول في المخيم لشراء بعض الأشياء متنقلاً من زقاق الى آخر، فوجدت نفسي أخوض مع الخائضين في أوحال الشوارع التي ينطبق عليها القول الشائع «كل شي في المخيم زفت إلا شوارعه» .. بالفعل يحتاج المرء الى زورق للانتقال بين الاحياء في المخيم، أو في أفضل الحالات الى «جزمة» طويلة تصلح لعمال المناجم! فيما ابتكر بعض الاهالي وسائل إبداعية لعبور الشوارع المغمورة بالمياه، فصفّوا أحجاراً كبيرة يفصل بين الواحد والآخر متر على طول بركة المياه


مات الطّاغية مات شارون مات سيفه المسلول على رقاب الماشية مات شارون توقّفت الأرض عن الدّوران وابتهل الشّعب المحزون واستنكر العديد المفجوع وسكت الحاكم المذلول مات الطّاغية وجراحنا باقية وقلقيلية صامتة وخان يونس واجمة وصبرا وشاتيلا الصّامدة وكفر قاسم والمسجد الأقصى ورفح والسّويس ولبنان صلوات مدائنها وأجراس كنائسها كلّها باكية مات الطّاغية وهل اهتم البغاة؟ البغاة ممن يشربون نفطنا ودمنا وبؤسنا ونزوحنا وخوفن


هذا هو التاريخ ، حين يمرُّ من خلف المكانِ ومن وراءِ البحرِ ، تصرخُ هذه الكلمات ، تصرخُ في الضبابْ ،... حرقوا الكتابْ ،... وسط المدينةِ في مدينتِنا ، وغابوا في ظلامِ الريحِ ، صوب الليلِ ، ماذا بعد هذا اليوم ؟ ماذا بعد ؟ ماذا ؟ . ما تبقّى من سؤال الجرحِ غيرُ جراحها ، وكتابها ، فدعوا الربيع يعودُ صوب ربيعها ، ودعوا الأغاني تقرأُ الأشعار في الأشعارِ ، أنتِ حضارةُ الروحِ الأخيرة في لغاتِ الأرض ، أنت الأرضِ ،


منذ أكثر من أربعة وعشرون ساعة ونيف، إصطدمت الأوساط الثقافية والشخصيات و المؤسسات الثقافية بخبر حرق مكتبة السائح لصاحبها الأب إبراهيم جروس (أبوجهاد) والتي تقع في مدينة طرابلس بالقرب من الجامع المنصوري الكبير، وقد أحدث هذا الخبر صدمة وحزن وألم شديدين على كل من يعرف ذاك الرجل الشهم والمثقف وهو بحق أرثوذكسي المذهب وطرابلسي الإقامه ولبناني الجنسية ولكنه فلسطيني الهوى والانتماء وكان يحب فلسطين بقدر محبته لوطنه لبنان، إن علاقتي ومع


يا جبهة شعبية أوقدي شعلتك الجديدة أضيئي ليزول ظلام العتمة العنيدة أقيدي الشعلة لترتفع رايتنا الفريدة ففي عليائها أهازيج غرّيدة وفي البال ألف حكاية وقصيدة نمزجها في ذاتنا نحملها برؤية نصر أكيدة يتجدد فينا تعاليم القادة النجيبة بحكيمها قال لقد انهار النظام العربي الرسمي وأنظمة الردّة أصبحت في المكيدة وفارس حمل جعبته ليكون مع الجماهير وحيدة بنضالها معاناتها فاغتيل الجسد وبقي الفكر رصيدا نحتاجك أبا هاني في رحلة ا


حين كنا صغاراً، كنا نلعب في حارات المخيم وأزقتها التي أذكر أنها كانت واسعة نوعا ما ولم تعرف الرصف يوماً. كانت مجرد زواريب تملؤها الاتربة، لكنها كانت تجمعنا على الطيبة والمحبة والتراحم. وحيث ان عدد سكان المخيم يومها كان قليلا، وان طلب رخصة لاعمار منزل كان يستوجب دفع الكثير من المال، فقد كان اهل المخيم يكتفون بما لديهم من بيوت اغلب اسقفها من الزينكو، وجدرانها من الحجر الرملي المطلي بالطين الاصفر الذي كانت النسوة يأتين به من من


