New Page 1

الموضوع تركيا بزعامة أردوغان الذي يقود حزب إسلامي يسعى لإعادتها لمجد الخلافه العثمانيه (العثمانيون الجدد) على الرغم من سقوط مشروعه السياسي في الانتخابات التي جرت مؤخرا والذي يتمثل هذا المشروع في تعديل الدستور والغاء النظام العلماني مما يعني ذلك الفشل سقوط مدوي لمشروع الخلافة ...تركيا بزعامة الرئيس أردوغان سوف تبقى محافظة على دورها السياسي الاقليمي في المنطقة على الرغم من ننتيجة هذه الانتخابات التي اسفرت عن فوز احزاب كانت مهم


الكثير من الأحداث المفصلية في مجتمعنا الفلسطيني،وكذلك ما هو متعلق بمصيرنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني،مما يستوجب ان تكون الردود الفلسطينية على مستوى قيادة السلطة والفصائل والمنظمة عليها عملية وعلى مستوى الحدث او الفعل او الجريمة المرتكبة بحق شعبنا من قبل دولة الإحتلال وعصاباتها من سوائب المستوطنين التي تواصل إرتكاب جرائمها بحق شعبنا،ولكن أغلب الردود تأتي على شكل تصريحات متناقضة ومتضاربة وغير متوائمة مع طبيعة وحجم الحدث او الجر


(كُتب النص في أيلول/سبتمبر 2010 وقد أجريت عليه بعض التعديلات والإضافات) أهمية الموضوع [هي ذات المقاربة فكما أوصلتنا المساومة على المبادئ والتنازل أمام الفكر الديني والسياسي المتطرف والرجعي إلى الدمار والذبح... فستوصلنا المساومة مع الاحتلال والتنازل له والتطبيع معه إلى أن يصبح أكثر توحشا وعدوانية... وبقدر ما يكون التطبيع الذي يمارسه الفلسطينيون في كافة الحقول غطاء للتطبيع العربي... فإن الممارسات والسياسات التطبيعية من قبل


كنت لم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري بعد، لتكن طفولتي كما الأطفال لعب ولهو وفرح، كبرت قبل أن أكبر، وهرمت قبل أن أهرم، لا أعرف سببا، لذلك فلم تكن تستهويني ألعاب الأولاد، أنزل إلى الشارع، لأقف في زاوية الزاوروب الصغير، لأنظر إليهم، وهم يلعبون، أرقبهم بصمت، أرقب ضحكاتهم وولدناتهم، أبتسم قليلا وأغادرهم، لأدخل بيت جدي العامر دائما بذوي الحطات البيض والعقل السوداء فوق وجوه حفرت عليها سنون النكبة أخاديد عميقة عمق جذورهم المتأصلة بحب


تجتاز القضية الفلسطينية مرحلة خطيرة فيها يبدو طابع التعنت الصهيوني وانسداد آفق التسوية وتراجع الامكانية الموضوعية لمشروع حل الدولتين بسبب تزايد وتيرة الهجمة الاستيطانية التي يقودها تجمع الليكود اليميني المؤتلف في اطار حكومة متطرفة ذات عقلية صهيونية منسجمة تماما مع مكوناتها الايدلوجية ويمكن القول ان القضية الفلسطينية رغم عدالتها تتعرض اليوم علي المستوي الاقليمي والدولي لخطر التهميش فقد مضت سنوات عديدة علي تطبيقات بعض بنود اتف


"هنالك رجال ينبتون الآن في أرض المسؤولية كما ينبت الشجر في الأرض الطيبة حريصون على إعادة المجد للكلمة" (غسان كنفاني). في اللحظات والمحطات الحاسمة في التاريخ... سواء كانت تدفع نحو التغير الاجتماعي أو السياسي... وسواء كانت لمواجهة احتلال أو هيمنة استعمارية... أو كانت هجوما فكريا ظلاميا على الأمة أو الشعب... في مثل هذه اللحظات ترتبك المعادلات وتختلط الأوراق حيث تدفع القوى النقيضة أو المعادية لمصالح الأمة أو الشعب بكل ما لديه


جرائم وعمليات قتل وعنف متصاعد وانهيار وتفكك اجتماعي،ودوامة غير منتهية،والحلول والمعالجات التي تجري وفق سياسة "الطبطبة" و"لفلفة الطابق" و"فنجان القوة" السحري و"الكرم" الكذب العربي الأصيل،أثبت عدم جدواها وفشلها،في ظل غياب محاسبة جدية وحقيقية،وغياب خطط وبرامج توعوية وتثقيفية تنتشل هذا المجتمع من ازماته. الجريمتان اللتان حصلتا في بيت لحم أمس وما تبعهما من حالة "تجييش" وتحشيد وتعبئة عشائرية وقبلية،وعمليات حرق وتدمير للممتلكات،ط


لاشيءَ جديد أذكرهُ لك، لاشيءَ يستحقُ أنْ نبذلَ ما بوسعِنا من كاتمِ الكلام، وتنمو على شفتيّ أزهارُ معانيكَ التي كانت في طريقِها إلى الله تبحثُ عن مصيرِها، وتصعد من غيرِ سوء، تومضُ إذ صارتِ العتمةُ ظلّ غياب طويل عن قراءةِ تعويذةِ القولِ المبينِ الذي تركتُه بين دفتي كتاب، يثيرُ غضبَ السؤالِ الذي ما زالَ الجوابُ المائعُ يسيلُ بلزوجةٍ تكتمُ الشفتينِ؛ كلما أعّدْتَ علينا خطأنا المقصودَ؛ المنقوعَ بالخوفِ؛ والمبللَ بالخذلان. كم مرّة


