New Page 1

بسم الله الرحمن الرحيم أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيده صدق الله العظيم. صبيحة أمس تلقيت خبراً صاعقآ وبلحظة واحدة هز كياني ووجداني وأحاسيسي، وهو خبر وفاة أحد أقاربي وأحبتي إنه الفقيد الراحل محمد هاني موعد ( أبو هاني ) رحمه الله تعالى وأحسن مثواه وألهم أسرته وأهله وأقاربه وأبناء جلدته ومخيمه عين الحلوه وثورته ورفاق دربه ألصبر والسلوان، والتعازي الحارة لفلسطين بناسها وأهلها لماذا ؟ لأنها كانت بالنسبة إل


أمامَها بنتُ جبيل، وفوقَ الأمامِ، هَواءٌ مُتَدلٍّ من جَنَّةِ الفردوسِ والنَّعيمِ المُقيم!. ...، ينظرُ مَليَّاً في وجوهِ الأصحابِ والزُّملاء؛ يُحدِّقُ شارداً في مُنتهىً مُفضٍ إلى دلالِ العُمرِ وملحمته...!؛ يُعانقُ سَلجوقَ، بوطانَ، صالحيَّةَ دمشق وعكَّا في آنٍ واحد؛ ثُمَّ يتأمَّلُ عُيونَ "غالية"، "أم هاني"، "أم سامر" الصَّواعدَ إلى أحداقِ النَّوارسِ وأجنحتِها؛ كأنَّهُ يعثرُ على معنى فلسطين في نُزوفِ أصواتهن وحركاتِهن، وفي صمت


في المجتمعات القائمة على العشائرية والقبلية،وفي حالة غياب الوعي الوطني والإنتماء للوطن،والفقر النظري والخواء الفكري،وتكلس و"تنمط" القيادات وعدم قدرتها على الإنتاج الفكري والنظري،وتشكيل قوة مثل تحديداً في الجوانب السلوكية والمجتمعية والحقوقية،ترى بأن أغلب المثقفين ينتمون للعشيرة والقبيلة وليس للوطن،وبالتالي من الصعب ان تخلق ثقافة وطنية وانتماء وطني،وترى بأن الأحزاب والفصائل التي تحمل برامج وطنية تحررية وديمقراطية إجتماعية،وحت


مما لا شك فيه أن بوصلة ذائقتنا الفنية العربية ضّلت اتجاهها في خضم فوضى العولمة والسوق المفتوحة وتسليع كل ما يمكن تسليعه من الجسد وصولاً للفن المقروء والمسموع والمشاهد؛ ففي زمن التكنولوجيا أصبح هناك حشو لعقل المتلقي لأنواع من الفنون تروج لعملية الخلاص الفردي وتسطيح الفكر وتوجيه النظر لثقافات دخيلة تشبه في تأثيرها الوجبات السريعة والمشروبات الغازية ففي الشكل العام هي طعام وبالجوهر هي سموم تتكدس بالجسم وتصيبه بأمراض مزمنة كذلك


آثارٌ وأعْمِدَةٌ كالمَشاهِدِ جاثِمَةٌ بَصْمَةٌ لمْ تَكُنْ يَوماً زائِلَة يَحْكونَ لنَا في أوْطانِنَا عَنْها عنْ أسْفارٍ وحَكَايا قَائِمَةٍ لا تَزَالُ وفي عُقْرِ أحْداقِنَا صُورَةً مَاثِلَة سترَاهَا مِنْ فوقِ ناطِحَةٍ سَتَراها مِنْ كوّةٍ في طائِرَةٍ مِنْ خَلْفِ زُجاجٍ في حافِلَة هِيّ باقِيَةٌ رسْماً لا تَهُزُّهُ ريحٌ عاتِيَةٌ لا يَبْرَحُ ذاكِرَةً أو أشْعاراً راحِلَة بسموٍّ يُعانِقُ قاماتٍ في مُدُنٍ مُتَراميةٍ والج


عدو صهيوني مدعوم أمريكياً لحين بدء موضة حل ما يسمى الصراع العربي “الإسرائيلي” بمبادرة روجرز ليأتي السادات من بعد ذلك شاقاً “للصف العربي الرسمي”- الذي كان لا يجرؤ على المجاهرة بعلاقته مع العدو إن وجدت- وماداً يده لعصابات الهجانا والأرجون وشتيرن العنصرية ليوقع أولى معاهدات الذل والهوان في كامب ديفيد ضارباً بعرض الحائط جوهر القومية العربية وقضيتها المركزية فلسطين بل كان الموضوع أعمق من ذلك فقد تم سلخ الفلسطينيين عن اخوتهم العرب


كنت محتاراً لأخط عنواناً لهذه الرؤيه فوجدت في عنوان إحدى روايات الأديب الشهيد غسان كنفاني (عالم ليس لنا) يتناسب مع هذه الفسحة والرؤية، إذ يجب التأكيد لكل الأعزاء القراء على أهمية ودور الأدب كسلاح فعال لخوض معركة المصير بكل أسلحتها بوجه العدو الذي شرد وشتت شعبنا منذ العام 1948 ولم يزل ينكر علينا حقنا التاريخي في أرضنا وبياراتنا وقرانا ومدننا وبيوتنا .. إنه العدو والكيان الغاصب الذي لا يفهم سوى لغة الدم والحديد والنار .. عدو


