New Page 1

" قَالتِ القدسُ لي " غَدي يُنادي عَليها أَو يُعاتبُني أينَ المدينةُ ، أينَ العِشقُ في الشّبقِ ، وَأينَ أنتَ ؟ وَمنْ قال الصُّراعُ هُنا ؟ أَلقُدس تَسْألُني عَنِّي وَعنْ قَلقِي ، يَا بنْتَ جُرحي هُنا كُلّ الجراحِ وبي جُنح الظلامِ يَطيرُ الآنَ بي أَرَقي ، هُو الدُّجى دثّر الأَحلام َ في جَسدي فَعُدتُ أعْمَى بلا دَربٍ وَلا طُرُقي ، ألقدسُ نَفسي وَشمسي حينَ أَذكُرُها تَقولُ لي : أَر


الحكومة الإسرائيلية اليمنية المتطرفة برئاسة نتنياهو التي تشكلت بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة هي حكومة الجماعات اليهودية المتطرفة التي تؤمن بإعادة بناء جبل الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى وهي كذلك حكومة مستوطنين يحملون في وعيهم السياسي وذاكرتهم الجمعية الدينية كراهية عنصرية حاقدة للعرب والإسلام وبهذا التوصيف فهي تجسد في الواقع الإسرائيلي تكتلا دينيا وفق رؤية صهيونية عنصرية لمستقبل الدولة والمجتمع لهذا فهي تسعى بشكل


انتهت عطلة المدارس السنوية، وتقاطرت جموع الأطفال منذ الصباح الباكر. يرتدون أجمل ما عندهم من ثياب، فرحين بأول يوم مدرسي سيلتقون فيه برفاقهم الطلبة. كل يحلم بسنة دراسية ينهل منها ما يستطيع من مناهل العلم، ممنيا النفس بمستقبل واعد، إلا أن الفرحه التي ارتسمت على وجوهم ما لبثت أن اختفت بعد أن دخلوا صفوفهم، ليتفاجأوا بأن الصف لم يعد صفا بل صار مكاناً لا يليق بهم بعد أن زاد عددهم، وبقرار الأنروا الأخير دمج الصفوف، ليصير عدد الطلاب


لا أعرف من هذا المصدر المشبوه الذي أسر لصفحة أسرار أن انقساماً داخل الجبهة الشعبية، ويبدو أن هذا المصدر لم يتعلم ولم يعلم أن الجبهة الشعبية صار لديها من المناعة ما يكفي لمواجهة أي انقسام، ولكي يتعلم هذا المصدر، فالجبهة التي كان مؤسسها الحكيم قد أرسى أسس ديمقراطيتها عندما قبل نتائج تصويت مخالفة لرأيه، فقدم نموذجاً بترك موقعه القيادي اختياريا، لأنه اطمأن كما قال لمؤسسة أعتز أنه كان مؤسسيها، وكما علمنا أبو علي أن الجبهة حريصة


البحر يشبههم كانوا هم البحرُ يوم ارتعاشِ الهوى فيهُمْ هُنا ضَاعوا والشمسُ تبكي على أجسادِهمْ وهمُ في دربِ أمواجِهمْ هَاجُوا وَما عَادوا أين الشّعاع الذي في الأرضِ؟ يا أرضُ غَابوا على بُعدِ حلْمٍ من هُنا غَابوا الغيمُ يشببهُمْ كانوا همُ الغيمُ لم يَسْمعوا صوتَ موتٍ قادمٍ قالوا كفى لبرقٍ يدقُّ الليل في مِلْحٍ يَزيدُ جرح النّوى فيهمْ وهمْ راحوا مع السفينةِ في الأمواجِ يَا ريحُ لا شيء يجمعهُمْ يوم التقوا مَاتو


وبالشكر تدوم النعم ومن أنعم عليه فليكن من الشاكرين وهاذا حالنا نحن فلسطينيو لبنان .. عندما نشكر الله على كل حال وبعد الله نشكر الأنروا والدول المانحة ونشكر الدولة اللبنانية وشعبها المضياف ونشكر منظمة التحرير على تمثيلنا خير تمثيل والشكر موصول لجميع الفصائل خصوصا هؤلاء اللذين يضحون ويتكبدون معاناةالوقوف بالصف الأول . والشكر لهذا الرخاء الذي ينعم به هذا الشعب الذي عوضه عن معاناة لجوء من وطنه .. ونظرة خاطفه الى خدمات الأنروا


نُشِرت في الحوار المتمدن-العدد: 4903 – 21 آب 2015 ثمة موقعين افتراضيين للقائد الفلسطيني، في اللوحة السياسية القائمة الأول هو وضعه في موقع السلطة والثاني في موقع المعارضة. من الجلي طبعاً أن الوضع الفلسطيني أكثر تعقيداً، لأن مسألة المعارضة والمظلوميات اللاحقة بها هي مسألة نسبية بل ومتعاكسة في وضعية الانقسام، وهي أيضا داخل نسق المعارضة نفسه تبدو هزلية نوعا ما، فثمة لدينا معارضة جذرية مناهضة وعدائية (من حيث الشكل والايدلوجي


