New Page 1

أفقت في الصّباح على ابتسامة حلوة، كانت طفولتي تدغدغ قلبي وروحي بذكريات طفوليّة مضت. نزعت عنّي النّعاس، وارتديت الصّباح الرّبيعيّ، ورحت إلى حيث درجت طفولتي. كانت تقفز أمامي متشوّقة إلى الوصول إلى حيث نمت روحي. فهناك كنت ألعب مع فراشات الحق الملوّنة، أعانق السّماء، وتلفّني الشّمس بضوئها الخفيف، وعلى الصّخرة العالية تنام شيطناتي، وذكريات لي كانت تضمّها جدران البيت. في هذا المكان، كنت أستلقي على الأرض، أحمل قصّة صغيرة بأناملي


أبكي بين الضحكات قرب زجاجات الاشتياق الملوّنة بفرح الانتظار، أعيش في أحلامي التي تحكمها نرجسية الأيام وقهرها. قلبي المعذّب يدخل في نفقٍ بين ضوءين غيرواضحَيْن، يتسلل في مغاورالشوق، يتسلق جبالاً يتلاقى عليها حلو الكلام وعذب المفردات. على القمة وجوه حزينة، قمرٌ يتكسّر على فراش الفضاء الرحب وحوله مئات النجمات تتبعثر بين غفوةٍ وغفوة. نارٌ تنبثق من رهبة الاشتعال. أبكي بين الضحكات، أستذكر ما مضى ولِمَ مضى. هل الوجع سيجارة تحترق ب


درس الطب في بيروت، حيث تبلورت مشاعره وأنظاره تجاه القوة التي اعتبرها الطريق الوحيد لاسترداد الحق المسلوب، كيف لا وهو من قال : "ثوروا فلن تخسروا إلا القيد والخيمة " تطوع في الأردن في الأعمال الإنسانية، وساعد الفقراء. ركزجهوده نحو القضية الفلسطينية، حيث لعب دوراً في تبني الثورة الفلسطينية للفكر الإشتراكي الماركس. أسس ورفيقاه وديع حداد، وأبو علي مصطفي في كانون الأول من العام ٦٧ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وشغل


قرابة الساعة السادسة والنصف من مساء الحادي والعشرين من كانون الثاني من العام 1985 دوّى انفجار ضخم هزّ مدينة صيدا ، ترك أهلها في حيرة من أمرهم ، مما جعلهم يتراكضون نحو مصدر الإنفجار وهم في حالةِ ذهولٍ واندهاش ، أسئلةٌ كثيرةٌ وإرباكٌ كبير حول المكان والشخصية ، الدخان قريب من البحر بل يتصاعد من منطقة الراهبات ، هل هي عملية استشهادية ؟ لأنّ في تلك الفترة كان الإحتلال الصهيوني رابضاً على قلب مدينة صيدا والجنوب ، وجاثماً على صدور


يأبى الذهن والوجدان إلا أن يجعل منك حقيقة قائمة بيننا، راسخة في أعماق نفوسنا رسوخ ايماننا بانتصار حقنا ونهوض امتنا.. وها نحن كأننا نراك وانت تمر في الطريق وسط الجماهير .. تعلو البسمة شفتيك وتلوح بيدك بالتحية على محبيك ، فترد الجماهير عليك باعلى صوتها : ناصر..ناصر..ناصر ياحرية ..ناصر ياوطنية..ياروح الامة العربية ياناصر.. أيها المعلم الراحل..الباقي. كم يحلو للذهن والخاطر ان يسترجع ذكرياتك رغم ضخامة ماانجزت .. رغم مابنيت


في القلب عشق و وردة و في العين دمعة و ذكريات لا تنسى من ماضيي البعيد وغصة على مستقبل لا يتحقق تهت في المنافي ابحث عن ذكرياتي وجدت فقيرا يفتش عن كسرة خبر و عاشقا يتغزل بالعصافير وجدت ضالة لا يعرفها الزمان و سكينا في قبضة طفل و حجرا يتعارك مع الهواء ليصل إلى الهدف وجدت ضالتي بين أيدي الأطفال و في زواريب الحارات وجدتها أخيرا في جدائل الصبايا إلى جانبي بئر المياه و ما زلت تائها أفتش عن وطن يحضن الفقراء و يحن علي و


للقدس رياحينٌ ... ووردة للقدس حمامٌ ... وسنبلة للقدس عصافيرٌ ... وقمحة للقدس صلاةٌ ... وسجدة للقدس صليبٌ ... ومئذنة للقدس عمامةٌ ... وقلنسوة للقدس سلامٌ ... ومحبة للقدس ابتسامةٌ ... ودمعة للقدس صخرةٌ ... وقبّة للقدس أناسٌ ... مؤمنة للقدس أطفالٌ ... مستعدّة للقدس شبابٌ ... متمردة للقدس أمهاتٌ ... محرِّضة للقدس أباءٌ ... مستشهِدة للقدس كرامةٌ ... وعزّة


هالكَوْن الله خلقوا وخلق ملايكتو وزّع عليهن الأدوار وأمرن بمساعدتو مِنَّنْ يراقب ويتابع و مِنَّنْ يكتب بكتاب للإنسان أوّلتو وآخرتو كوّن الإنسان ونحتوا ورسموا ع صورة من صُوَرُوا من ضلع آدم ضهّر ... حوا وأمرن يعيشوا بنعيم جنْتو وطلب يـِبِعـْدوا عن شجرة محرّمة فيها لعنة من لعنتو آدم لأمر الله امتثل وحوا رفضت تسمع كِلِمتو وسْوَسْ بِدَيْنِتْ حوا جِنْ شيطاني اشتهر بشيطنتو


