New Page 1

[ ورابع بيت أقول الله أكبر على الغدار لا تنسى أذاه وخامس بيت جساس غدرني شوف الجرح يعطيك النباه وتاسع بيت بالك لا تصالح وإن صالحت شكوتك للإله] (من وصية كليب لأخيه المهلهل) في الملحمة الشعبية الزير سالم أبو ليلى المهلهل... وبعد أربعين سنة من الحروب الطاحنة بين قبائل تغلب بكر ووائل وربيعة... وبعد أن استنزف الزير حياته في الثأر لمقتل أخيه كليب من قبل ابن عمه جساس... تصل الحرب لنهاياتها المأساوية.... وتبدأ حياة الزير بالتلاشي


وَصل الخبر على وقع القصف المتواصل ِ على غزة في سماءِ الليل الفلسطينيَّ ، خبر وفاة عملاق من عمالقة الشعر العربيّ الفلسطيني المقاوم صاحب الصوت والعشق الترابي المنبعث من طين الرامة ... هو سميح القاسم – لسان الأرض حين تنطق ... وهو فكرة الأرض وتربتها المشتعلة بالأحلام والشهداء ، كيف رحلتَ؟؟ وتركتنا وحيدين في زمنٍ نحتاجُك فيه ، يا أبنا المتبقي من كوكبة الشعراء الراحلين كزيّاد .. درويش ... وبسيسو، سميح يا وطني المنتصب


تعذيب وحرق الفتى محمد أبا خضير حياً، تلك الجريمة التي أشغلت غضبا عارماً، ليس على صعيد القدس وحدها، بل إمتد الغضب ليشمل كل مساحة فلسطين التاريخية، ولعل تلك الجريمة كانت بمثابة الشرارة التي أشعلت هبات جماهيرية متلاحقة في مدينة، إذا ما وجدت حاضنتها فإن مفاعيلها مرشحة للتطور والتصعيد، وقد تبع جريمة حرق أبا خضير حياً جرائم اخرى،فقد جرت عدة محاولا ت من قبل المستوطنين لخطف أطفال عرب من منطقتي شعفاط وبيت حنينا، وكذلك حصلت إعتداءات و


اليوم في ذكرى ميلادك يا أبي.. أصبح الموت يهادن الحياة لقساوتها وغزة نصفها يقاوم.. ونصفها الأخر يرحل نحوك إلى السماء ليستريح ... قبل أن يعود ويقاوم... فالطرق الأخرى مغلقة بالأوهام وهنا في بلادنا ما زال هناك من يشق الأنفاق ... وهناك ما زال من يشق الأنفاس في محاولة للحياة... وهناك من ما زال يشق طرقا وأوهاما للسلام و للدولة... لكن ما أستطيع أن أبلغك به اليوم ... أن غزارة الدماء لم تُبق مكاناً في منتصف الطريق بين الح


قال طفل غزاوي، وأقسم على ذلك، بأنه قد رآه في ضوء القمر واقفا كرمح باسق.. كان مضيئا... يتنقل بين القذائف وخيوط الرصاص وبروق الانفجارات، يحمل بندقيته ويسري مبتسما كنسمة خفيفة، يقطع غزة شمالا وجنوبا، شرقا وغربا.. ثم يعود وفي عينيه دموع وغضب عارم. إذن الآن هي اللحظة المناسبة لينهض محمد محمود مصلح الأسود (جيفارا غزة) صاعدا من عمق الرمال... ليقف على شاطئ البحر ويمد بصره نحو الآفاق الأريع... إنها اللحظة المناسبة فغزة تقاتل كما عهد


اقرأ باسم الرب الا\أكرم هذا درب العز تقدٌم فأنت الأسمى أنت الأعظم وحدك في الميدان تقدٌم اقرأ باسم الرب الأكرم غزه ثارت هبت قامت صمدت زرعت كشفت فضحت عربان الذل في عالمنا أضحت كالخرفان وأوخم اقرأ باسم الرب الأكرم اقرأ أن الحرب سجال في ساحات غزه نزال وهزيمتنا ضرب محال مهما تكالب هذا الأشرم اقرأ باسم الرب الأكرم قصفوا قتلوا تبقى غزة بقرص الشمس وضعت وشمة بجبين العربان وصمة لعدو الله صارت نقمة زرعت


في كل عام يقوم الحجاج المسلمين برجم إبليس بالصرار او الحصى وكل حاج يرجم سبع صرارات،وعملية الرجم تجري منذ 1435 عام،ولكن عمليات الرجم تلك لم تنل من عزيمة إبليس،وإبليس سيبقى يمارس دوره في الإفساد والتخريب والتضليل وتكفير الناس الى يوم القيامة،وهذا الدور المرسوم والمقرر له ربانياً،ولكن لا اعتقد أن إبليس أكثر شراً وضررا وفساداً وتخريباً من أغلب القيادات العربية،فعلى الأقل إبليس مبدئي وثابت على مواقفه ولا يغير جلده ولونه،ولكن هذه


أتساءلُ ما الذي يجمعُ بين الدّمعةِ والبَسمةِ ... ما الذي يجعلُ الفرحَ والحزنَ يجتمعانِ في بوتقةٍ واحدَةْ.... فتجيبُ على تساؤلاتي عيونُ طفلٍ أبكى حتّى دُميتَهُ والتي كانت هناكَ على ركبتيهِ راقدَةْ..... تجاعيدٌ رَسَمتْ خارطةَ وطنٍ على وجهِ رجلٍ مُتْعَبْ نظرةُ إمرأةٍ عجوزٍ أخفتْ أسرارها في تجاويفِ خديها ما زالت تَذكرُ لجارتِها حُلماً في ليلةٍ واعدَةْ ..... أقرأ كلَّ هذهِ التفاصيلْ ، استرْجعُ سِبْرَ التّاريخْ في فصولٍ لا


