New Page 1

توجه عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول فرعها في غزة جميل مزهر، بتحية الإجلال والإكبار إلى أرواح الشهداء الذين ارتقوا اليوم في جمعة الشباب الثائر، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أن التضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا اليوم في مسيرات العودة تشق طريقاً ثابتاً نحو حقوقنا الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة. وعبّر مزهر عن فخره واعتزازه بالشباب الفلسطيني الثائر الذين ما زالوا يتقدمون الصفوف في مسيرات ا


شيَّع الآلاف من أبناء شعبنا في قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، جثمان العالم الفلسطيني في مجال الطاقة فادي البطش الذي استشهد يوم السبت الماضي في العاصمة الماليزية كوالالمبور برصاص مجهولين، بمُشاركة شعبية وفصائلية واسعة. وكان في استقبال الجثمان في الجانب الفلسطيني من معبر رفح المئات من الشخصيات الرسمية والفصائلية والوجهاء والأعيان، حيث أجريت مراسم رسمية لاستقباله. وقال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هان


أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول فرعها في غزة جميل مزهر، أن الجبهة أبلغت وفد حركة فتح في القاهرة أن عقد جلسة المجلس الوطني بهذه الصيغة، هي خطوة انفرادية وتعمق الأزمة في الساحة الفلسطينية، وأن الجبهة مع التراجع عن عقده وإتاحة المجال للحوار لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، وصولاً لعقد جلسة يشارك فيها الكل الوطني الفلسطيني. وشدد مزهر في حديث خاص لـ "فلسطين اليوم" مساء الإثنين، أن الجبهة ورغم التفرد من


أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا، اليوم الثلاثاء، أن الجبهة ستعمل بلا هوادة ديمقراطياً لعدم عقد جلسة المجلس الوطني المقرر عقدها في رام الله بتاريخ 30/4/2018 والتي أعلنت الجبهة مقاطعتها في وقتٍ سابقٍ. وأضاف مهنا في تصريح صحفي، أن الجبهة ستواصل جهودها من أجل تأجيل الجلسة المقررة برام الله والضغط من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وطنياً في القاهرة وبيروت، والتي تدعو لعقد مجلس وطني توحيدي جديد وبمشارك


أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إقدام جرافات الاحتلال فجر اليوم على هدم منزل الأسير المقاوم أحمد قبع في حي البساتين بمدينة جنين هو جريمة صهيونية جبانة لم تحقق يوماً أهدافها في تركيع شعبنا الفلسطيني وقتل إرادة المقاومة فيه. واعتبرت الجبهة أن جريمة هدم البيوت هي سياسة صهيونية عنصرية ثابتة وممنهجة وليست وليدة اللحظة، وهي امتداد لممارسات وإجراءات وقوانين عنصرية يستهدف فيها الاحتلال الوجود الفلسطيني أو محاولة فاشلة لضرب الح


أكدّ مؤتمر فلسطينيو الخارج عدم اعترافه بأي قرار أو عمل تقوم به أي جهة نيابة عن الشعب الفلسطيني، معلنًا رفضه لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني تحت حراب الاحتلال، داعيًا إلى عقده في بلد عربي بمن تبقى من أعضائه على قيد الحياة، واتخاذ قرار بحل المجلس نفسه، والدعوة إلى انتخاب مجلس وطني جديد يشارك فيه كل فئات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج. ذلك جاء في رسالة وجهها رئيس الهيئة العامة للمؤتمر سلمان أبو ستة، شددّ فيها على أنّ المؤتم


استقبل مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في لبنان، مروان عبد العال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، في منزله بمخيم نهر البارد، مساء أمس السبت، على رأس وفد من الحركة، ضم كلا من مسؤول العلاقات في الشمال، بسام موعد، ومسؤول العلاقات في مخيم نهر البارد، خضر حمزة. وتناول اللقاء آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، ولا سيما في ما يتعلق بانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني المقرر نهاية الشهر الحالي في مدينة رام الله،


التقى وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع وفد حركة حماس المتواجد في القاهرة، وجرى نقاش مطوّل حول الأوضاع السياسية الراهنة والمخاطر الماثلة أمام الشعب الفلسطيني، وبخاصة مخاطر صفقة ترامب، وكيفية التصدي لها بشكلٍ مُوحّد وفق رؤية وبرنامج وطني، يُوحّد طاقات الشعب ويُنظّم نضالاته على مختلف المستويات. كما بحث الوفدان سبل تطوير مسيرات العودة لما تحمله من إصرار على استمرار مقاومة الاحتلال والحفاظ على حق العودة كمكون رئيسي من حقوق


