New Page 1

كنت دائما من المتحمسين لقراءة التاريخ والاستفادة منه، وأحب مقولة من لا تاريخ له لا مستقبل له. الذاكرة أعادتني إلى مطلع السبعينات كنت ما زلت أعاني من صعوبة تقبل ذهابي للمدرسة الابتدائية، كيف أهمل ألعابي التى يحضرها لي الوالد يوميا؟! لم لا وأنا كما يقال بالعامية دلوع بييه، إن ما جعلني أتذكر ذلك اليوم أخبار العاصفة الشتوية والرياح وغيرها، أعادني بالذاكرة إلى ذلك اليوم العاصف في المنية حيث المنازل المتابعدة، بين كل منزل ومنزل ب


الإهداء إلى باولو كويللو وكفافيس أيها المسافر...وأنت تستعد للسفر... فكر... فكر جيدا... ما الذي أنت بحاجة إليه... أيها المسافر، أيها البحار، أيها المغامر، أيها المبدع...لا تتحرك ولا تبدأ خطوتك الأولى قبل أن تكون مستعدا... قال الكاتب: لا تضع الأوراق أمامك وتمسك بالقلم وتبدأ الكتابة...عليك أولا وقبل ذلك أن تجد بذرة الفكرة... جدها أولا... وبعدها امسك القلم. أيها المسافر... قبل أن تنهض وتدفع باب بيتك لتنطلق نحو الجبال.. أو


في أواخر الستينيات وأول السبعينيات من القرن الماضي كنت مراهقاً. كان بالقرب منا، في مخيم البارد، مقهى صغير يلعب فيه الكبار ألعاب "الشدة" للتسلية أحياناً، ومن حين إلى آخر كانوا يلعبون لعبة ما يسمونه القمار، ببضع ليرات كانت في نظرنا وقتها تساوي ثروة! فقد كنا نسعى جاهدين لتوفير 10 قروش لشراء زجاجة ميرندا أو بيبسي ونقف في زاروب من زواريب السوق "نمزمزها". هذا المقهى الصغير كان يحتوي على تلفاز صغير بثماني طقات، أي ثماني محطات تل


يدخل المقدسيون العام الجديد والجسد المقدسي يئن تحت وطأة ثقل الهموم والمشاكل،فالمحتل يتوعدهم بالمزيد من القمع والبطش والحرب الشاملة،حيث يخطط المحتل لزيادة وجوده العسكري الدائم في المدينة،بزيادة (400) عنصر شرطي وحرس حدود،وكذلك افتتاح مراكز شرطية جديدة في سلوان والعيسوية والبلدة القديمة وغيرها من البلدات الفلسطينية المقدسية،ومع اول يوم من العام الجديد أعطت ما يسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية،وفي إطار تشريع العقوبات الجماعية وقو


هل الأحداث الجارية في القدس هي مقدمة طبيعية لتفجّر انتفاضة جديدة؟ وما الذي يحصل هناك؟ ولماذا التصعيد الإسرائيلي "المستمر" والعنيف ضد أهلنا؟ وهل هذا التصعيد "الإسرائيلي" يقع ضمن مخطط يحاول استغلال المعطيات السياسية والأمنية الإقليمية والدولية لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه؟ ما هو الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي مما يحدث؟ وهل ستُترك القدس وحدها والمقدسيون وحدهم يواجهون اعتداءات الجيش والمستوطنين


هذا المساء... وبعد أن لاحظت بأم عيني أن الجميع مشغول بأشجار الميلاد، قلت: ولم لا...وأنا أيضا كغيري أريد شجرة ميلاد... (يعني بدّي شجرة)... فالميلاد أيضا لي كما لغيري تماما... "وما حدا أحسن من حدا!". وبدأت أفكر وأبحث... وأبحث وأفكر... ثم حملت المنشار خفية، وحاولت التسلل إلى حدائق بعض الجيران (يعني خلص بدي شجرة... ما في حل)... ثم فجأة وفيما أنا أجوس الديار...توقفت... وقلت: العمى! ماذا تفعل أيها الأحمق؟ هل تريد بدل الميلاد أن ت


قصيده في وداع المناضله الدنمركيه نتاشا شويندت التي توفيت في 3-11-2014 , بعد أقل من إسبوعين من تكريمها هي واخرين من قبل فلسطينيي الدنمارك عن عمر 21 عاماً وسيتم دفنها غداً. لناتاشا أجود الدمع رَشراشا أحقاً مُتِّ يا حُلوه ؟ أحقاً ضاعت الغِنوه؟ فقد قلت وبالأمسِ: "غداً سأقولها أخرى لكِ المجدُ فلسطينا" وقد قلتِ وبالأمس: "سنصنع ثورةً كبرى تضيء العدلَ بالدنيا لأجلك يا فلسطينا" و قد كان لنا موعدْ عند رفاقنا الجددِ


اليوم كل ما لديك ثلاثة قروش، فماذا ستفعل بها؟ ما رأيك لو تشتري بقرش رغيف خبز، وبقرش كتابا، أما القرش الثالث فتشتري به وردة تقدمها بلياقة لامرأة تحبها... وقل يكفيني أن يكون هذا اليوم جميلا... وسنرى ماذا سنفعل غدا! هذه مجرد فنتازيا... فلا داعي للغضب! ورغم ذلك يمكنك المناورة... مثلا يمكنك أن تسرق الوردة من عند الجيران أو من حديقة عامة... أو أن تكون زهرة برية... تصرف يا أخي...! المهم أن تحافظ على ركيزة الفكرة.... ولكن ماذا لو أ


