New Page 1

يواصل الأسير الإداري ماهر الأخرس معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، لليوم 101 على التوالي، بوضع صحي بات خطيرًا جدًا، وسط تحذيرات من إمكانية استشهاده في أية لحظة. واعتقل الاحتلال الأسير الأخرس (49 عامًا)، في 27 يوليو لماضي، وحوّله إلى الاعتقال الإداري، بعد أن كان الأسير أعلن شروعه في الإضراب منذ اللحظة الأولى للاعتقال. وتحذر هيئة شؤون الأسرى والمحررين مرارًا، ومعها جهات حقوقية وفعاليات وطنية وشعبية، من خطورة الوضع الصحي للمُض


أكّد مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أنّ ماهر الأخرس ليس بحاجة إلى أن يلجأ إلى معدته الخاوية لكي يطالب بحقوقه، لأن حقوقه كان ينبغي أن تحظى بحماية القانون الدولي. وأضاف المجلس، في بيان صحفي، أنه "بالنظر إلى أن المجتمع الدولي دأب على التخلف عن وضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب، فلا يزال ماهر، ومعه الفلسطينيون كافة، مهدّدين بالممارسات والسياسات التي تنفذها إسرائيل دون وجه مشروع، بما فيها سياسة الاعتقال الإدا


في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، وإسناداً للأسرى وفي المقدمة منهم الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، أطلقت مجموعات الشهيد وديع حداد، اليوم الثلاثاء، عشرات البالونات المتفجرة على مغتصبات ومستوطنات العدو الصهيوني. وحملت البالونات رسائل للعدو الصهيوني بأن راية المقاومة ستظل خفاقة والبنادق دائماً مُشّرعة صوب الكيان الصهيوني، ورسائل بالعربية والعبرية " فلسطين لنا، وعد بلفور باطل".


حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من خطورة الوضع الصحي للأسير ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام لليوم (100) على التوالي. وقال المستشار الإعلامي للهيئة حسن عبد ربه، إن الوضع الصحي للأسير الأخرس صعب جدًا، وهناك قلق شديد على حياته، حيث يعاني من إعياء وإجهاد شديدين، كما تأثرت حاستا السمع والنطق لديه، ويتعرض لنوبات تشنج وألم شديد في جسده، وصداع شديد. ولفت، في تصريحات للوكالة الرسمية، الى أنه في أي دقيقة قد يتعرض الأ


تواصل أجهزة مخابرات الاحتلال كيل التهديدات للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالملاحقة والاعتقال، بالتزامن مع حملات اعتقال فعلية لنشطائها وكوادرها، سيّما من القطب الطلابي. في استمرار لهجمة ممنهجة اشتدّت في العاميْن الأخيرة ضدَ الشعبية. وتحديدًا بعد عملية "عين بوبين"، التي قُتلت فيها مستوطِنة وأصيب آخرون. وفي مقاطع فيديو نشرتها صفحات على منصات التواصل الاجتماعي، تابعة للمخابرات الصهيونية، وعشية اعتقال عددٍ من كوادرو نشطاء الشعبي


قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اليوم الإاثنين، إنّه "️يتابع بقلقٍ عميق تدهور الوضع الصحي للمواطن ماهر الأخرس، بعد أن دخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الـ99 على التوالي، احتجاجاً على اعتقاله إدارياً من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، دون تهمة أو محاكمة". وحمّل المركز في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه، المسؤولية الكاملة عن حياته للاحتلال الصهيوني، مُؤكدًا أنّ "استمرار اعتقاله هو قراراً عملياً بقتله، بتواطؤ


أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن شن العدو الصهيوني فجر اليوم الإثنين حملة اعتقالات واسعة جديدة طالت قيادات وكوادر وأعضاء فيها لن تنال من عزيمتها وإرادتها وإصرارها على مواصلة طريق المقاومة. واعتبرت الجبهة، في تصريح صحفي أنّ هذه الملاحقة والاعتقالات الممنهجة بحق الجبهة، التي لم تتوقف في السنوات الأخيرة غير معزولة عن الإجراءات الاحتلالية الصهيونية على الأرض، والهادفة إلى اعتقال الرموز الوطنية المؤثرة والرافضة لهذه الإجراءا


أدان اتحاد لجان المرأة الفلسطينية بأشد العبارات اعتقال رئيسته، وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، المناضلة النسوية التقدمية ختام سعافين، صباح اليوم الاثنين، بعد مداهمة منزلها في بيتونيا، من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، والتي كانت تعرضت للاعتقال الإًداري التعسفي سابقا. وأكد الاتحاد، في بيان له، إدانته الهجمة التي يشنها الاحتلال ضد المرأة الفلسطينية وخصوصًا الطالبات. كما أكّد على حق شعبنا الفلسطيني في النض


