New Page 1

ان كان السؤال الوجودي : ما هي الحياة ؟ الذي شكل حجر الأساس للفكر الوجودي القائم على فكرة عدم اختزال الكائن الحي من خلال معادلة فيزيائية مجردة ، ووفق الكاتب " كولن ولسون" في طرح فلسفة "اللامنتمي" باعتبار ان الانسان سيد الحياة ، لتبيان الفارق الجوهري بين الانسان الالى والعضو الحي. ثم ما بعد اللامنتمي ، ان الحياة بمعناها الاخير هي المقدرة على ممارسة الحرية ولا معنى للحرية دون هدف أخير. ساعة ولدت الجبهة من جرح النكسة ومن د


انحرفت بوصلة الصراع في الشرق الأوسط وفي عموم المنطقة العربية فليست هناك تفجيرات لعمليات استشهادية جهادية كما كان يحدث من قبل في مدن الكيان الصهيوني في تل أبيب وغيرها من التي تكتظ بهم اليهود الصهاينة الغزاة العنصريين الإرهابيين الذين قدموا من أوربا وا رجاء العالم المختلفة وطردوا شعبنا من أرضه التأريخية وأقاموا دولتهم على انقاضها..أصبحت التفجيرات تضرب بيروت في الضاحية الجنوبية وتضرب باريس فلم تعد إسرائيل هي العدو الرئيسي للأمة


"الخنفشاري" للروائي الفلسطيني نافذ الرفاعي- صدرت عام 2015 عن دار الجندي وتقع في 192 صفحة. " إنها محاولة لكتابة جزء من الحكاية الفلسطينية والتي تعيش وترزح تحت الاحتلال، فيها رائحة المقاومة وعهن الاستسلام، رائحة الثورة وطعم الارتزاق، رائحة الأحلام العربية الكبرى ذات المذاق الإنساني، وما يسحبها نحو القنوط والإحباط والتمركز حول الذات" (ص 27). وحين "بدأ الكاتب يراجع تسلسل أحداث روايته، وجد أن ترتيبها جاء "عشوائيا" ليس في سياق ا


(من نصّ حكاية ولدٍ غزيٍّ وبحّار يدعى غسان!- تموز 2015) "... جنوبا في غزة... خرجت من بين الأنقاض العاشرة امرأة كالرّاية... مرت بين الأطفال... كانوا يفترشون بقايا كتبٍ ودفاتر... فوق الأنقاض ينامون في الصيف وفي القرِّ... ما تركوا ما تركَ القصف الوحشي لهم... جبلوا بعض رماد الأشجار بماء كالدمع لا ينسى... وعلى بقايا نافذة غرسوا دالية... قالت جدتهم ستورق يوما... مضت المرأة تحمل قامتها... تمد ضفيرتها كناصية الخيل مع الريح وفيها ا


كنت على الدوام أخاف انبلاج الصباح، وسماع صوت الأذان. لا أعلم لماذا، ربما لأن ذلك الصوت كان يذكرني أنه لا بد أن أستيقظ باكراً، وأجهز نفسي للذهاب إلى المدرسة التي كنت أكرهها، مع أنني كنت متفوقة في الدراسة، إلا أنني لم أكن أرغب بحلوله. كنت على الدوام أحاول أن أعيش حياة طبيعية كبقية التلاميذ الذين ينعمون بدفء الوالدين، والتنعم بحبهما وحنانهما. كنت حتى أتابع تعليمي، أوفر من ورق الدفاتر الذي كان يتبقى في الدفاتر التي امتلأت بالخو


بدأت معركة القدس كما أعلن ذلك نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية اليمينيه المتطرفه قبل عام تقريبا من الآن وقال في تصريح رسمي له إن إسرائيل ستنتصر في هذه المعركة وهكذا منذ ذلك التاريخ وهو يشعل الكيان الصهيونى حرباً دينية في المنطقة تهدد أمن واستقرار المنطقة المضطربة اصلا بسبب استمرار الصراعات السياسية والطائفيه وبسبب التدخل الغربي الامبريالي ولا غرابة في أن تعمل الدولة العبرية التي قامت على مرجعية دينية ودوافع اقتصادية رأسمالية


من بعد تحية العهد والوفاء... من بعد الانحناء اكراما واجلالا لحضرتك وحضرة كل الشهداء... أبى القلم ان يخط لغيرك، فكيف له ان يرسم حرفا لغير من علمنا حب القضية؟ ديرى البعض ان لا مصلحة من الكتابة للموتى،لا يعرفون بأن الثوريون لا يموتون ابدا، نعم صدقت : ترحل الاجساد لا الفكرة .. روحك منصهرة مع ارواح من يقاتلون لاسترجاع الوطن المسلوب وكل كلمة من كلماتك تنير لهم الدرب وكل حرف من حروفك يلتحم مع كل رصاصة تزرع في قلب العدو..


