New Page 1

لاشيءَ جديد أذكرهُ لك، لاشيءَ يستحقُ أنْ نبذلَ ما بوسعِنا من كاتمِ الكلام، وتنمو على شفتيّ أزهارُ معانيكَ التي كانت في طريقِها إلى الله تبحثُ عن مصيرِها، وتصعد من غيرِ سوء، تومضُ إذ صارتِ العتمةُ ظلّ غياب طويل عن قراءةِ تعويذةِ القولِ المبينِ الذي تركتُه بين دفتي كتاب، يثيرُ غضبَ السؤالِ الذي ما زالَ الجوابُ المائعُ يسيلُ بلزوجةٍ تكتمُ الشفتينِ؛ كلما أعّدْتَ علينا خطأنا المقصودَ؛ المنقوعَ بالخوفِ؛ والمبللَ بالخذلان. كم مرّة


[إلى روح الشهيد غسان كنفاني... وإلى أطفال فلسطين...وأطفال العرب جميعا] لوحة غسان للفنان التشكيلي الفلسطيني الصديق يوسف كتلو *** "سمعتك أمس في الغرفة الأخرى تسأل أمك: أأنا فلسطيني أيضا؟ وحين قالت لك: نعم، خيّم صمت ثقيل في البيت كله، كأن شيئاً كان معلقاً فوق رؤوسنا فسقط، وانفجر دويّه، ثم صمت (...) وحين دخلتَ إليّ، خيل إليّ أنك آت من غارك الخاص، وأن صوتا ما قد قال لك: "اقرأ" فأرعبك في البدء، ولكنه وضع خطاك على بوابة الطريق


هذا الفكر الإرهابي التكفيري الإقصائي الغريزي القاتل باسم الله وباسم الدين، هذا الفكر الظلامي الوهابي الذي يفتك في كل مكان ويضرب في كل اتجاه ويقتل كل الألوان والأطياف والأديان والمعتقدات والقيم... هذا الفكر المسكون بحيوانية الجنس... لن يتم صده وهزيمته إلا بثورة ثقافية مقاومة وجريئة لا تهادن أو تساوم على القيم، ثقافة جوهرها ومحورها: الإنسان، حياة الإنسان، حرية الإنسان، كرامة الإنسان... وعقل الإنسان. ثورة ثقافية معرفية واضح


دائماً وأبداً نبهنا وحذرنا الى أن ما احدثه اوسلو من اختراق جدي وخطير في الوعي الفلسطيني،والإحتلال بعد اوسلو نجح في إحداث اختراق وإحتلال لوعي جزء لا يستهان به من شعبنا الفلسطيني،حيث أن اوسلو والذي شكل النصر الثاني لدولة اسرائيل بعد النكبة بلغة ثعلب السياسة الإسرائيلية شمعون بيرس،نجح في تقسيم الأرض والشعب،هتك وفكك ودمر نسيجنا المجتمعي،فأوسلو جعل من السلطة الفلسطينية "بلدوزر" التطبيع على المستوى الرسمي،تحت يافطة وذريعة لغة وث


بعيداً عما يعتقده اليهود وما يمارسونه من طقوس واحتفالات لا شأن لنا بها باعتبارها حقا أساسيا من حقوقهم. صدرت عن رئيس هيئة الغريبة بيريز الطرابلسي تصريحات مثيرة للجدل لوكالة تونس افريقيا للأنباء يقول فيها أن عدد الزوّار لكنيس الغريبة بجزيرة جربة يقدّر بألفي يهودي كما ذكر أن أغلب الوافدين جاؤوا من فرنسا في حين قدّر أن يكون عدد حاملي الجنسية "الإسرائيلية" بين مائة وأربعين ومائة وخمسين. تصريحات أعادت للسطح نقاشا حول مسألة التطبيع


ساقدم لكم اليوم أحد " ثعالب الربيع العربي"... الذي لم يتوقف عن القفز منذ بداية مشروع إسقاط الدولة الوطنية السورية في محاولة للوصول لعنب الشام العصي... ولا يزال يقفز حتى اليوم... فانقطعت أنفاسه ولم ينل حبة واحدة ولن ينال... [الجبهة الشعبية والنظام الإيراني ماجد كيالي ما الذي تريده الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من زيارة وفدها القيادي إلى طهران في هذه الظروف؟ وما الذي يمكن ان يقدمه النظام الإيراني لها؟ ثم ما معنى هذه ال


امام اعتقال المناضلة القائدة خالدة الجرار من قبل الاحتلال الصهيوني ، نقف وقفة اجلال واحترام امام مناضلة فلسطينية ، نفتخر بمواقفها وجرأتها السياسية بغض النظر ان كنا نتفق معها او نختلف، فهي ابنة الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين ، القائدة الجريئة ، عضو المجلس المركزي والتشريعي الفلسطيني، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين ، عنوان للصمود الفلسطيني عنوان للنضال والتحدي والثبات ، حيث فلسطين خرجت الكثير من المناضلين والمنا