هنا في هذا البلد .. أنت فلسطيني .. إذآ انت مسكين .. هنا في هذا البلد .. معك شهاده !! معك وظيفة !! الله يستر ويعين روح حطها على شي رف أو شي جارور في ( خشتك ) بلكي بجيك الدور لوظيفتك وشفقوا عليك بهالبلد بعدما تسوس شهادتك أو أكل عليها الدهر ... أنت فلسطيني !!يا مسكين ظلك فلفش الجريده عالإعلانات المبوبه وفلفش واقرا بلكي ربنا ستر عليك بشي وظيفه على قدك , لكن لا . لا .لا .هذه الوظائف مش إلك لا تحلم فيها ليش!! لأنك فلسطيني .. طي


لأُمّي، أغنّي قليلا،... وأكتبُ فوق الجدارِ لها ، وفي بيتها، ألفُ حُلمٍ، لأمّي يُراودُني الدمعُ في صوتِها، يا حبيبي تعال إليّ ونمْ فوق حضني قليلا،... فإنّي أُحبُّكَ، إنّي أُحبّكَ، دعني أراكَ لتهدأ في ذكرياتي رياحُ احتراقي، وَيحيا صباحاً قتيلا،... أُقول لأُمّي، حياتي تُناديكِ أنتِ الحياةُ، وأنتِ النجاةُ وأنتِ القصيدةُ عشقاً طويلاً،... ويومِ افترقنا، رَمانا الهواءُ على ضفّةِ الريحِ، صرنا نُعدُّ الليالي، ون


نعيش وسط معمعة وقرقعة تجعلنا في حالة من الهذيان لا شبيه له في تاريخ قضيتنا المعاصر. لم تمر القضية الفلسطينية من قبل في مثل هذا الوضع، ولست هنا أكرر جزافاً تلك المقولة الصماء التي نرددها دوماً: «منعطف خطر ومرحلة صعبة»، بل هي اليوم تحمل دلالاتها ومضامينها عن جدارة. هناك أربعة مشاهد تبدو أنها منفصل بعضها عن بعض، وطيب للبعض عدم الربط بينها، بل وحتى اتهام المجمعين لها على أنهم مسكونون بذهنية المؤامرة وأسرى الفهم الخشبي والنمطي


«وأخيراً! بدنا نستلم بيتنا؟ بدي عيش بغرفة باطون وما في جرادين يطلعولنا ع الدرج يا بابا؟» بهذه الكلمات العفوية تلقت نور الصغيرة خبر انتهاء إعمار بيتنا في المخيم القديم الذي انتظرته بفارغ الصبر سبع سنوات ... في باراكس حديدي نور، ابنتي الصغيرة، شأنها شأن الكثيرين من أطفال مخيم نهر البارد الذين ولدوا في ظل نكبته وتهجيرهم منه، إما في مدرسة كانوا قد لجأوا إليها، أو حتى في مجرد باراكس (مستودع) حديدي، لم تشعر بدفء المنزل أو ما يع


عبد الفتاح عبد العال في مكان ما من هذا العالم جرح مفتوح ينزف ما افاض الله فيه من مآلم تفرش الرؤيا ساحلا من بحر وسماء وما له ما عيون الشهداء، حين كانوا مصدر النفس في اشتمامها قريحة الصبار، ما شاء الله ان يبنوا سلم الموج الى ما بعد الخيام اللقيطة هكذا اول الحب الاجمل وهكذا هو الدرب الاجمل، في كوننا المجهول المتشمس حبر الخليقة من مهدها الجلمود وفي وضح الدماء وعلى مر البقاء. هنا في فجوة ما بين مقبرة ومقبرة روينا الحياة من معول


هوذا اليرموكُ يُغنِّي، طَرَباً أَحمرْ، عِشْقاً أَخضرْ، جُوعاً أَصفرْ، شَوقاً أَغبرْ...!؛ يرسمُ آفاقَ الإنسانْ، في القرنِ الحادي والعشرينَ، ويكتبُ ملحمةَ الخِصيانْ: غَدرٌ، قَهرٌ، عُهرٌ أُسطوريٌّ، وسُلافٌ من قَيحِ هِيروديا، ممزوجٌ بدمِ الخائنِ ماهانْ...!. هُوذا اليرموكُ يُعَرِّي، أَطيافَ الغازي الهُولوكستيِّ، وأَذنابَ الأَمريكانْ؛ يكتبُ سيرتَنا الأُخرى، من تلِّ الزعترِ، للنَّهرِ الباردِ والأَحزانْ، ومُروراً


الفنان الفلسطيني محمد الشايب هو الخال أبو مروان عبد الدايم. استثنائي بكل شيء وكأنه «عمل حالو بإيدو». كل ما لديه مميّز: بساطته، عفويّته وطيب معشره، كما أنه رسام زيتي موهوب رسم منذ شبابه مئات اللوحات الزيتية التي يوزعها على الأقارب والأصدقاء وزيّن بها جدران غرفته في مخيم البارد. غرفة، عاد ذات اشتباك ليجدها كومة من الردم. ومن هناك بدأ من جديد غرفة الخال الخاصة، خاصة بكل ما للكلمة من معنى. ولولا أني أعرفه ما كنت لأصدّق أن أبو


عزيزي القارئ : هذه المقالة التي بين بديك هي من ضمن سلسلة مقالات (الصحوه) التي أطلقت عليها متمنياً من الله أن نصل إلى ما نصبو إليه خدمة لمصالح شعبنا وأمتنا وتاريخنا العربي الإسلامي المجيد، وأنا هنا لا أبغي من خلال هذه السلسله من المقالات أية أرباح ماديه أو ألقاب أو جاهات بل لوجه الله تعالى والله من وراء القصد . أكتب هذه المقاله لأهميتها لأنه هنا في نهر البارد يوجد لغطاً كبيراً عند بعص خطباء المساجد وغيرهم حينما يسمعون بأن