قرية الصفصاف إحدى قرى لواء الجليل الشمالي قضاء صفد حيث تبعد عن مدينة صفد حوالي عشرة كيلومترات، يحتضنها جبل الجرمق، يخترقها الطريق الدولي الذي يصل لبنان بفلسطين، و يقسمها إلى قسمين شرقي مقامة عليه البلدة، وقسم غربي مقامة عليه الآن مستعمرة سفسوفة. بلغ عدد سكان القرية عام 1949 حوالي 900 نسمة بينما الآن يبلغ عدد سكان القرية حوالي 15000 نسمة مشتتين في أصقاع العالم يعملون بالتجارة والأعمال الحرة فضلاً عن المؤسسات الحكومية و لخاص


اسمه في شعب سعيد الصالح، اسمه عند المختار سعيد الأسدي، اسمه في الهوية سعيد صالح عبد الهادي، أما اسمه في مواقع النضال الفلسطيني من عام 1936إلى عام 1982 وحتى رحيلة عام 1997 أبوصالح . عرفته وعاصرته عن كثب وعملت معه في أكثر من موقع، وكان مثال الإنسان المتواضع والبسيط، عاش وحيداً في منزل متواضع في مخيم عين الحلوة . حمل السلاح ولم يكل ولم يمل منذ ثورة 1936حتى اجتياح 1982. ولد سعيد صالح عبد الهادي الأسدي في قرية شعب عام 1918 وشار


يا عينَ كارمَ... إنّي أعرفُ السَّبَبا فلا تزيدي عليَّ اللّومَ والعَتَبا... ستّونَ عامًا... ولم أعثرْ على لغةٍ تحكي كعينيكِ عن بيتٍ لنا سُلِبا وعن حقولٍ من الزّيتونِ نقطفُها وعن نسيمٍ يناغي التّينَ والعِنَبا ستّونَ عامًا... ولم أنظرْ إلى حجرٍ إلّا أعادَ إلى عينيَّ من ذَهَبا ستّونَ عامًا... وأطلالٌ أسائلُها كإمرئِ القيسِ عمّن غابَ واغتربا ستّونَ عامًا... وقنديلي يرافقُني أُضيءُ فيهِ... عساني ألتقي العربا.


صّبرا و شاتيلا قَنَادِيلٌ مُطْفئةٌ و صورٌ مُهَشَمَةٌ في المِرآةْ صّبرا و شاتيلا انْسِكابُ الدماءِ على الطُرُقاتْ زَفَرَاتٌ من الأنينِ و الآهاتْ قيعانُ وَجَعٍ على تُخومِ الأرواحِ في عالمِ الخطايا و الزَلاتْ و أنتِ على جبينِ القصيدِ كُشْطَبانٍ و سَمِ خياطٍ و إبْرَةٍ تُوخِزُ كُلّ الطغاةْ هاجَرَ تَحْتَ وقْعِ نارِ العدو و مَعَ ضَغْطِ أولو الأرْحامِ كُلّ الحُماةْ رَسَتْ بهم سُفنُ الرحيلِ في مَوانِئِ الإعْتِقالِ و قُ


الزمن زمن الفشل و حياة شعب يُدمّر، ومستقبل يُقتل قبل أن يولد. هذه هي حياة أبناء شعبي في مخيمات الشتات . مؤسسات برامجها فاشلة، و هيئات بأسماء ولا أفعال، و لجان اسم من دون فعل، و شعب امتلأ رأسه هم حتى تخدر و فقد إنسانيته، هذا هو مخيمي، أراه في عيون الناس وأرى آلامه و صراخه. نحن شعب يعتمد على المساعدات الخارجية لفئة من الشعب و ليس كله . أما الفئة الثانية فهي من أفراد الأسر الفقيرة التي تسعى، لكن من دون جدوى، فيصل المحتاج إن