عندما نلاحظ استخدام الزهور في القصائد الشعريّة المُعاصرة، فإنّكَ تلامس جوهر التعبير عن جماليّة المعنى الكامن في مفردة الشاعر ورمزيّتهُ التركيبية للوصولِ إلى صهوة الجماليِّ، الجماليِّ المقتبس من الطبيعة التي هي المثال الأسمى للجمال بما تحتويه من شجرٍ وزهرٍ وطيرٍ وماءٍ وريح. القرنفل: هو زهرٌ جميلٌ يؤجل رحيقهُ وهو الزهر المؤجل وذكر في الشعر العربيِّ كثيرا مثلا: عن محمود درويش في رائعتهِ «مديح الظل العالي» يقول: إذهب فقيراً كال


في مطلع تسعينيات القرن الماضي دخل العالم حقبة التفرد الأميركي بطموحاته الإمبراطورية، ووحشية وسياسته "الليبرالية الجديدة"، وأوهامه حول قدرة القوة العسكرية على التحكم بحركة التاريخ والشعوب التي لا تعرف التوقف. إزاء ذاك التحول، وللدقة الاختلال، الكبير، ولأسباب مفهومة، لم يكن غريباً أن تكون إسرائيل أول المستفيدين، وأن تصبح الدول العربية أكثر دول العالم تضرراً بدءاً بـ"العدوان الثلاثيني" على العراق،1991، وصولاً إلى احتلاله، 2003.


(... هذا بعض من جماليات فلسطين البكر أي كما هي دون مساس أو تشويه... أنظر الصور أولا.. لقد أخذت هذه الصور اليوم 15 شباط 2015 في البرية في المنطقة الممتدة بين بيت لحم والبحر الميت تقريبا في منتصف المسافة...) مع صديقين جميلين، أحمد أبو هنية وزياد حميدان... تركت كل شئ وانطلقت... إلى حيث السماء هي السماء والأرض هي الأرض...فقط جبال وزهرة تزهو بذاتها ولذاتها ولعابر طريق... نبتة تتأنق في نسيم الصحراء ومساحة المدى والصمت... ترق


اطلقوا الكلمه وقالوا ارهابي وما طلبت منهم غير حقي وقدمت لهم وعرفتهم عدوي فقالوا صاحب الحق وانت المعتدي وان استمريت في طلب البلدي لنصنفن بعضك ارهابي معتدي وقبل بمال العيش ولا تطلبي ليس لك من السؤال مرتضي ومسرى نبيك قد محي وتبدلي واحلامك وحق العودة والاملي نحن من املا عليك القول فعقلي يقتلون اطفالي وكل ذي حملي قالوا انت ارهابي ولك الدحري فرفضت الا الحرب وهي دربي حتى تحرير ارضي من المغتصبي الله اكبر يا بنيا عليهم


تأتي عملية شهداء القنيطرة التي نفذها الجيش السوري بالتعاون مع محور المقاومة ايران وحزب الله ضد "جبهة النصرة"، جيش لحد السوري في الجولان،تتويجاً وإستكمالاً لما قاله سماحة السيد حسن نصرالله في خطابه بعد عملية شبعا الإستراتيجية،بأن قواعد الإشتباك قد تغيرت،وان جبهة الجولان ستتحول الى ساحة اشتباك مفتوحة مع المحتل من أجل تحرير الجولان المحتل،واسرائيل التي بذلت جهوداً كبيرة من أجل إقامة حزام امني يمتد من القنيطرة السورية الى مزارع


فكرت كثيراً فيما أريد أن أشارك به أصدقائي وصديقاتي ورفاقي ورفيقاتي في الذكرى السابعة لرحيل القائد والمفكر الثوري الإنساني الأممي جورج حبش "حكيم الثورة ", وأنا أعيد قراءة وتقليب نبضات ذاكرة الثائر "جورج حبش " سواء المكتوبة أو المنقولة لنا من خلال من عاشروه أو رافقوه أو ساروا بدربه أو أحبوا صياغة تاريخه القيادي القومي والوطني والحزبي والسياسي والثقافي والأممي والإنساني . اخترت أن أركز قليلا على الجانب المتعلق بالرسائل الإنس


التقيته للمرة الأولى بصورة شخصية ومباشرة أثناء الحصار في بيروت عام 1982... كانت المعارك في ذروتها... والحديث عن اتفاق الخروج من بيروت يشغل بال الجميع... كان لقاء لاينسى أبدا... يومها سألني السؤال التالي: يا رفيق ما رأيك بما يطرحه فيليب حبيب حول خروج المقاومة من بيروت؟ يومها لم يكن لدي ما أفكر به سوى عنفوان الشباب وطموحات لا تحدها سماء... والقتال حتى النهاية... لم أكن قد تعودت بعد على ثقافة المساومات... فقلت: يا رفيق الحكيم


في مخيّمات اللجوء المنتشرة في دول جوار فلسطين، يعيش فلسطينيّو الشتات. هم على بُعد بضعة كيلومترات من أرض لهم يحتلها الإسرائيلي، لكنّ أبناء الجيل الجديد لا يعرفون الكثير عن تلك الأرض. يقول أحمد (13 عاماً)، من مخيّم عين الحلوة في جنوب لبنان، إنه "فلسطينيّ، لكنني ولدت في لبنان، لأن الإسرائيليين يحتلون بلدي". يضيف: "أخبرني جدّي أنني من مدينة حيفا". ويوضح هنا، الباحث جابر سليمان، أن "تعرّف التلاميذ الفلسطينيّين على جغرافيا ف