كانوا أطفالاً صغاراً يلعبون بالرملِ والكرةِ والأحلامِ البريئةِ كالطيورِ على شاطىء البحرِ بين المخيّمِ والرياح العاتية ، لم يفكّروا بالموت أو بقذائف البحر يوماً رغم عواءِ السماءِ وجنون الغيومِ ، لا مكان للأُمنيات أو للهوِّ الطفوليِّ أمام البيتِ ، قالوا وغابوا في الركضِ وراء أحلامهم فلسطينية العشق المؤجّلِ كالقرنفلِ ، ولم يُفكّروا بأنهم خطرٌ على أحدٍ أو عبءٌ على أحدٍ ، ولا ذنبَ لهم في حروبِ الكبار وقذائف الموج القاتلة" إسرائيل


ضربوا موعداً مع الموت احتضنت الرّمال أصابعهم المقطّعة الصّغيرة خاطبت دماؤهم الشّمس، وغابت وبصيحات الله وأكبر زفوا شهداء عاجلتهم قذائف الأعداء بأناملهم الصغيرة ودّعوا أمهم شهداء الحلم استٌحضروا واستشهدوا واستقبلوا العيد بآلام أجسادهم، ومضوا صوت مراسلة الميادين، هكذا زفّ الخبر فاجعتنا المصيبة، وتسمّرنا أمام الشّاشات الصّغيرة نستحضر سلامهم الممزّق، ونقول لهم: سلامكم ممزّق، وبيتكم مطوّق بكلاب الخيانة وأنتم أيّها ال


غزة تعودت على النار....غزة صمدت وتصمد وجربت العدوان اكثر من مرة،وفي كل مرة كانت تصمد ولم ترفع الراية البيضاء،صمدت بإرادة أهلها وشعبنا الفلسطيني،صمدت بمقاومتها وثباتها وبإمكانياتها الضيئلة والتي لا تقارن مع إمكانيات العدو وقدراته العسكرية والإستخباراتية واللوجستية وقوة نيرانه التدميرة وآحدث انواع الأسلحة والتكنولوجيا،ولكن هناك أمة تصمت وتتواطأ وتشارك في العدوان على شعبنا وامتنا ويجللها العار...غزة ترسم ملامح الطريق لفجر الحر


أصبحنا كلاجئين عبئاً على سلطتنا «الوطنية». يقولون إننا نقف عقبة في الطريق إلى السلام المزعوم مع كيان العدو، لإصرارنا على حق العودة. حولونا إلى يهود هذا العصر، فقد شردنا في صحراء البؤس منذ ما يزيد على نصف قرن. تائهون على موائد الانتظار في بلاد أعطت نفسها صلاحية تقرير مصيرنا! ربما نحن نقمة على هذه الدول وسبب مشاكلها وعلاتها. ربما نحن السبب في الحرب الأهلية اللبنانية، ونحن من سبّب الفراغ الدستوري. يمكنكم القول إننا سبّبنا الحر


كأن أبناء وقادة هذه الأمة لا يتعلمون لا من التجارب ولا من التاريخ،يعودون الى نفس الفعل والممارسة وعلى نحو أكثر سوءً،رغم أن المأثور الشعبي يقول"اللي بجري المجرب عقله مخرب" و"التكرار يعلم الحمار"،ولكن يبدو ان امتنا تم تجريدها من فيزياء العقل وكيميائه،وأصبحت امة لا تنتج المعرفة وتغرق في الظلام وفي الأوهام،وبالتالي تعاود تجريب المجرب مرة ومرات وهي تدور في نفس الدائرة كما هي حمير الساقية،وأشعر أنه لا تربطها علاقة من قريب او بعيد


أنا قطار من الحزن لارصيف لي ينتظرني في السكة الحديدية يحمل بيارقي الحمر وينتظر الرّيح وعويل الأمطار الخليجية عبأوا أهلي بصنايق ملأى بأساطير من العبودية ورصّونا فوق بعضنا في محطّة التّاريخ كالسّردين، كالدّجاج، كالنّعاج حتّى ضجّت بنا النّشرات الإخباريّة ورحّلونا إلى أماكن مخفيّة وتحوّلت إلى قيثارة ليليّة تعزف لحن الحرّيّة وصرت كالفجر أشرق من بين أنياب العبوديّة كالسّحب أهطل من بين الغيوم الرّماديّة أن


«من كام يوم» لفت نظري كلام لإحدى «وكالات الحكي» وما أكثرها، تتحدث عن «افتتاح» كورنيش لاهالي مخيم البارد. بصراحة؟ شعرت بين سطوره ما يوحي بأنه حتى «شم الهوا النضيف والنقي»، «هجنة»، عندما يكون الأنف فلسطينياً... «المهم الخبر بقول»: «اصبح لدى سكان مخيم نهر البارد متنفساً هو عبارة عن كورنيش يطل على البحر بعد اتمام اعمار حارة الدامون». «ومش عارف ليه فورا» انتقلت بي الذاكرة الى الخلف سريعاً ومن دون استئذان الى ما قبل قيام الثورة ا