[إلى روح الشهيد غسان كنفاني... وإلى أطفال فلسطين...وأطفال العرب جميعا] لوحة غسان للفنان التشكيلي الفلسطيني الصديق يوسف كتلو *** "سمعتك أمس في الغرفة الأخرى تسأل أمك: أأنا فلسطيني أيضا؟ وحين قالت لك: نعم، خيّم صمت ثقيل في البيت كله، كأن شيئاً كان معلقاً فوق رؤوسنا فسقط، وانفجر دويّه، ثم صمت (...) وحين دخلتَ إليّ، خيل إليّ أنك آت من غارك الخاص، وأن صوتا ما قد قال لك: "اقرأ" فأرعبك في البدء، ولكنه وضع خطاك على بوابة الطريق


هذا الفكر الإرهابي التكفيري الإقصائي الغريزي القاتل باسم الله وباسم الدين، هذا الفكر الظلامي الوهابي الذي يفتك في كل مكان ويضرب في كل اتجاه ويقتل كل الألوان والأطياف والأديان والمعتقدات والقيم... هذا الفكر المسكون بحيوانية الجنس... لن يتم صده وهزيمته إلا بثورة ثقافية مقاومة وجريئة لا تهادن أو تساوم على القيم، ثقافة جوهرها ومحورها: الإنسان، حياة الإنسان، حرية الإنسان، كرامة الإنسان... وعقل الإنسان. ثورة ثقافية معرفية واضح


دائماً وأبداً نبهنا وحذرنا الى أن ما احدثه اوسلو من اختراق جدي وخطير في الوعي الفلسطيني،والإحتلال بعد اوسلو نجح في إحداث اختراق وإحتلال لوعي جزء لا يستهان به من شعبنا الفلسطيني،حيث أن اوسلو والذي شكل النصر الثاني لدولة اسرائيل بعد النكبة بلغة ثعلب السياسة الإسرائيلية شمعون بيرس،نجح في تقسيم الأرض والشعب،هتك وفكك ودمر نسيجنا المجتمعي،فأوسلو جعل من السلطة الفلسطينية "بلدوزر" التطبيع على المستوى الرسمي،تحت يافطة وذريعة لغة وث


بعيداً عما يعتقده اليهود وما يمارسونه من طقوس واحتفالات لا شأن لنا بها باعتبارها حقا أساسيا من حقوقهم. صدرت عن رئيس هيئة الغريبة بيريز الطرابلسي تصريحات مثيرة للجدل لوكالة تونس افريقيا للأنباء يقول فيها أن عدد الزوّار لكنيس الغريبة بجزيرة جربة يقدّر بألفي يهودي كما ذكر أن أغلب الوافدين جاؤوا من فرنسا في حين قدّر أن يكون عدد حاملي الجنسية "الإسرائيلية" بين مائة وأربعين ومائة وخمسين. تصريحات أعادت للسطح نقاشا حول مسألة التطبيع


ساقدم لكم اليوم أحد " ثعالب الربيع العربي"... الذي لم يتوقف عن القفز منذ بداية مشروع إسقاط الدولة الوطنية السورية في محاولة للوصول لعنب الشام العصي... ولا يزال يقفز حتى اليوم... فانقطعت أنفاسه ولم ينل حبة واحدة ولن ينال... [الجبهة الشعبية والنظام الإيراني ماجد كيالي ما الذي تريده الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من زيارة وفدها القيادي إلى طهران في هذه الظروف؟ وما الذي يمكن ان يقدمه النظام الإيراني لها؟ ثم ما معنى هذه ال


امام اعتقال المناضلة القائدة خالدة الجرار من قبل الاحتلال الصهيوني ، نقف وقفة اجلال واحترام امام مناضلة فلسطينية ، نفتخر بمواقفها وجرأتها السياسية بغض النظر ان كنا نتفق معها او نختلف، فهي ابنة الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين ، القائدة الجريئة ، عضو المجلس المركزي والتشريعي الفلسطيني، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين ، عنوان للصمود الفلسطيني عنوان للنضال والتحدي والثبات ، حيث فلسطين خرجت الكثير من المناضلين والمنا


عندما نلاحظ استخدام الزهور في القصائد الشعريّة المُعاصرة، فإنّكَ تلامس جوهر التعبير عن جماليّة المعنى الكامن في مفردة الشاعر ورمزيّتهُ التركيبية للوصولِ إلى صهوة الجماليِّ، الجماليِّ المقتبس من الطبيعة التي هي المثال الأسمى للجمال بما تحتويه من شجرٍ وزهرٍ وطيرٍ وماءٍ وريح. القرنفل: هو زهرٌ جميلٌ يؤجل رحيقهُ وهو الزهر المؤجل وذكر في الشعر العربيِّ كثيرا مثلا: عن محمود درويش في رائعتهِ «مديح الظل العالي» يقول: إذهب فقيراً كال