New Page 1

الضفه الغربية المحتلة وليس قطاع غزة هي مركز الصراع الرئيسي الان بين المشروع الوطني الفلسطيني والمشروع الصهيوني العنصري التوسعي الذي يستمد أصوله من الفكر الديني التوراتي والتلمودي الذي يتضمن الكثير من التحريف والتزوير والخرافات والأساطير والمتعلقة كلها بارتباط الذاكره الجمعيه اليهوديه بمناطق الضفه الغربيه بحكم مساحتها الجغرافيه وقدسية الأماكن المقدسه فيها وكذلك كثافتها السكانية وهي الكتلة الاكبر الذي يمكن إقامة الدولة الفلسطي


قول الكاتب المبدع والمثقف الوطني الديمقراطي فيصل دراج: نسي الفلسطينيون، في غمرة تفاؤلهم، التوقف أمام أربع قضايا أساسية: ما هي طبيعة "الكيان الصهيوني" الذي سيحاربونه؟ ما هي العلاقة بين الكفاح المسلّح والعمل السياسي، وهل يتكاملان ويتفاعلان، أم أنّ لكل منهما قناة منعزلة عن الآخر؟ الأمر الذي حوّل الكفاح المسلّح إلى عادات إعلامية يومية تتحدّث عن الشهداء، وإلى مجال للتنافس الكئيب بين تنظيمات مختلفة. ما علاقة الكفاح المسلّح بالتسيي


التدخل العسكري الروسي في الأزمة السورية والذي اتخذ أشكالا متطورة في هذه الأيام أهمها استخدام سلاح الطيران الحربي لأول مرة في الشرق الأوسط بعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق قد أوجد معادلة دولية في الصراع بحيث أصبح للنظام حليف دولي إضافة إلى الحليف الاقليمي الايراني الذي بقي محافظا على دوره بعد تفكك حلف ما كان يسمى بالممانعة الذي كان يضم بالخصوص حزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وبعض فصائل المقاومة الفلسطينية وب


[تنويه: هذه المقالة نشرت في نشرة "الأرض" التي أصدرتها مبادرة الدفاع عن الأراض المحتلة بتاريخ 18 ايلول 2013 وقامت بالتنسيق لها الزميلة بيسان متري، ويبدو أن ما أوردته في المقالة وبصورة موثقة حول وثيقة كامبل بانرمان قد استفز الصهاينة فردوا وهاجمونا أنا والزميلة بيسان متري بالإسم، في مقالة منشورة باللغة الإنجليزية بتاريخ 24 حزيران 2014 على صفحة "حكيم صهيون". "هناك شعب (العرب، الملاحظة من المحرر) الذين يسيطرون على أراضي واسعة زا


الحنين للوطن مـــوطـــني ..... إشتقت لك ..... إشتقت لاشجار الزيتون والبرتقال .... إشتقت لبيوتك..... إشتقت لجبالك وسهولك..... بلدي العزيز .....الذي لطالما عانا والذي لم ييأس وجاهد..... بلدي الذي احبه وافضله عني ..... بلدي العزيز (فلسطين) الذي هو محتل من قبل الصهاينه الذين يظنون بأننا سنسكت لهم وبأننا كلفئران وهم القطط ,ولكن هذه المره يا ايها العدو الصهيوني هذا القط كان غبيا" والفأر كان ذكيا" وقويا" , وقد استرد قطعه ا


" قَالتِ القدسُ لي " غَدي يُنادي عَليها أَو يُعاتبُني أينَ المدينةُ ، أينَ العِشقُ في الشّبقِ ، وَأينَ أنتَ ؟ وَمنْ قال الصُّراعُ هُنا ؟ أَلقُدس تَسْألُني عَنِّي وَعنْ قَلقِي ، يَا بنْتَ جُرحي هُنا كُلّ الجراحِ وبي جُنح الظلامِ يَطيرُ الآنَ بي أَرَقي ، هُو الدُّجى دثّر الأَحلام َ في جَسدي فَعُدتُ أعْمَى بلا دَربٍ وَلا طُرُقي ، ألقدسُ نَفسي وَشمسي حينَ أَذكُرُها تَقولُ لي : أَر


الحكومة الإسرائيلية اليمنية المتطرفة برئاسة نتنياهو التي تشكلت بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة هي حكومة الجماعات اليهودية المتطرفة التي تؤمن بإعادة بناء جبل الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى وهي كذلك حكومة مستوطنين يحملون في وعيهم السياسي وذاكرتهم الجمعية الدينية كراهية عنصرية حاقدة للعرب والإسلام وبهذا التوصيف فهي تجسد في الواقع الإسرائيلي تكتلا دينيا وفق رؤية صهيونية عنصرية لمستقبل الدولة والمجتمع لهذا فهي تسعى بشكل


انتهت عطلة المدارس السنوية، وتقاطرت جموع الأطفال منذ الصباح الباكر. يرتدون أجمل ما عندهم من ثياب، فرحين بأول يوم مدرسي سيلتقون فيه برفاقهم الطلبة. كل يحلم بسنة دراسية ينهل منها ما يستطيع من مناهل العلم، ممنيا النفس بمستقبل واعد، إلا أن الفرحه التي ارتسمت على وجوهم ما لبثت أن اختفت بعد أن دخلوا صفوفهم، ليتفاجأوا بأن الصف لم يعد صفا بل صار مكاناً لا يليق بهم بعد أن زاد عددهم، وبقرار الأنروا الأخير دمج الصفوف، ليصير عدد الطلاب