بعد الظلام الداكن الذي خيّم على الوطن العربي من محيطه إلى خليجه، وبعد الحروب والصراعات وما أحدثته من دمار وقتل وتشريد، وبعد عقود من الإحتلال الصهيوني لفلسطين وبعض الأراضي العربية، جاء الفرج فجأة. - العراق استعادت وحدتها وتحررت من القوات الأجنبية ومن الجماعات والميليشيات المسلحة، وعادت كردستان إلى حضن الوطن، واستُعيدت الأحواز العربية، وتبيّن أن الرئيس صدام حسين ما يزال حياً يُرزق ومن أعدم كان شبيهاً له! - سوريا انسحبت منه


إذا بتعرف ديته طخه. مثل قديم، يعني إذا أردت أن تقوم بفعل، وأنت تعلم مسبقا ردة الفعل، و هي جدا محصورة وخفيفة، وتستطيع تحملها، إذن قم بالفعل، ولا تبال، لأن أميركا وأذنابها باتت تعرف ردود فعل الشوارع العربية والإسلامية، وهي أشبه بزوبعة صغيرة في فنجان قهوة حجم الشفة، فباتت تقوم بالأعمال الشنيعة المتصاعدة، ولسان حالها يقول (كبيركوا مظاهرة) حتى إن أعمال الاحتلال الصهيوني الإجرامية صارت أشد إجراما، ولم تعد تبالي بالإعلام والتصوير،


عربٌ أضاعوا مجدهم.. والعِزّ.. يوزَنُ .. بالذهبْ. عربٌ ...وضلّوا.. دربَهم... من بعد... أن.. فقدوا.. الغضبْ. عربٌ.. أُذلّوا.. واستبيحوا.. والمجد.. يلزمه.. النسبْ!. عربٌ.. أطاعوا.. قاتلاً.. مدّوا رؤوساً.. من.. خشبْ! ما أنتمُ.. إلّا هوامشَ.. أحرُفٍ.. مُسِخَتْ.. منذُ القديمِ.. من الحضارةِ.. والكتُبْ!. هلْ أنتمُ..... من.. كنتمُ.. أصلاً؟.. لا.. تحملون... إلّا النذالةَ.. والعَتَ


أراقب الليل وهويسحبُ موسيقاه الناعمة التي تسكن في ظلال العتمة ... أنتظرُ انفراط َ المشهدِ في قلب الفضاء المثقل والمروَّض ِ بالرياح العاتية ... أسلك طريقَ النجومِ التي تنسلّ ُ خفْيَةً لتنام َ في أحضان الظلام وتسخرَ من الوقت المستعصي ... ربّما أرى في هذا اللّيل الحنينَ الضائع والشوقَ المتلاشي والعشقَ المكتوم والحبَّ الغاضب ... ربّما أرى في هذا اللّيل حروفَ الإشتياق ومفرداتِ اللّهفة ومعاني ا


كانتْ ليلى في أضلاعيْ ، في ذاكرتي منذُ زمانٍ و عُقودْ ، تحملُ جِيناتِ الوَجدِ ، و ذاكَ اليومَ التِّشرينيَّ المَوعودْ ...، و تُلَمْلِمُ قلبي المُتَفَجِّرَ بالأشواقِ و بالأشواكِ ، تَضمُّ بقايايَ الحَمراءَ ، و أشلاءَ حُروفيْ ، للصَّدرِ السَّابحِ في أفياءِ القُدسِ و عكَّا، الآنسِ في خَلَجاتِ الفطرةِ ، بينَ شهيقٍ و ورودْ...!. كانتْ ليلى - بنتُ القريةِ - ، تَعْرِفُ أنَّ الآتيَ ، سوفَ يكونُ ربيعاً من نُورٍ و صُعُودْ ،


في بلادي حين ينطق الرصاص يسبح بحمدالله الواحد يكبّر تكبيرة إحرام من غير صلاة يقهر كلّ وسواس خناس يلعن عربانا قد صمتوا وآخرين باعوا ضمائرهم بحفنة من ماس في بلادي حين ينطق الرصاص تصمت كل الكلمات إلا صوتا لحنا ملائكيًّا يطرب كل ذي إحساس في بلادي للحزن لون وللفرح ألوان يرتسم على ثغر رشاش وعلى يد ملطخة بطين الأرض ووجه ينثر نورًا يملأ كل زمان و مكان وجسدًا يمشي بين الناس يعلن قيامة أخرى من جدة إلى فاس.


لماذا لم يحدث في مخيم دنون كما حدث في مخيمات أخرى من تدمير واقتتال واشتباك وتفجيرات. لم يحدث لبعض الأسباب التالية: - تحديد الهدف: الحفاظ على المخيم، مجتمعًا ومؤسسات، لكن السؤال، كيف تم ذلك؟ - تكامل الإرادة والإدارة. - عندما تلتقي الإدارة والإرادة مع الوعي المجتمعي الشامل من القيادات المحلية، ومؤسسات المجتمع الثقافية والخدماتية والفصائلية. لتحقيق الهدف : أ- الحفاظ على المخيم ومكوناته بما يمثل من أهمية للمكان، وهو مد