New Page 1

(الخبر: صرح مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية أن "هناك انفتاح عربي سري على إسرائيل ويمكننا الاتصال بمعظم الدول العربية"!). لقد فكرت بعد الخبر وقبله كثيرا بهذه المعلومة... وفي النهاية وبعد تفكير غير عميق أبدا، أنا مش فاهم بصراحة ليش هذا الانفتاح العلني سري؟ يعني من مين خايفين... إلا إذا كانت إسرائيل نفسها محرجة من هذا الانفتاح على أنظمة عربية متخلفة وبائسة، وهي التي تقدم نفسها على أنها دولة ديمقرطية..؟ هذا ممكن.. وفيه من


منذ ما بعد اجتياح الكيان الصهيوني للبنان عام 1982، وملاحقة المقاومة وجماهيرها للعدو وقيام العمليات العسكرية البطولية التي سجلها التاريخ وتكبيده خسائر في جيشه ومعداته، وأفول الإحتلال أمام ضربات المقاومة الوطنية والإسلامية، اتخذت الأنروا العديد من تقليص خدماتها مثل: الإعاشة الشهرية للعائلات دون تمييز، العلاج الطبي للمرضى مهما كانت نوعية الأمراض دون تمييز، التربية والتعليم للطلاب حيث أنه لا يدفع أية تكاليف، وتأمين فرص عمل لكل


اقامت اللجان الشعبية و الاهلية و الفصائل في منطقة صور اعتصام امام مكتب الانروا في صور للاحتجاج على سياسات الانروا وقراراتها وفي لقاء مع قناة فلسطين اليوم اكد عضو قيادة منظمة الشبيبة الفلسطينية في مخيم الرشيدية صلاح ابو الشباب ان نحن باقون في وجه هذه السياسات والمؤامرات التي تقوم بها الانروا و اننا باقون وسنبقى متمسكين بحقوقنا ولانها الشاهد الوحيد لنا بحق العودة ونطالب كل المعنيين ان يعملوا على الوقوف امام هذه المؤامرات ونأم


"بصّرت ونجّمت كثيرا... لكني لم أقرأ أبدا فنجانا يشبه" هذا الفنجان! بعيدا عن النزق... والشائم... وردود الفعل... أريد أن أعرف كمواطن فلسطيني عربي ما هو الأساس السياسي والحقائق التي تستند إليها السلطة الفلسطينية حين تعلن وقوفها وتأييدها للسعودية في ما يسمى"حربها على الإرهاب"!؟.... ماذا تقصد السلطة الفلسطينية بالضبط .. وما هي الحرب التي تخوضها السعودية ضد الإرهاب وأين وكيف يا ترى..!؟ وما علاقة فلسطين بها؟ المسألة ليست مناكفة..


انتفاضة فلسطين وشبابها تمضي في طريقها... أربعة أشهر ولم تنكسر الإرادة...بل تواصل كسر التوقعات والمقاربات والخيارات المشوهة وخلط الأوراق وطرح الأسئلة والتحديات الحارقة بلا هوادة... يواصل الشباب الفلسطيني مقاومته الباسلة وهو يبتسم سخرية من ضحالة التحليلات وغباء التوصيفات ومسخرة التوقعات التي تزدهر في مواسم المؤتمرات وثرثرات الخبراء و"القادة" السياسيين... كنست الانتفاضة الفلسطينية بإصرارها ووضوحها وعزيمتها المقاربات السياسية


يا مدينة الخليل...يا مدينة الشهداء عانقينا فأنت دربنا نحو السماء... فجرا أيقظ القمر العاشقين وأذّن للصلاة: حيّ على الصلاة. حيّ على الكفاح... فينهض مع الآذان شباب بعمر الريحان. قالوا هنا وُجدنا، وهنا على سفوح الخليل كتبنا التاريخ والأبجدية. هنا نراقص أقمار الليل والفصول. هنا نكون أو لا نكون. وستكون الخليل ما بقيت فلسطين ذاتها. مضى العاشقون إلى ميادين الوطن... ذهبوا دون موعد ودون اتفاق... فأضاءوا الليل بدمهم... لكنهم عادوا ج


من المعروف أن نشأة المسيحية كديانة سماوية تؤرخ بميلاد السيد المسيح عليه السلام في الأرض المقدسة فلسطين ..اما اعتناق الغرب للمسيحيه فقد كان في فترة الإمبراطورية الرومانية حيث جاءت المسيحية من الشرق وانتشرت في القارة الأوروبية كديانة سائدة غير وضعية في مواجهة استبداد السلطة السياسية في روما وبذلك قامت الحضارة الغربية أساسا على مكونات ثلاث : الإغريقية والمسيحية الغربية والنظرة المادية يحكمها معا القانون الروماني كما يقول (دريبر


سِنو العمر نقضيها أيامًا عدة ولياليها قُلنا شُهور وتنتهي غُربتنا ولِهَذا اليوم نعدُّ سنينًا تقضضيها ياحسرةً على وطنًا كُنا نَسكُنه تَركناهُ وبتنا في أوطان غُرباء فيها كُلُ واحِدٍ منّا يعيشُ غُربةُ لاندُرِكُ حالُهُ وأيّامهُ كيفَ يقضيها أنا في الغربة تدور في رأسي أحلامًا كُنتُ في وطني تَركتُ كلَ شيء وبدأتُ اشتاقُ إلى الأصحاب ومتى سأعودُ إليها صارت حياتي كُلها فوضى مثلَ حبّة سُكر رموها بالماء وقالوا ل