اتخذت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قرارها الوطني، كما حال العديد من القوى والشخصيات الوطنية، بعدم المشاركة في دورة المجلس الوطني المزمع عقدها تحت حراب الاحتلال في مدينة رام الله المحتلة. وإذا كانت مقاطعة حركتي حماس والجهاد الإسلامي قسرية بفعل عدم توجيه الدعوة لكلا الفصيلين، فإن مقاطعة الجبهة لهذه الدورة هي قرار وطني اتخذته مؤسسات الجبهة، ومن الطبيعي أن يكون هذا القرار محل للآراء والمواقف الوطنية المختلفة، ولكن الأساس في هذا


توجه عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة إلى أرواح شهداء مسيرة العودة الذين ارتقوا في ساحات المواجهة، وإلى أسيراتنا وأسرانا الصامدين في سجون الاحتلال، وإلى جرحانا البواسل الذين قدّموا أرواحهم على الأكف وكانوا مشاريع شهادة في مسيرات العودة. كما توجه الثوابتة بالتحية لفرسان الإعلام والذين كانوا بمثابة مقاتلين في الميدان عن جدارة ونقلوا الحقيقة وليصوروا هذا المشهد الوطني التضحوي، مشهد الكف ا


قال مسؤول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. ماهر الطاهر، مساء اليوم الجمعة، أن مسيرة العودة الشعبية في قطاع غزة وفي جمعتها الرابعة، أكّدت للجميع بأن "كل من يحلم بتصفية القضية الفلسطينية سيكتشف أنه وقع في وهمٍ كبير". وأكّد الطاهر في مقابلةٍ عبر قناة الميادين، على ضرورة مساندة مسيرة العودة بحراكات شعبية عربية وفي كل العواصم، من أجل التأكيد على أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة. وأشار الطاهر إلى


توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى الأخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس، ولعائلة البطش بأحر التعازي باستشهاد ابنها المناضل الأكاديمي الدكتور فادي البطش، في جريمة اغتيال جبانة فجر اليوم السبت في العاصمة الماليزية كوالالمبور. واتهمت الجبهة أجهزة وعملاء الموساد الصهيوني بالوقوف خلف هذه الجريمة، في ظل السياسة الثابتة التي انتهجها الموساد في تنفيذ عمليات اغتيال وتصفية لعقول وعلماء عرب وفلسطينيين. ودعت الجبهة السلطات المال


أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح خلال مشاركتها الفاعلة والمتواصلة في خيم العودة أن شعبنا الفلسطيني جسد لوحة وطنية وحدوية خلال مشاركته الواسعة في انتفاضة العودة، معلناً فيها الرد الحاسم على كافة المؤامرات والمشاريع التي تستهدف النيل من حقوقنا الوطنية وعلى رأسها صفقة القرن. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الرفيق احمد بركات عضو قيادة منطقة رفح الغربية في خيم العودة، مشيراً أن شعبنا للجمعة الرابعة على التوالي وفي جمعة ا


أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن شعبنا الفلسطيني أثبت مجدداً في الجمعة الرابعة – جمعة الوفاء للشهداء والأسرى قدرته على مواصلة ملحمة التضحية والفداء في انتفاضة العودة، وأن إرادة القتال والإصرار على التمسك بحقوقه وثوابته كانت أقوى من الجرائم الصهيونية ومن الرصاص الذي استهدف أمس بطريقة هستيرية حاقدة الأطفال والنساء والشيوخ والمسعفين والصحافيين ليكشف هذا الاحتلال المجرم الملطخ من قمة رأسه حتى أخمص قدميه بالدماء عن عجزه واربا


قررت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عدم المشاركة في دورة المجلس الوطني الفلسطيني المقرر عقدها بتاريخ 30 إبريل الجاري. جاء ذلك في أعقاب إنهاء وفد الشعبية جلسات الحوار مع حركة فتح، والتي بدأت منذ يومين، في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث عدّة ملفات هامة، في مقدّمتها الدورة المقبلة للمجلس الوطني، وسُبل مواجهة التحديات المُحدقة بالقضية الفلسطينية، أبرزها ما تُسمّى صفقة القرن. وقالت الشعبية،: في ضوء عدم التوصل إلى اتفاق بين الوفدين