New Page 1

في يوم الأسير الفلسطيني، وتضامناً مع معركة الأمعاء الخاوية ونصرة لإخواننا في سجون الصهاينة، أصدر الأخ ربيع مينا البيان التالي: "تحت شعار "الحرية والكرامة"، أبى أسرانا الفلسطينيون في سجون الصهاينة إحياء هذه الذكرى دون كسر شوكة المحتلّ الغاشم من داخل معتقلاتهم. فاختلف إحياء ذكرى "يوم الأسير الفلسطيني" اليوم عن سوابقه، حيث توّج الأسرى هذه الذكرى بمعركة الأمعاء الخاوية، التي بدأت رفضاً لسياسة الإهمال الطبي، والإنتهاكات التي


أسرانا في سجون الاحتلال شروق من خلف القضبان أنا المنفيُّ خلف الليلِ والليلُ اعترافٌ بالنهاية أنا المنسيُّ والسنواتُ ترقدُ كالركامِ على ضلوعي ، تسحقُ الأنفاسَ تمتصُّ الدماءَ وتحرقُ النبضاتِ فاسأل إن أردتَ عن الجناية أنا المجهولُ في صمتِ الحديدِ، يشدُّني للأرضِ، للبردِ المُخَبـَّأِ في شقوقِ الأرض ِوالنسيان أنا المحكومُ بالموتِ الغريبِ بأمرِ من كتبوا الروايةِ من دمي ثم استراحوا ألفَ عامٍ ألفَ عا


لا يخلو عرس فلسطيني من الأغاني الشعبية التي تعد أحد عناصر التراث، التي تصور الحالة النفسية والعادات والتقاليد عند الشعب الفلسطيني. حيّد عّن الجيشِ يا غبيشي قبل الحناطير ما يطلوا. هذا مطلع قصيدة "غبيشي وحسنا"، التي تعود الى أربعينيات القرن المنصرم فمن هو غبيشي ومن هي حسنا؟ غبيشي شاب فلسطيني من قبيلة غبيش، كان بطلاً مقداماً أحب حسنا تلك الفتاة الجميلة ابنة الحسب والنسب والتي تنتمي الى قبيلة كبيرة. طلب يداها للزواج


في خضم الصراعات المسلحة، هناك جنود مجهولون يعملون بصمت بعيدًا عن الإعلام والصور، وكل المشاهد الإعلامية، لأنهم جيش من المقاتلين المتوارين خلف مهنتهم المقدسة، ولاينتظرون أي مقابل سوى مساعدة من هم بحاجة إليه، وبلسمة جراح تنزف، وأجساد طالها الرصاص، وشظايا القنابل. إنه الفريق الطبي العامل في المجال الإنساني المغلف بالأخلاق الحميدة، متحملين كافة الصعاب والضغط النفسي، هذا الصرح الطبي العملاق هو مستشفى النداء الإنساني بأطبائه، وكوا


بوسطة عين الرمانة أثر بعد عين، ذلك أن زمانها في عهدة الماضي المنكوب بالخراب والموت والفقدان والخسارات الكبرى. زمان لا يليق بإرادة بلد اختار على الرغم من كل الصعوبات الانطلاق إلى مرحلة السلم الأهلي بمحطة جديدة وبوسطة مستنسخة تحمل اللون نفسه وإنما لأهداف مغايرة بينها التكافل الاجتماعي ومحاصرة الجوع الذي يأخذ الى الحروب والانقسامات. هناك عند تقاطع «تمثال الرصاص» في عين الرمانة، وتحديدا في زاوية منفردة في الشارع الخلفي، تعود


في بيئة تسكنها الحيوانات المفترسة والحشرات الضارة والطفيليات المقززة والمزروعات السامة، بيئة كهذه لا بد وأن تساهم في تلويث وتسميم البشر والحجر والشجر ..حكاية الزرع قديمة وعملية اﻹنبات إستغرقت وقتا طويلا إلى أن حانت لحظة الحصاد المر طبعا والتي ستؤذي الجميع لشدة مرارتها ...هذا هو واقع الحال في بقعة جغرافية لا تستقيم فيها أمور العيش ولا تتوفر فيها مقومات ومستلزمات الحياة .... إنه مخيم عين الحلوة


مع تصاعد وتيرة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة في الآونة الأخيرة، بات نهار المخيم لا ينقضي من دون أن يسمع فيه صوت رصاص، محاولة اغتيال، أواشتباك. وأطفال المخيم إن لم يصابوا بأذى جسدي ناجم عّن تلك الاشتباكات، أو برصاص طائش، لا محال أنهم سيصابون بأذى نفسي، فثقافة الحرب انتشرت بشكل كبير، سواء في المدرسة أم في الشارع، ويمكن أن نلمس ذلك من خلال طريقة لعبهم(عسكر وحرامية، حرب) بالإضافة الى الألعاب المصطنعة (كلاشنكوف خشبي أو بلاستيك