كمصطلح فلسطيني محض، تُسمّى الانتفاضة من انتفاض الشعب وغَضبهِ ونزفهِ المستمر من أجل حريتهِ وحقهِ في بلادهِ وحياتهِ على أرضهِ. في البداية كانت الطلقة الأولى، والأمل الأول، والغضب الأول. كان ذلكَ في عام ١٩٨٧ في ذاك الزمان التي انطلقت بهِ انتفاضة الحجارة وثورة الشعب الحالم بالتحرير. أمّا الثانية التي أتت بعدها في عام 2000، وكان عمري ١٧ عاماً، فقد انطلقت من باحات المسجد الأقصى. في ذاك اليوم، ك


( إلى روح الشهيد إياد عواودة) أسد الخليل وَراءهُ ، خَلف السّوادِ سَوادْ ، إيَادْ ، دَمٌ نامَ فوق تُرابِ الخليلِ وغَنّى نشيد الهلال عَلى وَترِ السيفِ عادْ ، إيَادْ، وَراء الجنودِ تقدّمَ أكثرَ ثُمّ تقدّمَ نحو اصطيادِ الذئابِ ونحو شعاعِ البياضِ يقولُ : أنا لا أزالُ على قيدِ سيفي وأتبعُ مَا أشتهي في الجيادْ ، إيَادْ، أضَاء جراح المدينةِ حين أطاعَ كلام السماء أنا ههُنا أرفعُ الشمس فوق أصابعِ كفّي فصار الفجرُ


في إطار الحرب الشاملة والمفتوحة التي يشنها الإحتلال على شعبنا الفلسطيني عامة وفي مدينة القدس خاصة،نرى أن المطبخ السياسي والأمني الإسرائيلي في اجتماع دائم ومتفرغ تماما لكيفية معاقبة المقدسيين وإذلالهم واخضاعهم بالقوة،فمع نهاية كل إجتماع لهذا "الكابينت" يتمخض عنه سلسلة من الإجراءات والعقوبات الجماعية بحق أبناء القدس،ولعل هذه الإجراءات والقوانين والتشريعات والقرارات العنصرية،تريد في النهاية ان تفرض على شعبنا عملية تهجير قسري جم


الضفه الغربية المحتلة وليس قطاع غزة هي مركز الصراع الرئيسي الان بين المشروع الوطني الفلسطيني والمشروع الصهيوني العنصري التوسعي الذي يستمد أصوله من الفكر الديني التوراتي والتلمودي الذي يتضمن الكثير من التحريف والتزوير والخرافات والأساطير والمتعلقة كلها بارتباط الذاكره الجمعيه اليهوديه بمناطق الضفه الغربيه بحكم مساحتها الجغرافيه وقدسية الأماكن المقدسه فيها وكذلك كثافتها السكانية وهي الكتلة الاكبر الذي يمكن إقامة الدولة الفلسطي


قول الكاتب المبدع والمثقف الوطني الديمقراطي فيصل دراج: نسي الفلسطينيون، في غمرة تفاؤلهم، التوقف أمام أربع قضايا أساسية: ما هي طبيعة "الكيان الصهيوني" الذي سيحاربونه؟ ما هي العلاقة بين الكفاح المسلّح والعمل السياسي، وهل يتكاملان ويتفاعلان، أم أنّ لكل منهما قناة منعزلة عن الآخر؟ الأمر الذي حوّل الكفاح المسلّح إلى عادات إعلامية يومية تتحدّث عن الشهداء، وإلى مجال للتنافس الكئيب بين تنظيمات مختلفة. ما علاقة الكفاح المسلّح بالتسيي


التدخل العسكري الروسي في الأزمة السورية والذي اتخذ أشكالا متطورة في هذه الأيام أهمها استخدام سلاح الطيران الحربي لأول مرة في الشرق الأوسط بعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق قد أوجد معادلة دولية في الصراع بحيث أصبح للنظام حليف دولي إضافة إلى الحليف الاقليمي الايراني الذي بقي محافظا على دوره بعد تفكك حلف ما كان يسمى بالممانعة الذي كان يضم بالخصوص حزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وبعض فصائل المقاومة الفلسطينية وب


[تنويه: هذه المقالة نشرت في نشرة "الأرض" التي أصدرتها مبادرة الدفاع عن الأراض المحتلة بتاريخ 18 ايلول 2013 وقامت بالتنسيق لها الزميلة بيسان متري، ويبدو أن ما أوردته في المقالة وبصورة موثقة حول وثيقة كامبل بانرمان قد استفز الصهاينة فردوا وهاجمونا أنا والزميلة بيسان متري بالإسم، في مقالة منشورة باللغة الإنجليزية بتاريخ 24 حزيران 2014 على صفحة "حكيم صهيون". "هناك شعب (العرب، الملاحظة من المحرر) الذين يسيطرون على أراضي واسعة زا


الحنين للوطن مـــوطـــني ..... إشتقت لك ..... إشتقت لاشجار الزيتون والبرتقال .... إشتقت لبيوتك..... إشتقت لجبالك وسهولك..... بلدي العزيز .....الذي لطالما عانا والذي لم ييأس وجاهد..... بلدي الذي احبه وافضله عني ..... بلدي العزيز (فلسطين) الذي هو محتل من قبل الصهاينه الذين يظنون بأننا سنسكت لهم وبأننا كلفئران وهم القطط ,ولكن هذه المره يا ايها العدو الصهيوني هذا القط كان غبيا" والفأر كان ذكيا" وقويا" , وقد استرد قطعه ا