New Page 1

"نحن لم نخبّئ أولادنا للمستقبل بل هم يرسمون لنا الطريق إلى الشهادة والنصر" (السيد حسن نصر الله عند وداع ابنه الشهيد هادي)... مع الفجر والضحى والليل إذا سجى... مع الظهر... والعصر... وفي أمسيات المساء... في كل لحظة يصعد الشهداء... لا يسألون ولا ينتظرون... بل هم يرحلون... يتركون أحلامهم وأعلامهم وعشقهم ويرحلون... تلك هوايتهم... وعشقهم يحلقون عاليا... إلى الذين ضجوا وصخبوا في باريس... لا ننتظر ولا نريد منكم شيئا... هو صمت الح


يخصص مطار صبيحة في اسطنبول للرحلات الداخلية، وحسب طبيعة عملي أسافر عدة مرات في الأسبوع. لم يخطر ببالي أن أدعى ذات يوم إلى مدينة إسمها قارص. تخبرني عميدة كلية الهندسة في جامعة قارص أنها فخورة بأنها تتلمذت علي يدي عدة سنوات أثناء عملها في مصنعي، قبيل إتخاذ قرارها بمتابعة تحصيلها العلمي وحازت على درجة مساعد بروفوسور ...تخاطبني على الهاتف قائلة : أنا أعرف مشقة السفر إلى قارص المدينة القفقاسية الأصول، وطبيعة بردها الفظيع.


فقد أحمد مرضعة بصره بسبب الحرب اللبنانية. فالرجل الذي ولد عام 1972 في بيروت لاجئ فلسطيني عاش في مدينة صيدا، ومنعته الحرب التي بدأت عام 1975 من استكمال علاجه. ولد أحمد بمياه سوداء في عينيه. وبعد أربعين يوماً من مولده، أجريت له عملية شفي فيها بالكامل. لكن الأطباء اشترطوا المتابعة الدائمة لعلاجه. وبالفعل تابع حتى سن الرابعة، لكنّ معارك العام 1976 في صيدا وحصار المدينة من قبل الجيش السوري، منعاه من استكمال العلاج. وبسبب ذلك،


أجلس في المقعد الأول في الصف، كنا الصف السادس (جيم/ج )، المدرسه لون حيطانها أصفر. في يوم شتوي بامتياز، نشعر أن هدير الموج يقترب من الجدران، ليعطي للشباك الأزرق دفعا يجعله يرتطم بالحائط، محدثا صوتا كأنه الرعد. حين يحضر المعلم، أكثر ما يلفت انتباهي الهندام واللبس والنظافة والوقار. الأستاذ أيامها كان يعني لنا الكثير، وكنت أحاول أن أقلد في كل حركه، أتقمص شخصيته، حتى يكبر داخلي لأجد نفسي مثله عندما أكبر. تعلمنا بالمعايشة منا


بدأ عدد من المسؤولين والأوساط الإسرائيلية، بترديد مفهوم يهودية الدولة، منذ نحو عقد من الزمن. ترافق هذا الطرح بارتفاع وتيرة ترديده كاشتراط ترافق مع مسار التسوية، أو من خلال استخدامه في الصراع الداخلي على الحلبة الإسرائيلية بين الأحزاب، خصوصًا لجهة استمرار عملية الاستيطان. وقد دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، آرييل شارون، في الرابع من حزيران 2003، خلال خطاب ألقاه في مدينة العقبة الأردنية، إلى ضرورة الاعتراف بإسرائيل كدو


فيما يلي نص الحوار الكامل الذي أجرتة مجلة "النداء" مع الرفيق مروان عبد العال/ القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان .. ونشرت فحواها في محور العدد 254 حول فلسطين القضية : الننداء : س-1 مشروع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المقدم الى مجلس الأمن، ماذا يضيف للقضية ولحقوق الشعب الفلسطيني، وماذا يأخذ منها؟ مشروع انهاء الاحتلال تم تحويله من خطوة للامام الى خطوة للوراء المعطى الاكثر وضوحا حتى الان أن الفلسط


كنت دائما من المتحمسين لقراءة التاريخ والاستفادة منه، وأحب مقولة من لا تاريخ له لا مستقبل له. الذاكرة أعادتني إلى مطلع السبعينات كنت ما زلت أعاني من صعوبة تقبل ذهابي للمدرسة الابتدائية، كيف أهمل ألعابي التى يحضرها لي الوالد يوميا؟! لم لا وأنا كما يقال بالعامية دلوع بييه، إن ما جعلني أتذكر ذلك اليوم أخبار العاصفة الشتوية والرياح وغيرها، أعادني بالذاكرة إلى ذلك اليوم العاصف في المنية حيث المنازل المتابعدة، بين كل منزل ومنزل ب


الإهداء إلى باولو كويللو وكفافيس أيها المسافر...وأنت تستعد للسفر... فكر... فكر جيدا... ما الذي أنت بحاجة إليه... أيها المسافر، أيها البحار، أيها المغامر، أيها المبدع...لا تتحرك ولا تبدأ خطوتك الأولى قبل أن تكون مستعدا... قال الكاتب: لا تضع الأوراق أمامك وتمسك بالقلم وتبدأ الكتابة...عليك أولا وقبل ذلك أن تجد بذرة الفكرة... جدها أولا... وبعدها امسك القلم. أيها المسافر... قبل أن تنهض وتدفع باب بيتك لتنطلق نحو الجبال.. أو