هذه الرسالة الرد، وصلتني من الزميل زياد شتيوي، احد كتّاب صفحات "مخيمات"، تعليقا على مقالتي السابقة هنا "ايه زياد..فْلّ". ولبلاغة بساطتها، انشرها هنا. كيفك زياد. انا اسمي زياد كمان. يمكن انت ما بتعرفني ولا بعمرك شفتني ولا بحياتنا التقينا سوا. مع انو عمري من عمرك. انا السنه كمان، بطبق 59 سنة متلك. ويمكن حياتك احسن كتير من حياتي وعيشتي. والفارق اكيد بيناتنا كبير من حيث التربية والعيشة.. بعرف هالشي. وبعرف كمان انو انت ما بتآمن


بقلم :أسماء فيصل عواد ها أنا وأنت، متقابلين لا أحد سوانا في هذا المساء الخريفي أو لعله الصباح وأنا لا أدري؛ ما يهمني فعلاً أن أفهم وجهة نظرك وتأكد أنه لا حواجز بيننا ولا مواقف مسبقة لدي بل كلي آذان صاغية لك. أعرف قبل أن تنطق أننا نعيش على هذا الثرى من رمثته لعقبته وهي مساحة صغيرة لبلد فتي كانت حصته من إتفاقية سايكس- بيكو 92 ألف و 300 كم2 وعلم بأربعة ألوان ونجمة سباعية؛ أحب أن تكون عملي وواقعي فيما يتعلق بتعريفاتك كأن تق


لا اعتقد بأنه هناك زمن اكثر رداءة من هذا الزمن العربي،حتى في أشد ظروف الإنحطاط والإنكسار والإستعمار،فالعرب يساقون للذبح بإرادتهم وباموالهم،وهم ينتحرون بالتقسيط ويدخلون جهنم سايكس ـ بيكو الجديدة من أوسع أبوابها،وحكامهم إستطاعوا ان يحققوا "نجاحات" كبيرة وعظيمة،وتلك النجاحات ليست في تحرير المغتصب من الأوطان،او تحقيق تنمية إقتصادية وعدالة إجتماعية وتعددية سياسية وفكرية في مجتمعاتهم وبلدانهم،بل في وضعهم لشعوبهم في مأزق أصبح الخرو


يذكر الكثيرون فيلم "قلب شجاع" للمخرج الاسترالي ميل جيبسون، وهو يصور ملحمة وليام والاس الذي قاد المقاومة ضد الإنجليز المحتلين خلال فترة حروب استقلال اسكتلندا قبل 700 عام تقريبا. في الاستفتاء الذي جرى في اسكتلندا يوم 18 أيلول 2014 للتصويت على إنهاء ارتباط اسكتلندا بالمملكة المتحدة المستمر منذ 307 سنوات أو البقاء ضمن الاتحاد صوت 55.3% من الاسكتلنديين مع رفض الانفصال فيما أيده 44.7%. في هذا التعليق الكثيف لا أستهدف الدخول


في غزة لم تبرد حرارة الدماء والدموع بعد! وفي غزة لا زال الناس يخرجون شهداءهم أو ما تبقى منهم من تحت الأنقاض! وفي غزة لا تزال العائلات تعد أفرادها لتعرف من بقي ومن رحل! وفي غزة لم تبرد أيضا بنادق المقاومين الذين توحدوا في الليل والموت والبسالة بعد! ومع ذلك يشتبك الساسة على الدعم وأموال إعادة الإعمار التي لم تصل بعد وكأنهم قطاع طرق... ويل لنا... ويل لغزة... ويل لفلسطين ... وويل للناس الصابرين... كفوا عن ذلك... وارتفعوا إ


[ ورابع بيت أقول الله أكبر على الغدار لا تنسى أذاه وخامس بيت جساس غدرني شوف الجرح يعطيك النباه وتاسع بيت بالك لا تصالح وإن صالحت شكوتك للإله] (من وصية كليب لأخيه المهلهل) في الملحمة الشعبية الزير سالم أبو ليلى المهلهل... وبعد أربعين سنة من الحروب الطاحنة بين قبائل تغلب بكر ووائل وربيعة... وبعد أن استنزف الزير حياته في الثأر لمقتل أخيه كليب من قبل ابن عمه جساس... تصل الحرب لنهاياتها المأساوية.... وتبدأ حياة الزير بالتلاشي


وَصل الخبر على وقع القصف المتواصل ِ على غزة في سماءِ الليل الفلسطينيَّ ، خبر وفاة عملاق من عمالقة الشعر العربيّ الفلسطيني المقاوم صاحب الصوت والعشق الترابي المنبعث من طين الرامة ... هو سميح القاسم – لسان الأرض حين تنطق ... وهو فكرة الأرض وتربتها المشتعلة بالأحلام والشهداء ، كيف رحلتَ؟؟ وتركتنا وحيدين في زمنٍ نحتاجُك فيه ، يا أبنا المتبقي من كوكبة الشعراء الراحلين كزيّاد .. درويش ... وبسيسو، سميح يا وطني المنتصب