New Page 1

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، مساء اليوم الجمعة، أن تواصل مسيرات العودة من دون توقف وبمزيد من العنفوان والمشاركة الجماهيرية الواسعة فيها والمعمّدة بدماء الشهداء والجرحى هي أنجع الطرق المجربة لانتزاع حقوقنا وكسر الحصار ومواجهة المخططات التصفوية التي تستهدف قضيتنا، متوجهة بتحية الفخر والاعتزاز إلى الشهداء الذين ارتقوا اليوم، متمنية الشفاء العاجل للجرحى البواسل. وبيّنت الجبهة في بيانٍ لها بأن "احتشاد الآلاف من جماهير


هدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، بوقف تحمل المسؤوليات تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، إذا لم تلتزم حركة حماس باتفاقات المصالحة، بينما عاد ليمد يده للمفاوضات مع الاحتلال والإدارة الأمريكية. وقال عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، إنه "خلال الأيام القليلة القادمة ستكون آخر جولات المصالحة، وبعد ذلك سيكون لنا شأن آخر ولن نقبل إلا بسلاح واحد وليس دولة ميليشيات". وأضاف قائلًا: "رغم العقبات التي ت


التقى وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء اليوم الاثنين، قيادة جهاز المخابرات العامة المصرية في القاهرة. وتم التوافق خلال اللقاء على استمرار الجهود لإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية بالاستناد إلى الاتفاقيات الوطنية الموقّعة، والعمل على معالجة مشكلات شعبنا في قطاع غزة.


أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام تلفزيون "فلسطين" على إجراء مقابلة مع رئيس وزراء العدو الصهيوني السابق ومجرم الحرب "ايهود أولمرت" عشية لقائه مع الرئيس محمود عباس في باريس. ووصفت الجبهة لقاء الرئيس وتلفزيون فلسطين مع المجرم "الإسرائيلي"، بـ "وصمة عار تعكس استمرار النهج التطبيعي الذي تمارسه قيادة السلطة ويمارسه التلفزيون الرسمي حتى في ذروة جرائم الاحتلال". واعتبرت أن تلفزيون فلسطين انحرف عن أهدافه الوطنية التي أسس من


أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الهجوم الإرهابي في مدينة الأهواز الإيرانية، الذي أدى إلى مقتل العديد من المدنيين الأبرياء، إلى جانب العسكريين، معبّرة عن تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتوجهت الجبهة في تصريحٍ لها اليوم الأحد، بالتعزية إلى الجمهورية الإسلامية حكومة، وقيادة، وجيشًا، وشعبًا، ولعائلات الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل لجرحى الهجوم الإرهابي. واعتبرت الهجوم ترجمةً عملية لتهديدات راعي الإرهاب الأ


غادر الوفد الأمني المصري الذي وصل صباح اليوم إلى قطاع غزة، في زيارةٍ قصيرة ومفاجئة، التقى فيها قيادة حركة حماس في غزة. وبحسب مصادر محلية، يضمّ الوفد المصري مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات العامة اللواء أحمد عبد الخالق، والسفير المصري الجديد لدى فلسطين المستشار مصطفى شحاتة. ووصل المسؤولون المصريّون القطاع عبر حاجز بيت حانون "إيرز"، وقالت المصادر إن اللقاء سيركّز على اتفاق المصالحة الفلسطينية. وكان وفد من حركة فتح،


ارتفعت حصيلة شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزّة، إلى 184 شهيدًا، إضافةً إلى 20472 إصابة بجراح مختلفة، واختناقٍ بالغاز، منذ إنطلاقها في 30 آذار/مارس الماضي. ومن بين الشهداء 32 طفلًا، و3 سيّدات، أما من بين الإصابات، 3820 طفلًا و1870 سيدة، كما من بينها 443 إصابة خطيرة، و4776 متوسطة، و14941 طفيفة ووفقًا لنوعية الإصابات، فإنّ بينها 5039 بالرصاص الحي، و540 إصابة أخرى بالرصاص المعدني مغلف بالمطاط، بينما أصيب8481 آخرين ا


طالبت عائلة الشهيد عمر النايف بإقالة السفير الفلسطيني في بلغاريا أحمد المذبوح ومحاكمته، إضافةً إلى "تجميد عمل المتورطين في جريمة الاغتيال وسحب أي صفة رسمية عنهم، لحين انتهاء التحقيقات". وقالت العائلة في بيانٍ:" إنها تابعت التحقيق الاستقصائي الذي أجراه المدون أحمد البيقاوي حول ملابسات اغتيال النايف في مبنى السفارة الفلسطينية في صوفيا، التي لجأ اليها طلباً للحماية من الملاحقة "الإسرائيلية"، والذي عرضت خلاله أدلة وشهادات موثقة