في أواخر الستينيات وأول السبعينيات من القرن الماضي كنت مراهقاً. كان بالقرب منا، في مخيم البارد، مقهى صغير يلعب فيه الكبار ألعاب "الشدة" للتسلية أحياناً، ومن حين إلى آخر كانوا يلعبون لعبة ما يسمونه القمار، ببضع ليرات كانت في نظرنا وقتها تساوي ثروة! فقد كنا نسعى جاهدين لتوفير 10 قروش لشراء زجاجة ميرندا أو بيبسي ونقف في زاروب من زواريب السوق "نمزمزها". هذا المقهى الصغير كان يحتوي على تلفاز صغير بثماني طقات، أي ثماني محطات تل


يدخل المقدسيون العام الجديد والجسد المقدسي يئن تحت وطأة ثقل الهموم والمشاكل،فالمحتل يتوعدهم بالمزيد من القمع والبطش والحرب الشاملة،حيث يخطط المحتل لزيادة وجوده العسكري الدائم في المدينة،بزيادة (400) عنصر شرطي وحرس حدود،وكذلك افتتاح مراكز شرطية جديدة في سلوان والعيسوية والبلدة القديمة وغيرها من البلدات الفلسطينية المقدسية،ومع اول يوم من العام الجديد أعطت ما يسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية،وفي إطار تشريع العقوبات الجماعية وقو


هل الأحداث الجارية في القدس هي مقدمة طبيعية لتفجّر انتفاضة جديدة؟ وما الذي يحصل هناك؟ ولماذا التصعيد الإسرائيلي "المستمر" والعنيف ضد أهلنا؟ وهل هذا التصعيد "الإسرائيلي" يقع ضمن مخطط يحاول استغلال المعطيات السياسية والأمنية الإقليمية والدولية لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه؟ ما هو الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي مما يحدث؟ وهل ستُترك القدس وحدها والمقدسيون وحدهم يواجهون اعتداءات الجيش والمستوطنين


هذا المساء... وبعد أن لاحظت بأم عيني أن الجميع مشغول بأشجار الميلاد، قلت: ولم لا...وأنا أيضا كغيري أريد شجرة ميلاد... (يعني بدّي شجرة)... فالميلاد أيضا لي كما لغيري تماما... "وما حدا أحسن من حدا!". وبدأت أفكر وأبحث... وأبحث وأفكر... ثم حملت المنشار خفية، وحاولت التسلل إلى حدائق بعض الجيران (يعني خلص بدي شجرة... ما في حل)... ثم فجأة وفيما أنا أجوس الديار...توقفت... وقلت: العمى! ماذا تفعل أيها الأحمق؟ هل تريد بدل الميلاد أن ت


قصيده في وداع المناضله الدنمركيه نتاشا شويندت التي توفيت في 3-11-2014 , بعد أقل من إسبوعين من تكريمها هي واخرين من قبل فلسطينيي الدنمارك عن عمر 21 عاماً وسيتم دفنها غداً. لناتاشا أجود الدمع رَشراشا أحقاً مُتِّ يا حُلوه ؟ أحقاً ضاعت الغِنوه؟ فقد قلت وبالأمسِ: "غداً سأقولها أخرى لكِ المجدُ فلسطينا" وقد قلتِ وبالأمس: "سنصنع ثورةً كبرى تضيء العدلَ بالدنيا لأجلك يا فلسطينا" و قد كان لنا موعدْ عند رفاقنا الجددِ


اليوم كل ما لديك ثلاثة قروش، فماذا ستفعل بها؟ ما رأيك لو تشتري بقرش رغيف خبز، وبقرش كتابا، أما القرش الثالث فتشتري به وردة تقدمها بلياقة لامرأة تحبها... وقل يكفيني أن يكون هذا اليوم جميلا... وسنرى ماذا سنفعل غدا! هذه مجرد فنتازيا... فلا داعي للغضب! ورغم ذلك يمكنك المناورة... مثلا يمكنك أن تسرق الوردة من عند الجيران أو من حديقة عامة... أو أن تكون زهرة برية... تصرف يا أخي...! المهم أن تحافظ على ركيزة الفكرة.... ولكن ماذا لو أ


هذه الرسالة الرد، وصلتني من الزميل زياد شتيوي، احد كتّاب صفحات "مخيمات"، تعليقا على مقالتي السابقة هنا "ايه زياد..فْلّ". ولبلاغة بساطتها، انشرها هنا. كيفك زياد. انا اسمي زياد كمان. يمكن انت ما بتعرفني ولا بعمرك شفتني ولا بحياتنا التقينا سوا. مع انو عمري من عمرك. انا السنه كمان، بطبق 59 سنة متلك. ويمكن حياتك احسن كتير من حياتي وعيشتي. والفارق اكيد بيناتنا كبير من حيث التربية والعيشة.. بعرف هالشي. وبعرف كمان انو انت ما بتآمن