يواصل الأسير الإداري ماهر الأخرس الإضراب المفتوح عن الطعام، مُكبّلًا في سرير مستشفى كابلان الصهيوني، معتقلًا بدون تهمة أو محاكمة، وسط تخوف حقيقي من إمكانية استشهاده في أية لحظة. وتُؤكّد تقارير حقوقية وطبيّة أن خطرًا كبيرًا بات يهدد حياة الأسير ماهر، بعد فقدانه حاستيْ السمع والبصر، والقدرة على الكلام، تدريجيًا، إلى جانب خطرٍ يتهدد أعضاءه الحيوية. فيما يُصرّ البطل على استمراره بالإضراب رغم خطر الموت الذي يات محدقًا به. رافضًا


نقلت مصادر محلية عن ‏رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر تأكيده أن خطرًا كبيرا بات يهدد حياة الأسير ماهر الأخرس، بعد فقدانه حواس السمع والبصر، والقدرة على الكلام، تدريجيًا، إلى جانب خطرٍ يتهدد أعضاءه الحيوية. ويواصل الأسير الأخرس، الذي يقبع في مستشفى كابلان الصهيوني، إضرابه المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداري التعسفي، بدون تهمة أو محاكمة، لليوم 98 تواليًا. ويُصرّ على استمرار الإضراب رغم الخطر الشديد على حياته،


نظّمت القوى الوطنية والإسلامية في مخيم جنين، مساء الجمعة، وقفة دعم وإسناد للأسيرين المضربين عن الطعام ماهر الأخرس ومحمود السعدي وللحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني. وخلال الوقفة، ألقيت عدّة كلمات ندّد خلال المتحدثون "بسياسة الاحتلال القمعية بحق الحركة الأسيرة، وبسياسة الاعتقال الإداري". وشدّد المتحدثون على "ضرورة تضافر الجهود للإفراج عن الأسيرين الأخرس والسعدي بشكلٍ خاص، وكافة الأسرى عمومًا"، مُحملين "الاحتلال والمؤس


يستمر الأسير ماهر الأخرس بإضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ97 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط تدهور حالته الصحية بشكل خطير. يُشار إلى أن محكمة الاحتلال العليا رفضت أمس الجمعة التماسًا لمحامية الأسير للإفراج عنه، ونقله إلى مستشفى فلسطيني، وهو ما عدّه رئيس نادي الأسير قدورة فارس بمثابة قرار إعدام بحق الأسير، في ظل خطورة وضعه الصحي. وجمدت محكمة الاحتلال قرار اعتقال الاسير ماهر اداريا بتاريخ 23 أيلول/ سبتمبر 2020؛ لك


قال الأمين العام لحزب الله اللبناني السيّد حسن نصرالله، مساء يوم الجمعة، إنّ "الأزمة الحالية بدأت عندما نشرت المجلة الفرنسية المشؤومة (شاري ايبدو) الرسوم المسيئة للرسول، وبدلاً من معالجة التداعيات يجب على السلطات الفرنسية أن تعالج أسباب الأزمة". وأضاف نصرالله في كلمةٍ متلفزةٍ له، إنّ "على السلطات الفرنسية أن تقنع مسلمي العالم بأن ادعاءها حماية حرية التعبير ادعاء صائب، لكن لدينا شواهد كثيرة بأن السلطات الفرنسية قمعت حرية الت


يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ96 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط تدهورٍ خطيرٍ على حالته الصحية. ورفضت محكمة الاحتلال العليا أمس التماسًا لمحامية الأسير للإفراج عنه، ونقله إلى مستشفى فلسطيني، ما عدّه رئيس نادي الأسير قدورة فارس "بمثابة قرار إعدام بحق الأسير، في ظل خطورة وضعه الصحي". ويواصل الأسير ماهر الأخرس من جنين إضرابه عن الطعام، علمًا أنه يقبع حاليًا في مستشفى كابلان بوضع صحي خطير


أعلن نشطاء إيرلنديون إضرابهم عن الطعام تضامناً ودعماً لماهر الأخرس كجزء من حملة إضراب عالمي عن الطعام ليوم واحد للمطالبة بإطلاق سراح السجين الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 94 يوماً. ماهر الأخرس سجن بدون تهمة أو محاكمة وهو تحت الاعتقال الإداري الإسرائيلي. بدأ والد الستة أطفال إضرابه عن الطعام للمطالبة بالإفراج الفوري عنه وأصبح وضعه الصحي متردياً بشكل متزايد وذلك مع تصعيدقوات الاحتلال الإسرائيلي القمع ضده. تنضم شبكة صامدون إ