(إلى روح سمير القنطار وقلبه... إلى كل الشهداء... اللوحة للصديق الفنان يوسف كتلو) قال العاشق: سأعود... فيا طير الوعد تمهل.. ..كن برقا... رعدا... ضوءا لا تنظر خلفك... لا تنسَ! أرسل دمك... يضئ الليل... قد تسقط لا بأس... ستنهض... فازرع قمحا في الأرض... سيزهر ملحا ويضئ... فاتبع ضوء الملح... ولا تنس! *** قال العاشق: الآن... هنا... طفل يولد ... في عينيه القدس وأبعد... يحمل أمنية... يبتسم ويغضب... يبتسم ويصعد... *** قال العاش


ان كان السؤال الوجودي : ما هي الحياة ؟ الذي شكل حجر الأساس للفكر الوجودي القائم على فكرة عدم اختزال الكائن الحي من خلال معادلة فيزيائية مجردة ، ووفق الكاتب " كولن ولسون" في طرح فلسفة "اللامنتمي" باعتبار ان الانسان سيد الحياة ، لتبيان الفارق الجوهري بين الانسان الالى والعضو الحي. ثم ما بعد اللامنتمي ، ان الحياة بمعناها الاخير هي المقدرة على ممارسة الحرية ولا معنى للحرية دون هدف أخير. ساعة ولدت الجبهة من جرح النكسة ومن د


انحرفت بوصلة الصراع في الشرق الأوسط وفي عموم المنطقة العربية فليست هناك تفجيرات لعمليات استشهادية جهادية كما كان يحدث من قبل في مدن الكيان الصهيوني في تل أبيب وغيرها من التي تكتظ بهم اليهود الصهاينة الغزاة العنصريين الإرهابيين الذين قدموا من أوربا وا رجاء العالم المختلفة وطردوا شعبنا من أرضه التأريخية وأقاموا دولتهم على انقاضها..أصبحت التفجيرات تضرب بيروت في الضاحية الجنوبية وتضرب باريس فلم تعد إسرائيل هي العدو الرئيسي للأمة


"الخنفشاري" للروائي الفلسطيني نافذ الرفاعي- صدرت عام 2015 عن دار الجندي وتقع في 192 صفحة. " إنها محاولة لكتابة جزء من الحكاية الفلسطينية والتي تعيش وترزح تحت الاحتلال، فيها رائحة المقاومة وعهن الاستسلام، رائحة الثورة وطعم الارتزاق، رائحة الأحلام العربية الكبرى ذات المذاق الإنساني، وما يسحبها نحو القنوط والإحباط والتمركز حول الذات" (ص 27). وحين "بدأ الكاتب يراجع تسلسل أحداث روايته، وجد أن ترتيبها جاء "عشوائيا" ليس في سياق ا


(من نصّ حكاية ولدٍ غزيٍّ وبحّار يدعى غسان!- تموز 2015) "... جنوبا في غزة... خرجت من بين الأنقاض العاشرة امرأة كالرّاية... مرت بين الأطفال... كانوا يفترشون بقايا كتبٍ ودفاتر... فوق الأنقاض ينامون في الصيف وفي القرِّ... ما تركوا ما تركَ القصف الوحشي لهم... جبلوا بعض رماد الأشجار بماء كالدمع لا ينسى... وعلى بقايا نافذة غرسوا دالية... قالت جدتهم ستورق يوما... مضت المرأة تحمل قامتها... تمد ضفيرتها كناصية الخيل مع الريح وفيها ا


كنت على الدوام أخاف انبلاج الصباح، وسماع صوت الأذان. لا أعلم لماذا، ربما لأن ذلك الصوت كان يذكرني أنه لا بد أن أستيقظ باكراً، وأجهز نفسي للذهاب إلى المدرسة التي كنت أكرهها، مع أنني كنت متفوقة في الدراسة، إلا أنني لم أكن أرغب بحلوله. كنت على الدوام أحاول أن أعيش حياة طبيعية كبقية التلاميذ الذين ينعمون بدفء الوالدين، والتنعم بحبهما وحنانهما. كنت حتى أتابع تعليمي، أوفر من ورق الدفاتر الذي كان يتبقى في الدفاتر التي امتلأت بالخو


بدأت معركة القدس كما أعلن ذلك نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية اليمينيه المتطرفه قبل عام تقريبا من الآن وقال في تصريح رسمي له إن إسرائيل ستنتصر في هذه المعركة وهكذا منذ ذلك التاريخ وهو يشعل الكيان الصهيونى حرباً دينية في المنطقة تهدد أمن واستقرار المنطقة المضطربة اصلا بسبب استمرار الصراعات السياسية والطائفيه وبسبب التدخل الغربي الامبريالي ولا غرابة في أن تعمل الدولة العبرية التي قامت على مرجعية دينية ودوافع اقتصادية رأسمالية