لا أعرف من هذا المصدر المشبوه الذي أسر لصفحة أسرار أن انقساماً داخل الجبهة الشعبية، ويبدو أن هذا المصدر لم يتعلم ولم يعلم أن الجبهة الشعبية صار لديها من المناعة ما يكفي لمواجهة أي انقسام، ولكي يتعلم هذا المصدر، فالجبهة التي كان مؤسسها الحكيم قد أرسى أسس ديمقراطيتها عندما قبل نتائج تصويت مخالفة لرأيه، فقدم نموذجاً بترك موقعه القيادي اختياريا، لأنه اطمأن كما قال لمؤسسة أعتز أنه كان مؤسسيها، وكما علمنا أبو علي أن الجبهة حريصة


البحر يشبههم كانوا هم البحرُ يوم ارتعاشِ الهوى فيهُمْ هُنا ضَاعوا والشمسُ تبكي على أجسادِهمْ وهمُ في دربِ أمواجِهمْ هَاجُوا وَما عَادوا أين الشّعاع الذي في الأرضِ؟ يا أرضُ غَابوا على بُعدِ حلْمٍ من هُنا غَابوا الغيمُ يشببهُمْ كانوا همُ الغيمُ لم يَسْمعوا صوتَ موتٍ قادمٍ قالوا كفى لبرقٍ يدقُّ الليل في مِلْحٍ يَزيدُ جرح النّوى فيهمْ وهمْ راحوا مع السفينةِ في الأمواجِ يَا ريحُ لا شيء يجمعهُمْ يوم التقوا مَاتو


وبالشكر تدوم النعم ومن أنعم عليه فليكن من الشاكرين وهاذا حالنا نحن فلسطينيو لبنان .. عندما نشكر الله على كل حال وبعد الله نشكر الأنروا والدول المانحة ونشكر الدولة اللبنانية وشعبها المضياف ونشكر منظمة التحرير على تمثيلنا خير تمثيل والشكر موصول لجميع الفصائل خصوصا هؤلاء اللذين يضحون ويتكبدون معاناةالوقوف بالصف الأول . والشكر لهذا الرخاء الذي ينعم به هذا الشعب الذي عوضه عن معاناة لجوء من وطنه .. ونظرة خاطفه الى خدمات الأنروا


نُشِرت في الحوار المتمدن-العدد: 4903 – 21 آب 2015 ثمة موقعين افتراضيين للقائد الفلسطيني، في اللوحة السياسية القائمة الأول هو وضعه في موقع السلطة والثاني في موقع المعارضة. من الجلي طبعاً أن الوضع الفلسطيني أكثر تعقيداً، لأن مسألة المعارضة والمظلوميات اللاحقة بها هي مسألة نسبية بل ومتعاكسة في وضعية الانقسام، وهي أيضا داخل نسق المعارضة نفسه تبدو هزلية نوعا ما، فثمة لدينا معارضة جذرية مناهضة وعدائية (من حيث الشكل والايدلوجي


المشهد السياسي الفلسطيني يشهد تحركا وانزياحات وتطورات سلبية كثيرة،وما يميز ذلك حالة من الإرتباك و"التوهان" وفقدان الإتجاه والبوصلة،وكذلك الجري بشكل سريع وكبير نحو الكارثة وتأبيد وشرعنة الإنقسام،فحماس بمشاركة اطراف عربية وإقليمية ودولية ماضية في مشروعها السياسي،والذي لن ينتج اكثر من اوسلو (2)،والضفة الغربية ما ينتظرها تقاسم وظيفي مدني ليس اكثر بعد ابتلاع أغلب مساحتها،وتهويد القدس بشكل كامل بحيث يصبح اهلها جزر متناثرة في محيط


الموضوع تركيا بزعامة أردوغان الذي يقود حزب إسلامي يسعى لإعادتها لمجد الخلافه العثمانيه (العثمانيون الجدد) على الرغم من سقوط مشروعه السياسي في الانتخابات التي جرت مؤخرا والذي يتمثل هذا المشروع في تعديل الدستور والغاء النظام العلماني مما يعني ذلك الفشل سقوط مدوي لمشروع الخلافة ...تركيا بزعامة الرئيس أردوغان سوف تبقى محافظة على دورها السياسي الاقليمي في المنطقة على الرغم من ننتيجة هذه الانتخابات التي اسفرت عن فوز احزاب كانت مهم


الكثير من الأحداث المفصلية في مجتمعنا الفلسطيني،وكذلك ما هو متعلق بمصيرنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني،مما يستوجب ان تكون الردود الفلسطينية على مستوى قيادة السلطة والفصائل والمنظمة عليها عملية وعلى مستوى الحدث او الفعل او الجريمة المرتكبة بحق شعبنا من قبل دولة الإحتلال وعصاباتها من سوائب المستوطنين التي تواصل إرتكاب جرائمها بحق شعبنا،ولكن أغلب الردود تأتي على شكل تصريحات متناقضة ومتضاربة وغير متوائمة مع طبيعة وحجم الحدث او الجر