بإرادة ثورية لا تعرف إلا الوحدة طريقاً والعنف الثوري منهجاً ولغة النار مع أعداء شعبنا سبيلاً للخلاص والتحرير تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا شهيدها المقدام فارس العودة وشبابها المقاوم/ محمد أحمد أبو ناجي الذي ارتقى مساء أمس الثلاثاء عائداً مدافعاً عن حقوقنا وثوابتنا ووحدتنا، ملتحماً متقدماً صفوف الشباب الثائر في ميادين الكرامة والصمود على بوابة بيت حانون. وإذ تنعي الجبهة رفيقها المغوار محمد أبوناجي والش


اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن تصاعد وتيرة العدوان الفاشي الصهيوني على شعبنا والذي تجسد اليوم في جريمة قتل الشاب محمد الريماوي في قرية بيت ريما بدم بارد، واستمرار تدنيس باحات المسجد الأقصى، بالإضافة إلى مواصلة استهداف وقصف المدنيين المشاركين في مسيرات العودة بقطاع غزة يدلل على فاشية وإجرام هذا العدو، وعلى عقم خيارات التسوية ونهج أوسلو المدمر أو أية حلول لا تضمن انتزاع كامل الحقوق ورحيل هذا الاحتلال. وأكدت الجبهة


توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتحية الفخر والاعتزاز إلى الشهداء الذين ارتقوا في أثناء مشاركتهم في جمعة (خيارنا مقاومة)، متمنية الشفاء العاجل للجرحى البواسل، مؤكدة أن دماءهم وتضحياتهم لن تذهب هدراً وستبقى نبراساً يضيء لنا طريق العودة والحرية والاستقلال. وأكدت الجبهة أن المشاركة الجماهيرية الحاشدة في هذه الجمعة من كافة ألوان الطيف الفلسطيني في مخيمات العودة الخمسة على امتداد القطاع والروح الإبداعية العالية للشباب الثائر


أقامت دائرة اللاجئين وحق العودة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالتعاون مع جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية، ندوة حوارية تحت عنوان (أبعاد استهداف الأونروا وتصفية خدماتها)، في مقر جمعية الصداقة، بدمشق اليوم الخميس 13-9-2018. أدار الندوة عضو هيئة الدراسات والإعلام بالجمعية إبراهيم أبو الليل، وقد استهلت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين وسوريا. وتحدثت في الندوة عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فل


دعا عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هاني الثوابتة، إلى "نقاش وطني معمّق لكيفية الخلاص من آثار اتفاقية أوسلو الكارثة. عن طريق مجابهة هذا المشروع الخبيث من جذوره بمشروع وطني متكامل". ودعا إلى "أوسع حملة قومية ودولية لمقاطعة العدو ومؤسساته ومواجهة كل أشكال التطبيع واللقاءات مع الكيان". جاء هذا خلال كلمة ألقاها الثوابتة، في المؤتمر الوطني الذي نظّمته الفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم الخميس


استهداف قضية اللاجئين وحقوقهم ليس بالأمر الجديد رغم تسارع وقائع ومحاولات إضعاف وتصفية الحقوق الوطنية في الفترة الأخيرة،خاصة الجهود الأمريكية الصهيونية التي تهدف لتجفيف وقطع موارد وتبرعات المنظمة الأممية (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين/الأنروا). وامتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن تقديم إلتزاماتها السياسية والمالية التي تهدف لإنهاء وظيفة وخدمات "الانروا" في محاولة منها لتسييس خدمات الانروا وابتزاز الشعب الفلسطيني من خلال ممارس


أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الإثنين، أنها قرّرت وبشكلٍ رسمي إغلاق مكتب البعثة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية "لقد سمحنا لمنظمة التحرير بالقيام بعمليات تدعم هدف التوصل إلى اتفاق سلام دائم وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك منذ انتهاء الإعفاء السابق في تشرين الثاني/نوفمبر 2017"، مُضيفةً أن "المنظمة لم تتخذ خطوات للدفع من أجل بدء محادثات مباشرة مع إسرائيل، بل إنها