المشهد السياسي الفلسطيني يشهد تحركا وانزياحات وتطورات سلبية كثيرة،وما يميز ذلك حالة من الإرتباك و"التوهان" وفقدان الإتجاه والبوصلة،وكذلك الجري بشكل سريع وكبير نحو الكارثة وتأبيد وشرعنة الإنقسام،فحماس بمشاركة اطراف عربية وإقليمية ودولية ماضية في مشروعها السياسي،والذي لن ينتج اكثر من اوسلو (2)،والضفة الغربية ما ينتظرها تقاسم وظيفي مدني ليس اكثر بعد ابتلاع أغلب مساحتها،وتهويد القدس بشكل كامل بحيث يصبح اهلها جزر متناثرة في محيط


الموضوع تركيا بزعامة أردوغان الذي يقود حزب إسلامي يسعى لإعادتها لمجد الخلافه العثمانيه (العثمانيون الجدد) على الرغم من سقوط مشروعه السياسي في الانتخابات التي جرت مؤخرا والذي يتمثل هذا المشروع في تعديل الدستور والغاء النظام العلماني مما يعني ذلك الفشل سقوط مدوي لمشروع الخلافة ...تركيا بزعامة الرئيس أردوغان سوف تبقى محافظة على دورها السياسي الاقليمي في المنطقة على الرغم من ننتيجة هذه الانتخابات التي اسفرت عن فوز احزاب كانت مهم


الكثير من الأحداث المفصلية في مجتمعنا الفلسطيني،وكذلك ما هو متعلق بمصيرنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني،مما يستوجب ان تكون الردود الفلسطينية على مستوى قيادة السلطة والفصائل والمنظمة عليها عملية وعلى مستوى الحدث او الفعل او الجريمة المرتكبة بحق شعبنا من قبل دولة الإحتلال وعصاباتها من سوائب المستوطنين التي تواصل إرتكاب جرائمها بحق شعبنا،ولكن أغلب الردود تأتي على شكل تصريحات متناقضة ومتضاربة وغير متوائمة مع طبيعة وحجم الحدث او الجر


(كُتب النص في أيلول/سبتمبر 2010 وقد أجريت عليه بعض التعديلات والإضافات) أهمية الموضوع [هي ذات المقاربة فكما أوصلتنا المساومة على المبادئ والتنازل أمام الفكر الديني والسياسي المتطرف والرجعي إلى الدمار والذبح... فستوصلنا المساومة مع الاحتلال والتنازل له والتطبيع معه إلى أن يصبح أكثر توحشا وعدوانية... وبقدر ما يكون التطبيع الذي يمارسه الفلسطينيون في كافة الحقول غطاء للتطبيع العربي... فإن الممارسات والسياسات التطبيعية من قبل


كنت لم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري بعد، لتكن طفولتي كما الأطفال لعب ولهو وفرح، كبرت قبل أن أكبر، وهرمت قبل أن أهرم، لا أعرف سببا، لذلك فلم تكن تستهويني ألعاب الأولاد، أنزل إلى الشارع، لأقف في زاوية الزاوروب الصغير، لأنظر إليهم، وهم يلعبون، أرقبهم بصمت، أرقب ضحكاتهم وولدناتهم، أبتسم قليلا وأغادرهم، لأدخل بيت جدي العامر دائما بذوي الحطات البيض والعقل السوداء فوق وجوه حفرت عليها سنون النكبة أخاديد عميقة عمق جذورهم المتأصلة بحب


تجتاز القضية الفلسطينية مرحلة خطيرة فيها يبدو طابع التعنت الصهيوني وانسداد آفق التسوية وتراجع الامكانية الموضوعية لمشروع حل الدولتين بسبب تزايد وتيرة الهجمة الاستيطانية التي يقودها تجمع الليكود اليميني المؤتلف في اطار حكومة متطرفة ذات عقلية صهيونية منسجمة تماما مع مكوناتها الايدلوجية ويمكن القول ان القضية الفلسطينية رغم عدالتها تتعرض اليوم علي المستوي الاقليمي والدولي لخطر التهميش فقد مضت سنوات عديدة علي تطبيقات بعض بنود اتف


"هنالك رجال ينبتون الآن في أرض المسؤولية كما ينبت الشجر في الأرض الطيبة حريصون على إعادة المجد للكلمة" (غسان كنفاني). في اللحظات والمحطات الحاسمة في التاريخ... سواء كانت تدفع نحو التغير الاجتماعي أو السياسي... وسواء كانت لمواجهة احتلال أو هيمنة استعمارية... أو كانت هجوما فكريا ظلاميا على الأمة أو الشعب... في مثل هذه اللحظات ترتبك المعادلات وتختلط الأوراق حيث تدفع القوى النقيضة أو المعادية لمصالح الأمة أو الشعب بكل ما لديه


جرائم وعمليات قتل وعنف متصاعد وانهيار وتفكك اجتماعي،ودوامة غير منتهية،والحلول والمعالجات التي تجري وفق سياسة "الطبطبة" و"لفلفة الطابق" و"فنجان القوة" السحري و"الكرم" الكذب العربي الأصيل،أثبت عدم جدواها وفشلها،في ظل غياب محاسبة جدية وحقيقية،وغياب خطط وبرامج توعوية وتثقيفية تنتشل هذا المجتمع من ازماته. الجريمتان اللتان حصلتا في بيت لحم أمس وما تبعهما من حالة "تجييش" وتحشيد وتعبئة عشائرية وقبلية،وعمليات حرق وتدمير للممتلكات،ط