27 أذار منتذكر فيه كل الكبار من النّقاش للأبيض للبستاني والنعيمي لفيلمون وعاصي ونصري وفايق وروجيه والقهوجي والشدراوي حفر إسمو بالمنجل ع مسارح الوطن الغالي وشوشو من الوجع غنّى للوطن والفقر والعدالي من الفلسفة والقانون عَمْلوا مسرح ملتقى إنطوان ولطيفة بالعلالي ونزار والمحفوظ وجلال وشكيب للكتابة خوارني والتيزاني وفرقتو طبّلو وزمّرو وتعبو تيكون في ضحكة وفرح ومرح بالم


في ذكراك زيتون فلسطين أخطر رجال العالم الرفيق الشهيد القائد وديع حداد. كم تحتاج إليك فلسطين وإلى نهجك وعملياتك النوعية الخالدة في تاريخ الصراع والقضية. رفيقي ابو هاني تعجز الكلمات، وتستشهد الحروف، وتموت الاقلام عند وصفك ورثائك. من بعدك لا يجرؤ أي شخص أن يذهب حيث كنت تذهب. من سيأتي بصقر محلق يكتب اسم فلسطين في سماء الكرة الأرضية. لو ما زالت حيا لا يمكث الرفيق القائد احمد سعدات ورفاقه ابطال الرد الجبهاوي (اغتيا


عندما يتحول الصولجان في يد البطريرك الراعي إلى سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين، عندها لا مكان للشك أن داعش تغلغت في المسيحية. فموقف الراعي بتحميل الفلسطينيين أوزار حرب أهلية دامت ١٥ عاما ليس مفاجئاً ، فمن صلى لراحة نفس عملاء لحد لدى العدو الإسرائيلي لا يستبعد عنه هكذا تصريحات تخالف تعاليم المسيحية التي لم تقتصر على الجانب الروحي فحسب، وإنما تناولت الانسان. أوليس المسيح من قال: احبوا أعداءكم وأحسنوا الى مغصب


اوقح مشروع للتنازل المجاني تقدمه سلطة اوسلو للمحتل الصهيوني،، لماذا تصر سلطة اوسلو على تقديم التنازلات المجانية للمحتل الصهيوني في ظل موازيين قوى تميل بكل ثقلها لصالحه فالمنطقة العربية تتعرض لاقسى واسوء حالاتها بدءا من الاثار المدمرة التي خلفها الربيع العربي المشؤوم وما تركه من دمار اقتصادي وسياسي على البلدان التي اجتاحها ومرورا بالحرب الكونية على سوريا ومحاولات تدميرها دولة وجيش والحرب على اليمن في ظل اجواء عالمية واحلاف


أفقت صباحا على خبر اشتباك في البيرة و استشهاد شاب فلسطيني. باسل الأعرج "المثقف المشتبك " ليس الاسم بالغريب على ثمانية و عشرين عاما يرتدي النظارات طويل نسبيا ، " عاش نيصا و قاتل كالبرغوث " . علمت انه كان في لبنان ، تبادر الى ذاكرتي كلام احدى الصديقات في ذاك اليوم : " التنسيق الأمني اعتقل باسل ". نشطت الذاكرة أكثر رفيقنا المشترك و اياه و في المرات القليلة التي يسكر فيها ، لعن و سخط الحياة ، سب و لعن التنسيق و السلطة و بكى


منصة اسطنبول الانقضاض على منظمة التحرير الفلسطينية هل تشكل حماس Hركان حرب الهيكل الجديد؟؟ المطلع على البيان الختامي لمؤتمر اسطنبول ورغم ورود العديد من مظاهر تشخيص الحالة الفلسطينية العامة التي اتفق معها ويتلمسها جماهير الشعب الفلسطيني من حالة التفريط والاستسلام لسلطة اوسلو وتراجع منسوب العمل الوطني الفلسطيني وتحول مؤسسات م.ت.ف الى مؤسسات ديكوريه وحالة العجز العام التي اصابت فصائل العمل الوطني وعدم القدرة على وقف الانزلاق


الآباء رسموا احلاماً ورحلوا موقنين أنّ الأحفاد سيحبّون رسم النضال وأنّهم سيجتازون زنازين الظلام وسيطلقون صرخات الألم في وجه الأعداء الظُلّام وسيمزّقون الخمار الأسود للرياح العاتية ويدمّرون كلّ أمواج التعصّب الهادرة وسيصدّون كل العواصف الهوجاء الرديئة ... هبّت رياح شباط وعلّمت الأحفاد كيف يُصنع القرار ويُتصدّى لكل التجّار الفجّار المراهنين على زعزعة الخيار ما بين الكرامة والعار ... هبّت رياح شباط و


اتصل بي صديقي مساء أمس وكانت ليلة عيد الحب وبدأ يحدثني عن العمر ومروره ، وأخذ يذكّرني بأننا قد دخلنا في النصف الثاني من العقد الرابع من عمرنا ، وأن العمر يركض بسرعة بنا وكأنه يستقل قطاراً سريعاً نحو النهاية ، وراح يستعرض ذكريات وذكريات كان لها الأثر الكبير في علاقتنا ، عدا عن ذكريات المراهقة وممارستها وطريقة عيشها وما إلى هنالك من مواقف وأحداث مرّت معنا ، منها الجميل والقبيح ، بالإضافة إلى العلاقات الغرامية التي مررنا بها ف